لاحظت في بعض التعليقات على مقالتي السابقة عن قصة المثابر ماكسي فايلر، التساؤل عن جدوى الاستمرار في المحاولة لمدة ربع قرن من الزمان، وقبل أن أرد على هذه الأسئلة، أود أن أشارككم جملة مكتوبة أعلى مدخل جامعة بيركلي في كاليفورنيا، قالتها الفيلسوفة الانجليزية جورج إليوت، والتي يقول منطوقها الإنجليزي: It is never too late to be what you might have been والتي يمكن أن تكون ترجمتها أن الوقت لا يتأخر أبدا لتكون ما كان يمكن لك أن تكونه.
اقرأ المزيد
ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي
حدث ذات يوم في الماضي أن كان اثنان من خيرة شباب مدينة الإسكندرية المصرية يسيران في طرقات المدينة، حتى اقترح أول على ثان قائلا: بما أننا قريبان منه، لماذا لا تزور معي قريبي محمد، أظنك ستتفق معه بشكل كبير، فأنت مثله في أشياء كثيرة. انطلقنا لأجد محمدا يسكن في الدور الأخير، ولا بديل عن رياضة صعود درجات سلم بيت قديم كان من صممه يظن بالناس القوة البدنية والعضلات الفتية.
لكن قبل أن ندلف إلى بيت محمد، على محدثكم قبلها توضيح بعض مما كان يدور داخل عقله في صغره، إذ كان لديه قناعة راسخة أن الدنيا سلبته أكثر مما أعطته، ومثله مثل أقرانه، كان مقتنعا بأن الدنيا لم تعطه من الألوان سوى الأسود، ولعل أفضل المقولات التي تصف حاله ساعتها أن من يلازم النسور، يعتد القمم العالية، ومن يلزم الفئران، فلا تظنه يوما يروم إلى قمة يعتليها.
أظن أن قارئي قد تعود على شكوتي المتكررة، سواء من ضيق الوقت المتوفر لي، أو من ظروف العمل، أو من التعليقات السلبية، أو… ولكسر هذا التكرار، سأحكي لزائري عن أشياء جديدة أشكو منها في الوقت الحالي، أشياء تمنعني عن كتابة ما هو أكثر فائدة من هذا التفريغ السلمي للشحنات السلبية داخلي.
الأمر الأول ليس دعوة لاستضافة مدونتي عند أحد ما، لكن سيعلم من يستضيف مدونته على خادم (سيرفر) ما، أنه له في كل شهر حصة محددة من معدل تدفق البيانات (باندويدث) وبعدما كانت حصتي 5 ثم صارت 10 ثم أصبحت 15 جيجا بايت كل شهر، بدأ خادم موقعي منذ أيام يرسل لي رسائل تحذيرية بأن موقعي يستهلك الكثير من حصته حتى قارب على إنهاء حصته، وإذا حدث هذا فسيتوقف موقع المدونة.
اقرأ المزيد
على رغم مزاياها الكثيرة، لكن ما يعيب خاصية التعليقات أنها لا تنال ما تستحقه من الاهتمام في بعض الأحيان، إما لتكاثر من سبقها من تعليقات، أو بسبب مرور طويل الوقت على الموضوع الذي علقت عليه، وعليه آثرت أن أرد على تعليقات قراء تدوينتي السابقة التي طرحت فيها للنقاش فكرة حملة تسويقية. إذا فاتتك أنصحك بقراءة مقالتي السابقة، التي تأتي مقالتي هذه استكمالا لها.
اقرأ المزيد
بعدما انتهى الحفل وهممت بالرحيل، وبينما أشد على يد طارق العسيري تحية له على مجهوده الكبير (مع رضا البرازي) في حسن إخراج هذا الحفل الجميل، مال علي وطلب مني أن أكتب للشباب والشركات الناشئة مشجعا لهم على حضور تجمعات واحتفاليات دعم ومؤازرة الأفكار الناشئة والشركات الصغيرة، أو ما يحمل اسم حفل ديمو كامب. جلست في طريق العودة أفكر في هذه الكلمات، لماذا لا نجد جمهرة من الشباب العربي يعرض أفكاره ومحاولاته في دخول عالم التجارة والنجاح؟
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.

