قصة بالسامك – ج1

لا أخفيكم دهشتي من المقاومة التي لاقتها فكرتي في تدوينتي السابقة بخصوص عرض إعلانات مجانية في مدونتي وطلبي من الزوار النقر عليها والتعليق على تجربتهم مع كل إعلان، لكن لعل السبب هو أني لم ألقي المزيد من الضوء على أهمية جزئية هامة، ألا وهي ضرورة التكاتف معا لكي ينجح كل عضو في الفريق. من واقع خبرتي القليلة، وجدت الكلمات الكثيرة لا تجدي، بينما القصص الواقعية تعطي أفضل الآثار، واليوم أحببت الحديث عن المبرمج الإيطالي بيلدي جويليزوني Peldi Guilizzoni، ورحلته من الوظيفة وحتى إدارة شركته الخاصة، وكيف سانده أعضاء الفريق حتى نجح. من هذه القصة أهدف إلى توضيح حقيقة بسيطة: ما لم نساعد بعضنا ونساند بعضنا، لن ننجح كلنا!

بعدما أنهي دراسته الجامعية في إيطاليا، انتقل بيلدي إلى أمريكا لصقل معلوماته ومهاراته، عبر العمل هناك، حتى إذا كان يعمل يوما ضمن فريق شركة أدوبي، قرر هذا الفريق استعمال تقنية ويكي بشكل داخلي بين مراسلات فريق العمل في الشركة والذي كان يبلغ قوامه أكثر من 6 آلاف موظف. بدأ بيلدي بالبحث عن أفضل السكريبتات التي توفر هذه الخدمة، ولم يجد من البرامج والتطبيقات ما يجعله يتفاءل بأن هذا هو الحل الأمثل، حتى عثر عضو معه في فريق العمل على برنامج كونفلونس Atlassian Confluence والذي قدم بيئة عمل رسومية، بسيطة وسهلة، وسرعان ما وقع بيلدي في عشق هذا التطبيق وبدأ يستعمله بكثرة ونشر عن طريقه الآلاف من الوثائق والمستندات المعرفية.

كان مبدأ فريق العمل في أدوبي هو: لا تجب أبدا على رسالة بريد إلكتروني، بل ضع الحل في موسوعة ويكي وأرسل رابط الحل في ردك على رسالة البريد. في خلال أسابيع بعدها، بدأ أعضاء الفريق والعاملون والمدراء يتقبلون فكرة استعمال التطبيق الجديد، وبمرور عام على بدء العمل كانت الشركة كلها تقريبا تستعمل كونفلونس في البريد الداخلي للشركة. هذا النجاح الشديد والانتشار السريع جعل بيلدي يفكر كيف يمكن له استغلال هذه الظاهرة بشكل تجاري. في هذا الوقت، كان مالك العقار الذي كان يقيم فيه بيلدي مع عائلته الصغيرة أرادهم أن يرحلوا عن عقاره ليبيعه، وبدأ والدا بيلدي يطالبونه بالعودة ليراقبا عن قرب مراحل نمو حفيدهما، كما أن النفقات الباهظة لتعليم هذا الحفيد في أمريكا كانت كفيلة بتدمير أي أحلام تراودهم في الادخار، كما أن مسكن بيلدي في إيطاليا كان بدون مقابل في ظل دعم والديه.

في هذا الوقت، بدأت فكرة تصميم النماذج Mockups تتبلور في ذهن بيلدي، بعدما عبرت له عضوة في فريق العمل عن معاناتها في إخراج ما لديها من أفكار على هيئة نموذج مبدئي يمكن تعديل مكوناته بسهولة. مرة أخرى، حاول بيلدي مساعدة هذه العضوة بأن بحث عن الحلول المتوفرة وتقييم ما تقدمه من خدمات مقابل أسعارها، ومرة أخرى وجد بيلدي نقصا في هذا المجال. أراد بيلدي سد هذا الفراغ والنقص، بأن يصمم ملحقا برمجيا / إضافة (Plugin) تعمل مع تطبيق كونفلونس، وبدأ التخيل العام لمشروعه بالسامك يزيد وضوحا في أغسطس 2007، وكانت الفكرة العامة أن ينتهي بيلدي من نسخة أولية عاملة من تطبيقه في الربيع ليبيعه ويكون مصدرا للدخل يعتمد عليه عوضا عن وظيفته. كانت مدخرات بيلدي قليلة، وكان لديه عائلة ليعيلها، ولذا لم يملك رفاهية ترك وظيفته ثم البدء في مشروعه الخاص، بل كان عليه أن يجعل الاثنين يمضيان معا في الوقت ذاته حتى لا ينقطع دخله.

