ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

في عام 1899 نشر الكاتب الأمريكي إلبرت هبارد Elbert Hubbard مقالة صغيرة بعنوان رسالة إلى جارسيا – A Message to Garcia نشرها في الجريدة التي كان يحررها، وكانت مقالة بدون باب محدد لنشرها تحته، لكنها جاءت لتسد فراغا توفر. حققت هذه المقالة نجاحا غير مسبوق، جعله يضم إليها مقالات أخرى ونشرها في كتيب صغير باع الملايين وتحول ليكون فيلما سينمائيا وحلقات إذاعية فيما بعد.

تبدأ القصة بتوضيح أنه في عام 1898 وقعت حرب قصيرة بين الولايات المتحدة وأسبانيا، لمدة 10 أسابيع، وكان سبب هذه الحرب الفظائع التي ارتكبها المحتل الأسباني لدولة كوبا، وبسبب غرق سفينة حربية أمريكية في ظروف غامضة في ميناء هافانا. دارت هذه الحرب في البحر بالأكثر، وكان للأسطول الأمريكي الغلبة والفضل في جلب النصر. رغم أن الرئيس الأمريكي المنتخب وقتها – ويليام ماكنلي لم يكن يريد دخول هذه الحرب لكنه اضطر لذلك بسبب الضغط الشعبي. استعدادا لهذه الحرب، أراد الرئيس الأمريكي الاتصال بقادة الثوار الكوبين المحاربين ضد الاستعمار الأسباني لمعرفة المزيد من المعلومات الحربية عن عدد وعتاد وتنظيم الجنود الأسبان، وما الذي يحتاجه هؤلاء الثوار ليكونوا شوكة في ظهر المحتل الأسباني.

اقرأ المزيد

بدأ يشتهر في الولايات المتحدة، ومن بعدها العالم، فعاليات التسوق الالكتروني والتي اصطلح على تسميتها الجمعة السوداء أو بلاك فرايداي، وهو يوم الجمعة التالي لعطلة يوم الشكر أو Thanksgiving والذي يقع دائما في يوم الخميس الذي يأتي قبل السبت الأخير من شهر نوفمبر من كل عام. سبب تسميته بالأسود يختلف تماما عن الثقافة العربية التي تعتبر هذا اللون لون الحزن والشؤم والموت.

اللون الأسود مقصود به تحول أرقام كشوف الحسابات من اللون الأحمر إلى اللون الأسود، أو من الخسائر إلى الأرباح، ذلك أن الهدف من تنظيم يوم كهذا كان لخفض الأسعار وعمل عروض سعرية خاصة لمدة يوم واحد، على أمل أن كثرة المبيعات تحقق أرباحا كافية تعوض البائعين عن أي خسائر لحقت بهم خلال العام.

اقرأ المزيد

بدأت ألاحظ مؤخرا انتشار قناعة لدى البعض أن كلمة انتربنور (أو عصامي أو رائد أعمال) هي مرادف ’أنيق‘ لصفة عاطل عن العمل أو من هو بلا وظيفة أو تجارة أو عمل، ولعل ذلك مرده عدم وضوح شروط التحول إلى انتربنور.

في هذه المدونة المتواضعة، أحث القارئ على نبذ الوظيفة وإطلاق تجارته الخاصة، والتحول من عبودية الوظيفة إلى رحابة العمل الخاص ومشاقه.

لعلي شجعت الناس على التحول من موظف إلى انتربنور عصامي دون شرح كاف لمتطلبات ذلك التحول، ولذا اليوم أعرض لكم بعض المتطلبات والشروط التي يحتاج لقرائتها جيدا من يفكر جديا في بدء نشاطه التجاري بكل قوة والاستقالة من وظيفته.
اقرأ المزيد

في حياة هذا الأمريكي ذي الأصول الأوروبية العديد من الدروس، فهو مثل الكثير منا، كان شغوفا في طفولته بمعرفة كيف تعمل الألعاب والآلات، خاصة المحركات. إنه والتر كرايسلر Walter Chrysler المولود عام 1875 في ولاية كانساس الأمريكية، ولا تذكر المصادر الكثير عن تعليمه، سوى أنه بدأ العمل صغيرا في وظيفة بواب مقابل 10 سنت في الساعة، ثم وافق وعمره 17 سنة على خفضها للنصف مقابل الاشتراك في دورة تعليمية مدتها 4 سنوات لتعلم استخدام الآلات (ليكون عامل آلات أو Machinist) في إحدى ورش السكك الحديدية. هذا البرنامج التعليمي ساعده على فهم آلية عمل المحركات البخارية والكوابح الهوائية.

اقرأ المزيد

 حين نشرت الجزء الأول من قصة مايكل روبن، تركت في نهايتها سؤالا: لماذا لا نجد أطفالا تتشوق لبدء عملها التجاري الخاص، بشكل عام. جاءت الردود ما بين الإشارة إلى التعليم سواء في المدرسة أو البيت، أو لهذا السبب أو ذاك، لكنها اتفقت في عدم الاتفاق على سبب محدد. علي بلجهر من السعودية ترك تعليقا أراه يستحق أن يكون تدوينة خاصة، سرد فيه مثالا عربيا لحل يمكن تطبيقه على المستوى العربي لإجابة عملية على هذا السؤال، دون تعقيدات أو مشاكل، أعيد نشره هنا، بعد تصرف بسيط. قال علي:

إجابة على سؤالك لماذا لا تجد أطفالا صغارا تبدأ التجارة من سن صغيرة، اذكر لك قصة عاصرتها وشاهدت نتائجها، لعائلة حضرمية في جدة (الحضارم مشهورون بالتجارة) قبل 25 سنة حينما كنت طفلا صغيرا، كان بالقرب منا عائلة تجارية معروفة، تجتمع كل أسبوع في يوم الجمعة تحديدا، في بيت الجد. كان يوجد شرط بسيط عند الحضور، حيث يُطلب من كل طفل من أطفال العائلة أن يذهب لسوق الجملة ويشتري ألعاب أو سلع رخيصة بكمية بسيطة، ثم إضافة نسبة ربح عليها وبيعها في فناء البيت، في الفترة ما بين صلاة المغرب الى صلاة العشاء، وأن يحترم هذا الوقت على أنه وقت التجارة فقط.

اقرأ المزيد