لا أمل بلا عمل

تكمن مشكلتي في أن تدويناتي عن قصص الأمل والتفاؤل تجلب أكبر قدر من مرات المشاهدة، كما أوضحت إحصائيات مستضيف موقعي خلال الأسابيع الماضية. المواقف اليابانية وصدى الصوت والشرطي، كلها قصص أمل، حصدت قدرا كبيرا من المشاهدات، أكبر من تدوينة ملتقي القراء والعصاميين، والتي في رأيي أكثر أهمية من أي شيء آخر كتبته.

سبب المشكلة أن قصص الأمل ترفع معنويات القارئ، ثم ماذا بعد؟ في عالم التسويق، يخبرك الخبراء أن عليك جذب اهتمام العميل المحتمل، ثم أخذه من يده ليتم علمية الشراء، ويحذرونك من أن تترك العميل بدون إرشادات كافية وسهلة ويمكن ملاحظتها بسهولة لكي يكمل عملية الشراء. الأمر ذاته، مهمتي هي أن آخذ القارئ من يديه، وأتركه وقد بدأ نشاطه التجاري الخاص، الذي يحرره من قيود الحاجة للمال. ما يحدث حاليا يوضح أني لا أوفر الإرشادات الكافية لإتمام هذه الدورة، أو لعل قارئي لا يريدها، يريد قراءة قصص ترفع من معنوياته، فقط، بدون الشجاعة لاتخاذ الخطوة التالية.

بعد أكثر من 6 سنوات مع التدوين، وجدت أن القاسم الأكبر من قرائي يمكث معي لمدة سنة على الأكثر (عدا قلة قليلة وفية تبقى لفترة أطول، وقلة أخرى متقطعة) وبعدها لا أجد له أثرا. البعض يعثر على تدوينة عشوائية ويقرأ أخري أو اثنتين، ثم لا أجد له أثرا بعدها. قلة أخرى استفادت مما أكتبه، ونفذت وعملت، لكني لم أفلح في إنشاء قناة اتصال بيني وبينها تجعلني أعرف أين انتهى بهم المطاف.

هذه المشكلة تتكرر معي كثيرا، عقدت مسابقة لمن يصمم تطبيقا ما، وفاز فائز وعدني بالبقاء على اتصال، لكنه انشغل بأداء الخدمة العسكرية، ولما أنهاها انشغل بالاستعداد للزواج، واختفى تماما. حين عثرت على مبرمج لتطبيق على آيفون، وعدني بدوره بتطوير البرنامج وحل مشاكله، لكنه حصل على منحة دراسية وسافر بعدها، ورغم وعود كثيرة لكنه اختفى. حين أهديت كتبا لمن يكتب ملخصات عنها، أوفى فائز وحيد بوعده، وشرع آخر ولم يكمل، وتخلف آخر تماما.

كلما أجبرت نفسي على الجلوس للكتابة، أوقفني التساؤل الداخلي: ما فائدة ما ستكتبه؟ سترفع معنويات القارئ؟ كذلك يفعل الفيلم الكوميدي، والمسلسل المدبلج، والنكتة والدعابة والمزاح. بعدما ركبت إضافة أكثر المقالات قراءة في المدونة، تبين لي أن تلخيصي لكتب دكتور إبراهيم هو الأكثر قراءة على الدوام، في حين أن مقالاتي تحصل على المرة والمرتين والثلاثة. السوق يريد من يرفع معنوياته، وأجد مشكلة في أن أحلق بالقارئ في سماء التفاؤل، ثم أتركه بلا خطة عمل تنقله هو نفسه من الإحباط إلى عالم الأمل الواقعي والفعلي…

هذا هو سبب تأخري في الكتابة بانتظام مؤخرا، فهل أجد عندك حلا لمشكلتي؟ أريد متحولين، لا سعداء منتشين من قصة كفاح. أريد من يقرأ ثم يقرر تحويل حياته ليكون ناجحا هو الآخر، وأريد كذلك أن يهتم هذا المتحول بأن يخبرني بما حدث له، والإنسان يسير على قدمين، ولا تغني يمنى عن يسرة!