ولذا، وفي كل ليلة، كان بيلدي يهدهد ابنه الصغير  لينام، ثم يجلس في مطبخ مسكنه ليبرمج بلا انقطاع، قرابة أربع ساعات يوميا، وهو التزام ليس بالسهل، وكانت البرمجة تمضي على فترات ما بين التقدم السريع و البطيء، وما أن خرج الإصدار التجريبي إلى النور، أعلن بيلدي عن عزمه ترك وظيفته في أول أبريل، وعاد إلى موطنه إيطاليا في الثاني من شهر مايو التالي، وأنهى المعلق من عمل أدوبي في 15 يونيو، وأطلق الإصدارة الأولى في 19 يونيو.

أقطع تسلسل القصة هنا، لأعود إلى عالمنا اليوم، ولننظر إلى الأمر من المنظور العربي، خاصة في ضوء التفاعل مع تدوينتي السابقة. لو كان بيلدي عربيا وعرض فكرته على زوار مدونته العرب، لوجد حتما تعليقات سلبية على شاكلة: هذه الفكرة لن تنجح، أو ما هذا التطبيق الغبي الذي تفكر فيه، أو كما قال معلق محذوف تعليقه: ويش هالخربطة من كاتب بريال.

أو لعل بيلدي كان ناله الويل والثبور وعظائم الأمور لأنه فكر في تغيير نظام قديم سائد في شركته، ولا داعي لخطب عنترية من أن البيئة والمجتمع في بلادنا لا تساعد، فلقد بلغت من العمر ما جعلني أراقب شبابا يبذل الوعود بأنه إذا بلغ يوما منصب كذا سيفعل ويطور ويجدد، حتى إذا كان له ذلك فعل مثل سابقيه وأسوأ. كلنا جهابذة في إلقاء اللوم على مجتمعاتنا، والحقيقة هي أنه لا عيب في مجتمعاتنا سوانا (إلا من رحم ربي)، كلنا نقول الحكومة هي السبب في مشاكلنا، حتى إذا عملنا في الحكومة كنا أكثر فرعنة من الفراعين.

لقد طلبت في المقالة السابقة أن نجرب شيئا جديدا لم نجربه من قبل وأن يؤازر أعضاء الفريق بعضهم البعض، و حكمت الآراء بفشل الفكرة، وسؤالي هو: كيف ستفشل ولم نجد من جربها فعليا من قبل؟ لقد عرضت وضع إعلانات مجانية، ولليوم لم أجد من يستغل هذا العرض سوى شركتين فقط!!

للقصة بقية، نستكملها معا بعد فاصل، أرجو استغلاله في التفكير في عوائد مقاومة الأفكار الجديدة، وفوائد معارضة التجديد ورفض تجربته، وكيف سيكون المستقبل لو قتلنا أي فكرة جديدة تقابلنا.

للتوضيح: لا تفهم كلامي على أنه رفض لتعبير كل معلق عما يدور بداخله، بل هو رفض لطريقة تفكير انتهى وقتها ووجب تغييرها بما هو أفضل، وأنا هنا أرحب بالنقاش الهادف الذي يحترم جميع أطراف النقاش، نقاش شجاع يعترف بالمسؤولية ولا يلقيها على الغير.

