لا زالت مقالتي السابقة: لا تبع رخيصا حاضرة في أذهان بعض من قرائي، وديدن البعض الآخر منهم، واليوم أحببت العودة إلى هذا الموضوع مع تحليل أعمق لفكرة عدم البيع رخيصا، مع مقالة بعنوان ماذا تعلمت من زيادة أسعاري لكاتبها روبن جامز Ruben Gamez – مصمم تطبيق انترنت اسمه BidSketch والذي يساعد الشركات الناشئة على كتابة عروض أسعار بسرعة وبأناقة وباحترافية الشركات الكبيرة.

روبن محب لتطبيق أفكار التسويق ونظريات تسعير المنتجات والخدمات، وجاءت نتيجة تطبيقه لقاعدة لا تبع رخيصا أن زادت أرباحه لأكثر من الضعف بدون زيادة في عدد زوار موقعه، فقط بعدما زاد من أسعاره ومزايا خدماته. في البداية نحتاج للعودة للوراء، حين بدأ روبن بيع خدماته في باقتين: الأولى أساسية Basic بسعر 9 دولار في الشهر، والثانية مالية Premium بمقابل 19 دولار في الشهر.

اقرأ المزيد

* تمت إضافة جزء في نهاية المقالة تشرح المكسب من هكذا فكرة.

كارل جاجدا (Karol Gajda) أنهى دراسة الهندسة في جامعة أمريكية لكن لم يعمل بشهادته. قرأ كارل كتابا قديما اسمه Scientific Advertising وفيه تحدث مؤلفه عن فكرة البيع الناري أو Fire Sale والقائم على فكرة: كل شيء يجب أن يباع ويرحل، والتي كان يستخدمها بالأكثر بائعو المفروشات حيث كانوا يخصصون أياما بعينها لعمل تخفيضات سعرية كبيرة جدا، بغرض التخلص من المخزون.

لم يكن كارل يملك محلا لبيع المفروشات، لكنه فكر في عمل شيء مماثل لكن على انترنت، بيع منتجات إلكترونية كثيرة ذات قيمة كبيرة مجتمعة، لكن بسعر مخفض جدا، وفقط لمدة محدودة. عرض كارل الفكرة على صديقه آدم بيكر، خاصة وأن الاثنان لهما نشاط على انترنت في مجال التدوين، ولذا بدآ معا في التواصل مع أقرانهما للمشاركة في الفكرة التي توصلا إليها. كان المطلوب من المشاركين أن يقبلا بيع منتجاتهما (وكانت كلها كورسات وكتب إلكترونية) على انترنت بسعر متدني للغاية، لكن في المقابل، كل عملية بيع تتم عن طريق كل مشارك، سيحصل على عمولة 80% من سعر كل عملية بيع + حصة من سعر كل عملية بيع. اقرأ المزيد

كثيرا ما تصلني طلبات عبر البريد وعبر تويتر بأن اقترح كتابا يقرؤوه من يريد قراءة كتاب جديد ومفيد، ولكثرة هذه الطلبات، أردت معرفة مدى أهميتها وتأثيرها، ولذا أضفت رابطا في العامود الأيسر للمدونة، لكتاب صدر للتو ووجدته يستحق أن أنصح به للشراء.

تتبعت عدد مرات النقر على رابط شراء الكتاب من متجر امازون، ومرات الشراء – أما مرات الزيارة فزادت عن 320 مرة، وأما مرات الشراء فصفر كبير.

هذه النتيجة سبق وحصلت عليها منذ عام تقريبا مع كتاب آخر. هذا الإحصاء الصغير ربما ساعدنا على فهم تصريح قديم أن مبيعات موقع سوق.كوم (مرحلة ما قبل أمازون الإمارات) تنقسم إلى 70% بطريقة الدفع عند الاستلام، و30% بطريقة الدفع عبر انترنت بوسائل الدفع الإلكترونية.

اقرأ المزيد

اليوم انخفض سعر سهم شركة سوني في البورصة لأدنى سعر له منذ 22 سنة (رابط الخبر الانجليزي)، وحين سألني سائل لماذا حدث ذلك، وجدت أن هناك عدة أسباب، لكن هناك سبب أساسي راسخ. قد يكون السوق الاقتصادي العالمي مترنحا بسبب ارتفاع سعر البترول، والذي أدى لارتفاع أسعار كل شيء، الأمر الذي أدى لحدوث كساد، مما أدى لتراجع أسعار أسهم البورصات. لكني أرى وأزعم أن هناك سبب أقوى يساعد على التراجع المستمر منذ فترة لأسهم شركة سوني، وهو أن رصيدها من الإبداع والتجديد قد نفد.

على هذا الرابط ستجدون سردي لتفاصيل قصة نشأة سوني، من طهي الأرز إلى الترانزستور إلى ووكمان وبلاي ستيشن. بدأت سوني كشركة تقلد منتجات غيرها، ثم بدأت تبدع وتخترع وتبهر العالم، ثم توقفت. أظن أن قلة من ستذكر مشغل كاسيت سوني ووكمان، ثم ديسك مان، ثم كاميرات الفيديو الصغيرة، ثم أجهزة بلاي ستيشن الإصدارة الأولى والثانية، ثم ماذا بعد ذلك؟ ربما بعض طرازات التليفزيون، وربما هاتف أو اثنين، ثم لا شيء.

اقرأ المزيد

الشركات الناجحة عادة ما تقوم على عقلية إدارية ذكية تساعدها على اجتياز المصاعب التقليدية التي تنتظر في طريق كل من يرغب في إنشاء شركته، وهذه المرة كان الحل ذكيا يستوجب الحديث عنه في مدونة شبايك. منذ عشرين سنة أو يزيد، وتحديدا في 1982 في مدينة نيويورك، كان لدى الشاب الأمريكي مواليد 1954، كينيث كول Kenneth Cole فكرة فريدة لتصنيع أحذية فاخرة، تحديدا 40 ألف زوج من الأحذية غالية الثمن، وهو ما تمكن هذا الشاب من فعله، لكنه بعدها لم يجد منفذا لبيع هذه الأحذية، فمن جهة كانت أسعار إيجار محلات في الأماكن الراقية مرتفعة جدا وتطلب شروط دفع يصعب تلبيتها، في حين أن المحلات ذات السعر الرخيص لم يكن يمر عليها من يشتري أحذية غالية الثمن. اقرأ المزيد