النصائح العشر لناشئ الشركات

6٬060 قراءات
10 يناير 2009

نورم برودسكي رجل عصامي أمريكي نيويوركي، له باع طويل جدا (30 سنة) مع النجاح والفشل في مجال الأعمال التجارية، بثروة حالية تقارب 110 مليون دولار، وهو كاتب له عامود منتظم في مجلة .Inc الأمريكية التي تعني بالناجحين من رجال الأعمال، كما شارك في تأليف كتاب عنونه كيف يستطيع العصاميون المحنكون مواجهة أي شيء. في شهر أكتوبر الماضي، نشر نورم مقالة تناولت 10 نصائح منه موجهة لمؤسسي الشركات الناشئين، ولمن يديرون أعمالهم الخاصة، لمساعدتهم على الانطلاق نحو النجاح.



1-    الأرقام هي التي تدير الأعمال، إذا لم تكن تتـقنها فأنت مثل أعمى يقود طائرة.
2-    البيع ليس بيعا حتى تقبض الثمن.
3-    عندما تزيد التزاماتك قصيرة الأجل عن أصولك سهلة التسييل، فأنت مفلس.
4-    لا توجد طرق مختصرة، ابن عملك كما لو كان للأبد.
5-    المال صعب الكسب، سهل الإنفاق. احصل على المال قبل أن تنفقه.
6-    لا أصدقاء لك في مجال العمل، فقط عملاء.
7-    لا تركز على أرقام إجمالي المبيعات، بل ركز على صافي الربح.
8-    حدد المنافسين الفعليين لك، وعاملهم بكل احترام.
9-    الأخلاق العامة يجب أن تسود الشركة، وعلى مدير الشركة تعريف هذه وفرضها.
10-    النجاح في الحياة الشخصية أهم من النجاح في التجارة والأعمال.

رابط المقالة الانجليزية لمزيد التوضيح.

ملحظ 1: جاري العمل حاليا على تلخيص الفصل الثالث من كتاب التسويق اللاصق.
ملحظ 2: لاحظت مؤخرا اعتبار سكريبت وردبريس كل التعليقات على أنها سخاميات، لذا علي مراجعة كل التعليقات ونشرها يدويا!
ملحظ 3: أشكر المؤلف عبد الرحمن بن عبد الله القرعاوي على إهدائه لي كتابه الرائع: الزوجان في خيمة السعادة، والذي التهمته فور أن استلمته اليوم وأنهيته في جلسة واحدة، وهو حقا كتاب يلزم كل من هو مقبل على الزواج قراءته والتمعن فيما جاء فيه، من أجل النجاح في الحياة الشخصية ومنها الحياة التجارية.

تحديث: أساء البعض تفسير كلماتي، حين قلت سخاميات، قصدت استعمال كلمة عربية تقابل SPAM، وبها قصدت إعلانات مثل القمار والفياجرا والفساد، ودعايات المدونات.

اجمالى التعليقات على ” النصائح العشر لناشئ الشركات 14

  1. حسين رد

    السلام عليكم
    الصراحه شي رائع

    لكن للان لم يشتري اي شخص منتجي

    انا انتظر من يشتريه
    والصبر هو المفتاح

    شكرا جزيلا اخ شبايك

    والله يخليك ويزيدك مثابره ونجاح

  2. محمد النحوي رد

    بالنسبة إلى السخاميات
    هناك إضافة تجعلنا نحن المعلقين نكتب الحروف التي تظهر لنا في صورة عشوائية (التأكد من إنسانية المعلق)
    للأسف … حالياً، لا أتذكر أسمها ولا عنوانها … لكنها مجدية أكثر من الإضافات الأخرى في هذا المجال

