قبل أن أعرض لكم قصة عبد المحسن الراشد، ذلك الشاب السعودي الناجح، أود أن أتكلم عن بعض الأمور التي رافقت هذه القصة وأدت إلى تأخر نشرها، وربما غضب صاحبها مني بسبب ذلك. بداية عندما ترسل لي قصتك، فلا تتوقع مني أن أنشرها بشكل آلي، نعم، قلتها من قبل أني أبحث عن قصص نجاح عربية لأنشرها في المدونة، لكن ليس معنى ذلك أن أي شخص يرسل لي قصة ما سأنشرها على الفور.
رفض عبد المحسن نشر أي صورة له مع قصته (وهو أمر لم أتفهمه لليوم)، كذلك كان هو من الانشغال في عمله وكنت أنتظر ردوده على أسئلتي الكثيرة له، حتى غابت رسالته تحت تلال الرسائل البريدية التي تصلني يوميا (من 15 إلى 25 رسالة/ردا في اليوم). كل هذه الأمور أجلت نشري للقصة، كما أني أفضل ألا أنشر أي قصة حتى أتلقى إجابات شاملة ووافية لكل الأسئلة التي تراودني (ومنها صور بطل القصة)، لكننا أحيانا نجبر على التنازل عن بعض الشروط بسبب الرغبة في تحقيق هدف أكبر، وهنا سأنشر قصة عبد المحسن كما أرسلها لي، حيث كتب قائلا:
اقرأ المزيد



