ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

ربما كان الخادم المستضيف (سيرفر) بمقدار أهمية المحرك لأي سيارة، لذا وجب حسن اختياره، لكن المشكلة تكمن في أن أي محرك مهما كان قويا، يأتي عليه يوم يضعف فيه وتخور قواه، معلنا وجوب البحث عن آخر جديد، ومهما كان المستضيف الذي اخترته قويا قليل المشاكل، سيأتي عليه وقت يقل مستواه الفني فيه، والأمل أن يعود إليه سريعا.

عندما تنطلق بحثا عن شركة استضافة، عليك أن تقرأ شهادات عملاء مجربين، لكن عليك أن تترك الشهادات الزائفة والصادرة في مقابل مادي، كذلك يصعب أن تثق في موقع يشكر في كل شركات الاستضافة، أو موقع لا تجده يقدم الحقيقة كاملة أو كما هي. كذلك، لا تثق في أوائل نتائج البحث على جوجل، بل لعله من الأفضل الآن أن تغمض عينيك عن أول صفحتين نتائج للبحث على موقع جوجل، فكل هذه الصفحات إنما حلت في صدارة النتائج لأنها فهمت جيدا كيف يعمل جوجل وبدأت تتلاعب بآليات الفهرسة والترتيب، وليس لأنها الأفضل أو الأحق بهذا الترتيب.
اقرأ المزيد

تفاعلا مع مسابقتي التي أعلنت عنها منذ يومين، تقدم عدة مشاركين، اخترت منهم ثلاثة، وهم مساعد الشطي و عادل النية و د. إيهاب مسلم، ولقد انتهيت الآن من شراء الكتب التي عرضوها (أرجو أن تكون عملية الشراء تمت بنجاح!)… اختار مساعد الشطي من الكويت كتابين يتحدثان عن الأمل وإصلاح العالم بخطوات صغيرة لكن ذات آثار كبيرة، وكلي شوق لقراءة ملخص مساعد لهذين الكتابين، وأما عادل النية من المغرب فلقد اختار كتابين يتحدثان عن تجارة العملات عبر خدمة فوركس، وأنا أعلم القليل عن هذه التجارة، ولذا حتما سأنتظر بشوق ملخص عادل لأفهم المزيد عن هذا العالم الغامض بالنسبة لي، وأما د. إيهاب مسلم من مصر، فلقد اختار كتابين كنت أريد أنا أن أقرأهما بنفسي، ولكنه سيساعدني على معرفة المزيد عنهما، بعدما يكتب عنهما مشكورا.

الطريف أن سعر الشحن إلى الكويت أرخص من سعر الشحن إلى مصر وإلى المغرب، واللتين تساويتما في تكلفة الشحن، وأما موعد الوصول المحتمل لهذه الكتب فبعد شهر من اليوم، بمشيئة الله. أريد الآن أن أشكر هؤلاء الفائزين الثلاثة نيابة عن كل قارئ سيقرأ ملخصات الكتب التي سيكتبونها وينشرونها.. ليست هذه نهاية المسابقة، فلا زالت الفرصة متاحة أمامكم (عبر المشاركة في التدوينة الأولى – على هذا الرابط ويسعدني الإعلان عن مشاركة صديق تبرع بمبلغ 100 دولار إضافية، سيشتري بها كتبا للمزيد من الفائزين، أو يمكن القول أن المجال لا زال مفتوحا أمام أربعة فائزين إضافيين!

لمحبي الإحصائيات، هذه تدوينتي التي تحمل رقم 400 في الترتيب …

تحديث في 23 أكتوبر 2009
اخترت الفائز الرابع ليكون وليد أسندر من مدونة وليدوف، حيث اختار كتابين عن العلاقات العامة وأهميتهما للعمل في صالح إشهار المشروع التجاري الناشيء، بالتوفيق ولديوف. ثم بعده اخترت الفائز الخامس ليكون المهدي عبيد من تونس، لأني تحمست لمشروعه ولطريقة تفكيره، مع دعواتي له بالنجاح في مشروعه للمستقبل. بهذا أكون وفيت بوعدي، داعيا الله أن تتكرر مثل هذه المسابقات، ويبقى الآن أن يفي الفائزون بوعودهم بتلخيص كتبهم ونشر هذه الملخصات، ومن بعدها تمرير هذه الكتب إلى من يثقون فيهم من الأصدقاء…

