تنويه: خوفا من شبهة كون هدف هذه المقالة دعائي، لم أضع رابطا لموقع خمسات، ومن يريد زيارته عليه بالبحث عنه في جوجل.

رغم أن البعض قد ينظر لفكرة عمل موقع خمسات ببعض السطحية، لكن في هذا الموقع الكثير ليتعلمه كل من ينظر لأعمق من سطح الأمور. مؤخرا أرسل لي عدة مشتركين في خمسات، يشكون من تقليد الكثيرين لما يقدمونه من خدمات، وفي بعض الأحيان كانوا ينسخون الكلمات والصور والأخطاء اللغوية كما هي. طالبت رسائل الشكوى بحذف خدمات المقلدين، وهو ما رفضته.

سبب رفضي هو أن أي نشاط تجاري يدخله أي عصامي أو تاجر أو موظف، سيجد آخرين يقلدونه فيه في حال نجح. التغلب على هذا التقليد يقتضي أن تقدم ما هو فريد، والأهم، ما يصعب تقليده. للاستمرار في التقدم على المنافسين، لا بد وأن يكون لديك خطوة واثنتان وثلاث خطوات في المستقبل، بحيث إذا لحق بك منافس، سبقته بخطوة، وهكذا. إذا أردت النجاح، عليك أن تجعل منافسيك يلهثون ورائك، ولا تترك لهم فرصة ليرتاحوا، هكذا قضت أحوال السوق والتجارة. اقرأ المزيد

انتهينا في التدوينة السابقة من سرد أهم ملامح مسيرة الملياردير والعصامي الانجليزي آلان سكر، وجاء الآن وقت إلقاء الضوء على أهم ما جاء فيها من دروس وحكمة، على أمل أن نأخذ أحسن ما فيها ونترك ما عداه، فلا أسوأ من أن نكرر أخطاء من سبقونا فلا نتعلم منها.

الدرس الأول: البيع في الصغر كالنقش على الحجر
بينما آلان طفلا يتعلم نظم الحروف والكلمات، تعلم كذلك الأرقام والحساب، وتعلم إعداد المواد الأولية (الشمندر المسلوق) وبيعها لمستخدميها في صنع منتجات أخرى (المطاعم)، وتعلم خدمات التوصيل للمنازل (الصحف). تعلم البيع في سن صغيرة يساعد على تشكيل شخصية التاجر الناجح، ويساعد على معرفة ما نريده في هذه الحياة. البيع والتجارة في سن صغيرة قد يكون العلامة الفارقة بين تاجر ناجح وخاسر، وبين عصامي وموظف.

اقرأ المزيد

في علم الإدارة، تجد الكثير من التقدير والاحترام لكاتب شهير يحمل اسم بيتر دراكر، ترك بصمته واضحة في هذا العلم، ويكفيه أنه بقي يلقي دروس العلم حتى بلغ 92 سنة من عمره. في إحدى مقالاته المنشورة، ناقش دراكر نقطة ذات أهمية في حياة كل فرد منا، خاصة الموظفين، حيث شرح أن الواقع قد تغير ولم يعد هناك شركات يعمل فيها المرء حياته كلها ويتقاعد فيها، وذكر أن المشاهدات دلت على أن المرء منا يبلغ قمة عطائه في الوظيفة عندما يبلغ 45 سنة، بعدها يتوقف منحنى العطاء عن الصعود، ويبقى في هبوط.

اقرأ المزيد

ينوي عصام حضور مؤتمر عرب نت المقبل، ليعرض مشروعه الحالي، ويبحث عن شركاء لمشروعه التالي، وهو يريد أن يترك انطباعا طيبا، ويسوق لمشروعه، لكنه كعادة العصاميين، لا يملك بئر بترول صغير لينفق منه على مشروعه، ولذا أرسل يسألني هل عندي من أفكار تسويقية غير مكلفة. بحثت قليلا ثم وجدت له 5 أفكار، لا واحدة، أعرضها عليكم مع روابط المواقع التي تشرح تنفيذها خطوة بخطوة، وأرجو القراءة حتى النهاية لأعرض لكم بعض الطرق الممكن استغلال بها هذه الأفكار.

1 – كرسي خشبي لآيباد

الكل في عالم الأعمال أصبح يحمل حاسوب لوحي ابل، ايباد، وبالتالي يجب أن تكون أفكار التسويق مرتبطة بهذا الجديد الذي يفرض نفسه ليكون العنصر المشترك بين رجال الأعمال. وهل من رجال الأعمال من لا يملك كرسي مماثل؟ بالطبع لا، ولكن من لا يريد كرسي للمكتب وللعمل وللسيارة وغيرها؟ هذا الموقع يشرح طريقة تصميم كرسي من الخشب الأبيض، بسيط ورخيص وأنيق، ويمكن طلاؤه ودهانه بشكل مقبول.
رابط الشراء – رابط طريقة التصنيع.

اقرأ المزيد

في عام 2001 خطرت على باله الفكرة، لكنه انتظر حتى انتقل إلى نيويورك ليعمل نادلا (جرسون) في مقهى في 2005 حيث تعرف على عميل متكرر، يحضر إلى مقر عمله كثيرا، فعرض عليه الفكرة، فتحمس لها، فانطلقا يعملان على تحويلها إلى حقيقة، وبعدها بعام ضما إليهما شريكا ثالثا. صاحب الفكرة كان اسمه بيري شين Perry Chen والعميل الصديق كان يانسي ستريكلر Yancey Strickler وأما الشريك الثالث فكان شارلز ادلر Charles Adler وأما الفكرة فكانت موقع تمويل جماعي لأفكار ومشاريع ناشئة حالمة حمل اسم Kickstarer.com أو ما يمكن تسميته البادئ.

شهد عام 2008 بدء العمل في تأسيس الشركة خلف الموقع، لكن أبريل 2009 كان موعد الإطلاق الرسمي للموقع، بعدما حصل الفريق على تمويل قدره 10 مليون دولار من مشاهير مثل دورسي أحد مؤسسي تويتر و كاترينا فيك إحدى مؤسسي فليكر وغيرهم. بلوغ قمة جبل الشهرة تحقق في الأسابيع الماضية، حين نجح مشروعان حالمان – في يومين متتاليين – في جمع أكثر من مليون دولار لكل منهما من عموم الناس لتحويل الفكرة إلى واقع ملموس، بعدما كان مشروع وحيد سابق في نهاية 2010 قد اقترب كثيرا من حد المليون دولار. اقرأ المزيد