ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

أرسل لي الصديق سمير من العراق رسالة يشكو فيها الخسارة التي تعرض لها في مغامرة تجارية لم يقدر لها النجاح، وهو يعرض قصته قائلا:

القصة بدأت حيث من عادتي قراءة جريد دليل الأعمال السورية التي تصدر كل يوم خميس والتي توزع مجانا في سورية، وكنت قبل شهر رأيت فيها إعلانا لمنتج شراب اللوز، فمسحت سوق محافظتي فلم أجد هذا المشروب، فاتصلت بالمصنع وقلت لهم أن المنتج غير موجود في العراق، فهل من الممكن أن أكون وكيلكم. رحبوا بالأمر وتعاونوا معي، فطبعت بوستر يحمل الإعلان واسمي ورقم هاتفي كوكيل وكلفني 150 دولار، واشتريت 200 قطعة من المشروب، بتكلفة 500 دولار. المهم وصل المنتج ولكن كان مكتوبا على الملصق الخارجي أنه من ضمن مكونات المشروب مادة اي 171 وقد تم شطبها بالقلم الحبر العادي.
اقرأ المزيد

لا يحتاج الأمر لخبير لتوضيح أني لم أنتهي من كتابي في مهلة الأسبوعين والتي كنت قد قطعتها على نفسي لكي أضع نهاية لهذا التأجيل والتسويف مني، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، أو قل: على السفن أن تشتهي ما تأتي به الرياح، فهذين الأسبوعين أوضحا لي بعض النقاط.

بداية، انتفاء الضغط النفسي للكتابة في المدونة بشكل دوري سمح لي بأن أقرأ المزيد من صفحات الكتب التي علت على طاولتي، الأمر الذي أوحى لي بالمزيد من الأفكار للموضوعات الممكن طرحها في المدونة. على الجهة الأخرى، لم يعد لمحدثكم جلد على الجلوس لفترات طويلة للقراءة والكتابة، حتى أني أجبرت نفسي ذات يوم على الجلوس للكتابة رغم التعب والإرهاق الذهني، فوجدت 30 دقيقة قد مرت علي وأني متجمد في مكاني لم أتقدم أو أتأخر، وهي علامات الحاجة للحصول على قسط من الراحة، لكنه يعني كذلك عدم القدرة على الانتهاء قبل المهلة المضروبة!

اقرأ المزيد

كنت قد طلبت من القراء مشاركتي بالصور التي حين يرونها تبعث فيهم بالأمل والتفاؤل، وتشحن فيهم بطاريات الصبر والعزيمة والتحدي، وقد جاءتني الفكرة من تعليق القارئ حمزة فله الشكر، واليوم ابدأ بما توفر لي من صور، وأكرر طلبي من بقية القراء مراسلتي بالصور التي حين يطالعونها يشعرون بالأمل والتفاؤل والرغبة في مواصلة التحدي.

طبعا حفاظا على حقوق الملكية، سأحتاج لمعرفة صاحب الصورة وموافقته على نقلها للمدونة مع وضع رابط له.

اقرأ المزيد

ترك لي معلق من سوريا تعليقا لطيفا على مقالتي قبل الماضية، مفاده أن المقالة فاشلة، وأن المدونة فاشلة، وصاحبها فاشل، وجميع المقالات التي فيها فاشلة، وكذلك جميع المعلقين، وختم المعلق تعليقه بأن حكم على نفسه بالفشل لأنه ترك تعليقا على هذا المستنقع من الفشل. بالطبع، بعد سنوات من التدوين، تلقيت فيها العديد من هذه التعليقات، حتى أصبحت محصنا ضدها، لي من المناعة ما يجعلني أتوقف أمام هذا التعليق تحديدا بالتفكير. (حتى لا ندخل في معارك جانبية، ولنركز على هدفنا الأكبر، أحذف دائما مثل هذه التعليقات الكوميدية).

بداية، هذا التعليق يحير العقل، فلو حكمنا بصحة هذا الحكم، فلماذا ترك هذا الشاب كل هذه الجمل الطويلة؟ بمعنى، الإنسان الطبيعي العاقل، إذا وجد شيئا لا يريحه، تركه وانصرف. كذلك، من لديه عقل متبحر في أسرار الكون وأحوال الخلق، سيجد استحالة أن يتم أي شيء أو يكتمل في هذا الكون. لا وجود لحالة اكتمال مائة في المائة. لا وجود لرجل صالح تماما، ولا وجود لشرير تام، والأمر صراع بين الخير والشر، التمام والنقصان. أي أننا إذا حكمنا بأن محدثكم فاشل، فحتما وأنه قال شيئا ذا فائدة على مر هذه السنوات الطوال، من هذا الباب، وتحت مظلة نظرية الاحتمالات، أي أن هذا الحكم الذي أطلقه صاحبنا فاسد، وفساده من حيث أصل التفكير، ومن حيث غياب ما يؤكده من شواهد من الحياة.
اقرأ المزيد

واليوم نكمل الجزء الثاني من المقالة التي نشرنا جزئها الأول هنا. يقول مايكل دنلوب:

12 – احرص على أن يكون عندك خطة طوارئ، خطة ثانية احتياطية في حال لم تفلح الخطة الأولى، فالأمور لا تمضي دائما على ما يراد لها ولذا من الأفضل أن تكون مستعدا. في حال مايكل كان عند مرضه أو انشغاله بعذر عائلي، وهو دائما يحرص على أن يجعل لديه مقالات احتياطية في حال تعذر عليه الكتابة لعذر أو غيره، وهو عادة ما ينشر مقالاته مسبقا، بحيث تظهر بعد مرور وقت ما. كذلك ربما فكرت في أن تنشر مقالات كتبها غيرك عندك.

اقرأ المزيد