أبدأ فأعتذر لقارئي عن التأخر في الكتابة، ذلك أن بلدي مصر تمر بمخاض عسير، تظهر فيه حقيقة الوجوه والأفراد والأحزاب، لم أملك ألا انشغل به. في هذه الأثناء تلقيت في البريد مظروفا أدخل السعادة – في البداية – على قلبي، فهو من شركة أمازون، وبدا عليه أنه يحوي الشيك المصرفي مقابل مستحقاتي من كتابي الإلكتروني الانجليزي الذي نشرته على متجر كيندل، كما ذكرت ذلك بالتفصيل في هذه التدوينة بتاريخ أغسطس 2010.
ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي
طلب مني موقع عرب هاردوير كتابة مقالة لمجلتهم التقنية، وأردت لها أن تكون ذات علاقة بالتقنية والنجاح، فكيف ذلك؟ عدت بالذاكرة للوراء، أيام الصبا والطفولة، وتذكرت واقعة طريفة تركت أثرها البالغ في حياتي. بدأت رحلتي مع الحواسيب المنزلية /الشخصية في الثمانينيات متمثلة في سنكلير 48K ZX Spectrum وكانت تلك الأجهزة تعمل على شاشة التلفاز، وتعتمد على أقراص الكاسيت للتحميل والتسجيل. مرت السنوات حتى بدأت ذات مرة تحميل لعبة من شريط الكاسيت، وفجأة وجدت الشاشة أمامي تعرض بعض الجمل وتطلب مني بدء اللعب – رغم استمرار التحميل!!
جرت العادة في هذه الأيام على الانتظار لمدة 4-5 دقائق حتى الانتهاء من تحميل اللعبة، وإذا كان مشغل الكاسيت غير مضبوط على الوجه الصحيح، ربما فشل التحميل وتوجب إعادة التحميل مرة أخرى. شغلني هذا الأمر كثيرا، كيف يمكن لحاسوب بدائي أن يفعلها؟ هذه كانت بدايات عصر الكمبيوتر الشخصي، وكان تنفيذ أمر واحد على الوجه المطلوب بنجاح سببا كافيا للاحتفال، فكيف بمن يفعل شيئين في وقت واحد. بحثت طويلا حتى وقعت يدي على مجلة إنجليزية تشرح هذا الأمر. اقرأ المزيد
توقفنا في التدوينة السابقة عند ضرورة تحلي الشركات بالشجاعة وترك العملاء يعبرون عن آرائهم والتي لن تتفق مع رؤية المدراء، ورأينا كيف أن شيفروليه حين فعلت ذلك لم تنطبق السماء على الأرض ولم تتجمد البراكين، بل على العكس، زادت المبيعات وردد الناس هذه القصة، حتى أن مدونة شبايك تحدثت عنها بدورها! الآن، هل الأمر مطلق؟ هل تترك العملاء يقولون ما يريدون وتتركهم؟ أم تهددهم بالسجن والويل والثبور؟ أم تعيد الرئيس التنفيذي من تقاعده لكي ينقذ الشركة؟ شركة دل الأمريكية للحواسيب (Dell) فعلت ذلك في تجربة تستحق التعرف عليها.
في صيف عام 2005، اشترى الأمريكي جيف جارفيس Jeff Jarvis حاسوبا محمولا من صنع دل، ومثلما يحدث مع البعض منا، واجه بعض المصاعب مع حاسوبه الجديد. مثل أي مشترى عادي، اتصل جيف بالدعم الفني، وبدوره حصل على المعاملة الخبيثة والتي تعتمد من فريق الدعم الفني على اختبار مدى صبره ومتي سيندم على ما اشتراه ويذهب ليشتري حاسوبا آخر. مر الأسبوع تلو الأسبوع ولم يحصل من الدعم الفني سوى على عبارات آلية لا هدف يرجى منها. في مثل هذا الحالات، كان أقصى ما يمكن للمشتري الأمريكي العادي فعله هو أن يحذر معارفه من شراء حواسيب دل، وربما كتب خطابا يشكو فيه إلى مايكل دل شخصيا (في بداية الشركة، كان مايكل يرد على هذه الرسائل، حين نال الغنى منه، توقف عن ذلك).
هذا رابط الجزء الأول من هذه المقالة. واليوم نكمل بقية الدروس.
11 – العوائق تعترض طريقك كي تتخطاها لا أن تقف عندها
في بدايتهما، نفد المال من جوبز و وزنياك والذي كان يلزمهما لشراء مكونات يصنعان بهما حاسوبهما ابل الأول، رغم ورود طلبات شراء لهذا الجهاز. بسرعة باع جوبز سيارته وباع وزنياك آلته الحاسبة المتقدمة، وبهذا المال أكملا الطريق.
12 – المال ليس كل شيء
دخل ستيف جوبز موسوعة جينس لعدة أسباب، من ضمنها أنه أول مدير تنفيذي CEO يحصل على أقل راتب، دولار واحد في السنة كلها!! كثيرا ما قال ستيف جوبز أنه يصنع الفن في شركته ابل، وليس المال، وهو ما جعله يخسر الكثير، ليتعلم من ذلك فيما بعد. مقابل هذا الدولار السنوي، كان لستيف حصة سخية من الأسهم في شركته والتي كانت تكفل له العيش الهانيء، رغم أنه مرة أخرى اشتهر بعيشه في شقق لا تحوي شيئا، أو أقل القليل!! اقرأ المزيد
عودة إلى مايكل دنلوب و سماحه لي بترجمة ما ينشره في موقعه بشرط ذكر المصدر، وهذه المرة وفي هذه الظروف، سيكون الحديث عن ستيف جوبز، والذي نذكره لنتعلم أفضل ما في حياته ونترك ما عداه بكل بساطة ودون خلاف. مؤخرا نشر مايكل مقالة لضيف بعنون 21 درسا حياتيا من ستيف جوبز، تبدأ بـ
1 – اذهب إلى حيث ستذهب الكرة، وليس إلى المكان التي هي فيه الآن
كثيرا ما صرح ستيف جوبز بأنه يعمل بالحكمة التي تقول، اذهب إلى المكان الذي ستذهب إليه الكرة، ولا تذهب إلى المكان التي هي فيه الآن. قدرة ستيف جوبز على قراءة المؤشرات الحالية لتوقع كيف سيكون توجه السوق وتوجهات المشترين في الغد هي أكثر ما تميز به عن غيره. قرأ مسبقا توجه المستخدمين إلى طلب مشغلات الموسيقى، فجهز لهم الحل الكامل، المشغلات (آي بود) والمنصة التي يمكن منها شغل هذه المشغلات (متجر آي تيونز). اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.