49 thoughts on “قصة بالسامك – ج1”

  1. شكرا جزيلا على هذه السلسلة من المقالات التشجيعية الرائعة وانا عن نفسي عندي الكثير من الافكار والتي من دون ادنى شك جديدة ولو تلاقي الاهتمام لنجحت ولكن كما قلت انت لا يوجد من يساعد لان الكل يخاف ما هو جديد .

  2. العمل الناجح وليد فكرة مبدعة ، و محيط مندفع إلى الإيجابية … لا يختلف إثنان أن “الأزمة تلد الهمة” … لكن المعادلة الإيديولوجية لأي إنسان عادي تفرض عليه هذا … محيط لا يدفعك إلى التفكير عن آفاق لفكرتك و إنما يسجنك داخل اليأس الذي يتملكك حين تنتحر الفكرة و ترمى في وادي الفشل السحيق …

    لست كاذبا أن مجتمعنا يهدي لأولئك المبدعين نظارات سوداء دائما … لكن الإرادة هي التي تصنع المستحيل دائما .. أنظر لتتأكد فهو مثال حي
    ..http://www.ted.com/talks/william_kamkwamba_how_i_harnessed_the_wind.html

    إلى الأخ شبابيك … لماذا لا نتحدث عن الناس الناجحين على ضوء ظهور أسمائهم في مجلة فوربس … هم أمثلة حية لما تعنيه الحياة … كل واحد منهم مسرحية نجاح ، أخرجتها الحياة في التمثيل هذا الشخص الناجح

    • سبحان الله بالأمس كنت أعد تدوينة لوليام كامكوامبا الفتى الذى سخر الرياح وحدثت مشكلة فى الاتصال فلم أستطع انزالها الا اليوم
      نعم فوليام مثال مشرف للاصرار والعزيمة
      ولعل الأمل يتصاعد فى تغيير الواقع عندما نرى النجاح والبحث عنه ينتشر وتتسارع أخباره بين الجميع

  3. بصراحة، أنا محرج منك يا شيخ رؤوف..

    بالفعل ما أقترحته جديد ومخالف للتقاليد الإنترنتية 🙂
    فكرة الإعلان المجاني جميلة وفيها مغامرة كبيرة من قبلك، ولكن فكرة طلب الضغط على الإعلانات تبقى مجال للنقاش والتدقيق.

    على أي حال، بدأت أتفهم وجهة نظرك، وأتمنى لك التوفيق يا عزيزي.

    هل لا زالت الفرصة مفتوحة أمام أصحاب المواقع، فلدي موقع أريد أن أجرب الإعلان عنه لديك، وسأحاول تقصي تفاصيل الحملة الإعلانية في ملفات الإحصئيات، وسأعود لك بالنتائج.

    تحياتي

    • ولماذا نغلق باب الفرصة؟ الباب والبيت والحي والمدينة والدولة كلها مفتوحة أمامها … وكنت أريد في البداية الشركات، فلما خذلونا، فسأغير استراتيجية العمل وأقبل أصحاب المواقع التي تهدف للربح. هات ما عندك.

      • هل من الممكن اخي شبابيك ان اقرأ المدونة التي تتحدث فيها عن الاعلانات المجانية يعني اريد وصلتها لو سمحت

  4. ربنا يوفقك استاذ شبايك فى نجاح فكرتك واعتقد اننا علينا ان نشجع وندعم ونتشبث باى فكره جديده
    وفعلا لو كنت تعرض الان فكره جديده مثلا مثل يوتيوب او فيسبوك ولم تكن موجوده لوجدت الكثير
    من النقد والرفض رغم النجاح الساحق
    ان شاء الله متفاءل وخاصة ان فكرتك تهدف للمصلحه العامه وليست الخاصه

  5. أحس من كلامك اخي شبايك ببعض الفتور و الضيق ، و أستحلفك بالله ألا تيأس فأنت رمز الأمل بالنسبة لى .

    • يا أخي شبايك ليس نبياً حتى سيدنا يونس ترك قومه يأساً.

