كيف نجح من نجح، وما الدروس والعبر المستفادة من تاريخ الناجحين

في عام ،2006 وبعدما انتهى الحفل الذي أقامه سكوط نوفيس Scott Novis لابنه الصغير بمناسبة الذكرى الرابعة لميلاده، شعر الأب بعدم الرضا عن مستوى الترفيه في القاعة التي استأجرها، فلم يكن هناك من يراقب الأطفال وأين يذهبون، ولم تكن الألعاب الترفيهية بالتي تجذب الصغار وتمتعهم. كان سكوط من العاملين في مجال برمجة وتصميم ألعاب الفيديو وكان ممن عملوا لدى شركة ديزني لألعاب الفيديو، وفوق ذلك فهو محب للألعاب الإلكترونية وعاشق لها. اقرأ المزيد

قصتنا اليوم عن الأمل والإصرار، بطلتها شابة أمريكية صغيرة كان عمرها 12 سنة حين شاهدت خلال إجازتها الصيفية من عام 1990 مظاهرة للتعريف باحتفالية يوم الأرض، وكيف أن القمامة التي نهدرها ما هي إلا إهدار للموارد، وتسميم للأرض، وضرر للإنسان. نظرت الفتاة الصغيرة إلى مدينتها فلم تجد فيها أي برنامج حكومي لإعادة تدوير Recycling وتقليل الفاقد من مخلفات المدينة، إنها لورا بيث موور Laura-Beth Moore، المولودة في مدينة هيوستن.

اقرأ المزيد

اليوم أقدم لكم قصة نجاح ج ك رولنج ، الكاتبة الروائية الانجليزية التي قدمت لنا رواية هاري بوتر ذلك الطفل اليتيم الذي ورث قدرات سحرية من والديه، لكن قبل أن ينجح هاري بوتر، نجحت قبله مؤلفته وصانعته من خيالها، الانجليزية ج. ك. رولينج Joanne Rowling، (ستجد عدة ترجمات عربية لاسمها مثل رولنج ، رولينج ، رولنغ وستجد ج. ك. رولنج وستجد جيه كيه رولنج) لأنها مثال حي لامرأة تحولت من الفقر المدقع إلى ثراء بالغ وتحملت الصعوبات الجسام والرفض المهين والهجوم المشين.

اقرأ المزيد

يعرف من يتابع المدونة منذ فترة أننا تحدثنا كثيرا عن أهمية سرعة إطلاق المنتج المبدئي لأي شركة ناشئة، من جهة لأن انتظار اكتمال جميع جوانب أي منتج فيه مخاطرة كبيرة، ومن جهة أخرى لأن الإطلاق السريع يجعل هناك حوار بين هذه الشركة وبين العملاء، ومن فوائد هذا الحوار تبصيرنا بما يريده ويحتاجه العملاء. في حالة العدد الأول لمجلة للعصاميين العرب فهو لم يكن لا أفضل ولا أتقن عدد يمكن تقديمه، لكنه كان الأول، ومنه تعلمت أشياء كثيرة، مثل المقاسات والمسميات وطريقة طلب رسم قصة مصورة من رسام محترف، وغير ذلك الكثير، والتي اسعدتني على اتقان تأليف وسرد وإخرج قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج.

قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج

قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج

عاب قصة بيير أوميديار أنها غير درامية بما يكفي، ولا يمكن خلق جو من الترابط بين القارئ وصاحب القصة، فلا المعلومات المتوفرة عنه كافية، ولا يمكن الاتصال به ومعرفة المزيد بما يناسب متطلبات قصة مصورة مثل هذه. رغم كل شيء، أصررت على نشرها عبر المدونة كما فعلت، وعلى جعلها العدد الأول، لأن الكمال لن يأتي أبدا.
اقرأ المزيد

أهلا بكم في العدد الأول من المجلة المصورة: للعصاميين الصغار، والتي ربما كانت أفضل ما كتبت على صفحات هذه المدونة والكتب. ذات يوم سألني الصديق معمر عامر: ما نصيب الأطفال والصغار العرب من كتاباتي؟ فتوصلنا معا بالتفكير إلى تصميم قصص مصورة ومبسطة، تحكي قصص العصاميين والناجحين، لتكون أسهل وأهون على نفوس الصغار، ورب قارئ تلهمه مثل هذه القصص فيعقد العزم مبكرا ليكون من التجار الناجحين، ومن مؤسسي العديد من الشركات الكبرى والناجحة. انشغل معمر عامر ببعض أعماله، وخوفا مني من ألا ننفذ هذه الفكرة، بحثت طويلا وكثيرا عن مصممين ورسامين آخرين يساعدونني على تنفيذ أول عدد من مجلة: للعصاميين الصغار.


اقرأ المزيد