الصعود لأعلى

قصة ثراء م ج ديماركو مؤلف كتاب حارة المليونير السريعة (أو الحارة السريعة للثراء)

لم يخطر على بال بطلنا – م ج ديماركو - وهو شاب صغير أنه سيكون مليونير في يوم ما. في نشأته صغيرا في كنف أسرته في مدينة شيكاجو كان العرف السائد في العائلة هو: تعلم، توظف، ادخر، اجتهد ليكون لديك معاش حين تتقاعد عن العمل. (فيما بعد أسماها في كتابه: عقلية الحارة البطيئة للثراء)

ذات يوم وهو شاب صغير يمشي في الطرقات شاهد سيارة فاخرة – لامبورجيني كونتاش، سبق وشاهد بطل فيلمه المفضل يقودها. كانت السيارة تقف بجانب سيارة بيع مثلجات الآيس كريم، المكان المفضل لصاحبنا ديماركو.

اقرأ المزيد

كيف تجعل القيمة السوقية لموقع ما أكثر من مليار دولار في أربع خطوات

نشر ناثان باري في مدونته موضوعا أجده شديد الأهمية، للمبرمجين والمشاهير والمدونين خصوصا، وللعصاميين عموما. لكن قبلها، من هو ناثان باري Nathan Barry؟

مثله مثل حال كثير منا، كان باري موظفا نجيبا وزوجا محبوبا. قرر في 2009 أن يتعلم برمجة المواقع وبدأ العمل على موقعه، ومن ثم مدونته، وبدأ ينشر تدوينات قصيرة بسيطة عما يتعلمه في حياته.

أراد ناثان تعلم برمجة تطبيقات آيفون وآيباد، وبدأ بأن صمم تطبيقا مخصصا لمن يواجهون صعوبة في / عدم قدرة على الكلام، بحيث يختارون خيارات محددة ثم يقوم التطبيق بنطق جملة معدة مسبقا ليساعدهم على التواصل مع من حولهم.

اقرأ المزيد

قصة نجاح أمبر ليونغ من موظفة إلى مؤسِسة شركة ناجحة

جاء ميلاد أمبر في قرية صغيرة بجانب العاصمة كوالالمبور في ماليزيا، لأسرة فقيرة عاشت في بيت ليس فيه مواسير مياه بسبب الفقر، إلا أن رصيدها من الطموح كان كبيرا جدا، جعلها تطمح لأن تكمل دراستها الجامعية عبر منحة دراسية من جامعة أمريكية، وهو ما تم لها بعدما باع الوالدان كل ما امتلكاه، واقترضا من كل من عرفاه، وقطعا لها تذكرة سفر في اتجاه واحد إلى ولاية مينيسوتا، الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامج تبادل الطلاب.

اقرأ المزيد

قصة نجاح شركة أطلسيان للبرمجيات

بدأت شركة أطلسيان Atlassian حياتها على يد شابين أستراليين، اجتمعا خلال دراستهما الجامعية في مدينة سيدني حيث تخصصا في مجالي الحواسيب والأعمال. الأول حمل اسم سكوط Scott Farquhar والذي يحكى كيف أنه وهو صغير السن بكى ليلة كاملة حين حصل صديقه على كمبيوتر وأراد أن يكون مثله، لكن ضيق الحال حال دون ذلك، لكن بعد كثرة طلب وإلحاح، وفر له والداه كمبيوتر مستعملا حتى أنه قضى عاما كاملا بحل مشاكل هذا الكمبيوتر التعيس ليجعله يعمل دون مشاكل.

اقرأ المزيد

قصة نجاح الملابس الرياضية جيم شارك GymShark

جيم شارك GymShark علامة تجارية لملابس رياضية حققت مبيعات إجمالية تخطت 100 مليون دولار خلال 6 سنوات فقط من نشأتها. هنا سنحكي قصة مؤسسها وصانع نجاحها. في مطلع شبابه، بدأ الشاب الإنجليزي بن فرانسيس Ben Francis (مواليد 1992) في تصميم مواقع انترنت، وكان أحد أول مواقعه الناجحة سوقا إلكترونية مخصصة لبيع وشراء الأرقام الفريدة للوحات السيارات (Number plates) مقابل نسبة من كل عملية بيع وشراء. من عوائد الموقع اشترى بن أول هاتف آيفون له وانبهر به ولذا قرر تعلم برمجة هواتف آيفون بنفسه وصمم 4 تطبيقات تخصصت في كل ما له علاقة باللياقة البدنية من تدريبات وتمرينات وغيرها، بلغ اثنان منها قائمة التطبيقات الأكثر رواجا في بلده إنجلترا.

