وقف الشاب الصغير في طرقات معرض الكتاب، يطالع كتابا عربيا يقدم مخططات دوائر إلكترونية للهواة، فاستوقفه رسم مخطط دائرة إلكترونية وجد أن تنفيذه لها أمر محتمل، فما كان إلا أن فكر بكل براءة في أن يخرج ورقة وقلم، وبدأ ينقل مخطط هذه الدائرة على الورقة. ما هي إلا دقائق معدودة حتى وجد أحدهم يصيح فيه، ويخطف الكتاب من يديه، وبدأ يحقق معه مثلما تعرض لنا الأفلام المصرية الدرامية الكئيبة. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذا أخذ هذا البطل النشامي المغوار يضيق على صاحبنا حتى لم يتركه إلا وقد دفعه إلى خارج المعرض، وظنه بنفسه البطولة والعمل الصالح والمحافظة على حقوق المسلمين والعباد.
اقرأ المزيد
ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي
أعلنت أمازون مؤخرا عن إصدارة حديثة من اختراعها الجديد كندل دي اكس، جهاز/قارئ إلكتروني مكون من شاشة رمادية بحجم ورقة التصوير، تعرض صفحات الكتب الإلكترونية، ويقبع إلى يمينها وأسفلها بضعة صفوف من حروف، فيما يبدو أنه الشكل الجديد الذي ستتخذه الكتب في المستقبل. لمن فاتته أخبار هذا الاختراع، الأمر ببساطة عبارة عن جهاز إلكتروني نحيف، يعرض لك صور صفحات أي كتاب تشتريه، لتقرأها، وبعدما تنتهي، ربما ضغطت زرا آخر لتعود إلى الفهرس، أو كتبت ملحوظة ما عند فقرة أعجبتك، أو ربما ظللتها بلون غامق، وإذا وجدت كلمة انجليزية غير مفهومة جعلت المؤشر يقف عليها ليعرض لك الجهاز الشرح الوفير لمعنى هذه الكلمة.
اقرأ المزيد
أعتذر لكوني مضطرا لكسر تسلسل عرض ملخص قوانين إشهار العلامة التجارية بهذه التدوينة اللازمة، إذ أخبرني ناشري في القاهرة، عن اعتزام دار نشر أخرى إعادة طبع كتبي وبيعها، بدون إذن مني، وسبب ذلك العزم بدون إذن هو أني أوفر هذه الكتب على انترنت بدون مقابل، وبالتالي فأنا بذلك أكون قد تخليت عن كافة حقوقي ومن حق البشرية كلها أن تستغلها بشكل أفضل مني.
بالطبع، هذا الاعتقاد مبني على غير أساس، فلقد مللت من كثرة ما أوضحت في أكثر من مكان وموقف، أن توفيري لهذه المواد على انترنت بصورة إلكترونية معنوية غير حسية بدون مقابل، لا يعني تنازلي عن ملكيتي لها، وأن أي استغلال تجاري، أو تحويل هذه المواد من إلكترونية إلى ملموسة وحسية، يجب أن يكون بالاتفاق معي، وبالحفاظ على حقوقي، وعلى الواجبات المترتبة على اتفاقي مع دار النشر أجيال والتي قبلت مشكورة طبع وتوزيع ونشر كتبي، مع الموافقة على توفيري لهذه الكتب على انترنت بدون مقابل.
اقرأ المزيد
كما عودت زوار مدونتي، أبقيهم على إطلاع بتطورات أمور محدثهم، وعليه أحببت مشاركتكم هذا الخبر، والذي يفيد أني – بفضل من الله تعالى – حققت عوائد من بيع الإعلانات في المدونة بلغت ألف درهم خلال شهر مارس الماضي. بالطبع، هذا الرقم لم يكن ليتحقق بدون دعم كبير أظهره العديد من المعلنين، وكذلك بدون زوار المدونة أنفسهم، الذين جعلوا لهذه الإعلانات عائدا مفيدا.
بالطبع، قد يغلب على كثير من قرارات المعلنين أنهم إنما أرادوا تقديم الدعم لهذه المدونة وصاحبها، ولفكرة الإعلانات في المدونات العربية، ولا أرى عيبا في هذا الأمر، فكلنا يساعد بعضنا بما نقدر عليه، سواء كان دعايات أو إعلانات أو ترويج أو إعادة نشر أو وضع رابط أو الحديث عن أخبار بعضنا، وهكذا يكون الدعم والمساندة.
اقرأ المزيد
لاحظت في بعض التعليقات على مقالتي السابقة عن قصة المثابر ماكسي فايلر، التساؤل عن جدوى الاستمرار في المحاولة لمدة ربع قرن من الزمان، وقبل أن أرد على هذه الأسئلة، أود أن أشارككم جملة مكتوبة أعلى مدخل جامعة بيركلي في كاليفورنيا، قالتها الفيلسوفة الانجليزية جورج إليوت، والتي يقول منطوقها الإنجليزي: It is never too late to be what you might have been والتي يمكن أن تكون ترجمتها أن الوقت لا يتأخر أبدا لتكون ما كان يمكن لك أن تكونه.
اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.


