جيمس بوند ، العميل السري، هل يمكنك جعله يقود السيارة التي تنتجها الشركة التي تعمل لها؟ خذ هذه القصة التي وقعت في عام 1976 حين كان موعد بدء إنتاج سيارة لوتس اسبري Lotus Esprit الانجليزية، وكانت مهمة القيام بنشاط العلاقات العامة في شركة لوتس من نصيب رجل اسمه دون مكلوْكن أو Donovan McLauchlan. حصل دون على معلومة سرية مفادها أن شركة تصوير انجليزية حصلت على أمر تصوير فيلم العميل السري الانجليزي 007 – جيمس بوند الجديد التالي. في هذه الأثناء، كانت أفلام جيمس بوند تحصد الشهرة وكذلك السيارات التي يقودها هذا العميل الشاب الجذاب الأنيق في كل فيلم، الأمر الذي جعل أشهر صانعي السيارات الأوروبية يطاردون فريق الإخراج لاستخدام سياراتهم في هذه الأفلام.
اقرأ المزيد
التوأم الثاني للتسويق،ويماثله في الأهمية
فهم هذه التدوينة بشكل صحيح يتطلب قراءة التدوينة السابقة هنا.
ثم يضرب المؤلف مثالا آخر بقصة فبريز Febreze، وهو منتج مفيد للغاية، بدأ حين اكتشفه أحد الباحثين صدفة في شركة بروكتر و جامبل، ووجد أنه مركب كيميائي قادر على أن يزيل أي رائحة مهما كانت. حين بدأت الشركة تجربة العينات الأولى من فبريز على نوعيات مختلفة من المستهلكين، نالت المديح والشكر والتقريظ. حين بدأ بيع فبريز في الأسواق، جاءت أرقام المبيعات متدنية للغاية ومخيبة للآمال، حتى كادت الشركة تفكر في وقف إنتاجه وصرف فريق العمل عليه.
لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.
ثم يسرد لنا المؤلف طبيعة أي عادة، وكيف أنها دورة تعتمد على 3 خطوات، وهي العلامة الرمزية أو Cue ثم روتين متكرر ثم المكافأة. لتبسيط الفكرة شرح المؤلف قصة تجربة معملية على القرود، موصول بأدمغتها إبر دقيقة لقياس النبضات الكهربية داخل دماغ كل قرد. التجربة قامت على جعل القرد يجلس على كرسي، ثم يضع يده على مفتاح للضغط عليه، وجعله يشاهد شاشة تعرض أشكالا هندسية ملونة مختلفة، ثم وصل أنبوب بلاستيكي بفم القرد لضخ قطرات من عصير حلو يحبه كل قرد.
التجربة قامت على مكافأة القرد عندما يضغط المفتاح تفاعلا مع ظهور أي شكل على الشاشة. في البداية كانت القرود تقاوم بشدة الجلوس ساكنة، لكن مع وصول العصير إلى فمها، بدأت شيئا فشيئا تهدئ وتجلس، ثم بدأت تسكن تماما في انتظار الشكل الهندسي الذي على أساسه تحصل على المكافأة. بمرور الوقت لاحظ العلماء زيادة مفاجئة في النشاط الكهربي لمخ القرد حين يحصل على قطرات العصير. بمرور الوقت أكثر، بدأت أدمغة القرود تظهر هذا النشاط الكهربي المفاجئ لمجرد رؤية الشكل الهندسي الذي كانت تكافئ بسببه، كما لو كانت القرود حصلت على المكافأة. اقرأ المزيد
مثل غيري من محبيها، أحرص على امتلاك نسخ كثيرة من مجلة المختار من ريدرز دايجست، تلك المجلة الصغيرة الرائعة التي حوت الكثير من كنوز المعرفة، المكتوبة بأسلوب عربي رشيق ومحبب للنفس. اليوم أعرض لكم 4 إعلانات منشورة في عدد شهر مارس 1960 أو منذ ما يربو على الخمسين سنة.
قبلها أشير إلى أهمية الإعلانات لأي شركة ومؤسسة، فهي وسيلة إخبار العالم كله بنشاط أي شركة وبالمنتجات والخدمات التي تبيعها. الإعلانات لها دور حيوي في تنشيط المبيعات، وهي فن يجب إتقانه لا إساءة استغلاله، على أن الإعلانات – مثلها مثل التسويق – تعتمد على المجيء بأفكار جديدة بشكل دوري وسريع، لأن العمر الافتراضي لأي إعلان – حتى ولو كان ناجحا بقوة – قصير ويجب إتباعه بإعلان آخر أفضل منه، الأمر الذي يسبب صداعا لأي مدير تسويق يكون مسوؤلا عن المجيء بأفكار إعلانية جديدة، وفي مثل هذه الحالات، يكون العودة لمشاهدة كيف كان حال صناعة الإعلانات في الزمن الماضي الجميل مساعدا على المجيء بأفكار جديدة وناجحة. اقرأ المزيد
ثم يختتم المؤلف كتابه $100 Startup بقصة قصيرة توجز كل الكلام، بطلها سائق توك-توك في كمبوديا، ولمن لا يعرف التوك توك فهو موتوسكيل على ثلاث عجلات يجر ورائه مقعدا يكفي شخصين أو أربعة، وهو وسيلة انتقال رخيصة تنتشر في البلاد الفقيرة، ويتميز سائقوه بالجنون والتهور، وتعتبر عملية ركوبه مغامرة تدفع الجسم البشري لضخ كميات رهيبة من الادرينالين في الدماء، خاصة لمن يركبه لأول مرة ويخوض به أمواج الزحام، على أنه بعد فترة من ركوبه، يعتاد الراكب على المخاطر ويبدأ يطلب المزيد منها.
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.