[إضافة 1] أرجو عدم تفسير مقالتي هذه على أنها تشاؤم، على العكس، هي مشكلة تواجهني وأطلب فيها المشورة من القراء. هل أنا على الطريق الصحيح؟ هل من الأفضل لي أن أركز على موضوع دون الآخر؟ هل تراني أحقق نتائج أفضل إذا تحولت بمدونتي إلى اتجاه آخر؟ إنها المشورة، وما خاب من استشار، وهي كذلك سُنة من سُنن الإسلام دعونا نحييها.

108 thoughts on “لا أمل بلا عمل”

  1. السلام عليكم اخ شبايك ,,
    اولا وقبل اى شئ انا كنت من القراء الى عثروا بالصدفه على مدونتك وبعدين تاهت منى مره واتنين لغايه مافى مره احتجتها وقعدت فتره طويله بسترجع اسمها او اى وسيلة توصلنى ليها تانى لغاية ما وصلتلها وسيفتها وحتى لو ماسيفتهاش فانا خلاص حفظتها وأصبحت من الناس الى بتستنى التدوينة الجديده ومانكرش بردوا انى من القراء الى بدور على قصص الامل والتفائل علشان بس الواحد يحس إنه لسه في أمل ,,

    المشكله اخ شبايك مش فى التنفيذ المشكلة الاساسية عند اغلب الناس الاراده والتنفيذ والاستمراريه بالاضافه لتوفر المال اغلب الافكار المميزه والاحترافيه بتحتاج سيولة ماديه على الاقل مثلا ممكن سنه عقبال ما يجمع السيولة دى ويبدء مشروعه العيب مش عندك اخ شبايك العيب من ناحية القراء الى بدورهم عندهم مشاكل احيانا بتقف قدام تحقيق مشروعاتهم,, كلمة اخيره وياريت ماكونش طولت عليك استمر فيما تفعله حتى لو كنت بترفعنا فى فوق سابع سما وبس دورنا احنا بقى يا ننزل يا نفضل فى السما السابعه, ربنا يعينك ويجعلك من اهل الخير.

  2. احب ان اخبرك اني من المتابعين لك منذ اكثر من سنتين واجد متعة في قرائتي لمواضيعك وفتح لافاق رحبه للتفكير بمنظور اخر غير الذي تعودت عليه ولكن مجال عملي يجعل اهتماماتي بمجال اخر.
    لكن اعتبرني من الاوفياء لمتابعة ماتكتب واعتبرها مرجع لي عند الحاجه

  3. أخي شبايك،

    إن عدم تعليقاتنا على التدوينات لا يعني أننا انقطعنا عن المدونة، بل نحن نتابعها باستمرار، وإني كل يوم افتح قارئ قوقل، ولا أشعر بالسعادة إلا حين أجد في صفحة الاستقبال عنوانا قادما من شبايك.

    نعم، قصص النجاح والفلاح والأمل هي التي تشدنا إلى هذه المدونة، لأنه وإن اختلفت رُؤانا وطموحاتنا وطرقنا فإننا جميعا نفرح حين نقرأ عن نفس سارت في طريقها وبلغت مبلغا من النجاح، وتكون تلك الفرحة وقودا لإتمام مسيرتنا.

    لو أن شخصا واحدا فقط ينتفع مما تكتبه، لخير كثير.

  4. السلام عليكم أخي العزيز رؤوف
    سأخبرك عن قصتي مع مدونتك لو تسمح لي
    لقد تعرفت على هذه الأخيرة منذ حوالي أسبوعين و منذ ذلك الوقت لم تفارق قائمة مفضلتي و لا ملخصات RSS الخاصة بي .

    اطلعت على كتبك و ما أبهرني و أدهشني هو إيجاد بصيص أمل من عربي قد ارتقى ليلمس عنان السماء بأنامله .. و حمدت الله كثيرا لأن الخير فينا أراه لازال باق و لم ينضب بعد .
    ربما تسألني لم لم أتفاعل معك في مواضيع سابقة ؟ لك الحق في السؤال.
    لقد التزمت الصمت و المراقبة عن كثب لأني فقط كنت أنتظر اللحظة الحاسمة أن تحتاج إلى من يعينك على مسح الغبار عن زجاج مركبتك الصاعدة ..

