ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

بفضل الله تعالى ثم بفضل أصدقاء لنا في المغرب، وصلتني رسالة من الأخ/ سعيد مدير تحرير جريدة دليل الانترنت المغربية، يعتذر فيها عن الخطأ الحادث عند نقل مقالتي التي كتبتها في المدونة، ونشرتها الجريدة، وأتوجه بالشكر لكل من أهتم بهذا الأمر، وأشكر كل الإخوان في المغرب، الذين اهتموا بالاتصال بالجريدة، وأشكر العاملين في الجريدة لاهتمامهم بتصليح الخطأ، وأدعو الله لهم بأن يستمروا على طريق الحق، ومن نجاح إلى نجاح، بمشيئة الله.

المقالة الأصلية المنشورة:

لشدة ما أعجب ممن يعتبرون انترنت سبيلا لا صاحب له، بعدما راسلني صديقي نعيم من المغرب يخبرني أن جريدة ما نقلت مقالتي عن قصة DivX كما هي دون ذكر للمصدر أو حتى اسم الكاتب، وكأن مثل هذه المقالات تنمو على الأشجار أو تتناقلها الرياح والأمواج.

رغم أني لا أرفض طلبا لنقل مقالاتي شريطة ذكر المصدر، بطريقة تليق لا أن يأتي المصدر في ذيل المقالة منبوذا صغير حجم الخط، كأنه شيء يخجل الناشر منه، إلا أن الناسخون لا ينفكون ينسخون مع حذف المصدر الذي نقلوا منه.

رغم النقل بدون ذكر المصدر، أكد لي نعيم أن الناسخ / السارق لم يغير كلمة أو يضيف جملة، وكم كنت أتمنى لو أن الناقل، استغل إتقانه للفرنسية، فبحث عن المزيد مما كان يمكن له أن يثري به معلوماتنا، فبطل القصة فرنسي، بدأ من فرنسا، أي أن المعلومات باللغة الفرنسية حتما أكثر مما توفر بالانجليزية عندما شرعت في البحث عن المعلومات لأكتب القصة، خاصة وأن خبرتي بالفرنسية محدودة.

اقرأ المزيد

ترك لي زائر تعليقا مفاده شكري على تلخيص للكتاب المعين، إذ أني بذلك وفرت عليه شراء هذا الكتاب. لو أن هذا الزائر سبني أو شتمني، لكان أهون علي من تعليقه هذا.

لفهم السبب، دعونا نستعين ببعض الخيال، دعونا نفترض أن العرب اجتمعت على قلب رجل واحد، هذا الرجل رفض شراء أي كتاب، عربي أو غيره، واستعاض عنها بالملخصات. الآن، دعونا نضغط على زر تعجيل سرعة شريط الأحداث، مثلما نفعل في مشغلات الفيديو، لننظر ماذا سيحدث بعدها في المستقبل. أطلق لخيالك العنان، كل العنان.

اقرأ المزيد

الديك الفصيح من البيضة يصيح، هكذا علمونا في مصر، فمنذ الصغر، تظهر علامات تخبر كيف سيكون الفرد منا حين يكبر.

بعد مشاهدتي لهذا الفيلم عن هذا السجين الأمريكي (روبرت ستراود) عاشق عصافير الكناريا، أحببت الاهتمام بهذه الكائنات الصغيرة اللطيفة، ثم حدث أن كنت أتجول بين جنبات معرض للكتب الإنجليزية، ووجدت هذا الكتاب الملون الرائع عن طرق تربية العصافير المنزلية، فما كان مني سوى أن جمعت كل قروشي ودراهمي، واشتريت الكتاب، وخرجت سعيدا.

الصعوبة الأولى كانت اللغة الإنجليزية، ففي هذا الوقت الجميل من عمري، كنت لا زلت طالبا في الثانوي، لكن الصبر يبلغ الأمل، وشيئا فشيئا بدأت ألاحظ تكرر بعض الكلمات الانجليزية في الكتاب، ثم كان أن حفظتها، وتدريجيا حللت مشكلة اللغة، وكم كانت سعادتي وأنا أتجول بين أقفاص العصافير مفرقا بين هذا النوع والآخر، مستعرضا على أصدقائي قدراتي على التمييز بين الذكر والأنثى منها.

اقرأ المزيد

بعدما عرفنا عن قصة بيير أوميديار، مؤسس موقع ومتجر والسوق الالكتروني eBay جاء وقت الخروج ببعض العبر والملاحظات، مع فعل المحتم: المقارنة بينه وبين حالنا العربي، خاصة وأن كثير من الزوار يطلب مني الحديث عن مواقع التجارة الإلكترونية.

بداية دعونا نتفق على بعض المسلمات (بفتح السين واللام) فنحن لا نعيش في عالم مثالي يتساوى فيه الجميع، فلو كان بيير بقى في بلده إيران، لما كانت الفرصة جاءته لتأسيس متجره الإلكتروني الناجح.

هذه نقطة أساس، إذ ركزت عليها أكثر التعليقات على قصص النجاح السابقة، وأقولها بقوة، لسنا نعيش في المدينة الفاضلة، فإذا لم تستطع التغلب على هذه الصدمة، وداومت على البكاء على اللبن المسكوب، فماذا ستكسب؟

بات أكثرنا مدركا لهذه الحقيقة المؤلمة، ونحن نريد أن نحاول رغم كل مساوئ عالمنا الذي نعيش فيه، وهذا ما نفعله في هذه المدونة: ننظر – ما المتوفر في أيدينا – ثم نفكر كيف نصنع منه شيئا مفيدا.

اقرأ المزيد

استكمالا لمقالتي السابقة حول عيوب نظام جباية الضرائب المصري، أضع هنا رؤيتي لطرق التسويق المحتملة لمصلحة جباية الضرائب المصرية:

بداية، أرى أن لب المشكلة يكمن في انعدام الفهم لسبب جباية الأموال لدى عموم الناس، فهذه الأموال تذهب (افتراضا) في الحفاظ على النظام العام، ورغم اختلافنا مع بعض طرق حفظ النظام في مصر، لكنه يبقى محفوظا بشكل كبير، خاصة عندما نقارنه بالنظام المحفوظ على الطريقة الأمريكية في العراق، كما أن الضرائب تمول الجيش، خط الدفاع الأول ضد الديمقراطية المهداة على الطريقة الأمريكية، وضد تكرر سيناريو مقديشيو أو دارفور.

الضرائب تدفع فواتير علاج غير القادرين ماديا، وتستورد ماكينات الغسيل الكلوي، وتسدد مصاريف إجراء العمليات الجراحية للمحتاجين، ومع قبلونا لنسب الفساد الحالية في توزيع هذه المعونات العلاجية على عموم الناس، لكن يجب ألا ننسى أن هناك من يستفيدون بالفعل من هذه المزايا، حتى ولو قلت نسبتهم.

اقرأ المزيد