أهلا بكم في العدد الأول من المجلة المصورة: للعصاميين الصغار، والتي ربما كانت أفضل ما كتبت على صفحات هذه المدونة والكتب. ذات يوم سألني الصديق معمر عامر: ما نصيب الأطفال والصغار العرب من كتاباتي؟ فتوصلنا معا بالتفكير إلى تصميم قصص مصورة ومبسطة، تحكي قصص العصاميين والناجحين، لتكون أسهل وأهون على نفوس الصغار، ورب قارئ تلهمه مثل هذه القصص فيعقد العزم مبكرا ليكون من التجار الناجحين، ومن مؤسسي العديد من الشركات الكبرى والناجحة. انشغل معمر عامر ببعض أعماله، وخوفا مني من ألا ننفذ هذه الفكرة، بحثت طويلا وكثيرا عن مصممين ورسامين آخرين يساعدونني على تنفيذ أول عدد من مجلة: للعصاميين الصغار.
بعد جهد جهيد، أقدم لكل عشاق التسويق هذا الدليل الملون لكيفية اختيار أي لون لاستعماله عند إعداد أي منشورات ومطبوعات ومواد إعلانية وترويجية وتسويقية لأي منتج. هذه محاولة فردية من محدثكم، تحتاج لنصائح واقتراحات القراء والمستخدمين، من أجل تحسينها وتطويرها واتقانها. سأتوقع من قراء مدونتي التفاعل معي بالرأي في هذا الدليل، وهل هو ذو فائدة لهم أي لا، وكيف، وماذا يريدون من أدلة مصورة مماثلة في المستقبل. كذلك، دليل مثل هذا لن يكون له قيمة أو شأن ما لم يرسله عشاق التسويق لمن يرونهم سيستفيدون منه!
الآن، أترككم لأحصل على بعض الراحة، بعد صراع مع القراءة والتلخيص والإخراج والتصميم… وهذا هو رابط تنزيل الدليل.
نكمل اليوم الجزء الثاني من مقالة بول جراهام والتي عنونها، لماذا يملك الأذكياء أفكارا تجارية خائبة. يقول بول:
مرحلة الطين
الخطأ الثاني الذي ارتكبناه مع شركتنا الأولى ارتيكس كان شائعا للغاية: لقد بدت فكرة تصميم مواقع انترنت لعرض مقتنيات المعارض الفنية عملا رائعا (كوول). وأنا صغير علمني أبي مثلا يقول: أينما وجدت الطين وجدت البرونز، كناية عن أن العمل غير المحبوب يعطي عائدا أفضل أو أن العمل الذي لا يقبل عليه الناس يكون – عادة – ذا عائد مجزي. على الجهة الأخرى، الوظائف التي يحبها الناس ويقبلون على امتهانها تعطي مردودا قليلا بسبب قوانين العرض والطلب.
الإضافة الأولى للموضوع:
- ردا على السؤال، لماذا تستمر في مناقشة ومحاورة من يتركون تعليقات وآراء أظنها سلبية – أقول حبا فيهم ورغبة في تبصيرهم بما أظنه الحق. تخيل معي لو يأس رسول الله من إسلام عُمر أو خالد بن الوليد أو عكرمة.
- كتاباتك الأخيرة أصبح يطغى عليها السلبية والتشاؤم – بل هي محاولات لمناقشة الواقع ومحاولة الخروج من مشاكله بطرق واقعية قابلة للتطبيق، مع التنبيه قدر الإمكان على عيوب بعض الحلول والمخارج.
- غرضي من هذه المدونة التي استمرت على مر أكثر من 5 سنوات هو أن أكون سببا في خروج 100 رجل أعمال عصامي عربي بدأوا من الصفر حتى يبلغوا قمة جبل النجاح. هؤلاء يجب أن يعرفوا أن الواقع غير وردي، وأن التفاؤل لا يعني التعامي عن الواقع. النجاح يبدأ بأن نرى الواقع بدون رتوش، ثم نطلق عنان العقل في التفكير خارج الصندوق، ثم نعيد هذه الأفكار إلى داخل صندوق الواقع. أنا هنا لا أحكي قصصا أسطورية أو خيالات، بل أعد وأجهز تجارا وناجحين لدخول معترك الحياة. هذا الأمر يعني أنك ستجد تدوينة حالمة وأخرى تعكس كآبة الواقع. هكذا هي الحياة التي نعيشها، ولو كانت غير ذلك لكان اسمها الجنة!
- نعم، أعلم أن ليس الكل يقدر على دفع هذا الرقم مقابل كتبي، وأن هناك ما هو أفضل منها. صحيح، لكنك لن تجد لمسات شبايك هناك 🙂
تقدم أخ كريم من الرياض / السعودية بعرض شراء عدة نسخ من الإصدارة الخاصة من كتابي 25 قصة نجاح والذي يضم الباقة الأولى والثانية، على أن يتولى بيعها في الرياض بنفسه، وعبر موقع سوق.كوم في بقية أنحاء المملكة. توصلت معه إلى أن سعر 80 ريالا للكتاب هو الأنسب، أرخص من سعر الشراء عبر موقع لولو، ولا يضطر المشتري للانتظار حتى وصول ما اشتراه. نوهت عن هذه المبادرة الطيبة على تويتر، وكان رد الفعل من البعض أن سعر 80 ريالا مبالغا فيه.
قبلها كان مشترك آخر في تويتر ترك لي رسائل مفادها أن بيعي لكتبي عبر موقع لولو مع توفيرها للتنزيل الكامل بالمجان لهو نوع من الغش للمشترين، ثم أنهى كلامه بأن كتبي لا تستحق ثمنها لأنها ليست بكتب طب أو هندسة. على الجانب الآخر، ينصحني الكثيرون ألا أهتم لهذه التعليقات والآراء السلبية وأن استمر في طريقي. المشكلة أن هذه الآراء ليست بالآحاد القليلة التي لا تهتم لها، بل هي بالعشرات، إن لم يكن المئات، ولأن الكثيرون من المتابعين لي اختاروا الصمت، ما يعني أنهم قد يشاركون هؤلاء في آرائهم، لذا وجب التعليق على هذه الآراء ومناقشتها.
اقرأ المزيد
بالأمس البعيد كنت جالسا في مقهى كاريبو أحتسي بعض القهوة، والتي جاء معها – كما هي العادة – بعض المناديل / المحارم / المناشف الورقية (Tissue) ودون اهتمام مني أخذت واحدا ووضعته أسفل كوب القهوة… لتبدأ بعدها بعض الكلمات في لفت انتباهي، فوجدت المنديل وقد احتوى بعض المقولات التشجيعية التحفيزية اللطيفة، التي ساعدتني على الحصول على بعض الطاقة والتحفيز، والابتسام أيضا. من ذا الذي يطبع مقولات على مثل هذه المناديل؟ حتما مفكر تسويقي عبقري، دفعني لأن أطلب المزيد من المناديل، ولأن التقط لها صورا، ولأن اكتب عنها هنا…
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.




