كيف نجح من نجح، وما الدروس والعبر المستفادة من تاريخ الناجحين

قبل أن أعرض لكم قصة عبد المحسن الراشد، ذلك الشاب السعودي الناجح، أود أن أتكلم عن بعض الأمور التي رافقت هذه القصة وأدت إلى تأخر نشرها، وربما غضب صاحبها مني بسبب ذلك. بداية عندما ترسل لي قصتك، فلا تتوقع مني أن أنشرها بشكل آلي، نعم، قلتها من قبل أني أبحث عن قصص نجاح عربية لأنشرها في المدونة، لكن ليس معنى ذلك أن أي شخص يرسل لي قصة ما سأنشرها على الفور.

رفض عبد المحسن نشر أي صورة له مع قصته (وهو أمر لم أتفهمه لليوم)، كذلك كان هو من الانشغال في عمله وكنت أنتظر ردوده على أسئلتي الكثيرة له، حتى غابت رسالته تحت تلال الرسائل البريدية التي تصلني يوميا (من 15 إلى 25 رسالة/ردا في اليوم). كل هذه الأمور أجلت نشري للقصة، كما أني أفضل ألا أنشر أي قصة حتى أتلقى إجابات شاملة ووافية لكل الأسئلة التي تراودني (ومنها صور بطل القصة)، لكننا أحيانا نجبر على التنازل عن بعض الشروط بسبب الرغبة في تحقيق هدف أكبر، وهنا سأنشر قصة عبد المحسن كما أرسلها لي، حيث كتب قائلا:
اقرأ المزيد

لهذه القصة تتمة في تدوينة تالية.

في معرض حديثها عن الأبطال الناجحين، في كتابها الذي أسمته Unstoppable (أو الناجحون الذين لا يمكن إيقافهم)، استشهدت سينثيا كيرسي برجل أمريكي، يستحق لقب البطل عن جدارة، كما حتما ستوافقونني بعد قليل. قبلها يجب أن نتحدث في عجالة عن هذه المؤلفة الأمريكية، التي قررت ذات يوم أنها لا تحب عملها، وأن عليها أن تعمل ما تحبه، وهي قررت تأليف كتاب عن الناجحين، وأن تتفرغ تماما لهذا العمل، ولهذا قبضت جميع مكافآتها، ومكثت عامين تقابل الناس وتسألهم وتكتب إجاباتهم، لتحكي في كتابها قصة 45 ناجحا من الحياة، وعلى الرغم من أنها نشرت هذا الكتاب لأول مرة في 1998، لكنه يبقى كتابا يستحق أن يقرأه من يبحث عن وقود يبقيه سائرا في بحار الحياة الهائجة!

تخبرنا سينثيا عن هذا الرجل الأمريكي الأسود الذي عاصر حقبة الستينات من القرن الماضي، وساند مارتن لوثر كينج في زحفه للمطالبة بالحقوق المدنية لأقرانه من ذوي البشرة السمراء، وحمل معه علم ولاية كاليفورنيا في عام 1963 في مظاهرة زاحفة على العاصمة واشنطن، وحمل ذات العلم في مسيرة نقل مارتن لوثر كينج إلى مثواه الأخير. في هذا الوقت، كانت مهنة المحامي تجلب البريق والاحترام لشخصية صاحبها ذي البشرة السمراء، فهو يخوض المعارك القضائية حتى يحصل على حُكم قضائي، يزيل التفرقة ما بين هذا وذاك بناء على لون بشرة، لم يملك أي كائن بشري حرية اختيارها.

اقرأ المزيد

لعله من أصعب المواقف التي تمر على الواحد منا هي حين يملك فكرة جديدة، تساعد فعلا على تقليل النفقات وزيادة الإنتاج ومن ثم تأتي بالربح الكثير، لكن رغم ذلك يرفض الناس الاقتراب من الفكرة أو شراء المنتج الذي يجعل كل هذا يتحقق. لكن الأصعب منها حين تسيطر هذه الفكرة على عقل الفرد منا، فلا يجد الأدوات والتقنيات التي تساعده على تحويلها من مجرد فكرة إلى منتج فعلي ناجح. آل ماكورميك في الولايات المتحدة خير مثال على هذه الحالة.

اقرأ المزيد

عثرت على باقة لناجحين لم ييأسوا وسطروا قصص النجاح و التحفيز الناصعة في موقع لجامعة أمريكية. الذيم لم ييأسوا هم أناس عاديون مثلي ومثلك نالوا نصيبهم من مصاعب الحياة، رغم ذلك تغلبوا على اليأس ونجحوا في حياتهم رغم معاندتها لهم، وأحببت أن أنقلها لكم، ثم أضفت إليها المزيد من القصص التي اكتشفتها خلال تنقيبي عن قصص الأمل والتفاؤل.

اقرأ المزيد

لا شيء يسعدني مثل رسائل الرواد المطبقين لما يقرؤوه في مدونتي من مقالات، ولذا أردت أن أشارككم اليوم سعادتي برسالة الصديق بدري باسم من سوريا الجزائر، والتي حكا لي فيها عن مشاريعه الناجحة، ولذا سأسردها لكم هنا كما هي، مع بعض التعديلات اللغوية القليلة فقط.

الشهادة لله أن ترددي الكثير على مدونتك خلق نوعا من الديناميكية في حياتي فتحولت لما يمكن تسميته بهواية اقتناص الأفكار، أحاول أن أسرق الفكرة من الظروف الصعبة، إيمانا بكلماتك عن مفهوم الفرصة و كم تمر أمامنا مر الكرام ولا نقتنصها. أرسل لك هذه الرسالة كنوع من الاعتراف بالفضل، إذ أنني بعد الاطلاع على مجموعة كبيرة من أفكارك قمت بثلاث مشاريع على التوازي و الحمد لله كللت ثلاثتها بنجاح لم أتوقعه. أنا موظف بأحد الشركات الأجنبية و لعل أكبر ما تعلمته من هذه التجربة الالتزام، وقد التزمت يوم 25 أكتوبر 2007 بحصد مبلغ مالي حددته بالضبط و كتبته على كل دفاتري. بدأت مشروع مقهى انترنت والذي سأحاول تفصيله لترى كم أن كل أفكاره تقريبا مستقاة من مدونتك الرائعة.
اقرأ المزيد