كيف نجح من نجح، وما الدروس والعبر المستفادة من تاريخ الناجحين

وأنا ابحث في القديم من رسائل البريد لدي، وجدت رسالة وصلتني عبر المدونة في عام 2014 سألني صاحبها النصيحة… الأمر الذي شوقني لمراسلته من جديد وسؤاله كيف حاله اليوم… وطلبت منه أن أنشر رده وقصته في مدونتي الصغيرة…

البداية من مدينة الخليل

أنا عمر السعيد، من مدينة الخليل في فلسطين المحتلة، درست التسويق وكنت من المداومين على قراءة مدونتك.

بدأت العمل في شبابي مع والدي في تجارة البهارات (العطارة). كان والدي يستأجر محلاً صغيرًا والمردود المالي منه ليس كما المأمول له… كان المحل في مدينة الخليل في منطقة السوق، في شارع فرعي وليس في قلب السوق حيث حركة الناس والاكتظاظ…

اقرأ المزيد

ميشيل بنزاك Michelle Penczak أمريكية تزوجت من ضابط بالجيش الأمريكي. كعادة مثل هذه الزيجات كان الترحال والتنقل من مدينة لقارة مختلفة أمر طبيعي. هذا التنقل وعدم الاستقرار كلفها الكثير من الوظائف حتى وجدت الحل في وظيفة عن بعد. كان اسم الشركة Zirtual وبدأت العمل بها في 2013 وكانت مديرة لفريق مكون من 15 موظفا يعملون معا عن بعد.

اقرأ المزيد

مايكل روبن Michael G. Rubin أمريكي ظهرت علامات العصامية عليه في 1980 حين كان عمره 8 سنوات حيث أخذ يدق على الأبواب في حيه بائعا بذور الخضروات.

بعدها أتفق مايكل روبن مع مجموعة من الأولاد لتنظيف الممرات من الثلوج وطباعة الأوراق. مرة أخرى كان يبيع خدماته بالدق على الأبواب المجاورة.

حين بلغ الثانية عشرة من عمره أنشأ روبن متجرًا لإصلاح معدات التزلج في قبو بيت والديه.

اقرأ المزيد

في عام 1992 كنت مشردا بلا مأوى في وادي السيليكون. حسنًا، لست بلا مأوى بالضبط.

كنت ساعتها أعمل في متجر لبيع منتجات الألبان والزبادي حيث أقنعت مالك المتجر بطريقة ما بالسماح لي بالسكن بدون دفع مقابل إيجار في العلية فوق متجره.

ذات مرة عندما كنت أدخل إلى العلية في وقت متأخر من الليل، أوقفتني الشرطة حيث ظنوا أنني كنت أحاول سرقة المكان.

لا أستطيع أن ألومهم. ربما كنت سألقي القبض على نفسي أيضًا لو كنت مكانهم – لكني كنت على قيد الحياة رغم كل شيء.

اقرأ المزيد

هيرب شامبرز Herb Chambers بطل قصتنا اليوم أمريكي من مواليد عام 1941، عصامي أمريكي بنى نفسه بنفسه وتقدير ثروته اليوم قرابة 2 مليار دولار.

اشتهر عنه أنه عاش صغيرا في بيت ملك لجدته في مدينة بوسطن الأمريكية بولاية كارولينا الجنوبية، والتي ما أن بلغ 13 عاما حتى بدأت الجدة تطلب منه (وكذلك إخوته من بعده) إيجار  غرفته في بيتها قدره 15 دولار شهريا، الأمر الذي جعله يبدأ العمل صغيرا في سوبر ماركت. في البداية كان يعيد عربات التسويق إلى أماكنها المخصصة، ثم بدأ العمل في داخل السوبر ماركت ذاته. لمع نجم الشاب الصغير في مجال المبيعات وكان موفقا للغاية.

اقرأ المزيد