كيف نجح من نجح، وما الدروس والعبر المستفادة من تاريخ الناجحين

أخوان أيرلنديان ينضمان إلى نادي المليونيرات من خلال انترنت، هكذا جاء الخبر في جريدة جارديان الانجليزية، وتدور القصة حول الأخوين باتريك و جون كوليسون، ذوي 19 و 17 ربيعا على التوالي، اثنين من أربعة مؤسسين ومساهمين في شركة أوكتوماتيك، المسجلة في أمريكا، واللذان باعا نصيبهما إلى شركة كندية مقابل 5 مليون دولار أمريكي، في نهاية شهر مارس 2008.

بدأت القصة ببطليها باتريك وأخيه وهما يقرران تصميم برمجيات ويب مخصصة لمستخدمي موقع المزادات الشهير إي-باي بكثرة، وتهدف هذه التطبيقات إلى تسهيل التعامل مع المنتجات الكثيرة التي يعرضها أصحابها للبيع عبر الموقع. هذا الأمر يجعل التعامل مع المخزون الكبير أمرا سهل التنفيذ والمراقبة.

اقرأ المزيد

في عام 1951 أنتج هوندا الدراجة البخارية ذات الشوطين والسعة الأصغر (98 س م) والتي سماها دريم – الفئة E والتي لاقت نجاحا باهرا بسبب إبداع هوندا في تصميم محركها. في عام 1952، قدم هوندا الفئة F من الدراجات والتي حصلت على 70% من إجمالي إنتاج اليابان من الدراجات البخارية في هذا العام، وما هي إلا برهة من الوقت حتى طرح هوندا شركته في البورصة وبدأ في تصدير دراجاته للعالم كله.

اقرأ المزيد

في عام 1938 كان هوندا يصل الليل بالنهار من أجل أن يخترع بستون ليبيعه إلى شركة تويوتا، وهو استثمر كل ماله في هذا المشروع، حتى أنه اضطر إلى رهن حُلي زوجته، كما رفضت تويوتا قبول العينات الأولية من البستون الذي صممه. استلزم الأمر سنتين من التجارب حتى وافقت تويوتا على الشراء منه، لكنه وقتها احتاج لبناء مصنع كبير ليلبي الطلبيات الكبيرة لشركة تويوتا، لكن السلطات اليابانية كانت تستعد لخوض غمار الحرب العالمية الثانية، ولذا منعت بيع الأسمنت وقصرته على الأغراض العسكرية.

اقرأ المزيد

عندما تخترع جديدا، عليك أن تستعد لأن يخبرك الجميع أنك مجنون. لاري إليسون.

جاء ميلاد سويشيرو هوندا في 17 من نوفمبر 1906، في بلدة صغيرة تحمل حاليا اسم تنريو-شي، في اليابان، وهو شب كبير إخوته، والمساعد لوالده الحداد الموهوب، في محله لتصليح الدراجات الهوائية، وتصليح كل آلة معدنية إن لزم الأمر. يمكن القول أن هوندا ورث عن أباه شغفه بكل ما هو ميكانيكي آلي، مما ساعده على أن يصنع لعبه بنفسه، لكن مساعدته لوالده، جعلته يحمل لقب “ذا الأنف المسود”، بسبب هباب فحم فرن الحدادة.

كان موعد هوندا مع الحدث الذي غير مجرى حياته، حين شاهد لأول مرة في حياته سيارة تعمل بمحرك بخاري، تمر بالقرب منه، فلم يملك حين رآها لأول مرة، إلا أن يقع في غرامها، ولم يملك نفسه حين انطلق يجري في أثر السيارة، محاولا فهم كيف تسير هذه السيارة بدون قوة خارجية تحركها أو تدفعها أو تجرها…

بالطبع، لم يستطع هوندا اللحاق بهذه الأعجوبة، وفي عتمة الغبار ألذي أثارته تلك السيارة المسرعة، وقف هوندا يلتقط أنفاسه، ليلاحظ بقعة عجيبة على تراب الأرض، إنها قطرة من وقود الحياة الذي تستعمله تلك السيارة، وسرعان ما انكب هوندا ليملأ أنفه من رائحة هذه البقعة الغامضة.

اقرأ المزيد

أثناء تناولها لدوائها، تعثرت حبة الدواء في مجرى التنفس، فكادت زوي أن تفارق الحياة مخنوقة، لولا أن زميلها في العمل كان حصل على تدريب خاص لتخليص مجري الهواء في مثل هذه الحالة، فأنقذها من موت محقق. بعدما أفاقت زوي، شعرت بغضب هادر يعتمل داخلها، فهي كانت تراعي جميع قواعد الأمان، وهاهي حبة دواء مفترض بها مساعدتها على الشفاء، كادت أن تقضي عليها. عندها، قررت زوي أن عليها إدخال تغيير جذري على حياتها، وقررت أن تتجاوز جميع الخطوط، فبحثت عن أكبر مستحيل أمامها، فوجدت سباق ماراثون نيويورك، فقررت التدرب للاشتراك فيه.

لا تتحدث زوي كثيرا عن طفولتها البائسة، فهي تجلب لها الكثير من الألم، لكنها تحملت حتى أتمت 18 عاما وغادرت بيتها للالتحاق بالجامعة، على أنها اضطرت لهجرها بعد أربع سنوات، لعدم قدرتها على التوفيق ما بين العمل بدوام كامل والدراسة.

اقرأ المزيد