      وأنا أستحلف شبايك بالله أن لا ييأس من التغيير، فوالله منذ دخلت هذه المدونة كانت كل تدوينة مثل لبنة في تغييري للأفضل بشكل مبهر.

      لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ، والله يعلم أنك قد أحسنت كثيراً أستاذ شبايك.

    • هل تريد أن تقول أني لم أنجح في إخفاء هذه الحالة عندي 🙂 عموما سأحاول بجهد أكبر في المرة القادمة، لكن ابق معي !

  6. السلام عليكم ورحمة الله

    عندما نتحرك متجاوزين الشعور بالخوف سنشعر بالحرية كما ان التحرك في اتجاهات جديد سيجعلنا نعتر على النجاح بإذن الله

    والسلام عليكم

  7. يقول ابن القيم هناك نوعان من القوه
    القوه العلميه والقوه العميله
    اي ان هناك من يعرفون ولا يعملون , واخرين يعملون ولا يدرون ماذا يفعلون

    اما البقيه فهم من فئه القوه القوليه , بالعاميه = لكاكين على الفاضي

    حسين عبد الله

  8. يبدو ان من يحمل افكار جديدة عليه ان يعمل و يأخذ قراراته في السر حتي يستطيع ان ينطلق دون ان يمد احدهم قدمه ليعرقله
    لا تأخذ رأي احد في افكارك الا المقربين جدا الذين سيشجعونك اما المقربين الذين سيحبطونك فاختبأ منهم بافكارك

    • حتى المقربين مني جداً لم يشجعوني ، وقد لجأت لعقلي القاصر للإحتماء به ، على الأقل الأستاذ شبايك يجد من يؤيده ، أما أنا فلم أجد من يشجعني ويحفزني سوى مدونة شبايك.

      • تعليقك هذا يزيد من شعوري بالمسؤولية … عموما يا طيب أنت أيضا من المساندين لي شخصيا، وقراءة تعليقاتك تدخل السرور والحبور على القلوب … فلا تحرمنا منها…

    • لكن يا طارق هذا الطريق نهايته الغرور والتكبر، وهي نهاية مؤلمة، بل يجب حسن اختيار أهل المشورة، مثلك ومثل أقرانك…

  9. أحاكي أسلوب شبايك:

    ولذا، وفي كل ليلة، كان مجرد سؤال يفكر حتى يغلبه النوم فيذهب لينام، ثم يتمشي في الصباح الباكر ليكتب ما فكر فيه بلا انقطاع، قرابة أربع شهور يوميا، وهو التزام ليس بالسهل، وكان التفكير يمضي على فترات ما بين التقدم السريع و البطيء، وما أن تبلورت فكرته تماماً وخرجت إلى النور، أعلن مجرد سؤال عن عزمه بيع كل ما يملك في أول أبريل ، لينفذ فكرته ، وتوقف عن كل نشاط حتى يستطيع التفرغ لما يريد والذي سيقرأه العالم في أول يناير القادم .

    🙂

  10. عذرا اذا كنت سأتكلم بصراحة وخشونة عن عقليتنا الغير عملية

    في حينا كان هناك قبطي يمتلك متجرا (بقالة) .. لاحظت انه وفي خلال سنوات قليلة تعد على اصابع اليد الواحدة ان يتحول إلى أكبر سوبر ماركت في المنطقة بحالها

    استغربت كيف تمكن من النجاح هكذا من دون مساعدة !!! ولكن المساعدة الوحيدة التي تلقاها كانت كالآتي :

    لاحظت ان 90% من الزبائن الذين ياتون للشراء من متجره هم من الاقباط .. الى هنا والوضع طبيعي ولكن أن تعرف أن معظم هؤلاء كانوا يقطعون مسافات طويلة من منازلهم حتي يشتروا متطلباتهم ومن ثم يعودون لبيوتهم .. هنا فكرت أن هؤلاء الاشخاص يساعدون زميلهم بان يتخلوا عن البقالات القريبة من منازلهم ويتجاوزونها ويقودون لمسافة ليست بالقليلة .. هؤلاء الناس يتكاتفون في اشياء صفيرة ولكن نتائجها كبيرة .. فبتلك المساعدة الصغيرة اصبح احدهم من كبار التجار في المنطقة .. الآن قارن مع ما نفعله نحن وسترى الفرق

