ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

هذه مجموعة من الخواطر التي أحببت مشاركة زائر مدونتي بها، وهي كلها تعليقا وتعقيبا على مقالتي السابقة، والتي كان لها المردود الجميل لدى قرائها. بداية أذكر قارئي بمقالتي السابقة عن رأيي في قرصنة البرمجيات، وردودي الكثيرة على من يرى أن وحشية المحتل الصهيوني تكفي مبررا لقرصنة برمجيات وتطبيقات من يواليه، وكيف أوضحت أكثر من مرة أني لا أناقش أو أدافع عن وحشية هذه الجرائم، بل أنا أناقش النتائج المترتبة جراء قبولنا نحن العرب والمسلمين بالقرصنة الفكرية، وكيف أنها تجرنا للوراء، وتجعلنا تابعين لا قائدين.

لأوضح فكرتي أكثر، أريد طرح مثال خيالي، حيث نرى جماعة من الشباب العربي الذين اقتنعوا بشرعية قرصنة البرامج وانطلقوا ينسخون ويثبتون ويحذفون برامج وتطبيقات كما تراءى لهم. لندع فترة من الزمن تمر عليهم، ولنقل 20 سنة، ولنفترض أنه حدثت بعض الأمور خلال هذه الفترة، مثل إفلاس شركات البرمجة نتيجة هذه القرصنة. هؤلاء الشباب اعتادوا على القرصنة حتى صارت ديدنهم، وباتوا كسالى على مستوى البرمجة – لأن كل شيء متوفر بدون تعب، فلما توقف نبع البرامج، أفاقوا على مفاجأة مفادها أن زمن القرصنة قد ولى، فماذا تتوقع منهم ساعتها؟
اقرأ المزيد


تحديث: هذه المسابقة انتهت وفاز بها أربعة، لقراءة المزيد زر مقالتي هنا.

في معرض بحثي عن طريقة  قليلة التكلفة للحصول على نسخة أصلية من باقة أدوبي CS4 مع دعم للغة العربية، أو العثور على طريقة تساعدني على الكتابة باللغة العربية داخل باقة أدوبي CS4 الانجليزية (والتي حصلت على نسخة كاملة منها من أجل مراجعتها أثناء عملي كصحفي على سبيل الهدية التي لا ترد، وهذه النسخة تختلف عن النسخة التجارية التي تباع في الأسواق)، تذكرت تطبيقا قديما كنا نستعمله، اسمه الرسام العربي، وأسفر البحث على انترنت عن العثور على موقع الشركة المصممة له، Layout Limited والتي تصمم كذلك تطبيقات النشر المكتبي ارابيك اكس تي وغيرها.

جاء العثور على معلومات باللغة العربية عن هذه الشركة وهذا التطبيق صعبا، على أنه حتما أمر غريب وغير مفهوم من شركة توفر برامج للمستخدم العربي، أن يكون موقعها على انترنت – وقت كتابة هذه السطور – باللغة الانجليزية فقط، رغم أن الشركة تتخذ من العاصمة بيروت في لبنان مقرا لها. مختصر القول أني وجدت التطبيق متوفرا للتنزيل التجريبي على هيئة ديمو – يعمل لمدة شهر ثم يتوقف عن العمل. لأني لم أرد هذا الحل المؤقت، ولأني وجدت سعر البيع غير مقبول، راسلت الشركة عارضا عليها الحديث عن هذا التطبيق في مدونتي وكتابة التقرير عن استخدامي له، في مقابل إمدادي برقم تسجيل للتطبيق في المقابل.
اقرأ المزيد

أود أن أشكر الجميع على تعليقاتهم وعلى متابعتهم لأخباري وسؤالهم عني، وأشكر الجميع على هذا الكم الجميل من التهاني والدعوات، وأحمد الله أن اجتمع شمل عائلتي الصغيرة من جديدة، وعودتي للتدوين من جديد، رغم حفلات البكاء الليلي ونوبات الغيار وباقي المواد الدراسية في السنوات الأولى للآباء الجدد.

