ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

تختار نفحات السماء أشكالا غير متوقعة للنزول، فبعدما أرسل لي موقع لولو يخبرني أنه أوقف التعامل على كتابي فن الحرب لأن أحدهم يتهمني بالتعدي على حقوقه، وبعد جهد جهيد مع خدمة العملاء لحل هذه المشكلة، ورغم طلبي منهم أن يعطوني اسم هذا المدعي (لأعطيه حقه من الدعاية والشهرة على صفحات مدونتي وهو طلب رفضوه لي) وبعد مقارنة موقع لولو لكلا الكتابين، ووصولهم إلى نتيجة مفادها أن ترجمتي مختلفة عن ترجمة هذا المدعي، بعدها عاد كتابي فن الحرب ليكون متاحا للشراء.

على أن ما لم أكن أتوقعه هو ورود طلبات شراء لثلاث عشرة نسخة من الكتاب بعدها، تلتها عدة نسخ من كتابي الثاني والرابع (جاءت أوامر الشراء هذه بعد يومين من محاضرتي القصيرة في قطر!)، ما جعل إجمالي المستحق لي عند موقع لولو 90 108 دولار عن شهر ديسمبر فقط، والشهر لم ينتهي بعد، ولعل طلبات جديدة تأتي فترتفع بالرقم إلى المائة! هذا الرقم يعتبر إنجازا لمؤلف ينشر كتبه بمفرده، عبر انترنت، هذا المؤلف اعتمد في إشهار كتبه على مدونته وعلى كتاباته، بدون أي معونة خارجية، اللهم إلا جمهور انترنت. اقرأ المزيد

حين أجابت نورا يحيى بالنفي على سؤالي هل كانت لتنجح مدونتها لو كانت باللغة العربية، والعديد من القراء يبدى استغرابه لعدم تعليقي على هذه الإجابة وسكوتي عليها، واليوم سأضيف إليهم المزيد من الأسباب ليعترضوا على هذا الأمر، حيث أعرض لكم تجربة الصديق فهد السعيدي من سلطنة عمان، مؤسس موقع وادي التقنية العربي منذ سنتين أو يزيد، والذي طالما أسعدني بتعليقاته ومتابعته لما أكتبه في مدونتي، يقول فهد في رسالته لي:

ترددت قليلا حول الكتابة عن موقعي الجديد لينكس كرنش (http://linuxcrunch.com/ للأسف توقف الموقع عن العمل!)، لسبب بسيط وهو أن الموقع لم يمر عليه إلا شهران تقريبا، وهذه مدة قصيرة لا تكفي للحكم على نجاح أي موقع ، ولكن يمكن أن نستشف أمورا قد تحدث مستقبلا وننير قنديلا لبقية إخواننا كي يسير من يريد منهم في هذا الطريق. كما تعرف فلقد أسست وأطلقت أنا وأخي ومجموعة من الأصدقاء موقع وادي التقنية المتخصص في أخبار المصادر الحرة والتقنية باللغة العربية في نهاية 2007، وقد أكمل الموقع سنتين ولله الحمد.
اقرأ المزيد

كانت تجربة جميلة السفر إلى قطر وحضور ملتقى مدونات: آفاق التدوين، والتعرف على هذا الكم الجميل من المهتمين بالتدوين في العالم العربي، خاصة الصديق محمد بدوي الذي أراه في طريقه ليكون واحد من الخبراء العرب في مجال الشبكات الاجتماعية وعبقرية إلقاء الخطب بعفوية وأشياء كثيرة أخرى، كذلك عمار توك والذي صمم عرضا تقديميا استحق أن يكون تحفة فنية، كذلك عرض مجموعة من الإحصائيات التي لم أتمكن من تسجيلها لأني كنت على المنصة، وليس في صفوف المشاهدين، سامحنا عمار!

شبايك و بدوي

الطريف أني كنت أظن أني ترتيبي في التحدث هو الثالث، لكني فجأة وجدت منظمة الملتقى تقدمني بعد المتحدث الأول وتطلب مني الصعود لإلقاء كلمتي، وكنت أتمنى لو عرضت لكم بعض الصور من اللقاء، ولكن المنظمون وضعونا على المنصة تحت الأضواء، الأمر الذي حد من حريتنا في التقاط الصور وتدوين الملاحظات، على أن العديد ممن حضروا الملتقى قدموا تغطية شاملة وكافية، مثل مدونة تقليب نظر التي سعدت بلقاء صاحبها محمد لشيب.
اقرأ المزيد

