ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

أمير خلة عصامي سكندري مصري، أنهى دراسته الجامعية في 1999 تخصص كمبيوتر بتفوق، وعمل في القاهرة لدى شركة ITWorx في مجال تصميم التطبيقات والواجهات، ثم تقدم في 2001 لمنحة تعليمية في أمريكا، وهناك حيث صقل موهبته وعمل بجانب خبراء وباحثين ومصممين، تعلم منهم الكثير، ثم انتهى به المآل عاملا في شركة مايكروسوفت، لكنه وبعد أن نجى من حادثة مرورية كادت أن تقضي عليه، قرر بعد 4 سنوات في مايكروسوفت أن الوقت حان للقفز إلى رحاب العمل الحر وتنفيذ أحلامه فالعمر قصير. بعدها شارك أمير في تصميم واجهات عدة مشاريع وتطبيقات، مثل DocVerse والذي اشترته جوجل فيما بعد، وغيرها من المشاريع والتي بلغت حسب قوله قرابة 12 مشروعا وتطبيقا.

اقرأ المزيد

راسلني عبد الله من الجزائر يطلب مني كتابة تدوينة بمناسبة مرور 7 سنوات من عمر هذه المدونة، لكني دائما أتحرج من مثل هذه المواضيع، ذلك أن الخط الفاصل بين الحقيقة والغرور في مثل هذه المواضيع رفيع جدا، يصعب ألا يتجاوزه أي خبير، ولذا طلبت من عبد الله أن يكتب هو هذه التدوينة، على أن يختار من كل سنة أفضل تدوينة كتبتها ولماذا، وهو ما فعله عبد الله في تدوينته هنا. الآن عزيزي القارئ، أريد معرفة أكثر تدويناتي تأثيرا في حياتك ولماذا، فاليوم أترك القلم لكم لتسطروا به ما تريدون.

اقرأ المزيد

أصدرت جامعة ستانفورد نتائج دراسة أجراها باحثون لديها للعثور على إجابة للسؤال الذي شغل بال العاملين في قطاع التجزئة: هل خفض أسعار البيع وإبقائها كذلك للأبد – أفضل، أم إجراء عروض سعرية ترويجية محدودة بزمن بحيث يكون في كل يوم هناك منتج ما عليه تخفيض سعري (تخفيض فعلي وليس مبالغة تسويقية)؟

الشق الأول من هذا السؤال له اسم مختصر: أسعار يومية مخفضة Everyday low pricing –EDLP بينما الثاني اسمه Promotional –PROMO أو بروموشون كما اصطلح عليه تجاريا في الوقت الحالي.

اقرأ المزيد

بعد استعمالي له على مر 10 أيام، أكتب لكم عن تجربتي مع استخدام قارئ الكتب الإلكتروني، امازون كيندل فاير، ولمن لم يتابع تطورات القارئ كيندل، فهو ببساطة جهاز ذو شاشة بمقاسات صفحة الكتاب التقليدي، يعرض صفحات الكتب، فبدلا من أن تشتري الكتاب التقليدي الورقي، تشتري هذا الجهاز وتشتري معه (إلكترونيا) ما تحب قراءته من كتب، وتقرأها عليه. الفائدة هي القدرة على حفظ عدد كبير جدا من الكتب، وكذلك القدرة على شراء أي كتاب تريده والبدء في قراءته فورا، دون انتظار شحن أو توصيل.

اقرأ المزيد

لأن بعض الأمور تحدث دون سابق إنذار، وتجبرك على تعديل جدول أعمالك، والاعتذار لقرائك عن تأجيل مقالتك عن قارئ كيندل فاير، فذلك طبع الحياة التي نعيشها على ظهر هذه الأرض. عاصرت في الأيام الماضية بداية انتشار فيروسي لعملية تسويق اجتماعي – الأمر الذي أردت معه توثيقها وهي تتفاعل وتكبر، مع محاولة الوقوف على بعض الدروس منها والعبر.

في يوم 11 – 11 – 2011 أطلقت شركة Bethesda الأمريكية لعبتها Skyrim. هذه اللعبة تنتمي لفئة ألعاب تمثيل الأدوار ار بي جي، وتميزت برسوميات ذات جودة عالية جدا، واعتبرها الكثيرون تحفة فنية، خاصة وأن العالم الخيالي بداخلها كبير جدا ومترامي الأطراف، وتتميز المهام المطلوبة في اللعبة بكثرتها العددية وإمكانية تنفيذها بأكثر من شكل وطريقة. صاحبت الرسوميات المبهرة موسيقى تصويرية وغناء مبهم، باللغة الانجليزية، وبلغة تزعم اللعبة أنها لغة التنانين. من يومها الأول واللعبة تحقق مبيعات مليونية وتحصد ثناء المراجعين لها. (آخر تقدير في 15 ديسمبر 2011 لمبيعات اللعبة كان 10 مليون نسخة مباعة أو ما يعادل 600 مليون دولار أمريكي ولا زالت ماكينة المبيعات دائرة).
اقرأ المزيد