كان لتدوينتي السابقة عن أسطورة السن الصغيرة لمؤسسي الشركات الصدى الطيب لدى القراء، الأمر الذي شجعني على المجيء بالمزيد من نتائج الدراسات والأبحاث حول العلامات المشتركة والصفات المتشابهة بين رواد الأعمال أو مؤسسي الشركات أو ما يسمونهم انتربنور. كانت دراسة متوسط سن مؤسسي شركات التقنية الناجحة في أمريكا 39 سنة، واليوم أعرض لكم نتائج دراسة بحثية أخرى (Anatomy of an Entrepreneur) – من معهد الأبحاث ذاته (Kauffman) – تناولت 549 من مؤسسي الشركات في أمريكا، في مختلف النشاطات التجارية والصناعات والخدمات، وجاء نشر هذه الدراسة في شهر يوليو من العام الماضي.
اقرأ المزيد

لا يخفى على أحد أن هذه المدونة تركز في جوانب عدة منها على ترجمة مقالات وتلخيص كتب مستمدة من المجتمع الأمريكي ثم الأوربي، ليس انبهارا أعمى بهؤلاء، بل هو بغرض تحري العلم والحكمة، ومحاولة نقلها إلى بلادنا وعالمنا، فعلها من قبلي رواد الترجمة العرب حين ترجموا أمهات الكتب في شتى العلوم من شتى البلدان المحيطة بالجزيرة العربية. (طبعا شتان الفرق بين هؤلاء القمم وبيني، لكني أسير على أثرهم احتراما لهم).

من يتابع معظم قصص الناجحين من غير العرب التي أسردها هنا، سيربط حتما بين السن الصغيرة التي بدأ فيها هؤلاء، وبين النجاح الذي أدركوه، وربما – وهذا ما أخشاه – سيحكم بأن البدء في مشروع تجاري ناجح يتطلب البدء في سن صغيرة. بالطبع، إذا استقر هذا الظن في وعي القارئ، فهو الفشل الذريع لي، لأن هذا يعني عدم جدوى الاستمرار في متابعة ما تنشره هذه المدونة. من توفيق الله لمحدثكم أن وقع على دراسة إحصائية أمريكية، راقبت متوسط أعمار رواد الأعمال الأمريكيين ومتى انتقلوا من حزب الموظفين (عافانا الله منه) إلى حزب أصحاب الشركات ومؤسسيها (عجلها الله لنا) وجاءت النتائج مثيرة للدهشة.
اقرأ المزيد

نشر موقع بي بي سي قائمة 26 شخصية انضمت إلى قائمة أصحاب المليارت (بليونيرات) بفضل تجارة اعتمدت على شبكة انترنت، وفق أحدث تقويم لأثرياء العالم والذي نشرته مؤخرا مجلة فوربس الأمريكية. طبعا قائمة مثل هذه قد تثير لدى البعض المشاعر السلبية ومن ثم تدفعهم للسؤال ما علاقة هؤلاء بواقعنا العربي المؤلم. باختصار حين تفكر في النجوم فيوما ما ستحلق معها، بينما إذا كنت لا تفكر سوى في القاع، فلا تلومن إلا نفسك حين تهوي إليه. بعد نهاية القائمة لنا وقفة ثانية.

اقرأ المزيد

في 31 أكتوبر 2003 ذهبت بيثني ذات 13 ربيعا لتركب الأمواج على شاطئ بحر مدينتها كاوي في هاواي، في السابعة والنصف صباحا، وبينما كانت مستلقية على لوحها، مدلية يدها اليسرى في الماء، هجم عليها قرش أبيض يزيد طوله عن 4 أمتار والتهم ذراعها بالكامل، وتركها لتنزف أكثر من نصف دمائها، قبل أن تصل إلى المستشفى.

رغم صدمة الحادث المفاجئ، ورغم سنها الصغير، أصرت بيثني على أن تعود إلى ركوب الأمواج، بعد مرور 3 أسابيع فقط على الحادث، وهي احتاجت إلى استعمال لوح أكثر ثخانة، وإلى استعمال ذراعها اليمنى بمعدل أكبر لتعوض فقدان الأيسر، ومضت لتفوز بالعديد من جوائز التشجيع ولتحل ضيفة على العديد من البرامج التليفزيونية والتي أثنت على شجاعتها وعلى إصرارها وعدم خوفها من الاستمرار في ممارسة رياضتها المفضلة.

اقرأ المزيد

ستيف جوبز - خطبة جامعة ستانفورد

ستيف جوبز يلقي كلمته في جامعة ستانفورد

اليوم اخترت لكم خطبة تحفيزية من أشهر الخطب جاءت في صيف عام 2005، تحديدا في 12 يونيو، حين وقف رجل لم يكمل تعليمه الجامعي، ولم يحصل على شهادة جامعية، ليلقي خطبة على طلاب جامعة ستانفورد الأمريكية الشهيرة والعريقة.

هذا الرجل كا وقتها يعمل مديرا تنفيذيا لشركة ابل التي أسسها، وكذلك لشركة بيكسار التي ساهم بقوة وعبقرية في نجاحها حتى باعها بربح ضخم. إنه ستيف جوبز، وفيما يلي أعرض ترجمتي بتصرف لخطبته الشهيرة.
اقرأ المزيد