في حقبة الستينات من القرن الماضي، فضلت والدة مارك (أستاذة اللغة الفرنسية) سبنسر الرحيل عن مصر وثورتها، مهاجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تزوجت بأمريكي (أستاذ مادة التربية) واستقرت هناك، ثم رُزقت بابنها مارك ( Mark Spencer) في 8 أبريل 1977. في رغبة قوية في الحفاظ على أواصر العلاقات الأسرية، أصر جد مارك على مجيء الأحفاد في كل إجازة صيف إلى مصر لقضاء بعض الوقت هناك مع الأهل وللتعرف على مصر وطبيعتها.
اقرأ المزيد
أنهى أليكس تيو (21 عاماً) دراسته الثانوية، وبدأ الاستعداد للمرحلة الجامعية، وكونه شاباً إنجليزياً يعيش في العاصمة لندن حيث التعليم الجامعي باهظ التكاليف ومستهلك للثروات الصغيرة، مما دفعه لهذه الفكرة (وقتها كانت المجنونة، وأما بعد نجاحها فهي العبقرية) لكي تعينه على تكاليف الدراسة الجامعية، والتي تتلخص في إنشاء موقع به صفحة واحدة يضع عليها مليون نقطة/بكسل مع عرضه كل نقطة منها للبيع مقابل دولار واحد فقط، ولأن نقطة واحدة لن تكون مرئية بما يكفي، فأقل مساحة يمكن شرائها هي مستطيل صغير من 10 نقاط ضرب 10 نقاط (بإجمالي 100 نقطة أي ما يساوي مئة دولار) وأما الدافع وراء شراء الإعلانات في موقع أليكس هو لمساعدته على الذهاب للجامعة!
اقرأ المزيد
اجتهد الطالب إيان ليوبولد (Ian Leopold) في جامعة هوبرت الأمريكية أثناء إعداده لمشروع تخرجه في باب اقتصاديات قطاع الأعمال الناشئة (1985-1986) وكان مشروعه يدور حول فكرة مفادها نشر دليل تسوق وتنزه مكون من 44 صفحة موجه كليًا لطلاب الجامعات، على أن يتم توزيعه مجانًا على هؤلاء الطلاب، ويتم تحقيق الربح من خلال إعلانات المعلنين.
لم يتفق الأستاذ الجامعي المشرف على بحث ليوبولد على ما جمح إليه التفكير التجاري لهذا الشاب الصغير، فجعله يرسب في مادته مانعًا له من التخرج.
اقرأ المزيد
مقالة مترجمة لكن الأصل لم يعد متوفرا على الانترنت!
1- يتفق جميع أعضاء فريق عمل موقع جوجل الشهير على مبدأ “التسامح والاحترام“، وما أن يتم اتخاذ أي قرار، حتى تصر الشركة كلها على اتفاق الجميع على تنفيذ هذه القرارات، والتعاون التام من الكل لتنفيذ ذلك.
2- نسبة عدد الموظفين إلى عدد المديرين في مجال صناعة التقنية هي 7 إلى واحد، بينما المتوسط لدى شركة جووجل هو 20 موظف مقابل مدير واحد.
3- الأرقام والإحصائيات هي الفيصل الحاكم لدى جووجل، فالشركة تفهم تماماً أن اتخاذ القرارات يصبح أسهل عندما يكون مبنياً على الحقائق والأرقام. تأكد أن نشاطك التجاري الناشئ يعتمد على بيانات صحيحة وقوية.
4- في كل يوم جمعة، يعقد جميع موظفي جووجل اجتماعاً يمكن تسميته “كل الأيادي على الطاولة” مع توفير المرطبات والأطعمة الخفيفة، من أجل نشر المعلومات بين العاملين وتلقي ردود فعل الموظفين عليها.
5- يمر المتقدمون لشغل وظائف لدى جووجل بعدة مراحل اختبار وأكثر من ثمان مقابلات شخصية قبل تعيينهم، ولكل مقابلة نتيجة تؤثر على القرار النهائي. بالتأكيد يمكن رفض أكثر العقول النابغة، هذا إذا لم يكونوا قابلين للانخراط مع فرق العمل والاشتراك في العمل الجماعي.
6- عليك تحسين أفكار الآخرين، فمحركات البحث والمزادات على الشبكة والبريد الإلكتروني وغيرها كانت متوفرة منذ زمن قبل بداية جووجل، على أن جووجل جاء وجعل التعامل مع كل هذه التقنيات أسهل بكثير من ذي قبل.
7- فكر على نطاق كبير، فالبعض يزعم أن جووجل تريد الهيمنة على شبكة إنترنت، لأن من ينجح في ذلك سيتحكم في العالم فعلياً، ولا نجد أي عيب في وضع الأهداف البعيدة، حتى ولو كانت تهدف إلى الهيمنة على العالم!
8- لا تخش المنافسين، فلم يقلق فريق عمل جووجل في بدايته من عمالقة منافسين مثل ياهوو ومايكروسوفت، فإذا كنت تؤمن بقدرة نشاطك التجاري على النجاح، فرحب بجميع المنافسين، وكن شجاعاً.
9- لا تخش العثرات وتعاف منها سريعاً، فهل تعلم أن النية في البداية كانت تتجه لتسمية الموقع جووجول Googol على أن أحدهم أخطأ عند إدخال البيانات فكتب الاسم جووجل Google ومرت مرحلة إمكانية الرجوع عن هذا الخطأ غير المقصود، لكن الفريق تقبل الأمر بصدر رحب ومضى مستخدماً الاسم على علاته، وهو قرار أتضح أنه لم يكن سيئاً فيما بعد.
10- يركز موقع جووجل في المقام الأول على أن تكون طريقة استعمال خدماته ودودة للغاية لجميع المستخدمين، وهو يستغل 82 مليون زائر لموقعه شهرياً من أجل الحصول على آراء المستخدمين ومقترحاتهم تجاه ما يقدمه من خدمات، ثم يوفق أوضاعه بسرعة مع هذا السيل من المعلومات والآراء.
11- كن مبدعاً، فحالة صناعة الإعلانات على شبكة إنترنت كانت في حالة تدهور مستمر (هل تتذكر الشاشات النطاطة؟) حتى جاء موقع جووجل بفكرة جديدة وبسيطة تعتمد على إعلانات نصية تناسب محتوى الصفحة التي تشاهدها. فكر دائماً في طرق جديدة تؤدي بها التقليدي المتكرر في نشاطك التجاري.
الحقوق محفوظة لشركة Success Handler وللكاتب ديفيد هاندلر مؤسسها.
رغم الاعتقاد السائد بأن ألعاب الفيديو كلها شر، إلا أن حالة الشابة الاسكتلندية إيما ماري اركوارت كسرت هذا الاعتقاد، فهي أدمنت لعبة اسمها .hack ما دفعها لكتابة قصتها الأولى وعمرها 12 سنة واسمتها: مروضو التنانين: الواقع يصبح افتراضياً ثم نشرتها وعمرها 13 ربيعا.
اقرأ المزيدبدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.