لكن قبل أن أبدأ في مقالات جديدة، أردت العودة لمقالتي (قبل أن تطلب مني المشورة) والتي حصلت على قدر كبير من التعليقات (93 تعليقا حتى وقت كتابة هذه المقالة)، والتي دارت في مجملها حول التأييد لقراري مع اقتراح خفض المقابل الذي وضعته، لكن العجيب هو العدد الكبير للمعلقين الذين مروا بما مررت به من إبداء النصيحة ثم نيل جزاء سنمار، وهو ما طمئنني إلى صحة قراري، لكني كذلك توصلت إلى ملاحظة عجيبة، فالمعلقين القدامى هم من تفهموا قراري وقبلوه، بينما التعليق المعارض الوحيد جاء من زائر جديد لم أقرأ له من قبل، ما يعني أنه من الذين يقرأون مقالة وحيدة ويتركون تعليقا وحيدا ولا تراهم ثانية، وبالتالي لا يمكن القياس عليهم.
اقرأ المزيد

سما رءوف شبايك

في يوم الثلاثاء الماضي، السادس من شهر يونيو، انضمت سما رءوف شبايك إلى أفراد عائلتي الصغيرة، ويبدو أنها كانت في عجلة من أمرها، إذ جاءت إلى الدنيا بشهرين كاملين قبل موعدها المنتظر لها، الأمر الذي أوجب احتضانها في كبسولة زجاجية تحاول حمايتها من شرور الميكروبات والفيروسات، ريثما يكتمل نمو أعضاء جسمها كلها.

سما الصغيرة أحدثت جلبة كثيرة، فرغم محاولات الأطباء الجاهدة لإبقائها في كنف رحم أمها، لكنها أبت، الأمر الذي شكل بعض الخطورة عليها وعلى أمها، وجعلتنا نجري حولها على غير هدى، حتى بدأت صحتها وصحة أمها تستقر بفضل الله ورحمته.

الأمر الصعب على النفس هو وجوب بقاء سما في هذه الكبسولة الزجاجية لفترة من الوقت، حتى يصبح جسمها النحيل الهزيل قادرا على مواجهة العالم الذي نعيش فيه، الأمر الذي سيوجب علينا جميعا أن نحوم حولها في ردهات المستشفي، وعليه، فوق حاجتنا جميعا للدعاء لها ولأمها، فإن محدثكم سيكون مضطرا للتغيب عنكم وعن مدونته لبعض الوقت (وهذه ليست دعوة لاختراق المدونة، بعضا من الأخلاق يا هكرة 🙂 ) كما لن أستطيع الرد على رسائلكم البريدية أيضا.

بفضل الله، خرجت سما من كبسولتها، إلى رحابة العالم الخارجي، وأنارت بيتها هي وأمها، واجتمع شمل الأسرة من جديد، وأريد هنا توجيه الشكر لكل قارئ وزائر ومعلق، ودعواتي للجميع بالذرية الصالحة، والولادات السهلة غير الحرجة، والله نسأل أن يتم نعمه علينا جميعا، وأن نكون من الشاكرين الحامدين. وأما بعد، فلدي قائمة طويلة من الرسائل البريدية التي تنتظر ردي عليها، بعدها نعاود رحلة التدوين بمشيئة الله.

كنت أتمنى ألا أكتب يوما تدوينة مثل هذه، لكن الأمر زاد عن حده ولم أعد قادرا على الاستمرار في موازنة الأمور، ولعلك لاحظت تأخري مؤخرا في الكتابة وعدم انتظامي فيها، سبب ذلك أني بدأت أتلقى يوميا ما يزيد عن 25 رسالة بريدية، وضعفها في السخاميات، ولعل هذه ضريبة يدفعها من يوفر عنوانه البريدي على المشاع. ما حدث هو أنه في الآونة الأخيرة بدأ فريق من زوار المدونة يستشيروني في التسويق لمشاريعهم: سواء الفعلية أو المستقبلية، سواء التي ينون فعلا إطلاقها، أم لا زالوا في ريبهم يترددون.

شيئا فشيئا بدأ الأمر يخرج عن سيطرتي، إذ وجدت بعضا ممن يرسل يطلب الرأي، يقسو علي في الطلب ويريد ردا فوريا، وإن تأخرت فأنا صاحب سيء الصفات، وأما البعض ممن صدقتهم الرأي فلقد وجدت منهم العناد الذي يهدف لشيء واحد: إثبات أن رأيه هو أفضل من رأيي، ولا مانع من إثبات أني أنا الجاهل غير المدرك لما يقول. البعض الآخر وجدته يطلب مني خطة عمل، ولما وفرتها له، وجدته يتعلل كما الأطفال، فهذا موظف لا يملك مالا يسجل به نطاقا / دومين لشركته، وهذا تعرض لحادث أليم فانكسرت يده أو رجله أو مات عزيز له، ولأن المصاب جلل، فلا وقت سوى للحزن والأسى ونسيان مثل هذه الاستشارة التي تعب صاحبها في التفكير فيها.
اقرأ المزيد