عندما تكون لديك فكرة مجنونة، وتطرحها على الخبراء في مجالهم، فيخبرونك بأنها كذلك، وأنها لن تنجح، فربما عليك ألا تعطي هؤلاء الخبراء مقدارا كبيرا من الثقة، فهم بشر، والبشر تصيب وتخطئ، مثلما أخطأ الخبراء التالون في الماضي:

1 – لن يقبل أحد أن يتسمر أمام شاشة تليفزيون ليلعب لعبة ما، دون أن يبذل جهدا عضليا، مثلما الحال مع البلياردو

كان هذا رأي مسؤول إداري عرض عليه نولان بوشنل Nolan Bushnell، مؤسس شركة أتاري الشهيرة لصناعة أجهزة ألعاب الفيديو المنزلية، أول لعبة فيديو لشركته.

2 – لن يشتري أحد مشغل شرائط كاسيت لا يسمح بالتسجيل الصوتي على تلك الشرائط

كانت هذه النتائج التي توصل إليها خبراء أبحاث السوق قبل أن تطرح شركة سوني مشغلها الشهير ووكمان في الأسواق العالمية، ليبيع مئات الملايين من الوحدات.

اقرأ المزيد

لعل من أشهر القصص التي يعتمد عليها خبراء التحفيز والتنمية الذاتية هي قصة الألماني الأصل الأمريكي الجنسية جورج دانتزيج (George Dantzig)، دارس الرياضيات الذي لم يكن راضيا عما درسه، فقرر دراسة المزيد من الرياضيات، خاصة علم الإحصاء، ولذا التحق في عام 1939 بجامعة بيركلي لدراسة منهج مخصص للإحصاء، وهو في سن الرابعة والعشرين.

جرت العادة في الدرس أن يكتب أستاذ المادة على اللوحة مسألة أو اثنتين، لكي يعمل الطلاب على محاولة حلهما وتقديم الحل للأستاذ في الدرس التالي. حدث ذات يوم أن تأخر جورج على بداية هذا الدرس، ودخل وجلس، وطالع اللوحة فوجد عليها مسألتين، فنقلهما إلى ورقه، وحين عاد لمنزله شرع في حلهما، حيث لاحظ زيادة مستوى الصعوبة فيهما عما أعتاده من المسائل التي كان يطلب منهم أستاذ المادة حلها. بعدها ذهب جورج إلى أستاذه، وسلمه الحل، وأعتذر له عن تأخره في حل هاتين المسألتين. اقرأ المزيد

لا تملك حين تقرأ أو تسمع أو تشاهد الأفكار الجديدة مستخدمة لحل مشاكل قديمة سوى أن تعجب بها، ومن ضمن هذه فكرة موقع 99Designs والقائمة على فكرة بسيطة، تذهب للموقع، تكتب شرحا كاملا للعمل الفني الذي تطلبه، مثل شعار مرسوم لشركتك أو إعلان لمنتجك أو طريقة تغليف أو غير ذلك. تدفع للموقع، لينشر بعدها إعلانك، ثم خلال ساعات تجد المشتركين في الموقع وقد أرسلوا مشاركاتهم في مشروعك، ولك مطلق الحرية في أن تختار ما تشاء،وإن لم ينل أي تصميم رضاك، أعاد الموقع لك مالك! هذه الفكرة جلبت أكثر من 21 مليون دولار في معاملات مالية على مر 3 سنوات.

اقرأ المزيد

تقوم رياضة ركوب الرياح Windsurfing على مبدأ سهل وبسيط: تطويع الريح لتدفع شراع لوحك / قاربك في الاتجاه الذي تريده. كانت الحياة لتمضي جميلة وسهلة، لولا أن الريح تغير اتجاهها وقوتها بشكل عشوائي متسارع لا يمكن التنبؤ به، ما يجعلها رياضة صعبة، تختبر قدرات ممارسها على التكيف السريع مع التغيرات العشوائية في الريح. إنها بمثابة التحدي لكل قدرات البشر، من تفكير وتدبير وقوة وتصرف. بسبب هذه الصعوبة، يحبها ممارسوها.

اقرأ المزيد

في صبيحة 17 ديسمبر من عام 1903، خرج أورفيل و أخوه ويلبر ومعهما 5 من المساعدين، ليصعدوا تلة صغيرة، يدفعون ويجرون آلة ذات أجنحة، حاولوا أن يجعلوها تطير منذ أيام دون جدوى، وكان أن تحطمت عدة أجزاء منها أثناء تلك المحاولة الفاشلة، لكنهم أعادوا جمعها معا، وخرجوا ليحاولوا من جديد.

كانت المسافة التي مشوها ربع ميل تقريبا، دافعين آلتهم الثقيلة (نسبيا) حتى بلغت مرتفعا، ثم وضعوها على قضيب ممتد، ثم دفعوها أمامهم وأداروا محركها ومروحتها، وتركوها تنزلق وجروا بجانبها. رغم كل المحاولات السابقة التي لم تنجح، جرت الطائرة فوق القضيب المعدني، ثم اكتسبت قوة انطلاق، ثم تركت الأرض وارتفعت قرابة 37 متر وطارت لمدة 12 ثانية فقط، قبل أن تهبط مرة أخرى.

اقرأ المزيد