الصعود لأعلى

Dark

Light

Dark

Light

حين تكبر الشركة، يكبر فشلها، وإلا خسرت وخرجت من السوق – قصة فشل هاتف أمازون فاير وميلاد أليكسا

في عام 2010 وبكل حماس وشغف أعلن جيف بيزوس، مؤسس والرئيس التنفيذي لعملاق التجارة الإلكترونية أمازون عن نية الشركة إطلاق الهاتف المحمول الجديد، أمازون فاير، والذي وصل إلى الأسواق فعليا في صيف عام 2014، ليفشل فشلا ذريعا بعدها بعام واحد، ويكلف الشركة خسائر قدرها 170 مليون دولار أغلبها مخزون غير مباع، ولتحقق أمازون خسائر ربع فصلية لم تحققها منذ 14 عاما سابقة.

اقرأ المزيد

دعوة للاشتراك في النشرات البريدية لمدونة شبايك

محدثكم مستخدم يومي لخدمات تويتر منذ عامه الأول، وكنت من المشجعين المناصرين لاستخدامه في بداياته. مؤخرا بدأت أقرأ بشكل متباعد تغريدات تشكو حجب / وقف / حذف حسابات مستخدمين آخرين على تويتر. بعضهم كان لأسباب مقبولة، إلا أن البعض الآخر كان لأسباب غامضة.

اقرأ المزيد

مئة يوم من الرفض، أو كيف تفشل في أن تفشل وتشتهر بسبب ذلك - الجزء الأخير

أهلا بالقادمين الجدد. لهذه التدوينة جزء سابق يجب أن تبدأ منه، هنا.

جاكي براون – بطلة المغمورين

لعبت جاكي من كريسبي كريم، أول من وافقت على طلبات جاه، دورا محوريا كبيرا جدا مستمرا حتى اليوم، بمجرد تقديمها لمعروفها الصغير هذا.

بداية، تغير سلوك جاه نفسه إذ دب فيه الأمل وبدأ خوفه وذعره من طلب مساعدة الناس يقل، إذ وجد أنهم قد يساعدونه ويقبلون طلبه. لديه دليل حي على ذلك.

بدأ جاه يلاحظ تغييرات نفسية كثيرة تطرأ عليه بتكرار الموافقات، لقد بدأ الأمر يتحول إلى متعة ذهنية. لم يعد لديه قناعة أن كل محاولاته ستقابل بالرفض والفشل. جاكي براون غيرت هذه القناعة تماما.

اقرأ المزيد

مئة يوم من الرفض، أو كيف تفشل في أن تفشل وتشتهر بسبب ذلك - الجزء الثالث!!!

أهلا بالقادمين الجدد. لهذه التدوينة جزء سابق يجب أن تبدأ منه، هنا.

التفاوض لا يعني الجدل

من ضمن ما تعلمه جاه هو أنك هناك فرق كبير بين الجدل وبين التفاوض.

الجدل هو أن تحاول أن تثبت لمن تجادله أنه غبي كبير لأنه يرفض ما تعرضه أنت عليه.

(وهذا للأسف سلوك بعض متخصصي المبيعات والتسويق الذي يقرأون ما تنشره مدونة شبايك ثم يقولون هذا الكلام لا ينفع وغير مجدي ونحن الدليل على ذلك!)

التفاوض المقصود هنا هو حين توافق على ما يقوله الطرف الآخر لكنك تود كثيرا لو أنه هو أيضا وافق على طلبك منه. القصة التالية تشرح ذلك.

اقرأ المزيد

مئة يوم من الرفض، أو كيف تفشل في أن تفشل وتشتهر بسبب ذلك - الجزء الثاني!!

أهلا بالقادمين الجدد. لهذه التدوينة جزء سابق يجب أن تبدأ منه، هنا.

الزوجة حين تكون كنزا من كنوز الدنيا

راقبت زوجته سحب الحزن تخيم عليه، خاصة وأنها كانت حاملا في ابنهما الأول، وهي فهمت سببه حزنه واكتئابه، ولذا عرضت عليه حلا جميلا...

مهلة 6 شهور، يستقيل فيها من وظيفته، يؤسس الشركة التي يحلم بها، يجاهد ويبذل قصارى جهده ولا يترك حجرا إلا وبحث تحته لكي تنجح هذه الشركة.

إذا انتهت الشهور الست ولم يحقق هذا الهدف، عليه أن يقنع بالعودة للوظيفة وأن يترك هذا البؤس والعبوس والاكتئاب...

اقرأ المزيد

مئة يوم من الرفض، أو كيف تفشل في أن تفشل وتشتهر بسبب ذلك - الجزء الأول!

حين زار العاصمة بكين، ألقى بيل جيتس محاضرة على طلاب صينيين حكى فيها عن قصته مع تأسيس شركة مايكروسوفت. كان من ضمن الحضور طالب صيني انبهر جدا بشخصية بيل جيتس وبكلامه، الأمر الذي جعله يحلم بأن يكون عصاميا حين يكبر ويخترع تقنية جديدة ويؤسس شركته التي ستشتري مايكروسوفت حين يبلغ من العمر 25 عاما. هذا الحلم سيطر على بطل قصتنا بقوة حتى أنه كتب رسالة إلى أسرته شرح فيها حلمه هذا وطلب منهم شراء كمبيوتر له لكي يتعلم البرمجة ويشرع في تحقيق حلمه هذا.