    أكثر من ذلك .. هل تسائل احدنا لما ست مليون يهودي يحكمون العالم ؟؟؟؟؟

    انظر إلى القصة الفائتة بصورة اكبر وستعرف لماذا وكيف

    تخيل ماذا سيحدث اذا ما طبقت هذه الفكرة بصورة اكبر واشمل للعرب مع بعضهم .. فاين سيصيروا ؟ وماذا سيصبحوا ؟

    • يا طيب، لو كان التكاتف وحده يكفي، لكان الأمر سهلا، كذلك، ما ذكرته أنت لاحظه علماء النفس ووصفوه بأنه أسلوب تتبعه الأقليات التي تعيش وسط الأغلبية، (يعني لو كانوا مسلمين أقلية وسط غير المسلمين لفعلوا المثل) كذلك لاحظ العلماء أن هذه الأقليات ما أن تزيد وتنتشر حتى تجدها تتوقف عن هذا الدعم التلقائي… هذا التكاتف هو من الغرائز الطبيعية التي أودعها الله في خلقه ليتغلبوا على الصعاب… انظر إلى حال المسلمين الأوائل في قريش قبل الهجرة، وانظر إليهم بعد مقتل عثمان رضي الله عنه… ما تغير هو البيئة …

      أيضا، من يعيش في دول الخليج سيلاحظ أن غالبية الإخوة اللبنانين مشهورين بدعمهم الإيجابي لكل المطاعم اللبنانية، وتجدهم يفضلون الذهاب إلى هذه المطاعم تحديدا… ولا عيب في هذا بل هو أمر محمود، كذلك يفعل الهنود النباتيون الذين لا يتناولون اللحوم فتجدهم يدعمون المطاعم النباتية، وغيرهم الكثير من الأمثلة …

      ليست المشكلة فيمن يفعل ذلك، بل فيمن لا يفعل ذلك !

      • ما أوردته في ردك ذكرني اعلان جاء في محتواه “من السهل الوصول للقمة .. ولكن من الصعب البقاء هناك”

        اظن مشكلتنا تكمن في عدم الاستمرارية التي ذكرت ..
        في الايام التي ظهرت فيها الصور المسيئة – كم اعلان وصل لبريدك يدعوك لعمل كذا ومقاطعة كذا .. ولكن بعد اقل من ايام معدودة لا تجد من يذكر الموضوع ؟؟

        نحن قوم لا نعرف المثابرة .. ولا نفكر بطريقة عملية .. مثلا .. اذا طلبت من شخص ألا يرمي مخلفات الاكل في الطريق حتى يحافظ على نظافة المدينة سيكون رده “يعني هب بقت علي انا وبسس !!!” في حين أنه لو نظر للصورة بمنظار اعمق لوجد ان نظافة المدينة تبدأ من عنده هو اولا ومن ثم تأخذ الدائرة حيزا اكبر فيبدأ تاثيره على اخوته ثم اصدقائه ثم اهل حارته .. ولكن هل سيستمر في المثابرة رغم الاحباطات التي ستواجهه في بداية طريقه ؟؟؟

        لا اظن

    • الأقلية دائماً تفكر وتساعد بعضها.
      لقد رأيت في بعض المناطق المسيحية المجاورة لمنطقتي طرابلس شمال لبنان شيء جميل جدا،
      هو أنه عندما يفتح مطعم أو محل ألبسة أو أي نشاط تجاري،
      يذهب معظم الزبائن من أهل المنطقة أول شهرين لديه و الإقبال يكون ممتاز.
      بعد شهرين يرجع إلى حالته الطبيعية.
      الحكمة أنهم يعطون لصاحب المؤسسة القدرة على إقلاع المؤسسة، ويجربون بضائعه و يكون أكثرهم زبائن دائمة لديهم.

