ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

لا يسلم المستقبل المهني لأي موظف من موقف يجد نفسه مطرودا من وظيفته، وإذا كان محظوظا كان هذا الطرد بسبب مقبول، لكن في بعض الأحيان يكون الموظف ضحية مزاج نفسي سيء من صاحب العمل، فما العمل في مثل هذه المواقف؟ دعونا نأخذ العظة من أمريكيين، رونالد (رون) و والي.

كان الثنائي رون ويرز (Ronald Weyers) و والي هيليارد (Wally Hilliard) يعملان لدى شركة لينكولن الأهلية للتأمين، حتى طردتهما معا ذات يوم (لم نعرف السبب)، فما كان من الثنائي المطرود إلا وأسسا شركة تأمين صحي للموظفين في قبو منزل رون في عام 1970، وبدأ يجتذبان زملائهما السابقين بسبب ظروف العمل المنافسة وطريقة المعاملة الإنسانية لموظفيهما، حتى نمت الشركة ونجحت بقوة، لدرجة أن الثنائي باعا الشركة في عام 1982 مقابل 10 مليون دولار مع بقائهما في مقاعد الإدارة. كان البيع إلى صندوق استثماري.

اقرأ المزيد

بناء على اقتراح الأخ العزيز هادي، الذي اشترك في تحدي الثلاثين يوم الذي تحدثت عنه منذ عام أو أقل، حيث عاد منظم التحدي هذا العام بدورة تمهيدية لمدة شهرين تؤهل لدخول التحدي، حيث يجتمع الناس – على مدى شهر أغسطس– من حول العالم ليدخلوا في مشاريع تجارية عبر انترنت، والفائز هو من ينفذ نصائح إد ديل منظم التحدي ومدربه، لتكون المدخل بعدها إلى احتراف هذا المجال. التحدي ودوراته تعتبر بمثابة فرصة رائعة + مجانية للتدرب على التجارة الإلكترونية والتعرف على خبراء وأقران وأصدقاء وربما شركاء… مثل العام الماضي، أدعو شبابنا للاشتراك وتعلم الجديد خلال هذا الصيف، وهادي سيكون هناك لمن يبحث عن شريك يأخذ بيديه.

رابط الدورة التمهيدية

بناء على اقتراح الأخ الرائع محمد بدوي، الذي نشر في مدونته مخططا يمكن طباعته وتشكيل شكل مكعب أسماه مكعب النجاح، يظهر على كل وجه من أوجهه مقولات تحفيزية إيجابية. الفكرة جميلة جدا، قابلة للتطوير والتحسين وتنتظر مبادرات القراء، وربما وجدنا يوما من أستغل الفكرة تجاريا، خاصة وأنها لا تكلف الكثير.
اقرأ المزيد

لا أدري العلة أو السبب، لكن ما حدث هو أني تلقيت سلسلة من التعليقات التي نزلت علي كما موجات البحر الهادر، تعليقات احتاجت لرد مفصل…

كانت البداية مع تعليق أوجز صاحبه الأمر كله، ووضع إصبعه على أساس مشاكلنا كلها، قائلا أن قصص النجاح التي أسردها خيالية، غير واقعية، غير قابلة للتطبيق في عالمنا المعاصر.

كيف غابت عني هذه الحقيقة؟ يالذكائي المنعدم! فعلا، تلك قصص خيالية، ولا أمل في إصلاح بلادنا، ولعله من الأفضل أن نقيم حفلة انتحار جماعية نتناول فيها كلنا السم، على أن يكون أولنا تارك هذا التعليق…

ما هذا الكلام، ما يزيد عن 25 قصة نجاح سردتها بتفاصيلها وصعوباتها، ثم يوجز المعلق الأمر كله بالقول أنها قصص خيالية لا يمكن تطبيقها في بلادنا، ماذا يريد المعلق أكثر من هذا ليغير من طريقة تفكيره؟ وليسمح لي المعلق، ماذا تريد من تعليقك هذا؟ أن أعتذر عن هذه القصص ثم أحذفها، وأن أعود إلى رشدي وأقول يا جماعة لا أمل يرتجى، ثم أجلس لأندب حظنا وألعن بلادنا؟

إن الكلمة أمانة، فهل أدى صاحب التعليق أمانته؟ قصص خيالية؟ هل تخيلت أنا هذه القصص وألفتها، أم هي من الواقع الذي نعيشه؟ هل هي قصص البشر أم قصص غرباء الفضاء على كوكب فانتازيا؟

اقرأ المزيد

حين وجهت السؤال في التدوينة السابقة لكل قارئ، هل تحب وظيفتك الحالية، لم أكن أسعى من وراء السؤال إلى فتح جروح قديمة أو التذكير بما نريد نسيانه، بل كنت أريد التنبيه إلى شيء غائب في حياتنا العربية. في البداية، جاءت التعليقات على المقالة من قراء عثروا على ما يحبون، وقرروا أن يسيروا في اتجاه العمل في مجال يحبونه. لعل كثرة هذه التعليقات هي ما دفعت هذا الجيش من القراء الصامتين لأن يكسروا حاجز الصمت ويعلقوا ويدلوا برأيهم ويعبروا عن سبب من أسباب صمتهم.

قبل أن أرد على بعض هذه التعليقات، أؤكد احترامي التام لكل صاحب رأي، وما نقاشي هنا إلا لغرض البحث عن الحكمة والفائدة، وإن فهمت من كلامي عكس ذلك فلك مني تام الاعتذار.

اقرأ المزيد

“أنا لست مختلفا عن أي فرد فيكم، قد أكون أكثر مالا منكم جميعا، لكن ليس المال هو الذي يصنع الفرق بيني وبينكم. بكل تأكيد، أستطيع شراء أغلى الثياب، لكن قد أرتديها ورغم ذلك تبدو رخيصة علي. أنا أفضل تناول شطيرة برجر من أحد المطاعم السريعة، على تناول وجبة فاخرة تكلفني مئات الدولارات.”

“إذا كان هناك أي فرق بيني وبينكم، فهو بكل بساطة قيامي في صباح كل يوم، لكي أعمل شيئا أحبه، يوميا. إذا كنت تريد تعلم أي شيء مني، فهذه أفضل نصيحة أقدمها لك.”

في سياق محاضرة ألقاها وارن بافيترابط صفحته على ويكيبيدياعلى طلبة جامعة نبراسكا الأمريكية.

اقرأ المزيد