كانت خلاصة المقالتين السابقتين لي التركيز على أهمية أن يتكاتف أعضاء الفريق معا ويساندوا بعضهم بعضا، لكي ينجح كل عضو في هذا الفريق، واليوم أحببت أن أعرض عليكم مسابقتي لكتب الأمنيات، أود من خلالها المساهمة في تحسين مستوى ثقافة الشباب العربي، حيث سأقدم إلى خمسة فائزين، فرصة اختيار كتابين من موقع امازون، لأشتريهما لهم. هدفي من ذلك أن يستفيد الكثيرون، كيف؟ اقرأ التفاصيل.
اقرأ المزيد

عودة سريعة إلى مسابقة نوكيا، لكي أوضح بعض النقاط الصغيرة، والتي ستفيد بمشيئة الله إن كتب الله لنا إجراء مسابقات مماثلة في المستقبل. بداية أتوجه بالشكر لكل من تفاعل معي وشارك سواء بنشر خبر المسابقة أو بالمشاركة فيها، وأشكر كل من قبلوا نشر صور بانرات المسابقة في مواقعهم، كلنا مدينون لكم. ثانيا، أهنئ كل فائز من الأربعة، مع تمنياتي لهم بتجربة ناجحة مع هواتف نوكيا.

لكي يضئ المصباح الكهربي، سنحتاج للكهرباء، ولكي تسير السيارة سنحتاج للوقود، ولكي تنجح أي مسابقة مشابهة لمسابقة نوكيا، فلا بد من وقود، هذا الوقود هو الانتشار والإشهار، وهو ما قام به جمهور قراء المدونة بنجاح كبير. لا يحضرني اسم موقع محدد، لكني أذكر متابعتي لعدة مواقع إنجليزية حصل أصحابها على جوائز مماثلة، وكانوا يكتبون وصفا تفصيليا لترقبهم لوصول جائزتهم، ثم إحساسهم وقد هبطت على أعتاب منزلهم، ثم دقات قلوبهم وهم يزيلون التغليف الخارجي، ثم يأخذني صاحب الموقع في تجربة تفصيلية لكل جزئية من جوانب استخدام جائزته، حتى لكنت أتصوره وقد ملك الدنيا وما فيها.

بالطبع، هذه التجربة الشخصية تترك الأثر الطيب في غالبية القراء، ولهذا تجد المسابقات المماثلة على مواقع انترنت، ليس حبا في سواد عين الفائز، بل في كتاباته عن جائزته، وهذا هو الوقود الذي كنت أتحدث عنه في مطلع الفقرة السابقة. كنت أتمنى من الفائز الأول إلياس أن يفعل المثل في مدونته، لكنه فعل ذلك بعد مرور الشهر الكامل على فوزه، فهل يجدي الذهاب إلى محطة القطار بعدما أقلع القطار في موعده؟
اقرأ المزيد

هذه المقالة لهي من أفضل ما كتبت في هذه المدونة المتواضعة، وعليه أستأذنكم في أن أترك هذه التدوينة لمدة أسبوع قبل معاودة الكتابة من جديد. هذه الكلمات تستحق أن تقرأها لمدة أسبوع كامل وأكثر، وأن تستوعب ما جاء فيها من حكمة، وأن تسمو فوق نزعات التفكير السطحي مثل من قالها ولماذا… يمضي ستيف جوبز ليقول:

“” وأما القصة الثالثة فعن الموت. حين كنت في السابعة عشرة من عمري، قرأت مقولة مفادها: ’إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق‘. تركت هذه المقولة أثرها الكبير على نفسي، ومن ساعتها، وعلى مر 33 سنة خلت، وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة كل يوم وأسألها: لو كان اليوم آخر يوم في عمري – هل كنت لأود أن أفعل ما أنوي فعله في يومي هذا؟ وإذا كانت إجابتي هي ’لا‘ على مر عدة أيام، ساعتها كنت أدرك حاجتي لتغيير شيء ما.
اقرأ المزيد