    لقد شهدت تدخلات الحاقدين “السخيفة” و اعذروني على الكلمة التي لا تعمم الكل و عايشت تعاليق ساخرة و مشككة (أمثال: “أين أنت بكل هذا” أو “جد لك عملا حقيقيا”) ..و الذين يهتمون بالشكليات (أمثال : “عدم تغليب المحتوى على النحو و الإعراب “) >> بربكم ماهذا الهراء ؟ لم يكف الناس أن ما لبثت تغرق في وحل التخلف و الرجعية و عدم الإدراك و الجهل و كل ألوان الفشل و لكن تريد إغراق من رام الخروج من هذا مستنقع الجهل القذر الذي ولدنا فيه و حكم علينا العيش بداخله منذ قرون و قرون !! و أقول لك أن هؤلاء ما هم إلا زمرة من الفاشلين لا أكثر يصيدون ما سقط من الفتات عله يشبع جوع بطنهم الصارخ .. فلا تأخذ بهم بالا و ضع النقطة المنشودة التي لطالما حدثتنا عنها صوب عينيك : الوصول للهدف و مهما كان هذا الهدف المهم أنه منشود طالما خططت له و حلمت بتحقيقه .

    داعبَت يداي قسمات الكيبورد منذ صغري ، منذ تسعينات القرن الماضي لكني بقيت أعبث هنا و هناك من ألعاب إلى ضياع وقت في المنتديات بالوصول إلى ميدان الق ر ص ن ة الالكترونية .
    حتى حطت بي الرحال يوما ما عن طريق اعلان من مدونة تتحدث عن الربح من الأنترنيت صاحبها جزائري .

    أؤمن أنني – و أعوذ بالله من كلمة الأنا – انسان متميز يملك قدرات معتبرة في سرعة الفهم ، الاستيعاب و سهولة التأقلم مع أي ظرف من الظروف في سبيل الهدف المنشود و الرغبة المبتغاة التي تلم بالانسنا منذ فجر العصور ألا و هو النجاح .

    في بداية الأمر كنت أظن أن تأسيس عمل لك في أي مجال و أخص الربح من النت كنت أظنه خرافة إلا إذا كنت تملك رأس مال معتبر لبدء مشروع و كنت أعتبر ذاك البليونير المتربع على كرسي الثراء يا إما ورث مالا أو أتيحت له فرصة ما لتحصيل كل تلك الثروة و لم أفكر يوما أنه بدء من الصفر .. كنت أظن أن تلك الروايات التي ترو لا تتعدى صفحة من صفحات كتب في “الميثولوجيا الإغريقية القديمة” >> كناية .

    أقول لك يا أخ شبايك أنك أستاذ تستحق أعلى الأوسمة شرفا لما قدمته للمحتوى العربي و ا تيأس فأنت صاحب “وقود الحياة” .. لا تيأس و واصل نحن معك ، أنا معك شخصيا و أؤازرك و أؤيدك و إن احتجت لي راسلني أساعدك بكل ما أملك . و يشرفني جدا أن نتعرف أكثر و نوطد علاقاتنا أكثر و أكثر .

    كل الناس يطيب خاطر أنوفهم لرائحة عبق النجاح و لكن القليل بل النادر منا من يطبق و يعمل و يرسخ في عقله و قلبه النية الخصبة و الرغبة الجامحة في تحقيق حلمه كيفما كان بدون قيود اجماعية و لا سياسية و حتى لا اقتصادية يفرضها عليك محيطك الخارجي .

    كنت قد برمجت عدة مشاريع في رأسي في المستقبل و لك الفضل جل الفضل في نياتي هذه منها تأليف كتاب و الأهم إنشاء موقع احترافي بمشاركة صديق لي يطرح كل المواضيع في معظم المجالات ناطق باللغة الفرنسية محاكي لموقع msn.com مثلا .

    قد تقول لي لا تخترع العجلة من جديد ، لكني أجيبك أن لا تقلق لن أفعل ذلك و للحديث بقية على الخاص بحول الله حتى أستنصحك و أفيدك أيضا بما أستطيع لذا أود جدا لو نتراسل .