اقرأ المزيد

قصة نجاح كريس باول مدرب اللياقة وخبير التخسيس من الديون للشهرة

ذات يوم طلبت من موقع يوتيوب أن يعرض لي تمرينات لياقة بدنية خفيفة، فاختار لي 3 أفلام صورها كريس باول ولما أخذت بنصيحة يوتيوب وجدتني معجبا بشخصية الشاب الأمريكي الرشيق كريس باول وبدأت أتابع برامجه التليفزيونية حيث يختار شخصيات عشوائية من المشاهدين، ثم يتابعهم بشكل شخصي على مر عام أو يزيد، يدربهم على تمرينات رياضية من شأنها خفض وزنهم ورفع لياقتهم، كما يعرفهم على خبراء تغذية من أجل مساعدتهم على إتباع حمية غذائية صحية لا تكسب الجسم شحوما أو أوزانا إضافية. كل حلقة تعرض قصة نجاح كل راغب في تخسيس وزنه، وتختصر عاما من عمره قضاه مع المدرب الشهير كريس باول الأمر الذي جعلني متشوقا لمعرفة المزيد عن قصة هذا الرجل الهادئ الذي ربما لم ينل شهرة في عالمنا العربي... بعد!

اقرأ المزيد

قصة مجدي عبد العظيم، مؤسس شركة مجدسوفت

مجدسوفت شركة مصرية أسسها أحد قراء المدونة القدامى - مجدي عبد العظيم، والذي يحكي لنا قصته من البداية في السطور التالية. بدأت رحلتي فعليا في عام ١٩٩٦ حين كان عمري ١١ عاما، حين بدأت العمل خلال فترة الإجازة الصيفية مع خالي في محل بقالة / سوبر ماركت حيث كنت أوصل طلبات الزبائن وأنظف المحل وما شابه. بعدها بسنة أخرى عملت مع خال آخر لي في مجال المقاولات (من سباكة وأعمال كهرباء وغيرها). استمر حالي كذلك حتى سنة ١٩٩٩ حين وجدت طلبا ملحوظا على تطبيقات الحاسب الآلي / الكمبيوتر، وتصادف أن عرض على خالي العمل في مكتب هندسي للعمل كساعي براتب شهري ١٢٠ جنيه مع راتب إضافي حوالي ٩٠ جنيه ووافقت على ذلك.

اقرأ المزيد

قصة نجاح مؤسس شركة MyPillow من الإدمان إلى مليونير عصامي

قصتنا اليوم بطلها مدمن مخدرات سابق تحول ليكون مليونير عصامي ناجح، جاء ميلاده في يونيو 1961 في بلدة أمريكية صغيرة. كانت أول وظيفة لبطلنا مايكل ليندل Michael Lindell وعمره 16 عاما في عام 1977 في محل بقالة أثناء دراسته، إلا أن مايكل عانى من مشكلة أساسية، لم يعجبه أن يصدر الناس له الأوامر. حين عبر عن ذلك الإحساس لمديره، عاجله هذا بالمقولة الشهيرة: إن لم يعجبك هذا الأمر ارحل فورا وكن أنت مدير نفسك. بعدها بقليل تم فصل مايكل من محل البقالة! لكي يحقق مقولة ذلك المدير، وليكون مدير نفسه، ترك مايكل مقاعد الدراسة وعمره 18 سنة وبدأ يؤسس عدة مشاريع تجارية صغيرة، في أنشطة تجارية متباينة مثل إصلاح المواسير وتنظيف السجاجيد (بعدما أغرقت المياه المتسربة شقة أخته ذات مرة) وتربية الحيوانات، وإدارة عربات الطعام، كما وافتتح عددا من الخمارات...

اقرأ المزيد

ياسين العربي - من تونس إلى فيتنام

هل لازلت تذكر ضياء الدين (والذي سبق ونشرنا قصة نجاحه على هذا الرابط)؟ حسنا، ما حدث منذ آخر لقاء لنا معه هو أن ضياء الدين سافر إلى فيتنام، وهناك حيث تعرف على ياسين العربي والذي حكى له قصته في فيتنام، ليعود ضياء الدين ويحكيها لنا في السطور التالية.

قصة نجاح ياسين العربي

ياسين العربي شاب تونسي، كان يعمل في مصنع ملابس في تونس، وتصادف أنه بجوار هذا المصنع، يوجد مصنع آخر صاحبه بلجيكي الجنسية، وبسبب السمعة الطيبة التي حققها ياسين لنفسه، اتصل به هذا البلجيكي وعرض عليه أن يشغل وظيفة مدير التصنيع في مصنع ملابس آخر يملكه في فيتنام. (وهي ذات الوظيفة التي كان ياسين يعمل فيها في تونس)

اقرأ المزيد

خطوات نجاح مؤسس شركة برينتري

في ثنايا كل قصة نجاح ستجد أشياء تتكرر - خطوات نجاح - تحوي الكثير من الدروس التي نستطيع تطبيقها عند إطلاق مشاريعنا وأفكارنا.

منذ 10 سنوات أو يزيد، عمل برايان جونسون Bryan Johnson بدوام جزئ (بارت تايم) في بيع خدمات قبول بطاقات الفيزا (أو بكلمات أخرى، وظيفته كانت إقناع المحلات والشركات والمطاعم والمقاهي بقبول بطاقات الائتمان والاعتماد البلاستيكية كطريقة سداد بدلا من النقد والكاش – وكذلك إقناع أولئك الذين يقبلون هذه البطاقات بالفعل أن يتركوا موردهم الحالي والعمل مع شركة برايان).

اضطر جونسون لقبول هذه الوظيفة لتساعده على سداد ديونه جراء استثمار سابق له في مجال العقارات فشل وخسر.

اقرأ المزيد
تحميل المزيدجاري التحميل
شاركها مع صديق