أعلنت أمازون مؤخرا عن إصدارة حديثة من اختراعها الجديد كندل دي اكس، جهاز/قارئ إلكتروني مكون من شاشة رمادية بحجم ورقة التصوير، تعرض صفحات الكتب الإلكترونية، ويقبع إلى يمينها وأسفلها بضعة صفوف من حروف، فيما يبدو أنه الشكل الجديد الذي ستتخذه الكتب في المستقبل. لمن فاتته أخبار هذا الاختراع، الأمر ببساطة عبارة عن جهاز إلكتروني نحيف، يعرض لك صور صفحات أي كتاب تشتريه، لتقرأها، وبعدما تنتهي، ربما ضغطت زرا آخر لتعود إلى الفهرس، أو كتبت ملحوظة ما عند فقرة أعجبتك، أو ربما ظللتها بلون غامق، وإذا وجدت كلمة انجليزية غير مفهومة جعلت المؤشر يقف عليها ليعرض لك الجهاز الشرح الوفير لمعنى هذه الكلمة.
اقرأ المزيد
في تغيير مطلوب، أعرض عليك عزيزي القارئ اليوم قصة وفر.كوم – موقع انترنت مصري، اختار الانجليزية لغة له، يقدم لزائره بعضا من أفضل الأسعار التي يمكن الحصول عليها لمنتجات مختلفة في العاصمة المصرية القاهرة. الحملة التسويقية باختصار شديد جرت في مجلة انجليزية، واعتمدت على لصق ورقة العملة المصرية الجنيه، على ورقة بيضاء بالكامل، وعند إزالة ورقة الجنيه، تظهر جملة باللغة الانجليزية تقول: لمزيد من التوفير، زر وفر.كوم بوابتك على انترنت للعروض الخاصة. ظهر هذا الإعلان في ألفي نسخة من المجلة (التي لم يُذكر اسمها!!) أرسلت إلى عناوين المشتركين، بينما مائة نسخة أرسلت إلى شركات بعينها. (عنوان الموقع كان Waffar.com لكنه توقف حاليا عن العمل)
اقرأ المزيد
حين بنى الأمريكيون الجسر الخشبي الموصل بين ضفتي أحياء مانهاتن وبروكلين في مدينة نيويورك، فإنه كان أطول جسر معلق في العالم – في وقت الانتهاء منه: يناير 1883 وكان اسمه جسر بروكلين ونيويورك، ثم اختصره الأمريكيون إلى جسر بروكلين (رابط صفحته على ويكيبيديا) وكان من أهم رموز مدينة نيويورك، واستغرق بناؤه 13 سنة.
أما قصتنا اليوم فتدور حول رجل أمريكي من نيوجيرسي، بدأ القرءة في كتب فنون العلاقات العامة، أو سمها ‘فنون التعامل مع وسائل الإعلام‘ إن شئت، وكان بول هارتونيان يقرأ الكتاب منها ثم يطبق ما جاء فيه، ويحاول لفت انتباه وسائل الإعلام، دون أن يصيب النجاح، فكان يقرأ الكتاب التالي ويطبق ما فيه وتتكرر النتيجة، ولما تعددت القراءات ومرات الفشل، توصل إلى نتيجة مفادها: ماذا لو كانت هذه الكتب على غير حق، وأن عليه هو الإبداع والتوصل إلى معادلة تجعله يتمكن من لفت انتباه وسائل الإعلام لتتحدث عما كان يروج له.
اقرأ المزيد
من العقول التي تحب أن تقرأ لها، الأمريكي بول جراهام، فهو من النوع الهادئ في كلامه، الصادم في أفكاره. صادم المعتقدات التي غيرها الزمان فلم نشعر بهذا التغير.
بدأت شهرة بول جراهام حين صمم أول تطبيق يعتمد على انترنت (متجر إلكتروني) وباعه لشركة ياهو في 1998 مقابل أسهم فيها (بلغت قيمتها يوما قرابة 50 مليون دولار)، وهو مؤلف له العديد من الكتب، والعديد من المقالات التي تشجع الكل عامة والتقنيين خاصة على بدء شركاتهم الخاصة، حتى أنه شارك اثنين آخرين في تأسيس حاضنة تمويل شركات ناشئة، ساهمت في ظهور أكثر من 80 شركة تقدم خدمات ذات علاقة بانترنت، مثل الموقع الشهير ريدت، حتى أن مجلة بيزنس ويك اختارته واحدا من 25 شخصية مؤثرة في عالم انترنت في عام2008، ولعل المقالة التي سبق لي وترجمتها له، لماذا يجب ألا تتردد في بدء شركتك، كان لها الأثر الطيب مع العديد من القراء.
اقرأ المزيدأرسل لي أبو بكر يسألني النصيحة، فلقد مل من وظيفته الحالية، ويريد أن يتحول إلى شيء أفضل، لكنه لا يعرف الطريق أو السبيل. هممت أن أرد عليه، لكني لاحظت أن ما سأقوله له سبق وكتبته في ردودي على آخرين سألوني ذات السؤال، وعليه وجدت أن الوقت حان لمقالة خاصة أضع فيها أفضل حل وجدته لهذا السؤال الذي بدأ يردني بشكل متكرر.
لا أفضل من الحل الذي سمعته في محاضرة براين تريسي، حيث نصح من لا يعرف النشاط أو العمل أو المجال الذي يريد أن يعمل فيه ويبدأ منه نشاطه التجاري، أن يجلس وحده في جو هادئ محبب إلى نفسه، غرفته أو على الشاطئ أو أي مكان يدخل السرور على قلبه، وأن ينقطع عن العالم المحيط ساعة أو اثنتين، وأن يحرص على توفير كل أسباب الراحة والهدوء والاسترخاء، فلا يترك هاتفه يزعجه أو قريب يطلبه، وأن يجعل رفيقه في جلسة الاسترخاء هذه الكثير من الورق والأقلام.
اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.