    تقبل تحياتي / ياسر

  5. السلام عليكم
    أستاذ رؤوف إنني متابع لك من أيام وصلة التليفون
    من أجمل ما قرأته هي كيف يتعامل اليابانيين فى الأزمة
    هكذا يا أستاذ رؤوف لا يجب أن تنتظر أن يكون متابعك صاحب مشروع و إنما صاحب خلق و تفكير متعقل
    فلس التسويق فقط للمشاريع و إنما يصلح للمدونات و الأفكار و الأراء و هكذا
    يجب أن تعطي لمتابعك الحرية فى إستخدام ما تكتب فليس التجارة فقط هي مجال الإبداع.
    *******************************
    أما عن إقتراحاتي لتزويد المتابعين
    فأتمني أن تقدم مقاطع فيديو من إنشائك
    تكتب عن المشاهير الأكثرة شهرة كمثل زوكيبرج و بيل جيتس و أمير الإمارات و الوليد بن طلال و هكذا ..فالقارئ يحب أن يعرف عن من يعرفهم أكثر من المجهولين.

    • فعلا مشاهير زوكربيرج وبيل جيتس وخصوصا بيل جيتس غير العالم باختراعه بس اخوي اتمنى اجد قصة نجاح للوليد بن طلال وماذا قدم للاسلام بنجاحاته وكيف بدأ فقيراً من الصفر لايملك شيئاً 🙂
      لاتنسى ان نانسي عجرم كذلك مشهوره أكثر من الوليد بن طلال فهل تستحق أن نتطرق لقصة نجاحها ولاتنسى القذافي ملك ملوك افريقيا الذي حرر اغلب دول الاسلام واثار الرعب في اوروبا 🙂 وكثيرين غيرهم عندهم قصص نجاح ولكن بالعكس وليس بالمسار الصحيح فهناك لصوص نجحوا في سرقة الاموال ولكن في مدونة استاذ رؤوف نتكلم عن النجاح الايجابي وليس نجاح جمع المال فقط فعندما تجمع المال يجب ان يكون عن طريق تقديم خدمه وفائده للناس وبيل غيتس قدم خدمه مازلنا نستخدمها ونحمد الله على وصول البشر لمثل هذه الاختراعات المفيده فقط المفيده اما اختراعات الفساد وابتكار طرق جديده للنصب فهذه غير مفيده ولاتنتمي لديننا الاسلام فنأخذ من الغرب مايفيدنا فالحكمه ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها وللأسف لم نجد حكمه عندنا في ايامنا هذه باستثناء تاريخنا المجيد والذي سيعود بفضل الله ثم جهود الجيل الجديد من الشباب
      اقرأ أكثر بارك الله فيك

  6. السلام عليكم
    معك تماما يا رؤوف
    حقا انت في مشكلة
    مشكلة انك من النخبة -في المجال ده- يعني اقدر اقول ان عدد اللي بيقرولك اكتر من عدد اللي بتقرالهم ولو اختلفنا في ان ده تعريف النخبة

    وما تتوقعش انك تكون اكثر نجاحا ممن تعترف انت نفسك انهم اكثر نجاحا منك

    يعني لو فرضنا مثلا انك بتقرا للؤي لانك شايف نه انسان ناجح جدا

    وبالرغم من كده فهذا الانسان الناجح – لؤي- ماقدرش يغير في حد من انشط قراءه – شبايك – انك يكون بالنجاح الكافي -انه يحول قراء مدونة شبايك لمتحولين لا منتشين

    ازاي بقي تتوقع انه يحصل شفت
    ان يكون هذا الانسان – شبايك- (يقدر) يغير في (بعض) القراء (المتقطعين في القراءة) لكي يكونوا متحولين

    خليني اقولك بقي
    انت كده بتفكر بالطريقة اللي المدونة دي هدفها الاساسي ان الناس تبقي متحولة وماتفكرش بالطريقة دي

    موقع خمسات اللي بقالك فتره ما بتحكيش عنه
    فين حماسك ليه

    فين تحويلك انت للمدونة من راديو الى تلفزيون
    بدل ما بنسمع ان لؤي نجح
    نشوف شبايك وهو بينجح

    فين طرق التفكير المبتكرة من اول طريقة الاعلان للموتسيكلات الهارلي
    هنا انا بتكلم عن ملتقى العصاميين مش خمسات

    ممكن اقعد ارص كده ونقعد نعيط جنب بعض للصبح

    بس خليني اقولك
    ان المدونة دي غيرتني
    ماخلتنيش اقعد اعيط للصبح كده

    مش لازم اكون جبت مجموع وفتحت شغلي الخاص

    بس ممكن اكون زاكرت كويس في امتحان وجربت الفري لانس مرة او اتنين
    ودقت طعم اني ابقي صاحب شغلي

