تقوم التجارة على جلب سلعة من مكان ما، وبيعها في مكان آخر. يكون الجلب بالنقل الداخلي أو الخارجي، والأخير يسمونه الاستيراد، وفي كل وقت ومكان، ستجد بضاعة رائجة عند الاستيراد، وأخرى خاسرة. اليوم أنقل لكم رأي خبير تسويقي عمل في مجال استشارات الاستيراد والتصدير، حيث وضع قائمة بأفضل وأسوأ خمس سلع تحقيقا للربح عند الاستيراد. أنقل هذه القائمة لمجرد أخذها في الاعتبار، وهي ليست بالضرورة صحيحة 100% أو قابلة للتطبيق في العالم العربي أو لأي سبب يخطر في بالك. لو خرجت بمعلومة وحيدة من هذه التدوينة فأنت الفائز. لنبدأ:
وهاهي الأيام تمر وتمارس ما تبرع فيه، تدور فتعيد الأحداث وتغير الأدوار. في الماضي وكأني بقارئ لمدونتي يسألني إبان العدوان على غزة، هل لو كانت هذه الدماء التي سالت مصرية ،هل كنت لتستمر في الكتابة ولا تتوقف بدعوى العمل على صنع مستقبل أفضل، واليوم أجيبه إجابة عملية. كنت أود الكتابة عن أسباب التحفيز وقصص الأمل، لكني في حالة ليست هي الأفضل للكتابة عن أمر مثل هذا، ولعل الله يذهب الهم ويفرج الكرب قريبا. قبل أن تقولها، هذه المدونة ليست سياسية ولا معنية بها، وكل التعليقات ذات الغرض السياسي مصيرها الحذف أو التعديل وأرجو أن تسامحني على ذلك. سبق وتكلمت عن السياسة وندمت أشد الندم، ذلك أن حديث سياسة له نتيجة واحدة مؤكدة، صنع الخصومات وخسارة الأصدقاء، وليس من أجل هذا بدأت هذه المدونة.
أكبر مشكلة تواجه أي نشاط تجاري هي فهم العملاء والمشترين، ومساعدتهم للاستمرار في الشراء. اخترت لكم مقالة كتبها بول شوميكر، عصامي وأستاذ جامعي ومؤلف، تحدثت عن 5 مشاكل تواجه المبيعات، و5 اقتراحات لمعرفة ما الذي يريده العملاء، قبل أن يعرفوا هم أنهم يريدونه، على أمل أن تتمكن أنت من توفيره لهم وبسرعة فيشترون منك وتدور عجلة التجارة وتثمر بذرة الأرباح. بدأ شوميكر فقال، الشكوى الحالية التي يكررها العصاميون هي: كيف أفهم عملائي بشكل أفضل وأدق، ولعل الغموض الذي يعيق الفهم الواضح لما يطلبه العملاء سببه التالي:
لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.
43 – المرايا تزيد من التزام الناس بالأخلاق
جرت التجربة على مجموعة من الأطفال، بأن طلب الباحث من كل طفل منهم أن يذهب لغرفة مجاورة ويحصل لنفسه على قطعة حلوى واحدة فقط. المجموعة الأولى من الأطفال دخلت إلى غرفة فيها مرآة كبيرة ملاصقة لصينية الحلوى، بينما الثانية دخلت إلى غرفة بدون مرآة. 9% من أطفال المجموعة الأولى أخذوا قطعة حلوى ثانية، في حين أن 33% من أطفال الفريق الثاني أخذوا قطعة حلوى ثانية.
لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.
36 – الجمهور يحكم على الأشياء بمدى سهولة تذكر مزاياها
هذه المرة التجربة كانت على فريقين من عموم الناس، الأول شاهد إعلانا يطلب منه ذكر 10 مزايا لسيارات بي ام دبليو عند مقارنتها بسيارات مرسيدس. الثاني شاهد إعلانا يطلب ميزة واحدة فقط. بعد انتهاء التجربة، أجاب الفريقان على سؤال قال: ما هي سيارتك التالية؟ الفريق الأول اختار مرسيدس، بينما الثاني اختار بي ام دبليو. تفسير ذلك بسيط، ذلك أن التفكير في 10 مزايا أمر مرهق وصعب، كما أن غالبية الفريق الأول توقف عند حد ذكر 5 مزايا فقط، الأمر الذي جعله بشكل لا إرادي يرفض بي ام دبليو لأنها تمثل عبئا ذهنيا عليه، وجاءت مرسيدس بمثابة المنقذ للخروج من هذه المعضلة الفكرية. الفريق الثاني تمكن من ذكر ميزة وحيدة بسهولة، ولذا زاد إعجابه بالعلامة التجارية لأنها اقترنت في ذهنه بشيء سهل.
اقرأ المزيد
لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.
29 – بدون وعي، يتجاوب الفرد منا بشكل أفضل مع أي شيء يتشابه منطوق اسمه معه
حين يطلب أحدهم منك طلبا، ويكون اسمه على نفس وزن اسمك، أو قريبا جدا منه، فإنك تستجيب لطلباته بشكل أزيد مما تستجيب لغيره، بدون أن تدرك ذلك. الأمر ذاته يتكرر حين يكون هذا الشخص من مدينتك / بلدك، يشجع فريقك المفضل، تخرج من جامعتك في ذات السنة، الخ. في دراسة على مدى تفاعل الجمهور مع طلبات الاستقصاء من غرباء، بحيث كان كل طلب استقصاء قادما من شخص اسمه متناغم مع اسم عينة الجمهور (سينثيا جونستون حصلت على طلب من سيندي جوهانسون)، زاد التفاعل من 30% في المعتاد إلى 56%.
اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.



