من اللمسات الانسانية الجميلة الاتفاق مع مشاهير الشخصيات الناجحة لإلقاء كلمة على مسامع طلبة السنة النهائية في الجامعات في حفل التخرج. إنها وسيلة ليبدأ الشباب الصغير من حيث انتهى هؤلاء الناجحين، ومن ضمن هؤلاء جاءت المذيعة الشهيرة والمبدعة أوبرا وينفري، لتلقي كلمة من القلب على مسامع خريجات كلية سبيلمان Spelman College (والتي هي جزء من جامعة أتلانتا) في 20 مايو 2012 الماضي. أرادت أوبرا مشاركة الخريجات 3 خطوات تراها أساسية للنجاح، لكن في البداية، كشفت أوبرا عن عبقريتها في الخطابة، حين ذكرت الجميع أن ما هن عليه إنما هو نعمة من الله، وكذلك نتيجة تضحيات الأجداد، وأرانا جميعا بحاجة لتذكر ذلك.
ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي
* تمت إضافة جزء في نهاية المقالة تشرح المكسب من هكذا فكرة.
كارل جاجدا (Karol Gajda) أنهى دراسة الهندسة في جامعة أمريكية لكن لم يعمل بشهادته. قرأ كارل كتابا قديما اسمه Scientific Advertising وفيه تحدث مؤلفه عن فكرة البيع الناري أو Fire Sale والقائم على فكرة: كل شيء يجب أن يباع ويرحل، والتي كان يستخدمها بالأكثر بائعو المفروشات حيث كانوا يخصصون أياما بعينها لعمل تخفيضات سعرية كبيرة جدا، بغرض التخلص من المخزون.
لم يكن كارل يملك محلا لبيع المفروشات، لكنه فكر في عمل شيء مماثل لكن على انترنت، بيع منتجات إلكترونية كثيرة ذات قيمة كبيرة مجتمعة، لكن بسعر مخفض جدا، وفقط لمدة محدودة. عرض كارل الفكرة على صديقه آدم بيكر، خاصة وأن الاثنان لهما نشاط على انترنت في مجال التدوين، ولذا بدآ معا في التواصل مع أقرانهما للمشاركة في الفكرة التي توصلا إليها. كان المطلوب من المشاركين أن يقبلا بيع منتجاتهما (وكانت كلها كورسات وكتب إلكترونية) على انترنت بسعر متدني للغاية، لكن في المقابل، كل عملية بيع تتم عن طريق كل مشارك، سيحصل على عمولة 80% من سعر كل عملية بيع + حصة من سعر كل عملية بيع. اقرأ المزيد
لي صديق سوري، كان كلما دخل علينا في الصباح حيث نعمل، ابتسم وصاح قائلا: يسعد لي هالصباح، أو ما معناه الدعاء بأن يكون صباحنا سعيدا. اليوم أريد أن أدعو بالشيء ذاته لقراء المدونة، مستخدما ملفا صوتيا فيه بعض من المقولات التحفيزية الجميلة، والتي ترجمتها وكتبتها، واختارها المخرج الصوتي أحمد رامي، لتقرأها وسام ندا.
اليوم انخفض سعر سهم شركة سوني في البورصة لأدنى سعر له منذ 22 سنة (رابط الخبر الانجليزي)، وحين سألني سائل لماذا حدث ذلك، وجدت أن هناك عدة أسباب، لكن هناك سبب أساسي راسخ. قد يكون السوق الاقتصادي العالمي مترنحا بسبب ارتفاع سعر البترول، والذي أدى لارتفاع أسعار كل شيء، الأمر الذي أدى لحدوث كساد، مما أدى لتراجع أسعار أسهم البورصات. لكني أرى وأزعم أن هناك سبب أقوى يساعد على التراجع المستمر منذ فترة لأسهم شركة سوني، وهو أن رصيدها من الإبداع والتجديد قد نفد.

على هذا الرابط ستجدون سردي لتفاصيل قصة نشأة سوني، من طهي الأرز إلى الترانزستور إلى ووكمان وبلاي ستيشن. بدأت سوني كشركة تقلد منتجات غيرها، ثم بدأت تبدع وتخترع وتبهر العالم، ثم توقفت. أظن أن قلة من ستذكر مشغل كاسيت سوني ووكمان، ثم ديسك مان، ثم كاميرات الفيديو الصغيرة، ثم أجهزة بلاي ستيشن الإصدارة الأولى والثانية، ثم ماذا بعد ذلك؟ ربما بعض طرازات التليفزيون، وربما هاتف أو اثنين، ثم لا شيء.
طرح الفرنسي ساشا في مدونته وجهة نظر تستحق الانتباه، وهي تتلخص في حكمة تجارية مفادها أنك حين توفر على سبيل المثال 3 عروض سعرية لبيع خدمة / منتج ما، فإن السعر الأرخص يجلب لك زبائن كثرة، يحتاجون إلى وقت طويل في تقديم الدعم الفني لهم وحل مشاكلهم. أي أن السعر الأرخص سيجلب لك زبائن لديهم مشاكل كثيرة، حل هذه المشاكل سيقتطع نصيبا كبيرا من وقتك، وهو ما يعني في نهاية الأمر أرباح أقل وتكاليف أكثر، وإذا استمر هذا المنوال طويلا، فستكون النهاية التجارية.
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.


