[تحديث في نوفمبر 2019: أعلنت إدارة موقع سيلفي (أو سيلفاي) أنها ستوقف الخدمة المجانية لديها وستكون كل خدماتها باشتراك شهري (أقل اشتراك 19 دولار شهريا) بدءا من فبراير 2020 ولأن عوائد مبيعات ملفاتي وكتبي زهيدة لا تبرر هذا المصروف قررت غلق حسابي هناك وحذف الروابط في هذه التدوينة]

بعدما تحدثنا في التدوينة السابقة عن تجربة بيع كتابي شاحن الأمل باستخدام خدمات موقع جمرود ، اليوم أكرر الأمر ذاته لكن عبر موقع سيلفي، والذي بدأت قصته حين انتهى المؤسسان له، ماريس داجيس و كريستابس ألكس، من تصميم بضعة قوالب ووردبريس وأرادا بيعها بأنفسهما عبر موقعهما، ولما لم يجدا الحل السهل المناسب، قررا الشروع في برمجة موقع سيلفي لحل هذه المشكلة.

الطريف أن بداية سيلفي كانت في نوفمبر 2011 في لاتفيا، كراوتيا. رغم البداية التي تسبق تأسيس جمرود، لكن كون الأخير في الولايات المتحدة، ولشهرة مؤسسه، حصل جمرود على تمويل سريع وشهرة أكبر!
اقرأ المزيد

في السطور التالية أحكي لكم عن تجربتي في بيع الباقات الالكترونية من كتبي – خاصة باقة الأمل عبر موقع جمرود Gumroad والذي سبق وتحدثنا عن مؤسسه ساهل لافينجيا في تدوينة عنوانها ثلاثة عصاميين ناجحين بدؤوا حياتهم بالعمل الحر الجانبي. بداية، يحتاج الأمر لتمهيد وتقديم. لماذا أحتاج لبيع كتبي ولا أوفرها مجانا بدون مقابل كما كنت أفعل؟

ذات يوم كنت أتحدث مع مدون عربي صديق، فقال لي بطريقة لطيفة مهذبة أني خربت السوق على غيري، وأن الحال لن ينصلح إلا بعد أن أتوقف عن الكتابة. تفسير قوله هذا سهل وبسيط، ذلك لأني أوفر كتبي بالمجان، ولأني ملئت الدنيا ضجيجا بذلك، الأمر الذي لاقى استحسان الناس، حتى جعلوه هو المعتاد وغير ذلك هو الاستثناء.

اقرأ المزيد

يكمل ضياء الدين حديثه السابق (الرابط) وهذه المرة يحكي لنا عن تجربته في التعرف على أسواق كينيا، ويقول: ’ كان أن وصلت إلى العاصمة نيروبي في يوم 5 نوفمبر 2013، وأقمت في فندق داياموند Diamond في غرفة فردية ب 1500 شلن كيني (الدولار يساوي 86 شلن كيني) وهو تقريبا فندق 4 نجوم وأصحابه صوماليون.

أول ما لاحظته هو أن طقس نيروبي مختلف عن تنزانيا. فصل الشتاء في كينيا يكون الجو فيه باردا كما تعودنا، ما يعني ان لديهم حاجة للملابس الشتوية، على عكس تنزانيا والتي يكون فيها اللبس صيفيا فقط وهي ملحوظة مهمة جدا إذ يمكنك جلب مخزون الملابس الشتوي بمصر عند اقتراب فصل الصيف.
اقرأ المزيد

ضياء الدين شاب مصري محب للتجارة رافض لليأس، سافر بحثا عن فرص تصدير واستيراد بين أسواق افريقيا وبين بلده مصر، وكان من الكرم بحيث شاركنا بتفاصيل رحلته إلى تنزانيا و كينيا، وسرد تفاصيل ونصائح ومعلومات ذات أهمية شديدة قل من يشاركون بمثلها.

قبلها، صمم ضياء الدين برنامج محاسبي شامل وباعه لعدة شركات في مصر، كما صمم العديد من مواقع انترنت للشركات، ما سمح له بادخار رأسمال أراد استثماره في التجارة. بدأ ضياء تفاصيل دخوله أسواق افريقيا فقال: اقرأ المزيد

اشتهر في الولايات المتحدة الأمريكية يوم بلاك فرايداي أو الجمعة السوداء والذي يسبق يوم الشكر الأمريكي، ويليه مباشرة سايبر منداي أو يوم الاثنين السايبر. بغض النظر عن أسباب هذه التسميات، هذان اليومان تحديدا يشهدان بشكل سنوي متكرر تخفيضات جنونية على أسعار كل شيء، خاصة في السوق الالكتروني أو المتاجر الإلكترونية.

ما أريد مناقشته في السطور التالية هو مستقبل المتاجر الإلكترونية بشكل عام (أو السوق الالكتروني)، في ضوء الإحصائيات الأمريكية الصادرة عن مبيعات هذه الأيام الخمس من شركة أدوبي:

  • 12.7% من المبيعات عبر انترنت تمت على أجهزة تابلت / لوحيات. (ما يعادل 290 مليون دولار)
  • 10.1% من المبيعات عبر انترنت تمت على أجهزة آيباد. (يليه سامسونج جالاكسي بحصة صغيرة)
  • 5.6 من المبيعات عبر انترنت تمت على الهواتف الذكية المحمولة. (ما يعادل 129 مليون دولار)
  • الشبكات الاجتماعية كانت سببا في 148 مليون دولار مبيعات عبر انترنت (فيسبوك 64%، بنترست 17%، تويتر 9%)
  • بلايستيشن4 كان أكثر منصة ألعاب فيديو منزلية تحقيقا للمبيعات.

اقرأ المزيد