لأنها مقالة تستحق، قررت ترجمتها وتلخيصها لكم، وهي بدأت حين سأل شاب صغير السن كاتب المقالة، عن أي طريق يسلكه في حياته، وماذا يفعل وأي مجال يختار وكيف يعرف أن اختياره هو الأصح، وكل هذه النوعية من الأسئلة.

اجتهد الكاتب ليجيب بأفضل ما استطاع، ثم سرح بتفكيره بعيدا، في إجابة سؤال آخر: ماذا كان الكاتب لينصح نفسه، وهو في هذه السن الصغيرة، من موقعه اليوم، بعدما فعل ما فعل واختار ما اختار، ووضع إجابة السؤال في هذه المقالة.

1 – أهم نصيحة لنفسي : ارتكب أكبر قدر ممكن من الأخطاء

الأخطاء تعلمك دروسا كثيرة، وأما أكبر خطأ ترتكبه في حياتك فهو حين يمنعك الخوف من الوقوع في الخطأ. ولذا، لا تتردد ولا تفكر طويلا، فما الحياة إلا فرص تنتهزها رغم أنك أبدا لن تكون واثقا 100% من أي شيء. في أغلب المرات سيكون عليك أن تتبع حدسك الداخلي وتتقدم للأمام.

لا يهم النتيجة طالما ستتعلم منها، فمن لا يفعل شيئا لا يتعلم أي شيء ولا يتقدم ولا يكتسب خبرة كما أنه يبقى في مكانه دون أي تقدم للأمام. لن تعطيك الحياة أسئلة يمكنك الإجابة عليها بسهولة. إذا أضعت الوقت حتى تعرف الإجابة الصحيحة، فربما عندها لن يكون للإجابة الصحيحة أي جدوى. افعلها وتعلم منها.

اقرأ المزيد

في عام 1999 حانت الفرصة للمدرب الرياضي جيسون فيد Jason Feid العامل في مدرسة نورث اطلبورو North Attleboro الإعدادية في ولاية ماساشوستش كي يحصل على معدات رياضية للمدرسة…

لكن المقابل كان جمع تبرعات لجمعية القلب الأمريكية للتوعية بمخاطر السكتة القلبية وأمراض القلب ولتمويل أبحاث علاجها.

على سبيل تشجيع طلاب المدارس الأمريكية وتوعيتهم بأهداف جمعية القلب الأمريكية، في مقابل كل دولار يتبرع به هؤلاء الطلاب، كانت الجمعية تكافئهم بشراء معدات رياضية لمدارسهم، تشجيعا لهم على ممارسة الرياضة، والإلمام بمسببات أمراض القلب.

اقرأ المزيد

انتهينا في التدوينة السابقة من سرد أهم ملامح مسيرة الملياردير والعصامي الانجليزي آلان سكر، وجاء الآن وقت إلقاء الضوء على أهم ما جاء فيها من دروس وحكمة، على أمل أن نأخذ أحسن ما فيها ونترك ما عداه، فلا أسوأ من أن نكرر أخطاء من سبقونا فلا نتعلم منها.

الدرس الأول: البيع في الصغر كالنقش على الحجر
بينما آلان طفلا يتعلم نظم الحروف والكلمات، تعلم كذلك الأرقام والحساب، وتعلم إعداد المواد الأولية (الشمندر المسلوق) وبيعها لمستخدميها في صنع منتجات أخرى (المطاعم)، وتعلم خدمات التوصيل للمنازل (الصحف). تعلم البيع في سن صغيرة يساعد على تشكيل شخصية التاجر الناجح، ويساعد على معرفة ما نريده في هذه الحياة. البيع والتجارة في سن صغيرة قد يكون العلامة الفارقة بين تاجر ناجح وخاسر، وبين عصامي وموظف.

اقرأ المزيد

في علم الإدارة، تجد الكثير من التقدير والاحترام لكاتب شهير يحمل اسم بيتر دراكر، ترك بصمته واضحة في هذا العلم، ويكفيه أنه بقي يلقي دروس العلم حتى بلغ 92 سنة من عمره. في إحدى مقالاته المنشورة، ناقش دراكر نقطة ذات أهمية في حياة كل فرد منا، خاصة الموظفين، حيث شرح أن الواقع قد تغير ولم يعد هناك شركات يعمل فيها المرء حياته كلها ويتقاعد فيها، وذكر أن المشاهدات دلت على أن المرء منا يبلغ قمة عطائه في الوظيفة عندما يبلغ 45 سنة، بعدها يتوقف منحنى العطاء عن الصعود، ويبقى في هبوط.

اقرأ المزيد

لقد تحدثت جماهير متابعي المدونة، وأعلنت – بصمتها أو بعزوفها – أنها لا تريد مواضيع التسويق، وعليه نعود إلى سرد قصص النجاح والأمل، وأما ملخص كتاب التسويق السابق، فسأكمله ثم أوفره للتنزيل قريبا بمشيئة الله.

جاء ميلاد الأمريكية السمراء لييا وارد سيرز Leah Ward Sears في صيف عام 1955 في ألمانيا، حيث كان والدها العسكري يعمل مع الجيش الأمريكي هناك، وبعد مرور 4 سنوات من الترحال عبر البلاد، استقرت مع عائلتها في ولاية جورجيا الأمريكية. وهي في هذا السن، بدأت الصغيرة تلاحظ كيف أن اللون الأسمر للبشرة كان يعني الفرق في المعاملة والفقر والجهل. ذات يوم وهي تطالع منشور دعائي عن بعض كليات الحقوق الشهيرة ،لاحظت لييا أن اللون الغالب على صور الطلبة في هذا المنشور كان لون البشرة البيضاء، وفوق ذلك، كانت كلها صور لرجال فقط. في هذه السن الصغيرة، أرادت لييا تغيير ذلك، وعلمت ساعتها أن عليها العمل بكد وجد منذ سن مبكرة، لكي تنجح في عمل هذا التغيير. اقرأ المزيد