  11. بين الحلم و التمني
    و الامل و العمل

    سؤال ملح

    الى اي مدى نصدق احلامنا ؟
    الى اي مدى اصر على ترجمة بعض افكارنا (خارج الصندوق) الى الواقع ؟

    وعلى ماذا ستعتمد في حربك لتحقيقها ؟

    شبايك
    يكفيك شرف جهاد افكار (هكذا وجدنا أبائنا)
    حتما ستصل
    و نصل

    (ابتسامة عريضة)

  12. التكاتف موجود
    والعكس صحيح ايضا
    انا شخصيا لقيت كل التعاطف من الاخ رءوف
    وساعد بقدر استطاعته
    ولم يبخل بشيء
    حتى انه يسال حين نقطع اخبارنا عنه
    ومن المتابعين هنا\من تشرفت بمعرفتهم
    قدم يد المساعده في كثير من الامور
    فجزاهم الله خيرا
    اما المغرقين من اصحاب التعليقات السلبيه
    فذرهم كما هم
    فسوف ينتهون من حيث بدأت انت
    وعند انسداد الفرج( بضم الفاء) تبدو مطالع الفرج (بفتح الفاء)
    اليس هذا شعارنا جميعا الان؟
    ودمتم سالمين

    • والله يا طيب تعليقاتك هذه من ضمن أسباب استمراري في الكتابة … ومن واجبنا جميعا أن نطمئن عليك…

  13. اخي شبايك:
    لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والاقدام قتال
    امض الى الامام ولاتبالي والله معك.
    فلولا الخوف من الفشل لكان كل الماس من الناجحين.
    وكما تعلم فلا نجاح بلا اخفاق. والاخفاق هو الخطوة الاولى الى النجاح.
    والفشل كل الفشل هو التوقف عن المحاولات. فالحركة حياة والتوقف موت.

  14. أخي رؤوف …

    لقد كتبت هذه التدوينة لتضرب لنا مثلا عن رجل نجح لما تكاتف معه أصدقاءه و شجعوه، و اعذرني إن قلت لك إني لما قرأت التدوينة لم أجد ذلك الرجل، إنما وجدت رجلا عاملا (و ليس حالما فقط)، أنتج ( و لم ينتظر أحدا ليعجب بفكرته)، و نجح المنتوج لأنه كان حقيقا أن ينجح.

    كان تعليقي على التدوينة السابقة هو أن تسحب دعوتك الزوار للنقر على الإعلان تضامنا معك، لأن الإعلان إن كان مدفوع الأجر فهذا تغرير لصاحبه، و إن لم يكن فهذا سيقضي على الفكرة لأن المعلن سيرى عدم الفائدة من الإعلان لأن الزوار لم يأتوا رغبة في منتوجه و لكن إكراما لرؤوف شبايك.

    و لأنك قصرت الإعلان على الشركات و ليس لكل أصحاب المواقع، لا تستغرب إن لم تجد من يعلن حتى بالمجان لأن أغلب التجار و الشركات ليس لها تواجد في الأنترنت.

    في الحقيقة ما قمت به هو عين الصواب لجلب المعلنين إلى المدونة، و هذه هي الطريقة التسويقية الصحيحة، العمالقة قاموا بنفس العمل من قبل قوقل، ياهو، مكروسوفت ، لكن أعتقد أن الخطوة التي تسبق هذه الخطوة هي نشر ثقافة المواقع بين التجار و أصحاب الشركات حتى يكون لهم تواجد في الشبكة و من ثم تصنع الإعلانات.

    • يا طيب كلامك صحيح وموزون، لكن ما ينقصه هو شرح لكيفية نشر ثقافة المواقع بين التجار وأصحاب الشركات؟ هل من أفكار وخطوات يمكننا البدء بها؟

      • آه … الأفكار و الخطوات، أعتقد أن تعليقا واحدا لا يكفي لأفكار صحيحة و نافعة و خطوات جادة، قد تكون لنا كلمة حول هذا في المستقبل.

