ما له علاقة بعلم التسويق

في عام 1993، نشر الكاتب الشهير آل رايس وبمساعدة جاك تراوت كتابهما الرائع الوجيز: 22 قانونا في التسويق – اخرقهم على مسؤوليتك (رابط الكتاب على أمازون)، وأتبعاه بالعديد من الكتب التي يستند إليها الكثيرون من العاملين في مجال التسويق.

كتاب 22 قانونا في التسويق من أعلام كتب التسويق، ينصح به الكثيرون من الناجحين والخبراء في مجال التسويق، ورغم مرور زمن طويل منذ نشره لأول مرة، يبقى معظم ما جاء فيه صحيحا، ذلك لأنه تحدث عن عادات البشر، والتي يتعامل معها علم التسويق بشكل مباشر.

[تحديث: في 4 يونيو 2017 توفي جاك تراوت عن 82 عاما]

1- القانون الأول في كتاب 22 قانونا في التسويق – قانون الريادة

الأحسن لك أن تكون الأول، لا أن تكون الأفضل

  • قم بإنشاء تصنيف تكون أنت فيه الأول
  • من الأسهل أن تكون أول من يدخل إلى الأذهان والعقول، مقارنة بمحاولة إقناع العملاء بأن لديك منتجا/خدمة أفضل من أول طرف قدم لأول مرة مثل هذه المنتجات والخدمات
  • الطرازات والماركات الأولى في دخول السوق عادة ما تحافظ على ريادتها وقيادتها للسوق، إذ تتحول أسمائها إلى مترادفات لتسمية الآلات/الأجهزة ذاتها (مثل المكنسة الكهربائية هووفر، والكاسيت سوني ووكمان، والمفك فيليبس)
  • بغض النظر عن جودتها الفعلية، يميل الناس للاعتقاد بأن أول المنتجات هي أفضلها وأحسنها
  • أشهر مثال على هذا القانون هو المثال الشهير: ما اسم أول رجل يسير على القمر؟ أرمسترونج. ما اسم الرجل الثاني الذي الذي سار على القمر؟؟؟؟

رغم بداهة هذا القانون، لكن هناك خوارق كثيرة له، ويبقى وجيها رغم ذلك. اقرأ المزيد

استكمالا لمقالتي السابقة حول عيوب نظام جباية الضرائب المصري، أضع هنا رؤيتي لطرق التسويق المحتملة لمصلحة جباية الضرائب المصرية:

بداية، أرى أن لب المشكلة يكمن في انعدام الفهم لسبب جباية الأموال لدى عموم الناس، فهذه الأموال تذهب (افتراضا) في الحفاظ على النظام العام، ورغم اختلافنا مع بعض طرق حفظ النظام في مصر، لكنه يبقى محفوظا بشكل كبير، خاصة عندما نقارنه بالنظام المحفوظ على الطريقة الأمريكية في العراق، كما أن الضرائب تمول الجيش، خط الدفاع الأول ضد الديمقراطية المهداة على الطريقة الأمريكية، وضد تكرر سيناريو مقديشيو أو دارفور.

الضرائب تدفع فواتير علاج غير القادرين ماديا، وتستورد ماكينات الغسيل الكلوي، وتسدد مصاريف إجراء العمليات الجراحية للمحتاجين، ومع قبلونا لنسب الفساد الحالية في توزيع هذه المعونات العلاجية على عموم الناس، لكن يجب ألا ننسى أن هناك من يستفيدون بالفعل من هذه المزايا، حتى ولو قلت نسبتهم.

اقرأ المزيد

اشتهر الاسترالي إد ديل (Ed Dale)  في مايو 2005 حين باع جميع مواقعه التي بدأها (38 موقعا) بمبلغ إجمالي 5 ملايين دولار. بعدها وفي ذات العام، قرأ إد عن جماعة من المؤلفين تجتمع سنويا في شهر نوفمبر من كل عام، وتتسابق في فِرَقٍ على كتابة قصة خيالية لا تقل كلماتها عن 50 ألف كلمة خلال شهر واحد، أي قرابة 1667 كلمة في اليوم الواحد، والفائز من يفعلها!

فكر إد لماذا لا يفعل الشيء ذاته مع المبتدئين من المغامرين؟ وعليه أعلن إد في يوليو 2005 عن مسابقته التي سيرعاها بنفسه: تحدي الثلاثين يوما. شهر كامل من التسابق على من يستطيع أن يجمع دولار واحد ربحا من عمل تجاري جديد ينشئه على شبكة انترنت.

في البداية اشترك قرابة 927 شخص، نجح 27 منهم في الحصول على دولار واحد، ونجح 112 بعد 60 يوما، ومنهم بعد عام، لكن نسبة كبيرة منهم لم تتوقف عن جمع الدولارات. في عام 2006 كان التفاعل أكبر والنتائج إيجابية بشكل أكبر.

اقرأ المزيد

من يدرس التسويق على أنه هواية، ويتعلمه بحب، سيتعلم مع الوقت أن علم التسويق لا يعرف الجمود، فما ينفع اليوم لن ينفع غدا، وصحيح اليوم خطأ الغد، كما وأن التسويق يحتاج لإعمال العقل، لا الحفظ والتخزين.

بالطبع، يعلم المهتمون بالتسويق عن المزيج التسويقي، أو العوامل التسويقية الأربعة التي تبدأ كلها بالحرف P في اللغة الانجليزية. على أن أستاذ الإعلان والتسويق روبرت لوتربورن كان له رأي آخر، أعلنه في ورقة بحث قدمها في عام 1990، رأى فيها أن الوقت قد حان لتقاعد المزيج التسويقي القديم، مفسحا المجال أمام مزيج رباعي آخر، تبدأ عناصره بحرف C الانجليزي.

على أن البعض سيقلل من شأن هذه الرباعية الجديدة، والبعض سيؤكد أن العالم لم يهتم بها كثيرا ولذا لم تشتهر، لكنها تبقى في نهاية الأمر معبرة عن وجهة نظر وجيهة، ويجب على محب التسويق الإلمام بها، وأراني مقتنعا أن عالمنا العربي بدأت أسواقه تنضج، بشكل يجعل المزيج الجديد قابلا للتنفيذ.

اقرأ المزيد

لا، لسنا هنا في محل مناقشة قصة تخرج هاري بوتر، الساحر الشاب، من مدرسة السحر، لكننا هنا لنناقش تأثير هاري بوتر ونجاحه الساحق الماحق على اقتصاديات النشر والتسويق.

بداية، الموعد المنتظر لبدء بيع الإصدارة السابعة (784 صفحة) والأخيرة من ملحمة هاري بوتر، التي تحقق نجاحات جماهيرية عالمية منقطعة النظير، هو 21 يوليو المقبل، والذي سيشهد معرفة العالم لمصير الساحر الشاب، هل سيموت – أم ستنقذه الكاتبة جيه كيه رولينج. ليس هذا فحسب، إذ سيبدأ في ذات الشهر عرض الفيلم السينمائي الذي يعتمد على الكتاب الخامس من قصة هاري بوتر. هل هناك أمنيات أكثر من هذه يتمناها من يبيع منتجات تحمل اسم الساحر الصغير؟

بالطبع لا، لكن النجاح الساحق يمكن له أن يضر في بعض الأحيان مثل الفشل الذريع. نعم، تحولت مؤلفة القصة من أم مطلقة بائسة، إلى بليونيرة محط أنظار العالم، لكن السعادة وقفت عندها، وعند ناشري الكتاب.

اقرأ المزيد