عثرت على باقة لناجحين لم ييأسوا وسطروا قصص النجاح و التحفيز الناصعة في موقع لجامعة أمريكية. الذيم لم ييأسوا هم أناس عاديون مثلي ومثلك نالوا نصيبهم من مصاعب الحياة، رغم ذلك تغلبوا على اليأس ونجحوا في حياتهم رغم معاندتها لهم، وأحببت أن أنقلها لكم، ثم أضفت إليها المزيد من القصص التي اكتشفتها خلال تنقيبي عن قصص الأمل والتفاؤل.
اقرأ المزيدفي مطلع عام 1969، كان هناك ممثل آسيوي مغمور عمره 28 سنة واسمه بروس لي، ظهر في بعض المسلسلات التليفزيونية. هذا الممثل قرر أن يكتب هدفه في الحياة، في رسالة اشتهرت فيما بعد باسم رسالة بروس لي، كتبها بخط يده وقال فيها:
هدفي الأول الواضح
أنا، بروس لي، سأكون أول ممثل سوبر ستار آسيوي يحصل على أعلى أجر تمثيل في الولايات المتحدة. في مقابل تحقيق ذلك، سأقوم بتقديم أكثر أداء ممتع وأفضل تمثيل ممكن في حدود قدراتي كممثل. بداية من عام 1970، سأقوم بتحقيق شهرة عالمية مستمرة، وبحلول عام 1980 سأمتلك 10 مليون دولار أمريكي. سأعيش بالأسلوب الذي يرضيني وسأحقق التناغم الداخلي والسعادة.
بروس لي
يناير 1969
اقرأ المزيد
الوصية السابعة
القرار السابع للنجاح: سأجتهد بدون كلل
بعدما أقدمت على إدخال تغييرات في حياتي، تغييرات من شأنها أن تستمر للأبد، فاليوم أضع قطعة البناء الأخيرة: أنا أمتلك أكبر قوة حصل عليها بنو البشر – قوة الاختيار. اليوم أختار أن أجتهد في المحاولات دون كلل أو ملل. لن أنشغل عن هدفي، ولن أتردد في تركيزي بين هذه وتلك، مثل ريشة في مهب ريح عاصف. أنا أعرف النتيجة التي أريدها. أنا متمسك بأحلامي. أنا ملتزم بمساري. أنا لا أستسلم.
سأجتهد بدون كلل، سأستمر رغم التعب والإرهاق.
اقرأ المزيد
وهنا اختار المؤلف اندي اندروز الرئيس الأمريكي ابراهام (=إبراهيم) لنكولن، ليلقي الوصية السادسة على بطل قصته هدية المسافر. لمن لا يعرف، لنكولن كان نكرة حتى الأربعين من عمره، رجل جرب العمل في مهن وحرف كثيرة، فشل في معظمها، فهو لم يحصل على تعليم أكاديمي، رغم ذلك علم نفسه القانون، وعمل كمحامي، وكان له مرافعات ذكية تثير الإعجاب، وهو صاحب الفضل في حماية الولايات المتحدة الأمريكية من التفكك إلى دويلات متناحرة، وهو من ألغى عبودية الزنوج الأمريكيين، وهو أول رئيس أمريكي يموت غيلة.
القرار السادس للنجاح: اليوم سأختار أن أكون متسامحا
على الرغم من الأهمية الكبيرة لكل وصية، لكني أرى أن الوصية الخامسة ذات أهمية أكبر، إذ اختار المؤلف اندي اندروز فتاة يافعة، ذات 15 ربيعا، لتلقيها على بطل قصته رحلة المسافر. هذه الفتاة كانت تعيش في زمن حرب عالمية، ورغم الموت المتربص بها وبأهلها، فإنها كانت متفائلة باسمة، تضع تخيلا واضحا لما تريد لمستقبلها أن يكون عليه، وتتخيل نفسها تفعل هذا وذاك في كبرها. إن الفتاة كانت شاكرة أنها لا زالت على قيد الحياة، وكانت تعتبر بقاءها حية سببا كافيا للابتهاج والتفاؤل.
القرار الخامس للنجاح: اليوم سأختار أن أكون سعيدا
بداية من هذه اللحظة الحالية، أنا إنسان سعيد، لأني الآن أفهم المعنى الحقيقي للسعادة. أدرك الآن أن السعادة ليست خيالا عاطفيا يدخل إلى ويخرج من حياتي. السعادة اختيار.السعادة محصلة نهائية لأفكار وأفعال محددة، والتي ينتج عنها تفاعلا كيميائيا يسري في جسمي. هذا التفاعل يتسبب لي في الشعور بحالة من الابتهاج والنشوة، والتي إن كان البعض يظنها غير قابلة للتحكم فيها، فإنها تخضع لتحكمي الكامل.
اليوم سأختار أن أكون سعيدا. سأقابل كل يوم بالضحكة والابتسامة.
اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.


