بدأت حكاية الكرات الناجحة في عام 1998 مع الأمريكي جيسون وول (Jason Wall)، الذي شاهد إعلانا تليفزيونيا لكرات بلاستيكية يمكن تركيبها على أي شيء مثل الأقلام والهوائيات (اريال) والحقائب. وقتها خطرت الفكرة على بال جيسون، لماذا لا يكرر الشيء ذاته مع هوائيات السيارات، مثل أن يصنع كرة بلاستيكية على هيئة الوجه الضاحك أو الشرير، ويبيعها لمن يريد وضعها على اريال سيارته.

عكف جيسون على وضع تصاميم جديدة من مخيلته، لم تقف عند حدود الزينة، إذ تطورت لتدخل في إكسسوارات وهوائيات السيارات، وطفق يبيعها في محطات الوقود ومراكز خدمة السيارات والمحلات الصغيرة، حتى باع 4 مليون كرة.

اقرأ المزيد

بعدما طرحت هاتفها الجديد آيفون، لفتت شركة أبل المزيد من الأنظار إليها، ما حدا بصاحب مدونة بيزمنت.أورج لأن يجمع 10 دروس نتعلمها من نجاحات وانجازات شركة أبل (سواء اتفقنا معها أم اختلفنا):

الدرس الأول من أبل – افهم جيدا جوانب عملية الاستخدام

ليست أبل بشركة لتصميم البرمجيات فقط، أو لتصنيع العتاد الإلكتروني وحسب، بل شركة توفر تجربة استخدام كاملة.

إن المستخدمين لا يكترثون كثيرا ببرنامج أو جهاز ما، بل بما يتحقق لهم من نتائج وفوائد نتيجة استخدام هذا أو ذاك، وكل ما عدا ذلك قليل الأهمية.

عبر التركيز على حل مشاكل المستخدمين، بطريقة عبقرية شاملة سهلة، تمكنت أبل من توفير حل موسيقي شامل (جهاز (آيـبود) + برنامج + خدمة (آيـتيونز)) جعلها تخلق ثورة في عالم الموسيقى الرقمية.

اقرأ المزيد

اشتهر الاسترالي إد ديل (Ed Dale)  في مايو 2005 حين باع جميع مواقعه التي بدأها (38 موقعا) بمبلغ إجمالي 5 ملايين دولار. بعدها وفي ذات العام، قرأ إد عن جماعة من المؤلفين تجتمع سنويا في شهر نوفمبر من كل عام، وتتسابق في فِرَقٍ على كتابة قصة خيالية لا تقل كلماتها عن 50 ألف كلمة خلال شهر واحد، أي قرابة 1667 كلمة في اليوم الواحد، والفائز من يفعلها!

فكر إد لماذا لا يفعل الشيء ذاته مع المبتدئين من المغامرين؟ وعليه أعلن إد في يوليو 2005 عن مسابقته التي سيرعاها بنفسه: تحدي الثلاثين يوما. شهر كامل من التسابق على من يستطيع أن يجمع دولار واحد ربحا من عمل تجاري جديد ينشئه على شبكة انترنت.

في البداية اشترك قرابة 927 شخص، نجح 27 منهم في الحصول على دولار واحد، ونجح 112 بعد 60 يوما، ومنهم بعد عام، لكن نسبة كبيرة منهم لم تتوقف عن جمع الدولارات. في عام 2006 كان التفاعل أكبر والنتائج إيجابية بشكل أكبر.

اقرأ المزيد

بعدما اخترع جراهام بل الهاتف/التليفون، وبدأ يضع أسس الاستخدام التجاري له، سأل أهل عِلم النفس: ما أقصى عدد من الأرقام يمكن للإنسان العادي تذكره بدون تداخل أو أخطاء. أشار عليه علماء النفس أن تجاربهم تشير إلى الرقم سبعة.

سبعة أرقام هي متوسط عدد الأرقام التي يستطيع كل فرد منها تذكرها دون الوقوع في أخطاء كثيرة. ماذا يحدث بعدها؟ عند زيادة عدد الأرقام عن سبعة، تبدأ نسبة الأخطاء والغلطات عند طلب أرقام الهواتف في الارتفاع بمعدل كبير.

هذا الرقم السحري: سبعة، جعل دكتور جورج ميلر من جامعة هارفرد يعكف على دراسته (لمدة سبع سنوات!)، فأجرى دراسات على عديد من البشر، ركز فيها على اختبار قدرة الناس العاديين على التذكر، أو ما أسماه الذاكرة ذات المدى القصير، ووضع نتائج بحثه في دراسة سماها الرقم السحري، زائد أو ناقص اثنين (7 +/- 2)، والتي نشرها في عام 1956.

وجد ميلر أن الإنسان العادي يمكنه تذكر (أن يختزن في عقله الواعي) سبعة أرقام بسهولة، وستة حروف، وخمس كلمات، ووجد كذلك أن هذه الأعداد من الأشياء (المدركات) التي يستطيع الإنسان تذكرها تعتمد على مدى سهولة نطق هذا الفرد لها بصوت عال. فمثلا، إذا كانت الكلمات المطلوب تذكرها قصيرة وسهلة وشائعة الاستخدام، لاستطاع الفرد منا تذكر عدد أكبر منها، والعكس بالعكس.

اقرأ المزيد

مشروعك التجاري الخاص المقصود به عمل تجاري تمارسه بنفسك يجلب لك عائد مادي أكبر مما أنفقت عليه وهو نواة واعدة تتوقع لها أن تكبر وتكون شركة خاصة ناجحة تغنيك عن الحاجة للعمل عند الآخرين. من كبار المشجعين لعموم الناس على بدء مشاريعهم التجارية الخاصة الأمريكي الشهير بول جراهام.

بول جراهام مبرمج، ومصمم لغات برمجة، ومتحدث، ومدرب، ومصدر إلهام وتحفيز للكثيرين (وأنا منهم)، وتتميز كتاباته بالهدوء في الأسلوب، والرزانة في التفكير.

ليضع ما يدعو إليه محل التطبيق العملي، عرض بول في صيف 2005 على زوار موقعه تمويل مشاريعهم الناشئة، عبر ما سماه Y_Combinator (حاضنة أعمال) والتي نجحت خلال عام في استقطاب ثمانية مشاريع جديدة (كلها ذات علاقة بانترنت) وحقق نصفهم أرباحًا مريحة ونجاحات عظيمة، وفشل منها ثلاثة، لكن أصحابها لم يندموا على ثانية واحدة قضوها في مطاردة أحلامهم، فما تعلموه كان ليقتضي منهم حياة بأكملها!

(أفشل مشروع من الثمانية كان كيكو والذي قضى أصحابه عاماً من العمل الدءوب، ثم جاء إعلان جوجل عن تطبيق الروزنامة (كالندر) ليهدم آمالهم، لكنهم باعوا تطبيقهم على موقع EBay وحصلوا على ربع مليون دولار، ساعدهم على سداد جميع ديونهم، وبقي لهم راتب عام بأكمله).

نشر بول مقالة طويلة، لخص فيها ندوات أقيمت في مدرسة تشجيع المشاريع الناشئة، تحدث فيها ناجحون كثر، ومنهم بول نفسه، وهو عاد ليلخص لنا أفضل ما قيل خلال هذا التجمع وهذا الحفل من الناجحين.

وجد بول 16 سببًا تدفع الشباب تحديدًا وعموم الناس، للخوف والفرار من الشروع في تنفيذ حلمهم وإطلاق مشروعهم التجاري الخاص.

اقرأ المزيد