ما له علاقة بعلم التسويق

نصائح تسويقية سريعة

كيم جوردون مدربة تسويق ومؤلفة كتب ومتحدثة، ذات خبرة تمتد عبر 26 سنة قضتها في تقديم ارشادات و نصائح تسويقية لرجال الأعمال المبتدئين، ولأصحاب المشاريع الناشئة والمتأثلين، وهي كتبت مقالة في 2007 سألت فيها القارئ أن يجيب عن ثمانية أسئلة تسويقية شائعة، لكي تساعده على تحسين مستواه في ممارسة التسويق للمشاريع الناشئة عن طريق نصائح تسويقية سريعة في صورة أسئلة وأجوبة.

أريد منك أن تقرأ كل سؤال بهدوء، وأن تفكر في إجابته، ثم تقرأ تفسير الكاتبة لكل نصيحة تسويقية ساقتها، ثم تفكر وتتدبر في وجهة نظر كيم، وتسأل هل هي قابلة للتطبيق في بلادنا العربية، وهل جميع الأركان متوفرة لإنجاح ما جاءت به كيم أم لا.

س1: في نطاق ميزانية محدودة لمشروع ناشئ صغير، هل من الذكاء الإعلان لمرات قليلة في العديد من الصحف والمجلات، أكثر من الإعلان المتكرر في واحدة أو اثنتين؟ اقرأ المزيد

بعدما اخترع جراهام بل الهاتف/التليفون، وبدأ يضع أسس الاستخدام التجاري له، سأل أهل عِلم النفس: ما أقصى عدد من الأرقام يمكن للإنسان العادي تذكره بدون تداخل أو أخطاء. أشار عليه علماء النفس أن تجاربهم تشير إلى الرقم سبعة.

سبعة أرقام هي متوسط عدد الأرقام التي يستطيع كل فرد منها تذكرها دون الوقوع في أخطاء كثيرة. ماذا يحدث بعدها؟ عند زيادة عدد الأرقام عن سبعة، تبدأ نسبة الأخطاء والغلطات عند طلب أرقام الهواتف في الارتفاع بمعدل كبير.

هذا الرقم السحري: سبعة، جعل دكتور جورج ميلر من جامعة هارفرد يعكف على دراسته (لمدة سبع سنوات!)، فأجرى دراسات على عديد من البشر، ركز فيها على اختبار قدرة الناس العاديين على التذكر، أو ما أسماه الذاكرة ذات المدى القصير، ووضع نتائج بحثه في دراسة سماها الرقم السحري، زائد أو ناقص اثنين (7 +/- 2)، والتي نشرها في عام 1956.

وجد ميلر أن الإنسان العادي يمكنه تذكر (أن يختزن في عقله الواعي) سبعة أرقام بسهولة، وستة حروف، وخمس كلمات، ووجد كذلك أن هذه الأعداد من الأشياء (المدركات) التي يستطيع الإنسان تذكرها تعتمد على مدى سهولة نطق هذا الفرد لها بصوت عال. فمثلا، إذا كانت الكلمات المطلوب تذكرها قصيرة وسهلة وشائعة الاستخدام، لاستطاع الفرد منا تذكر عدد أكبر منها، والعكس بالعكس.

اقرأ المزيد

يقال أن فريق قسم الدعم الفني في شركة ما، لعب مباراة في رباضة ما ضد فريق قسم التسويق، ففاز عليه الأول فوزا ساحقا، ولأن سياسة الشركة نشر أخبار الأقسام الداخلية، كان على قسم التسويق التحدث عن نتيجة المباراة، فجاءت صياغته لنتيجة المباراة كالتالي:

“يسعد إدارة التسويق الإعلان عن انتهاء موسم 2006 لمباريات كرة القدم بين أقسام الشركة، بحلول فريق قسم التسويق الثاني في الترتيب العام وبخسارة مباراة واحدة فقط. من جهة أخرى، أنهي فريق قسم الدعم الفني الموسم كله ولم يفز سوى في مباراة واحدة فقط.”

في رأيك، هل هو الكذب، أم لوي للحقائق … بشكل لطيف!

اقرأ المزيد
غلاف كتاب التسويق للجميع

أول مرحلة / خطوة في عالم التسويق هي أبحاث السوق (أو أبحاث التسويق).

يستخدم البعض كلا العنوانين ليشير إلى ذات المعنى، في حين ينظر البعض إلى أن “أبحاث التسويق” لهي أشمل وأوسع من “أبحاث السوق”. لغرض التبسيط هنا وفي المقالات المقبلة – لن نفترض أن هناك فروقاً بين العنوانين. أحب الإشارة إلى أن ما أحاول تقديمه هنا هو جرعة بسيطة ومشوقة من عِلم التسويق، بغرض تقريب هذا الفن من النفوس وتحبيبه إليها، لا التأسيس له أو وضع منهجًا جديداً له.

اقرأ المزيد

تناولنا في مقال سابق تعريف وظيفة التسويق، وننصح بقراءته قبل أن ندلف لتوضيح الفرق ما بين هذه العمليات الثلاثة: التسويق – البيع – الدعاية والإعلان. حتى داخل الشركات الكبيرة، تجد الفروق ما بين وظيفة التسويق وغيرها غير واضحة، ولا تعجب من مدير يرى أن التسويق والمبيعات وربما الإعلانات ما هي إلا مسميات لشيء واحد، ونحن هنا لنثبت خلاف ذلك.ببساطة شديدة، يمكن القول بأن التسويق هو: “تحديد احتياج/متطلب/رغبة ما عند عميل محتمل – ثم العمل على تلبية هذه الرغبة“. يمكن كذلك تعريف التسويق على أنه فن البيع.

اقرأ المزيد