أنا محدثكم ضياء الدين أعود لكم بعد تجربتي مع منتج الماموسا (رابط المقال) وهو منتج نباتي من شرق أفريقيا يستخدم في دباغة الجلود إلا أنه مطلوب من عملاء قليلين “الدباغين” والطلب عليه موسمي، يشتد في موسم الدباغة المحدد والذي يعتمد بدوره علي مدى توافر الجلود، الأمر الذي أدي الي بطىء دوران رأس المال.

تحدي شراء الفلفل الأسود

وأما البهارات فلها سوق أكبر ومطلوبة علي مدار العام, وكانت رحلة الملابس الاولي (رابط المقال) قد عرفتني بالصدفة علي أماكن زراعة الفلفل في ربوع أفريقيا، وأما التحدي فيكمن في الحصول علي البهارات من مزارع تتواجد في جبال شاهقة حيث لا توجد شركات كبيرة تقوم بتجميع البهارات لأشتري منها بشكل مباشر، بينما كان من يقوم بالتجميع هم تجار صغار ليس لديهم رأسمال يمكنهم من توفير مخزون كبير لتلبية طلبات الشراء الكبيرة، وكان هذا تحدي الشراء الذي واجهته.
اقرأ المزيد

من الأمثلة الجميلة التي سردتها تينا سيليك (والتي سبق وتحدثنا عنها هنا) في كتابها، مثال على تدريبها فرق الشباب لتفهم طبيعة السوق والحياة، في محاولة منها لتقريب المفهوم الصحيح البناء للمنافسة وضرورة المرونة في التفكير، دون إفراط أو تفريط. هذا التدريب يقوم على مبدأ بسيط: تقسم تينا حضور دورتها / مادتها إلى 6 فرق، ثم تجمعهم معا أمام 5 صور كبيرة وتجعلهم يمعنون النظر فيها لمدة دقيقة أو دقيقة ونصف فقط.

5 صور، 6 فرق

هذه الصور الخمس هي لخمس ألعاب الألغاز المصورة أو جيكسو بازل أو Jigsaw Puzzle أو أحجية الصور المقطوعة. بعدما يرى كل فريق كل صورة، تبدأ تينا في دمج القطع الصغيرة لكل صورة معا، في كومة كبيرة، ثم تخلطها جيدا حتى تتداخل القطع معا، ثم تقوم تينا بتقسيم الكومة إلى 6 حصص متساوية، ثم توزع كل حصة على كل فريق. الفائز في ها التدريب هو أول فريق ينتهي من استكمال كل قطع الأحجية المصورة التي اختارها. حين تنتهي الساعة، تقوم تينا بحساب عدد القطع الصحيحة المتناسقة التي جمعها كل فريق في محاولاته لتجميع الصورة، والحاصل على أكبر عدد من النقاط يكون الفريق الفائز.
اقرأ المزيد

في بداية الفصل الثاني من كتابها المعنون: ما الذي تمنيت معرفته حين كان عمري 20 ربيعا (رابط الكتاب) لأستاذة جامعة ستانفورد تينا سيلج [والتي تعرفنا عليها في التدوينة الشهيرة ماذا يمكنك فعله بخمسة دولارات في ساعتين] طرحت الكاتبة الأسئلة التالية: لماذا لا ننظر إلى مشاكل حياتنا على أنها فرص سانحة؟ لماذا ننظر إلى مشاكل حياتنا على أنها غضب السماء وحسد الحاسدين وقدر الله لنا والذي لا يمكننا تغييره؟ لماذا نكتئب ويمتعض وجهنا حين تقع المشكلة؟ لماذا نعمل – دون وعي منا – على تجنب المشاكل وتفاديها والبعد عنها؟

اقرأ المزيد

في التدوينة السابقة ذكرت بسرعة ملخص تجربة كايل ماكدونالد ، الشاب الكندي الذي كان عاطلا عن العمل وبلا مصدر دخل وكان ظن الناس به من حوله أنه الفاشل بلا أمل يرتجى. في قرار شجاع وتنفيذا لفكرة مجنونة، قرر كايل أن يبدأ دورة من عمليات الاستبدال مع عموم الناس، تبدأ من كلبس / مشبك ورق أحمر اللون (One Red Paper Clip)، حتى ينتهي بحصوله على بيت ملكه ليسكن فيه، وقرر توثيق محاولاته هذه على مدونة بهذا الاسم. اليوم اذكر لكم تفاصيل هذه التجربة العجيبة، والتي وثقها كايل في مدونته وفي كتاب خاص بهذه الرحلة العجيبة.

مشبك ورق أحمر مقابل بيت

بدأت القصة في 12 يوليو 2005 حين نشر كايل إعلانا في موقع الإعلانات المبوبة جريجز ليست Craigslist عرض فيه صورة كلبس أحمر اللون (كما ترى في الصورة المرفقة)، وطلب فقط استبدال هذا المشبك الورقي مقابل شيء أفضل أو أكبر مثل قلم أو ملعقة. مقابل هذا الاستبدال، قدم كايل وعده بأن يأتي لزيارة من يريد الاستبدال معه في مدينته ويلتقط صورا معه. في نهاية نص الإعلان، ذكر كايل أنه يريد أن يبدأ سلسلة من عمليات الاستبدال تنتهي به وقد حصل على منزل أو جزيرة أو منزل على جزيرة. كايل كان مقيما ساعتها في مونترالت، كندا.
اقرأ المزيد

ماذا كنت لتفعل لو أعطوك 5 دولار من المال وساعتين من نهار لتستثمرها؟ هذا كان عنوان الفرض / الواجب الدراسي الذي أعطته الأستاذة الجامعية ’تينا سيلج‘ Tina Seelig لطلابها في جامعة ستانفورد الأمريكية، ضمن منهج تعليم العصامية.

انقسم الطلاب إلى 14 فريقا لحل هذا السؤال، وحصل كل فريق على مظروف فيه المال وكان الشرط: لكل فريق مطلق الحرية في التخطيط والتفكير، لكن فور أن يفتح كل فريق مظروفه، يبدأ حساب الوقت (الساعتين).

هذا الفرض المدرسي جاء في يوم الأربعاء، وكان مساء يوم الأحد موعد إرسال كل فريق نتائج ما فعله إلى تينا، ثم في صباح يوم الاثنين يقف كل فريق ليحكي ماذا فعل وماذا حدث معه خلال 3 دقائق.

اقرأ المزيد