ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

 بعد مجهود شاق طويل، لمست أصابعي بالأمس أول نسخة مطبوعة عبر لولو من كتابي السابع الذي أسميته شاحن الأمل. في هذا الكتاب، جمعت كل قصص الأمل التي سبق ونشرتها في مدونتي هنا، وأضفت إليها قرابة خمس قصص جديدة، وقمت بتحديث بيانات ما تيسر لي من قصص الكتاب. المجهود كان في العثور على قصص أمل جديدة، ذلك أني وجدت الكثير منها، لكن بالبحث والتدقيق، وجدت نسبة كبيرة منها غير صحيحة، مفبركة، مكذوبة.

book7-2

اقرأ المزيد

للتوضيح: كل المعلومات الواردة في هذه التدوينة مستقاة من كتاب The Power of Habit: Why we do what we do أو قوة العادة: لماذا نفعل ما نفعله بحكم العادة وكيف نغيره والذي سبق وتحدثت عنه هنا.

دخل رجل غاضبا على محل Target الأمريكي، وطالب بلقاء المدير، فلما كلمه أعرب له عن سخطه الشديد: كيف ترسل محلات تارجت (النسخة الأمريكية من محلات كارفور وباندا وجيان) لابنته التي لم تنهي دراستها الثانوية إعلانات عن منتجات كلها ذات علاقة بالمواليد؟ هل تشجعون ابنتي الصغيرة على أن تحمل؟

نظر المدير إلى الرسالة البريدية، فوجد كلام الرجل صحيحا، المظروف مليء بإعلانات لمنتجات خاصة بالسيدات الحوامل وتضم صورا لأطفال مواليد ينظرون لأمهاتهم، فلم يجد بدا من أن يعتذر له بشدة.

بعد أيام قليلة، عاد المدير ليتصل بالرجل الشاكي، فوجده أسلوبه الحاد قد تغير، وبادر هو بالاعتذار هذه المرة، إذ تبين له أن ابنته حامل فعلا وقد اقترب موعد الولادة.

الآن، يجب عليك أن تقول: كيف عرف كمبيوتر تحليل بيانات المشترين أن هذه الشابة حامل؟ اقرأ معي.

اقرأ المزيد

المنافسة ما بين أشهر مشروبين غازيين في العالم: كوكا كولا و بيبسي لهي أشهر من أفلام مطاردة القط توم للفأر جيري!

على أن وضع شركة كوكا كولا في السوق في مطلع فترة الثمانينات من القرن الماضي كان ينذر بعواقب وخيمة، إذ جرت العادة قبلها على أن تتقدم مبيعات كوكا على بيبسي بنسبة خمسة إلى واحد، أو بصيغة أخرى: مقابل كل عبوة بيبسي مباعة، كانت كوكا تبيع خمسة.

كان الحال كذلك في حقبة الخمسينيات، إلا أن بيبسي أخذت تتبع سياسات تسويقية وإعلانية جديدة مكنتها من تقليل الفارق بينها وبين منافستها وجعلت حصة كوكا تتراجع من 60% إلى 24% في 1983، وبدأت الاحصائيات تشير إلى أن بيبسي ستتقدم على قائد السوق – كوكا كولا.

كوكا كولا الأصلي مقابل نيوكوك

لماذا تقدمت بيبسي؟ بفضل تركيزها على الشباب

اقرأ المزيد

في أبريل 2012 الماضي طلبت من القراء المساهمة في تمويل مشروع تحويل كتابي مقولات في النجاح من مكتوب إلى صوتي، وأشكر كل من ساهم في البداية، لكن المساهمات الفردية لم تكفي، حتى جاءت وكالة لغة الفن – جزاهم الله خيرا – وتكفلوا ببقية المبلغ اللازم وتبرعوا كذلك بإعادة تصميم الكتاب الإلكتروني، وتبرعوا باستضافة ملفات الكتاب على موقعهم. بدون مقدمات طويلة هذا هو رابط الاستماع وقراءة الكتاب على موقع شركة لغة الفن.

success-quotes-artlanguage
اقرأ المزيد

نكمل مع قصص المنتجات التي لم تنجح عند إطلاقها، رغم مجيئها من شركات كبيرة ومشهورة وناجحة ولها منتجات ناجحة، واليوم لا بد وأن نتحدث عن مشغل شرائط الفيديو بيتامكس (أو بيتا اختصارا) الذي أعلنت عنه شركة سوني لأول مرة في عام 1975.

كعادة شركة سوني، كان هذا المعيار الجديد في تسجيل البث التليفزيوني على شرائط مغناطيسية تحفة فنية تقنية علمية، وكانت دقة التحديد لا بأس بها بمعايير هذا الوقت، وكانت نسبة الضوضاء والشوشرة قليلة نسبيا، وكان كل شيء جميلا عدا شيء واحد: كان الشريط الواحد يكفي لتسجيل ما مدته ساعة واحدة من الفيديو.

بعدها بعام ونصف تقريبا (خريف )1976، أعلنت شركة جي في سي JVC – اليابانية، عن معيار جديد ومشغل جديد اسمته في هتش اس أو VHS.

لم يكن هذا ولا ذاك أول منتج يقدم الخدمة ذاتها، بل سبقهما نظام يو-ماتيك (من سوني في 1971) وآخر من شركة فيليبس (في 1972)، لكن عاب هذه الحلول صعوبة استعمالها من المستخدم العادي ناهيك عن السعر الغالي.

اقرأ المزيد