    أخوكم
    محمد النحوي

  3. ahmed said رد

    رائع شبايك
    بس كنت عايز البهارت المتعودين عليها منك فى التعليق وتوضيح الوصايا

  4. أسامه المهدى رد

    جزاك الله خيرا ….. أذكر كلمه قرأتها فى أحد مقالتك : لحوار على طاولة حكيم خير من قرأة ألف كتاب . فأن لم أستطع محاورة الحكيم فلن أستمع لنصائحه .
    ………………………………
    قد لاحظت معك أيضا مشكله فى نشر التعليقات
    ولكن أستاذى حاول أيجاد الحل . فذللك سيكلفك الكثير من الوقت والجهد ……ولا أتردد فى قول أن خسارة وقتك وجهدك هم خساره مباشره لى . وشكرا

  5. أنا الريس رد

    السلام عليكم سيد شبايك .. أما بعد .. فقد جاءت هذه النصائح في المتين .. ولكني ألحظ علي مؤلفهم المادية البحتيه .. ولا وجود للمشاعر والأحاسيس .. اللهم إلا النصيحة الثامنة وهي احترام العملاء الدائمين من أجل زيادة الدخل .. وأنا رأي أنك عندما تأسر شخصاً عاطفياً .. فإنه سوف يكون عميل لك مدي الحياة .. مشكور علي الموضوع .. وأري أنك كنت كتبت أحد النصائح في كتاب سيادتكم تلخص كل ما في تلكم المقال .. وهي ” أنك تحتاج 20 عاماً لبناء سمعة جيدة .. وتحتاج دقيقة واحد فقط لتهدمها ” .. جزيت عن وعن القراء خيراً .. وفي أمان الله .

  6. مرشد رد

    بصراحة النقاط ال10 لم تمر علي مرور الكرام .. فعلاً وقفت عند كل نقطة و فكرت قارنت و حللت و وجدت نفسي اوافق عليها جميعاً ..

    الي اعجبني فيها انها مختصرة للغاية و في نفس الوقت تحمل المعنى الكامل لها .. مختصر مفيد ..

    مماشد انتباهي, النقطة الثانية…

    البيع ليس بيعا حتى تقبض الثمن .. قد لا تبدو واضحة لمن لم يجربها ..بعض الاحيان عند التناقش في صفقات تجارية يتم الاتفاق على البيع و الشراء او استخدام الخدمات ..الخ .. و يتم التوقيع على عقود و اتفاقيات .. سواء لمبالغ صغيرة او كبيرة نسبياً .. و هنا البائع يطير فرحاً لانه دخل في الثراء رغم عدم بدء العمل بعد!

    في احيان كثيرة يكون الطرف الاخر (خصوصاً اذا كان فرداً و ليس شركة .. والشركات بدأت تفعلها في الوضع العالمي الان ..) غير آخذ بجدية العقد و الاتفاق .. يغير رايه بعدها بكم يوم او لا يرد على المكالمات او الايميلات و تبدأ عملية التخفي و المواراة عن الانظار لاسباب قد لا يبديها للبائع .. و احياناً قد يقول ان وضعه المادي لا يسمح او ان عليه التزامات ..الخ من الاعذار التي لم تكن موجودة لحظة التوقيع على العقود او الاتفاقيات … طبعاً مرة اخرى هذه تتكرر مع الافراد اكثر من الشركات …

    الكارثة تحصل عندما يكون صاحبنا البائع قد قام بعدة امور (شراء حاجيات ..ادوات .. الخ) بناءاً على توقعه بإنه سيستلم المبلغ المتفق عليه من العمل الذي سينجزه ( و الذي لم يبدأ بعد) ليدفع لهذه الامور التي قام بشراءها … احياناً تصل الامور الى الافلاس ..

    البيع ليس بيعاً الى ان يدخل المبلغ في الحساب او قبضه نقداً … حتى و ان اتممت العمل من جانبك .. فلا تعتبره بيعاً الا عند استلام المال ولا تبني قرارات قد تفني تجارتك اعتماداً على صفقة او صفقتين او مبالغ تتوقع ان تستلمها من جهة او جهتين..

    مقالة جميلة ..