بعدها - ودون أن يطلبها - جاءته الفرصة ليكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج تبادل الطلاب، وبعد مشاكل وعقبات كبيرة في أوائل أيامه في ولاية لويزيانا استقر الأمر له وبدأ يتقن الإنجليزية ويكمل دراسته الثانوية، حتى دخل جامعة يوتاه وعمره 17 عاما ليدرس علوم الحاسب أو Computer Science.

اقرأ المزيد

البحث عن إلهام مشروعك التالي – مثال فيرونيكا شو

رغم أني سبق لي الحديث عن هذا الموضوع في تدوينة سابقة بعنوان اعرف ما الذي تريده في عام 2008، لكن سيل الرسائل السائلة عن أفضل طريقة لكي يعرف الواحد منا ما هي خطوته التالية وفكرته المقبلة ومشروعه التجاري لم ينقطع. اليوم سأجرب طريقة جديدة للإجابة عن هذا السؤال، دعوني ألخص لكم ما كتبته الثرية الصينية فيرونيكا شو Veronica Chou 曹穎惠 في عدد مجلة انتربنور الأمريكية لشهر أبريل 2020.

اقرأ المزيد

قصة نجاح أمبر ليونغ من موظفة إلى مؤسِسة شركة ناجحة

جاء ميلاد أمبر في قرية صغيرة بجانب العاصمة كوالالمبور في ماليزيا، لأسرة فقيرة عاشت في بيت ليس فيه مواسير مياه بسبب الفقر، إلا أن رصيدها من الطموح كان كبيرا جدا، جعلها تطمح لأن تكمل دراستها الجامعية عبر منحة دراسية من جامعة أمريكية، وهو ما تم لها بعدما باع الوالدان كل ما امتلكاه، واقترضا من كل من عرفاه، وقطعا لها تذكرة سفر في اتجاه واحد إلى ولاية مينيسوتا، الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامج تبادل الطلاب.

اقرأ المزيد

ترحال - قصة نجاح تطبيق من السودان ينافس أوبر وكريم

ترحال هو تطبيق محمول وموقع ومركز اتصال يقدم خدمات سيارات الأجرة / التاكسي، على غرار شركتي أوبر و كريم. (الرابط)

بدأت قصة شركة ترحال في يوم الخميس ٩ سبتمبر ٢٠١٦م في ولاية الخرطوم - السودان والتي أسسها كل من عمر الزاكي وابنه م. محمد الزاكي (رابط حسابه على لينكدان)، وصديقه م. صديق التاج، وممول الفكرة ياسر عباس.

(من يتابع التعليقات على مواضيع المدونة سيجد بعض هذه الأسماء حاضرة في تعليقات عدة – خاصة صديق التاج، أي أن أبطال قصة النجاح هذه هم من قراء المدونة مثلك، ولعل الأيام تدور قريبا ونحكي هنا عن قصة نجاحك يا بطل.)

في أول يوم أطلقوا فيه خدمة ترحال كان لديهم ٣ سيارات فقط، وهي سيارات الأهل والأصدقاء.

اقرأ المزيد

الدجاج الأرجواني اللون PURPLE CHICKENS

في عام 2012 اشتهر أصحاب مزارع دواجن في كينيا، تمكنوا من حل مشكلة عويصة جدا بطريقة ذكية جدا، استخدموا فيها اللون الأرجواني.

عانى المربون من افتراس الطيور الكواسر لأفراخ الدجاج التي خرجت لتوها من البيض، وكان المزارع الواحد يخسر أكثر من 80% من الكتاكيت التي يربيها، حيث تفترسها الصقور والنسور الجائعة.

كان الحل السائد هو حبس الكتاكيت في عشش ضيقة لحمايتها من أي حيوان مفترس جائع، وهو أمر مكلف نسبيا وله مخاطره بدوره.

ذات يوم قرر مزارع كيني أن يصبغ صغار الدجاج باللون الأرجواني، على أمل أن تخطئها أعين الطيور المفترسة، وهو ما حدث فعلا.

اقرأ المزيد

لا تيأس فلعل المشاكل هي التي ستبلغك ما تطلبه – قصة فشل ثلاثي انتهت نهاية سعيدة

في حقبة الستينات من القرن الماضي، ذهب موظفو وكالة إعلانات إلى مقر شركة طيران لعرض خدماتهم عليها، وفي بداية المقابلة مع العميل، أراد موظفو الشركة تشغيل فيلم سينمائي يعرض أفضل حملاتهم الإعلانية السابقة. في هذه الفترة من الزمن، لم يكن هناك حواسيب ولا مشغلات فيديو، وكان المعتاد استخدام ماكينة عرض سينمائي مع تركيب بكرة الفيلم ثم سحب الفيلم إلى داخل الماكينة ثم يخرج من أجل لفه على بكرة ثانية خالية.

اقرأ المزيد

قصة نجاح الحملة التسويقية الشهيرة ’ أنا أحب نيويورك ‘ أو كيف تجعل القبيح وجهة للسياح

في فترة السبعينيات الماضية، عانت مدينة نيويورك من أزمة مالية طاحنة كادت تؤدي لإعلان إفلاسها لولا شنها حملة تسويقية شعارها...

اقرأ المزيد
تحميل المزيدجاري التحميل