  15. مهما كانت ردود الفعل و الآراء فأنت ماض في طريقك ، ربما هي سمة تميز الناجحين دائماً .. وفقك الله .

    تقبل فائق احترامي .

  16. بالفعل بدأت بالتنفيذ والحمد لله
    أراها تجربة جديدة فلم أخسر شيئا حتي الآن مقابل تعرفي علي موقع لقطة ولا الآخر الجديد

    بخصوص الإعلان هل تشترط أن تكون شركة هي المعلنة أم يمكن أن تكون موقعاً علي الإنترنت مثلاً ؟

    • شريطة أن يكون الموقع عربيا وهادفا، فلما لا نعلن عنه؟ أرسل لي الإعلان ودعنا نجرب…

  17. صراحة أنا أحيى حضرتك على ما كتبت لأنه باعث إلى الأمل بعض الشئ والخوف أيضا
    لأن الناس تحب أن ترى الناجح فاشل ممكن نعتبر دا غيرة
    أعداء نجاح
    لكن أديسون عندما كان يخترع المصباح كانت عدد المرات التى فشل فيها لاتحصى حتى وصل للمصباح
    فلماذا لا ننطلق نحن ونقول لأنفسنا “الضربة اللى متوجعنيش تقوينى ” وياجبل ما يهزك ريح

  18. ويش هالخربطة من كاتب بريال. !!! اما تعليق هذا هاهاها

    بعض التعليقات اخي شبايك قد تكون محبطة لكن في جوهرها تظهر لك مدى التفاوت الفكري بين الناس وليس الاختلاف !
    انا شخصيا زرت كل المواقع التي ظهرت باعلانك رغم ان الفكرة الى حد ما لم تستهويني لكن ما لفت نظري هو انه بزيارتي لتلك المواقع تحقق الهدف من الفكرة وهذا ما يجعل الكفة تميل لصالح فكرتك اخي الكريم .

    اتمنى لك التوفيق

  19. مرحباً أخي رؤوف
    لقد ضعط على أعلان هدبوني للتصميم ولكن للأسف الصفحة التي وصلت اليها قيد التصميم.
    وقيد الإنشاء ولا تحوي غلى اي معلومات مفيدة
    فكيف يكون ذلك وهي اصلا شركة تصميم مواقع فذلك لن يشكل اي حافز للتعامل معها
    كما انها تضع اعلانات Google Adsense انا لا مانع من وضع الإعلانات ولكن على الأقل ان يكون الموقع مكتملا قبلها اليس كذلك؟

  20. عزيزى شبايك

    أشعر بغضبك و أتفهم سببه، و ماذكرته (لنا جهابذة في إلقاء اللوم على مجتمعاتنا، والحقيقة هي أنه لا عيب في مجتمعاتنا سوانا) صحيح تماما ، فالقاعدة تقول: إذا كان الجميع يشتكى فالجميع مقصر، وهذه أحوالنا، نحب الانتقاد متكئين على الوسائد، ونكره العمل و التجريب ربما خوفا من ذلك الانتقاد.

    هون عليك صديقى، فما تقوم به جدير بالمثابرة حتى يؤتى ثمراً إن شاء الله تعالى.

    دمت بخير ودام عطاؤك

  21. السلام عليكم،

    هذه أول مرة أقوم فيها بالتعليق في هذه المدونة الاكثر من رائعة… أو ربما هي المرة الثانية… فأنا أقرأ التدوينات لا التعليقات، مع أنني متاكد من أهمية الثانية…

    على كل…

    ——— بداية فقرة اعتراضية ———

    بالنسبة للعرض المغري الذي قدمته سيدي شبايك في تدوينتك السابقة فلقد أعجبتني الفكرة… وفكرت في استغلالها :)، حيث أخبرت الشركة التي أعمل فيها عن العرض وأيدوني بشكل كبير… فطلبت منهم إنجاز الاعلان… وإن شاء الله سأقوم بإرساله لكم… سيدي…

    ——— نهاية فقرة اعتراضية ———

    ما دعاني للتعليق أو بالاحرى – ما أجبرني عليه – هو ما رآه البعض استخافا أو لا أهمية له من فكرة الاعلان… باعتقادي يجب أن نطلق عليهم ” أعداء النجاح ” أو ربما ” رفقاء الفشل ” .

