ما له علاقة بعلم التسويق

في القرون الثلاثة الماضية، كان لقب “حاسوب” (كمبيوتر) يطلق على الشخص الذي يحسب الحسابات الكثيرة المتكررة بيديه، في مجالات مثل علوم الفلك والحروب والفضاء.

بعدها بدأ عصر الحاسوب الإلكتروني والذي استحوذ سريعا على اللقب والمهنة. بعدها تحول الحاسوب البشري ليكون المبرمج البشري.

مع تطور الذكاء الإلكتروني، تراجع الطلب على المبرمج البشري مقابل زيادة الطلب على المدرب البشري الذي يعلم ويدرب الذكاء الاصطناعي.

لأن الذكاء الصناعي يتطور بسرعة كبيرة، تراجعت الحاجة للمدرب البشري في مقابل تزايد الطلب على المراقب والمدقق، الذي يتأكد من دقة وصحة نتائج الذكاء الإلكتروني.

بدوره، ومدفوعا بتطور الذكاء الاصطناعي، تطور التسويق الذكي

اقرأ المزيد

لديك منتج جديد ثوري، لم ير العالم مثله من قبل. منتجك يحل مشاكل العملاء، لكن هؤلاء العملاء عاجزين عن فهم قيمة منتجك أو حتى مقارنته بما يعرفونه.

هذه كانت المعضلة التي واجهها المخترع الإسكتلندي جيمس واط عندما طور المحرك البخاري وأراد بيعه في عام 1776 بمساعدة شريكه بولتون.

اقرأ المزيد

في أحيان كثيرة ستكون عاجزا عن معرفة إذا كانت شركتك تربح أم تخسر.

نعم، لديك أرقام عملاء ومبيعات متزايدة… لكنه هذا الجانب المظلم الذي تختفي فيه الفواتير والتكاليف الخفية – هذا هو ما يجب أن تخشاه بشدة.

حتى لا أخدعك – لا توجد طريقة سهلة أو تنفع في كل الحالات، تجيب بكل وضوح على السؤال السابق.

لكن هناك محاولات جادة، يجب على كل مدير تسويق، أو مبيعات، أو عصامي، أو مُؤسس قراءة المزيد عنها.

اقرأ المزيد

هل منتجاتك لا تبيع بما يكفي؟ قبل أن تفكر في خفض سعرها… جرب خيار إعادة تسمية المنتجات واستخدم أسماء المدن والدول.

قاروص تشيلي Chilean Sea Bass

هل سبق لك أن أكلت سمك قاروص قادم من تشيلي؟ هذا السمك هو نوع من التسويق الساحر…

قطعة واحدة من هذا السمك تُباع مقابل 20 دولار في المطاعم الفاخرة…

في الواقع، هذه السمكة كانت تُعرف لسنوات طويلة باسم “سمك باتاغونيا ذو الأسنان”.

لا أحد سيدفع 20 دولار مقابل طبق من سمك اسمه باتاغونيا ذي الأسنان…

ولكن بمجرد تغيير الاسم إلى “قاروص تشيلي”، تغير كل شيء.

اقرأ المزيد

في الفترة ما بين 1806 إلى 1815، خاضت فرنسا بقيادة نابليون بونابرت حربًا شرسة ضد بروسيا (ألمانيا اليوم)، والتي انتهت بمعركة واترلو الشهيرة وهزيمة الفرنسيين. رغم أن نابليون تمكن في بداية الحرب من احتلال العاصمة برلين، إلا أن بروسيا استطاعت في النهاية الصمود وتحقيق النصر بمساعدة الحلفاء الأوربيين.

خلال هذه الحرب، واجهت بروسيا أزمة مالية حادة، حيث كانت بحاجة ماسة إلى الذهب لتمويل المجهود الحربي ودفع رواتب الجنود. هنا، لجأت العائلة الملكية إلى شعبها، طالبة منهم التبرع بالذهب لدعم الحرب وإنقاذ المملكة من تداعيات الهزيمة. في البداية، لم تنجح هذه المساعي بشكل كافٍ، حتى ظهرت فكرة عبقرية غيرت قواعد راسخة.

اقرأ المزيد