ictqtatr09تلقى محدثكم دعوة لإلقاء كلمة سريعة عن التدوين، ضمن فعاليات ملتقى المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (ictQATAR) والذي يحمل اسم “مدونات: آفاق عالم التدوين”، وكان لي حرية اختيار الموضوع الذي أريد التحدث عنه، وكنت في البداية أظن أن المجال سيكون مفتوحا لي من حيث الوقت، لكن الزمن المحدد لي كان 7-10 دقائق لا تزيد، وعليه تحولت من شرح تجربتي مع النشر عبر انترنت وعبر موقع لولو، للاقتصار على تحفيز الحضور على دخول معترك التدوين، عبر شرح سهولة التدوين وفوائده، والعروج سريعا على مستقبل التدوين من خلال تأليف ونشر الكتب. موعد عقد الملتقى هو السبت المقبل، في منتجع وفندق فريج شرق، الدوحة – قطر، انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف صباحا، نراكم هناك. على خلفية هذا الملتقى، تلقيت مجموعة من الأسئلة الصحفية من جريدة الشرق القطرية، رأيت نشرها هنا لتعم الفائدة، وهي تلخص ما أنوي قوله في هذا الملتقى، بمشيئة الله.

أ ـ  بداية نحب أن تذكر لنا نبذة سريعة عن عالم المدونات والتدوين من وجهة نظرك كمدون له باع طويل في هذا المجال ؟

لعل أكثر ما ساعد على الانتشار السريع لفكرة المدونات بشكل عام هو أنها وسيلة سهلة للتعبير عما يدور داخل كل مدون، وكذلك وسيلة سهلة للتواصل مع قراء التدوينات، ما خلق تجربة شاملة من التواصل والتخاطب، وهذا الأمر حيوي لكل إنسان منا، فبعض المدونين مثلا اختار ألا يدون باسمه واختار اسما مستعارا، الأمر الذي جعله يعبر عما يشعر به بدون خجل أو دبلوماسية، الأمر الذي جعله يشعر بحرية كبيرة في التعبير عما بداخله، البعض الآخر اختار أن يدون باسمه وصنع شهرة له ومتابعين وانتقل من رحاب التدوين إلى غيره من الأنشطة المكملة مثل الكتابة في الصحافة أو تأليف الكتب. اقرأ المزيد

** كنت أود كتابة مقالة جديدة، لكن سعادتي بالتعليقات الكثيرة على مقالتي البسيطة هذه منعتني من ذلك – أشكر كل من ترك تعليقه، وأدلى برأيه، وشارك بتجربته، وكل هذا يثريني ويثري المدونة ويثري تجربة قرائها، فلكل معلق الشكر الجزيل… **

بعد تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، سائلا الله أن يتقبل من الحجيج، ويرزقنا نزول رحماته علينا، وأن يأتي العام المقبل ونحن معاشر المسلمين في حال أفضل ووحدة أشمل ونجاح أكبر، أعود للرد على بعض التعليقات التي وردت على مقالاتي السابقة، والتي وجدها البعض تحوي أفكارا سلبية لم يعهدوها مني، حتى أن أحدهم تساءل، كيف يمكن لمحدثكم الذي اشتهر بكتابته كثيرا عن النجاح والناجحين، كيف له أن يشكوا من عدم نجاحه في شيء ما. حسنا، قلتها من قبل وأكررها طمعا في إفادة القارئ: إذا كنت تسير في طريق ثم وجدتني أمامك وقلت لك: يا هذا، لا تلمس هذا الجسم المعدني الذي يعوق طريقك إذ أن التيار الكهربي يجري فيه وقد يصعقك فيقضي عليك وتريحنا من الجدل والنقاش معك.

الآن، إذا نظرت إلى شخصي الضعيف وقلت: كيف لك أن تعرف ذلك وأنت لم تتخرج من كلية الهندسة – قسم الكهرباء، ولم تتقلد يوما منصبا في وزارة الكهرباء أو شركتها أو أي ما له علاقة بها… ثم قمت فلمست هذا الجسم المعدني لأني سقطت من نظرك، فأنت ساعتها قد ظلمت نفسك وعقلك لأنك نظرت إلي أنا ثم حكمت علي – وليس على ما أقوله، وهذه نظرة خاطئة في القياس. عليك أن تنظر إلى كلامي وليس إلى شخصي أو شكلي أو جنسيتي أو سابقة أعمالي. عندما يأتي مدمن للمخدرات ويقول لك لا تفعل مثلي فتنتهي كما انتهيت، فأنت لا تقول له ساعتها: كيف آخذ النصح من أمثالك، ثم تعانده وتفعل عكس نصيحته … لا تمضي الحياة على هذا المنوال.
اقرأ المزيد