نشرت مجلة فاست كومباني مقالة بعنوان كيف تبيع كرة ثلج ثمنها دولار وحيد مقابل 59 دولار. المقالة تهدف للتعريف بمبدأ التسويق بالقصة والحكاية.

حكت المقالة عن موقع يشتري أصحابه منتجا لا يزيد سعره عن دولار أو اثنين، من سوق المستعمل أو معارض الهواة أو الإعلانات المبوبة.

بعدها يستأجر هؤلاء الشباب كاتبا محترفا، ليكتب قصة خيالية ما عن هذا المنتج، وفي نهاية القصة، يعرضون هذا المنتج للبيع على موقع إيباي.

اقرأ المزيد

معضلة التسويق بسيطة، أي فكرة تسويقية تنفذها وتنجح اليوم، سيخفت بريقها في الغد وتفشل، لذلك يجب على مسؤول التسويق التفكير باستمرار في أفكار تسويقية جديدة غير مسبوقة لتجربتها. الآن دعنا نتعلم من تجربة تسويقية حديثة في البرازيل: شركة بيع ملابس، تنشر في صفحتها على فيسبوك صور كل قطعة ثياب تبيعها، وتطلب من زوار الصفحة الإعجاب بما يرونه يستحق. حتى الآن، لا جديد في الأمر.

brazil-likes-hangers

الجديد كان أن هذه الشركة أبدعت علاقات (بتضعيف اللام) ملابس خشبية، كما في الصورة، وفي منتصفها عداد رقمي، يعرض عدد مرات الإعجاب التي حصلت عليها كل قطعة ملابس على صفحة الشركة على فيسبوك. هذه العدادات مصممة بطريقة ذكية بحيث تتعرف على قطعة الملابس المعلقة عليها، وتعرض عدد مرات الإعجاب الحالية بشكل تلقائي.
اقرأ المزيد

من يتابع مدونتي منذ زمن، سيعرف أني من المشجعين على بدء أنشطة تجارية جانبية، بجانب الوظيفة النهارية لمن هم أصحاب وظيفة (مثلي)، على أمل أن يأتي يوم تكبر فيه هذه التجارة الجانبية لتكون الشغل الشاغل لصاحبها ويبدأ في توظيف المزيد من الشباب ونحل مشاكل البطالة في عالمنا العربي. النصائح وحدها لا تكفي والأمر يحتاج لسرد أدلة وبراهين. لأن طبيعة العربي الكتمان والخوف من الحسد، والتأخر الطويل في الرد على أسئلة توضح خطوات نجاحه، لذا تجدني أتحدث عن ناجحين وعصاميين غير عرب طمعا في تأكيد صحة هذه النصائح وضرب المثل عليها.

اتفقنا كذلك في هذه المدونة على أن العصامي هو ترجمة كلمة انتربنور (أو انتربرونور)، فماذا نسمي من يعمل في عمل جانبي حر؟ يسميه الغرب فريلنسر (أو فري لانسر). الطريف أن أصل هذه الكلمة الانجليزية يعود لشرح المرتزقة، أو السيف المأجور لأعلى سعر بدون ولاء ثابت، ثم تطورت الكلمة فأصبحت تصف كل من يعمل لصالح نفسه، لعدة أرباب عمل، بدون ولاء ثابت لعمل واحد. الأكثر طرافة أن الترجمة العربية لهذه الكلمة هي أيضا رائد أعمال!

اقرأ المزيد

إنه وقت مقالات موقع مارك و انجل، حيث تشير قراءات عزيمة زوار المدونة إلى ظهور بعض الفتور، حكما على تعليقاتهم وتفاعلهم مع مواضيع المدونة، وبناء على الزيادة المطردة في قراءة مواضيعي السابقة عن كتب الراحل د ابراهيم الفقي، ما يعني أن البطاريات بحاجة لجرعة من الشحن. واليوم اخترت لكم مقالة سردت 7 أسباب تمنع أي شخص من أن يدرك النجاح الذي بمقدوره تحقيقه. قد تقول لي وكأنك بدأت تكرار مواضيعك، ولن أجادل فالتكرار مهم ومطلوب، حين لا يدرك من أمامك – لسبب أو لآخر – مدى أهمية ما تقول، فتميل ساعتها للتكرار عساه يساعدك على توضيح فكرتك. بدأت المقالة بمقولة فقالت:

الفرق بين الانسان الناجح وغيره ليس نقص القوة البدنية أو نقص المعلومات والخبرة، بل نقص الرغبة في النجاح. -فينس لومباردي
اقرأ المزيد

الأمريكي بوب بارسونز كان جندي مشاة البحرية الأمريكية وحارب في فيتنام وحصل على ميداليات، وبعد عودته لبلده رجع لمقاعد الدراسة في الجامعة وحصل على شهادة في المحاسبة، ثم بدأ في عام 1984 شركة برمجيات في قبو بيته، بعدما علـّم نفسه بنفسه كيف يكتب برامج الكمبيوتر، وكما قد تتوقع بدأ بتصميم برامج مالية ومحاسبية وضريبية وغيرها، ثم باع شركته هذه في عام 1994 مقابل 64 مليون دولار. كانت شركته – يوم باعها – يعمل فيها ألف موظف، وتبيع مائة تطبيق، وتخدم 3 مليون عميل، وتدر عوائد إجمالية سنوية قدرها مائة مليون دولار.

bp-16-rules

لم يخلد للراحة بعدها، بل أسس شركة أخرى أسماها جوماكس في 1997 ثم عدل هذا الاسم إلى جو دادي (Go Daddy) في 1999 لتصبح هذه الشركة الكبيرة في مجال الاستضافة وحجز نطاقات انترنت. لهذا الرجل نصائح كثيرة، أشهرها ألا تيأس أبدا، فقلما يعمل شيء على الوجه الصحيح من أول مرة. في الواقع كان لدى بوب 12 قاعدة للنجاح، زادها إلى 16 نصيحة، نشرها في موقعه هنا، وأرى أن علينا قرائتها والتعلم منها. نصيحة مني قبلها، لو خرجت من تدوينة واحدة هنا، بنصيحة واحدة فقط، تعمل بها وتفيدك، فأنت الفائز. ابحث عن هذه النصيحة وقل لنا عليها. يقول بوب:
اقرأ المزيد