    أود أن أسأل أولئك الاشخاص ما هو الخطأ الذي سترتكبونه عند مساعدة شخص على النجاح… ربما لن تنالوا شيئا ماديا منه أو معنويا… لكن، أنسيتم أنه يكفيكم فخرا أنكم كنتم سببا في صعود شخص ما… في وقت ما… سلم النجاح!!! ولا تنسوا الأجر من الله… أم نسيتم هذه أيضا!!!

    بالنسبة لي… لو تركت الباب مفتوحا لمثل هذه الفئة من الناس لأصبحت في مقبرة النجاح والاحلام… من زماااااان… لكن، والحمد لله أرى أنني أفضل من السابق بكثير…

    بالمناسبة… لا تنسوا أن تكون لكم قصة نجاح في مدونة شبايك… نحن بانتظاركم 🙂 … عن نفسي… سأفعلها في يوم ما… في وقت ما… 🙂

    تحياتي

  22. أعود وأقول إنها ثقافة مجتمع ..
    قرأت فى كتابك (25 قصة نجاح) عن الشاب الأمريكى الصغير (فرح) صاحب كتاب رياليونير والذى يشرح فيه مشوار النجاح الطويل نسبياً القصير عمرياً ..
    لو تذكرت تعليقك على قصته لقرأت أن المجتمع كان يساند مثل هذا الشاب الذى يريد أن ينمو ويصبح شيئاً مذكوراً ..
    عُد أخى شبايك إلى تدوينتك السابقة وانظر كم الاعتراضات والهجوم الغير مبرر الذى واجهك ..
    أنا شخصياً فى أى أمر أتعرض له فى حياتى – ولا ملامح واضحة له – أعطى نفسى برهة من الوقت فى التجربة ثم الحكم بوضوح، ولا أهاجم قبيلة تحارب وأنا جالس فى الأبراج الآمنة ..
    إنها للأسف ثقافة مجتمع تجدها بشدة فى مشجعى كرة القدم فى الاستاد أو على المقاهى أو حتى فى البيوت أمام التلفاز .. فترى المشجع العبقرى يقود اللاعب ويعترض عليه .. بل يصل الأمر إلى سبه ولعنه بأقذع الألفاظ .. كل هذا وهو جالس فى بيته ويأكل طعامه ويشرب شرابه ..
    بدون حتى أن يكلف نقسه عناء تخيل نفسه مكان هذا اللاعب ..
    هى ثقافة السلبية للأسف .. التى تأد أى حلم قبل شروقه ..
    لن تنتهى التعليقات على هذا الموضوع .. وكل – كالعادة مقتنع برأيه الخاص – ولا سبيل لإقناعه بالعكس ..
    إلا من رحم ربى ..

  23. السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته …..
    عزيزي الأستاذ رءوف شبايك كان لك أكبر الأثر في تغيير مجرى حياتي وتغيير تفكيري
    من ناحية التجارة والحياة بشكل عام وذلك من خلال قراءتي لكتابك الاكثر من رائع
    25 قصة نجاح , اتمنى انا تسمر في مثل هذي الأطروحات التي تدعم طموح كل فئات
    المجتمع بدون حدود سنية او اجتماعية , اما بالنسبة لي فقد فهمت بيت القصيد
    وسوف اسلك طريق النجاح وهدفي وبكل وضوح ان اكون احد اطروحات النجاح التي
    تكتب عنها في المستقبل
    تحياتي لك يا شريك نجاحي المستقبلي

  24. انا كذلك

    لا احبذ المثبطين

    و لا اسمع لهم

    احب الحزم في كل شيئ

    السرعة

    شكرا لكم

شارك بتعليق