واليوم نستعرض الثلث الثاني من خطبة ستيف جوبز القصيرة التي ألقاها على طلاب جامعة ستانفورد الأمريكية الشهيرة. يقول ستيف: ” القصة الثانية هي عن الحب وعن الخسارة، فلقد كنت محظوظا، إذ عثرت على الحب في حياتي في سن مبكرة، حيث بدأت أنا وصديقي واز (كنية عن ستيف وزنياك) شركتنا ابل في جراج / مرآب والدي حين كان عمري 20 عاما. عملنا وقتها بكل قوة، وفي خلال 10 سنوات، كبرت ابل من شركة قوامها اثنين يعملون في جراج إلى شركة رأسمالها 2 مليار دولار يعمل فيها أكثر من 4 آلاف موظف. قبلها بعام، كنا قد أطلقنا أفضل منتج لنا: حاسوب ماكنتوش – وكنت قد أتممت الثلاثين من عمري، ثم طردني مجلس إدارة ابل.
كيف يمكن لأحدهم أن يطردك من شركة أنت من بدأها وأسسها؟ حسنا، مع كبر حجم ابل، قمت بتوظيف شخص ما (جون سكالي) كان الظن به أنه موهوب بما يكفي لقيادة الشركة بجانبي، ومضت الأمور بيننا على ما يرام في السنة الأولى من توظيفه، بعدها اختلفنا وتعارضت رؤيتي ورؤيته لمستقبل ابل، وبدأ هذا التعارض يتزايد حتى توجب على أحدنا أن يرحل. اختار مجلس إدارة الشركة أن ينحاز لصف هذا الشخص، ولذا كان عمري وقتها 30 سنة، مطرودا من شركتي التي وهبتها جل اهتمامي وتركيزي طوال شبابي، وكان لذلك الأمر الوقع المدمر علي.
اقرأ المزيد


