ترحال – قصة نجاح تطبيق من السودان ينافس أوبر وكريم

ترحال

ترحال هو تطبيق محمول وموقع ومركز اتصال يقدم خدمات سيارات الأجرة / التاكسي، على غرار شركتي أوبر و كريم. (الرابط)

بدأت قصة شركة ترحال في يوم الخميس ٩ سبتمبر ٢٠١٦م في ولاية الخرطوم – السودان والتي أسسها كل من عمر الزاكي وابنه م. محمد الزاكي (رابط حسابه على لينكدان)، وصديقه م. صديق التاج، وممول الفكرة ياسر عباس.

(من يتابع التعليقات على مواضيع المدونة سيجد بعض هذه الأسماء حاضرة في تعليقات عدة – خاصة صديق التاج، أي أن أبطال قصة النجاح هذه هم من قراء المدونة مثلك، ولعل الأيام تدور قريبا ونحكي هنا عن قصة نجاحك يا بطل.)

في أول يوم أطلقوا فيه خدمة ترحال كان لديهم ٣ سيارات فقط، وهي سيارات الأهل والأصدقاء.

اقرأ المزيدترحال – قصة نجاح تطبيق من السودان ينافس أوبر وكريم

الدجاج الأرجواني اللون PURPLE CHICKENS

في عام 2012 اشتهر أصحاب مزارع دواجن في كينيا، تمكنوا من حل مشكلة عويصة جدا بطريقة ذكية جدا، استخدموا فيها اللون الأرجواني.

عانى المربون من افتراس الطيور الكواسر لأفراخ الدجاج التي خرجت لتوها من البيض، وكان المزارع الواحد يخسر أكثر من 80% من الكتاكيت التي يربيها، حيث تفترسها الصقور والنسور الجائعة.

كان الحل السائد هو حبس الكتاكيت في عشش ضيقة لحمايتها من أي حيوان مفترس جائع، وهو أمر مكلف نسبيا وله مخاطره بدوره.

ذات يوم قرر مزارع كيني أن يصبغ صغار الدجاج باللون الأرجواني، على أمل أن تخطئها أعين الطيور المفترسة، وهو ما حدث فعلا.

اقرأ المزيدالدجاج الأرجواني اللون PURPLE CHICKENS

لا تيأس فلعل المشاكل هي التي ستبلغك ما تطلبه – قصة فشل ثلاثي انتهت نهاية سعيدة

في حقبة الستينات من القرن الماضي، ذهب موظفو وكالة إعلانات إلى مقر شركة طيران لعرض خدماتهم عليها، وفي بداية المقابلة مع العميل، أراد موظفو الشركة تشغيل فيلم سينمائي يعرض أفضل حملاتهم الإعلانية السابقة. في هذه الفترة من الزمن، لم يكن هناك حواسيب ولا مشغلات فيديو، وكان المعتاد استخدام ماكينة عرض سينمائي مع تركيب بكرة الفيلم ثم سحب الفيلم إلى داخل الماكينة ثم يخرج من أجل لفه على بكرة ثانية خالية.

اقرأ المزيدلا تيأس فلعل المشاكل هي التي ستبلغك ما تطلبه – قصة فشل ثلاثي انتهت نهاية سعيدة

قصة نجاح الحملة التسويقية الشهيرة ’ أنا أحب نيويورك ‘ أو كيف تجعل القبيح وجهة للسياح

أنا أحب نيويورك أو "I ♥ NY"

في فترة السبعينيات الماضية، عانت مدينة نيويورك من أزمة مالية طاحنة كادت تؤدي لإعلان إفلاسها لولا شنها حملة تسويقية شعارها أنا أحب نيويورك أو “I ♥ NY” والتي نجحت نجاحا طاغيا استمر أربعين سنة ونيف. هذا النجاح الكبير له قصة أكبر …

اقرأ المزيدقصة نجاح الحملة التسويقية الشهيرة ’ أنا أحب نيويورك ‘ أو كيف تجعل القبيح وجهة للسياح

إنه زمن القطار – كيف تجعل عميلك يدرك مشاكل منتجه ويوظفك لحلها

شعار السكك الحديدية البريطانية

في منتصف السبعينات من القرن الماضي تولى إدارة قطاع السكك الحديدية في إنجلترا مدير جديد بغرض تطوير هذا القطاع الخاسر ذي مستوى الخدمة السيئة وجعله منافسا فعليا في سوق النقل وتحسين مستوى خدماته. قرر هذا المدير التعامل مع وكالات التسويق والإعلانات لعمل حملة إعلانية للتسويق لرحلات القطارات – خاصة بعض الخطوط الجديدة. تقدم العديد من شركات الإعلانات بأفكارها واقتراحاتها للحملات الإعلانية المطلوبة.

اقرأ المزيدإنه زمن القطار – كيف تجعل عميلك يدرك مشاكل منتجه ويوظفك لحلها

التسويق الصادق – كيف تجعل التفاح المعطوب فاخرا دون كذب

جيمس ويب يانغ و التسويق الصادق

من يقرأ لي منذ زمن سيذكر قولي أن التسويق ليس دعوة للكذب، وأن التسويق الحق يقوم على الصدق (أو ما سأسميه هنا التسويق الصادق ) وعوضا عن الدخول في تفاصيل، دعني أقص عليك مثالا فعليا لرجل اختار الصدق في التسويق … …

اقرأ المزيدالتسويق الصادق – كيف تجعل التفاح المعطوب فاخرا دون كذب

سر النجاح أن تعرف ما هي المهارات ونقاط القوة لديك ثم تستغلها

اعرف ما المهارات التي تملكها لتتنجح

وأما اليوم فأنقل لك ملخص مقالة كتبها شخص يبلغ من العمر 37 ربيعا، وضع فيها خبرته في مجال التجارة وإدارة الأعمال و المهارات التي اكتسبها نتيجة 17 عاما بنى خلالها تجارته وأعماله الخاصة، بعدما عمل لدى ومع الآخرين لفترة طويلة، فترة مكنته من ملاحظة صفات وسمات ومهارات الناجحين من رجال الأعمال والعصاميين، والتي سيحكي لنا عنها في السطور التالية…

لكن قبلها، هل تريد معرفة إجابة سؤالك: ما الذي سأفعله في حياتي العملية؟ ببساطة هي:

لا تسأل ما التجارة التي يجب أن أبدأها…

بل اجعل سؤالك: ما هي المهارات ونقاط القوة التي أريد أن أنميها وأقويها وأبني عليها لبقية حياتي

اقرأ المزيدسر النجاح أن تعرف ما هي المهارات ونقاط القوة لديك ثم تستغلها

قصة نجاح شركة أطلسيان للبرمجيات

بدأت شركة أطلسيان Atlassian حياتها على يد شابين أستراليين، اجتمعا خلال دراستهما الجامعية في مدينة سيدني حيث تخصصا في مجالي الحواسيب والأعمال. الأول حمل اسم سكوط Scott Farquhar والذي يحكى كيف أنه وهو صغير السن بكى ليلة كاملة حين حصل صديقه على كمبيوتر وأراد أن يكون مثله، لكن ضيق الحال حال دون ذلك، لكن بعد كثرة طلب وإلحاح، وفر له والداه كمبيوتر مستعملا حتى أنه قضى عاما كاملا بحل مشاكل هذا الكمبيوتر التعيس ليجعله يعمل دون مشاكل.

اقرأ المزيدقصة نجاح شركة أطلسيان للبرمجيات