عند الحديث عن المتاجر و الأسواق الالكترونية ، لعل أول سؤال يتبادر إليك هو: ماذا يمكنني أن أبيع عبر انترنت، وتقفز إلى الذاكرة نصائح التسويق والمبيعات، مثل: احرص على أن يكون لديك منتجك الخاص حتى لا ينافسك فيه منافس ولا يبيع مضارب بأرخص من أسعارك. كعادتي أحب ضرب الأمثلة بتجارب الآخرين، واليوم اخترت لكم قصة سوق الكتروني اسمه شموع الماس (Diamond Candles) والذي بدأت فكرته حين أراد شاب أمريكي فقير أن يحضر هدية لزوجته، ولما كان المال شحيحا بسبب الأزمة المالية العالمية السابقة، قرر شراء خاتم ماسي رخيص، ولما أراد أن يشتري علبة لتضم هديته، لم يجد، وبينما هو واقف في المتجر، وجد بعض الشموع المعطرة التي تحبها زوجته، ولذا قرر شراء شمعة كبيرة ليضع بداخلها هديته.
اقرأ المزيد
هجران عربة التسوق أو Shopping Cart Abandonment هو أكبر مشكلة تؤرق كل مدير لسوق إلكتروني، وهي ببساطة تعني أن زائر ما، دخل على موقع متجر إلكتروني، وقرر شراء منتج ما، وبينما هذا العميل المحتمل يجري إجراءات إنهاء الشراء والدفع، لسبب أو لآخر، لم يكمل عملية الشراء هذه وأغلق الصفحة التي كان فيها وخرج من الموقع ولم يعد أو يكمل ما بدأه. هذه تعادل دخول زبون لمحل ما، وسؤاله عن بضاعة نالت رضاه، ثم فجأة خرج من المحل ولم يكمل عملية الشراء.
هذه الظاهرة في أي موقع سوق إلكتروني يسمونها هجران عربة التسوق ، وحين تتكرر، فهذا يعني نزيف أرباح يجب علاجه ووقفه قدر المستطاع. هناك طرق عديدة لمحاولة علاج هذا الهجران، لكن قبلها دعونا نحاول معا التعرف على أشهر الأسباب التي قد تدفع أي عميل محتمل لأن يهجر سوق إلكتروني أثناء إتمام عملية الشراء. قبلها أوضح أن هذه بعض أشهر الأسباب وليست كلها أو جميعها، وهي محاولة للتعرف على هذه الأسباب وليست محاولة لحصرها جميعا، وهذه الأسباب ليس بالضرورة أن تتوفر في سوق إلكتروني واحد، الأمر اجتهاد لا معادلة كيمياء.
اقرأ المزيد
هل تستطيع شركة صغيرة أن تواجه حرب أسعار شرسة من محتكر السوق وتنجح؟
أمر صعب لكن ليس بمستحيل، والدليل قصة الأمريكي هيربرت داو مؤسس شركة كيماويات داو.
في البداية يجب الحديث عن طفولة هيربرت والتي شكلها والده الميكانيكي ذو العقل المتفتح، الذي شارك أفكاره المتطورة مع ابنه على طاولة الطعام، وشاركه الأدوات والعدد في ورشة المنزل، حيث علمه كيف يعيد تجميع توربين وكيف يفك الآلات، والأهم، كيف يفكر في الطرق الممكنة لتحسين كل ما هو قائم بالفعل.
اقرأ المزيدهناك أمثلة كثيرة في تاريخ اليابان لأفكار أخذها اليابانيون من ثقافات أخرى ثم طوروها لتصبح جزءًا أساسيًا من ثقافتهم ثم أعادوا تصديرها للآخرين. اليابانيون لا يأخذون أي شيء من ثقافة أخرى دون إدخال شيء من ثقافتهم عليه ليتناسب مع أذواقهم، واليوم – أنا محدثكم عبدالله المهيري – أقدم مثالاً حديثاً لفكرة بدأت أمريكية وأصبحت يابانية ثم عادت لأمريكا.
كونبيني
هناك نوع من المحلات في اليابان تسمى “コンビニ” أو كونبيني (Konbini)، يمكن أن تقرأها هكذا: (كون بي ني)، وهذه كلمة يابانية مستلهمة من الكلمة الإنجليزية Convenience Store، وهي محلات يمكن أن تسميها بقالة أو محل على الزاوية أو دكان لكنها ليست كالبقالات في دولنا العربية، بل هي أشبه ما تكون بالسوبرماركت من ناحية التنظيم وتنوع المنتجات لكنها أصغر حجمًا.
اقرأ المزيد
من يتابعني سيذكر كتابات لي انتقدت فيها النموذج العربي في إدارة الأفراد ، وقلت ما معناه أن المدير العربي – إلا من رحم ربي – كثير الشبه بالنخاس بائع العبيد، فهو يلهب بسوطه العاملين معه لجر العربة بأقصى سرعة ممكنة ولأطول فترة ممكنة وبأقل قدر من التكلفة. في رأيي واجتهادي الخاص، هذا الأمر يجعلنا لا نجد في المنطقة العربية شركة مبدعة ناجحة تتحمل تقلبات السوق مثل آي بي ام أو ابل أو زابوس. على الجهة الأخرى، الموظف العربي بحاجة لمعاملة انسانية خاصة، تتنوع ما بين الاقناع والترويض والترغيب، وبدونها لن تذهب بعيدا.
رأيي هذا واجتهادي – حين أنشره – عادة ما يجلب لي بعض الهجوم وهو أمر مفهوم، لكني اليوم أردت عرض مقالة فيها بعض مفاتيح حل هذه المعضلة، وهي ليست ببعيدة عن هدف هذه المدونة [والذي هو إقناع القارئ بأن يبدأ شركته الخاصة ويختار شركائه ويعين أوائل موظفيه، وأن يكون مديرا ناجحا، يرى الموظف الموهوب ويحافظ عليه ويساعده لأن يبدع ويربح.]
اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.






