في عالم صناعة أجهزة ألعاب الفيديو، تجد ثلاثة متصارعين كبار: سوني و نينتندو و مايكروسوفت. على مدى 12 عاما وشركة سوني تتمتع بالمرتبة الأولى في هذا السوق الغني المتقلب. من قبلها تمتعت نينتندو بهذه المرتبة، حتى أزاحتها سوني عن العرش، بسبب خطأ استراتيجي وقعت فيه إدارة نينتندو (ألا وهو عدم الأخذ بتقنية الأقراص المدمجة سي دي في أجهزتها).
حين بدأت في عام 1998، لم تكن سوني تتوقع كل هذا النجاح من قسم ألعاب الفيديو لديها، والذي حقق أرباحا وفيرة، حين تراجعت مساهمات أقسام أخرى كانت في يوم تدر على سوني الذهب. كانت الأمور تسير على خير ما يرام، حتى جاء وقت إطلاق جهاز الألعاب الثالث، بلايستيشن3.
أرادت سوني أن تخضع المستخدمين والمشترين لمشيئتها، ظنا منها أنها من القوة بمكان بحيث يستجيب الناس لها – وكان هذا هو الخطأ الاستراتيجي الذي اقترفته سوني، ومن قبلها الكثيرون، وينتظر غيرها من بعدها الوقوع فيه.


حين ذهب آلان ليلبي دعوة ماريسا – العاملة ضمن فريق موقع