    بالتوفيق

  7. الصقر رد

    السلام عليكم
    المقالة رائعة
    النصائح العشر التي أوردتها هنا على لسان هذا الرجل مهولة ، أتوقع يا أخ رؤوف كل نصيحة تحتاج تدوينة خاصة.
    فيما يخص مشكلة اسكربت الورد بريس فالمشكلة على ما أعتقد هو أن الاسكربت يعتبر الرموز الخاصة بالابتسامات روابط، حاول تعديل عدد الروابط من لوحة التحكم لتصبح 20 بدلاً من 2 .. جرب لأني وجدت مشكلة مشابهة لدى أحد المدونين وحلها بهذه الطريقة.
    تقبل مودتي

  8. كركور رد

    نصائح مفيد ، وأجمل ما فيها “لا توجد طرق مختصرة، ابن عملك كما لو كان للأبد.”، كي لا نكون مثل الأشخاص الذين يملون سريعاً اذا لم يجدوا أرباح سريعة.

  9. عبدالرحمن سعد رد

    نصائح ممتعه ,خصوصا وانها من رجل عصامي كما بدا في المقدمه
    انا شخصيا توقفت كثيرا عند(8- حدد المنافسين الفعليين لك، وعاملهم بكل احترام.)
    انهم المنافسين الفعليين مره اخرى .دراستهم شيء مهم اوضع خطة العمل ..نقطه رائعه تستحق مراتب متقدمه
    شكرا لصاحب المدونه .جهود رائعه

  10. شبايك رد

    أسامة
    أتفق معك في ضرورة العثور على حل لهذه، لقد حدثت سكريبت السخام، واستخدمت سكريبت إضافي، ولا زالت المشكلة قائمة… الأمر بحاجة لمزيد من البحث.

    يا ريس
    دعنا نتفق على أن تعود إلى هذه السطور يوم أن تدير شركتك الخاصة، وساعتها ستوافق على كل ما قاله 🙂

    الصقر
    ليست هذه المشكلة، يبدو أن مزود خدمة الاستضافة يمنع الاتصال بموقع قسمت ذاته، ولا أدري لماذا!!

    كركور
    جملتك هذه استغرق البعض أعمارهم كلها لفهمها والتيقن من صحتها…

    عبد الرحمن
    هو كما قلت يا طيب

  11. بدوي رد

    فعلاً الجُمَل العشره تحتاج لوقت طويل للتأمل والتفكر وتنطبق على كثير من المواقف واعتقد اننا لو اتبعنا هذه الجمله ( لا توجد طرق مختصرة، ابن عملك كما لو كان للأبد ) لتطور الوضع كثيراً .
    —–
    ارجو توضيح معنى الأصول سهلة التسييل ؟
    شكراً اخي في الله رءوف .

  12. شبايك رد

    بدوي
    أجابت وفاء على سؤالك أفضل مني، لكن إجابتي أنها هي الأصول / الممتلكات غير النقدية، والتي يمكن تحويلها بسرعة إلى نقد، بمعنى، لو شركة استثمرت في شراء عقار أو أرض، فهذه أصول متغيرة القيمة، بمعني قد يكون هناك في السوق طلب كبير عليها فيمكنك بيعها بسرعة وبمكسب، أو – مثل الآن – لا تجد من يشتريها وإن بعتها بعتها بخسارة… أمثلة أخرى للأصول سهلة التسييل سيارات الشركة – الأثاث، طبعا هذه في حال تأزم الأمر جدا واضطر صاحب الشركة لتسييل كل أصوله… الحكمة هي ألا تقترض – تستدين الشركة مالا لا تستطيع سداده بالكامل إذا طرأ طارئ..

  13. وفاء رد

    الأصول سهلة التسييل هي ما تملكه الشركة ولكن ليس في شكل سيولة، كأسهم في شركات أخرى أو عقارات أو ديون على العملاء… أي أنها تحتاج إلى وقت معين لكي تحولها إلى سيولة، وهذا الوقت يكون أطول من الوقت المتبقى على حلول أجل الوفاء بالالتزامات التي عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *