يرسل لي الكثيرون رسائل شكر على ما أكتبه، لكن ما أن أعاجلهم بسؤالي الممل المتكرر، كيف؟ كيف استفدت مما أكتبه؟ حتى أجد الصمت الرهيب. لكن قلة هي من أجابت على هذا السؤال، الذي أهدف منه لمعرفة كيفية تفاعل القارئ مع ما أكتبه، لكي أجتهد في كتابتي، وأحسن تقديم مادتي العلمية. قد تظن سؤالي هذا ثقيلا، لكنه عظيم النفع لي.
ممن تطوعوا مشكورين لإجابة هذا السؤال، أشهر معلق في مدونتي، الطبيب محسن النادي، والذي افتتح مدونته أخيرا، وأعتقد أن لي يدا في قراره هذا، إذ ألححت عليه كثيرا – ولا زلت – في أن نضاله وكفاحه هذا يستحق الحديث عنه. إليكم ما كتبه لي الطبيب محسن النادي، على مر مقالات ثلاثة أنشرها بالتعاون مع مدونته تباعا، لم أعدل ما جاء فيها سوى أقل القليل لغرض التوضيح لا أكثر.
اقرأ المزيد

