لقد أخطأنا، بالطبع. أغلب هذه الأخطاء كانت أشياء أسقطناها من حسباننا حين بدأنا نبرمج تطبيقاتنا. عالجنا هذه الأخطاء بأن أعدنا البرمجة من جديد ومن البداية، لمرات ومرات. إننا نفعل الشيء ذاته حتى يومنا هذا. اليوم، وبينما منافسونا مشغولون للغاية في محاولتهم لتحسين واجهة استخدام تطبيقاتهم وجعلها كاملة ومتقنة للغاية، نحن الآن وصلنا إلى الإصدار الخامس. حين يأتي الوقت الذي سيكون فيه منافسونا مستعدين بالكامل لإطلاق تطبيقهم، سنكون نحن قد وصلنا إلى الإصدار العاشر. الأمر كله عائد إلى التخطيط في مقابل التنفيذ. نحن ننفذ من اليوم، بينما غيرنا يخطط لعملية التخطيط، لشهور طويلة.

“We made mistakes, of course. Most of them were omissions we didn’t think of when we initially wrote the software. We fixed them by doing it over and over, again and again. We do the same today. While our competitors are still sucking their thumbs trying to make the design perfect, we’re already on prototype version No. 5. By the time our rivals are ready with wires and screws, we are on version No. 10. It gets back to planning versus acting: We act from day one; others plan how to plan — for months.”

اقرأ المزيد

بعدما انتهينا من عرض الجزء الأول من قصته هنا، نكمل مع ليجسون حيث شرع في كتابة رسالة إلى عميد الكلية تحكي قصته بالكامل ورغبته في الالتحاق بها من خلال منحة دراسية، وخوفا من ألا تصل الرسالة أو تنال الرفض، كتب ليجسون رسائل مشابهة إلى عمداء العديد من الكليات الأمريكية، بقدر ما سمحت له ميزانيته المالية الهزيلة. على أن عميد كلية سكاجيت Skagit كان من الرحمة بمكان حتى رد على رسالته بالموافقة، وامتنانا منه لكفاح ليجسون، وافق العميد على قبوله في الجامعة وفي منحة دراسية ومنحه وظيفة جانبية تكفل له بعض المال ليسدد إيجار السكن ونفقات المأكل والملبس!

اقرأ المزيد

بمرور الأيام أجد نفسي مكتشفا لتعريف جديد للنجاح، فهو الضوء الذي تخترعه وتفترض وجوده في نهاية النفق المظلم الذي تسير فيه، والذي تجعله يقنعك أن لهذا الظلام نهاية قريبة. النجاح هو أن تقنع نفسك أنك تقترب من هدفك رغم مقاومة عقارب الساعة لك، ورغم انخفاض معنوياتك وانعدام البشائر. النجاح هو أن تستمر في طريقك بقوة وعزم وتفاؤل، غير مكترث لاحتمال موتك قبل أن تبلغ هدفك.

في أكتوبر 1958، بدأ الشاب ليجسون كايرا Legson Kayira رحلته من أدغال قريته في نياسلاند (الاسم القديم لمالاوي قبل تحريرها من المحتل الانجليزي) في شرق إفريقيا، وكان عمره إما 16 أو 17 سنة، فلا أحد يعرف، فأبويه جهلا القراءة والكتابة والتسجيل. كان زاد ليجسون في رحلته الحالمة تفاصيل كفاح بطله ابراهام لينكولن الذي خرج من رحم الفقر ليكون رئيس أمريكا، ثم أعاد للعبيد حريتهم رغم تبعات هذا القرار. تعرف ليجسون على لينكولن من الكتب التي جاءت بها مدارس الإرسالية التبشيرية إلى بلاده، وهناك حيث عقد صداقات مع العاملين فيها وتعرف منهم على أمريكا وثقافتها، وأكمل دراسته الثانوية.
اقرأ المزيد

سيبقى البشر قسمين: أول يحب المخاطرة، والثاني يخشاها.

الأول سيذكر لك قصص تؤكد صحة قراره، وكذلك سيفعل القسم الثاني، ولأني من القسم الأول (حسنا، على نطاق صغير) فسأحكي لكم اليوم عن قصة رجل آثر السلامة واكتفى بعصفور في اليد.

إنه رونالد وين، المؤسس الثالث لشركة ابل (لأيام قليلة).

تعود القصة إلى أول أبريل من عام 1976 حين قرر رونالد التخارج من شراكته مع خنفسين (هيبيز) من شباب مهاويس الكمبيوتر، بعد مرور 12 يوما على شراكته معهما، خوفا من أن تفشل هذه الشركة الناشئة وتنتهي في الديون فيتعين عليه السداد والأداء.

في مقابل إعداد عقد الشراكة والتأسيس، ومقابل تصميم شعار ابل (وهو ليس شعار التفاحة)، وكتابة دليل استخدام أول حاسوب ابل، حصل رونالد على حصة 10% من قيمة أسهم شركة ابل الناشئة وقتها، لكنه لم يصبر وباع نسبته مقابل 800 دولار أولا، ثم نفحته ابل مبلغ ألف وخمسمائة دولار أمريكي بعدها بفترة قصيرة.

وقت كتابة هذه السطور في عام 2010، تبلغ قيمة 10% من أسهم شركة ابل قرابة 23 مليار دولار أمريكي.
اقرأ المزيد

لعله من أشهر المعلقين على مواضيعي في المدونة، ولعل الشهرة مردها أنه لم يضع يوما تعليقا فيه شكوى أو تذمر، لكنه يستحقها لأنه رغم كل ما يواجهه، فهو شعلة أمل، واليوم يحكي لنا تجربته مع جهازه الطبي، إنه الدكتور محسن النادي من فلسطين الحبيبة، وهو يقول:

في كل عام وتحديدا في بدايته تنتابني حمى غريبة لمراجعة كل ما هو جديد في عالم العلاج الطبيعي والطب البديل، فرغم متابعتي لها بشكل دائم طوال العام إلا أن شهر يناير يكون له طعم خاص حيث أضع خطة للعام بكاملة بناء على ما أجده من معلومات تهمني. في العلاج الطبيعي هنالك طريقة رائعة لعلاج ألم أسفل الظهر، تدعى طريقة بريان موليجان، على اسم معالج نيوزلندي، تعتمد  في مبادئها على الضغط على فقرات العمود الفقري بطريقة خاصة مع الحركة، وقد تعلمت هذه الطريقة في 1994 وكنت أطبقها بين الحين والآخر، ولكنها تطلبت دخول المريض في وضع غير مريح، حيث يتحزم المعالج والمريض ومن ثم تبدأ مراحل العلاج.


اقرأ المزيد