وأنا أتصفح انترنت وجدت إعلانا لفنان عربي اسمه طارق عتريسي وبزيارة موقعه وجدت نموذجا لنجاح عربي وعبقرية فريدة، وعبر البريد ذهب طلبي لإجراء حوار عبر سؤال وجواب، وبسرعة جاءني الرد بالإيجاب، فكانت هذه الباقة من الأسئلة، تلتها الردود، التي أراها تنير الطريق لكثيرين يحلمون بامتهان تصميم رسومات الجرافيكس، دعونا نبدأ…
س1: أريدك في البداية أن تعرف القراء بنفسك
اسمي طارق عتريسي (الموقع الرسمي له)، مصمم رسومات جرافيكس، أدير ستوديو خاصا بي في هولندا، قبيل بدئي لعملي الخاص، تخرجت عام 2000 في الجامعة الأمريكية في بيروت، تخصص تصميم جرافيكس، كذلك حصلت على شهادة الماجستير في الوسائط المتعددة التفاعلية، من مدرسة أوتريخت للفنون في هولندا، وشهادة ماجستير من مدرسة الفنون البصرية في نيويورك.
في مجال عملي، أركز على ابتكار رسوم وزخارف وخطوط عربية، استخدمها في التصميم الفني. باختصار، أنا أصمم محتوى عربيا من منظور الغرب، لكن بدون تقليد فنون الغرب. عبر استخدامي للتراث العربي الغني بالثقافة العربية، أعبر بأسلوب فني معاصر فريد، مستوحى من المنطقة العربية. هذا بالتحديد ما جعلني أبدأ ستوديو التصميم الخاص بي، إذ لم يكن هناك فنانون يعملون بهذه الطريقة في التفكير، ولذا وجدت أن هناك فرصة كبيرة وسوق غير مستغل.
اقرأ المزيد



لم يلق اهتماما يُذكر، خبر الإعلان عن تزايد نسب الانتحار بين الشباب المصري، وفق ما أعلنته دراسة سكانية حديثة، صدرت مؤخرا في القاهرة. عزت الدراسة الزيادة في معدلات الانتحار – خاصة بين الشباب – إلى تزايد الآثار الخانقة للأزمة الاقتصادية في مصر، وازدياد الهوة بين الطبقة الغنية والطبقة الفقيرة، وإن كانت الدراسة كذلك ترى أن الفقر وحده ليس السبب الوحيد، بل كذلك غياب القدوة وعدم تحديد الهدف من الحياة. الغريب، أن العاصمة القاهرة، شهدت أعلى زيادة في نسب الانتحار.
ما أن بدأت الإجازة حتى انتهت، في إثبات آخر لنظرية النسبية، حتى لكأني أحتاج إلى إجازة من الإجازة، فإجازة المغترب العائد لوطنه كلها ركض ركض (على قول أهل الشام). لولا مخافة الشكوى لغير الله لأفردت لكم بعضا مما قابلته من مشاكل وعقبات ومرض وعيادات ومستشفيات في هذه الإجازة، لكن ما منعني عن الوفاء بوعود قطعتها لمقابلة بعض أصدقاء المدونة في مصر كان الشديد القوي، ولو علموه لأعذروني.