    ممكن اكون فهمت درس كويس وقررت اني اتعلم لغة برمجة مختلفة عشان مابقاش مسجون لتكنولوجيا معينة

    ممكن اكون جاوبت سؤال او اتنين في كويزاتك وقررت اني اكمل دراسات عليا

    قريت كتاب او اتنين زيادة

    لو انا ماتغيرتش بما يكفي
    فابني – ربنا يرزق – هايبتدي من اول مانا انتهيت

    لما هاقوله على مدونتك دي -لانها هاتفضل بشكل او باخر حتى بعد وفاتك – ربنا يبارك في عمرك- هايقراها في شهر
    او سنة
    او حتى خمسة
    مش زي مانا كنت بقراها واحده واحده وقعدت فيها ست سنين

    تقدر تقولي في كام معلومة قريتها في صغرك اللي كتبها واحد كان عايش من الف سنة على الاقل والمعلومة دي فادتك انت
    المغص ماكانش هايتعالج دلوقتي غير لو واحد من زمان خالص مسك ورقة وقلم-مدونة- وكتب تحليله ووصفه للمرض ده

    مش عشان ماشافش العلاج والناس بتخف بعينه يبقي فشل
    الكاميرات ماكانتش هاتبقي في الموبيلات-فكره جديدة- لو ماكانش الحسن بن الهيثم -وهو في السجن- مسك ورقة وقلم – ودون- ملاحظاته

    خلاصة القول
    اراك متشائما
    وانصحك بقراءة مدونة شبايك
    فهي غيرت في -شخصيا- الكثير

    لعلك تختلف مع شبايك في الرأي
    لعلك مثلي تكره ابل وتحب جوجل
    لكنك ستتعلم وتستفيد

    لعلك تري ان شبايك كان يجب عليه ان يتواصل بشكل اكثر مع القراء
    لعلك ترى ان قرار وضعه بعض الشروط لاستشارته كان قرارا خاطئا
    لكنك بالتأكيد لن تلومه -كليا- على هروب القراء الناجحين

    لعلك ترى ان خمسة او عشرة اشخاص اخلفوا وعودهم ليس رقما يدعو للقلك الا بسبب قلته

    لكنك بالتأكيد ستتفهم مدى احباط شبايك بسبب ذلك وبالتأكيد ستمد له يد العون والمساعدة بمجرد طلبه لها

    رؤوف
    هذا ملتقى العصامين والناجحين
    وانا منهم
    فارجوك
    توقف عن التفكير بهذه الطريقة والا ستدمره

  7. السلام عليكم

    اشكرك كثير على تدوينك

    ولكن اختلف معك في هذا المقال كثيراً

    انا احد الاشخاص الذي قرأ كتابك ” المبادرون ” واستفدت منه فائده عظيمه
    فهو جعلني اعود للكتابة في مدونتي مستخدم جيد

    http://good-user.blogspot.com/

    كذلك هو الذي حمسني كثير لافتتاح محلي التجاري الخاص بي – صحيح ان المحل جديد و أواجه الكثير من العقبات فيه، لكن ما يدفعني للأستمرار شي واحد وهو التفائل الذي اخذته من مدونتك ومن كتابك

    ان جميع القراء مستفيدون مما تكتب ان لم يقوم بتنفيذه الان فهوا يخزن في عقولهم وسوف يستفيدون منه في يوم من الايام

    انا اقول لك ليس شخص واحد انتفع بما تكتب الكثير انتفعوا اكثر من ما تتخيل

    ارجوا منك ابعاد التشاؤم و ان تعود الي التفائل

    صدقني انك مثلي لي في هذه الحياة بتفائلك كما هو حال الكتاب المميزاً مثلك ” محمد بدوي ” محمد الساحلي ” وغيرهم

    تحياتي لك

  8. متابعك RSS. عدم تعليقي لا يعني انني غير متابع، ومتابع من فتره طويله جدا، اكثر من سنتين
    وحقيقه انا استمتع جدا في المقالات التي تكتبها
    حتى في هذه اللحظه ، انا بعيد عن قارئ الrss ودخلت الموقع لانني افتقدت مقالاتك يا اخي
    وشكرا جزيلا لك

  9. استاذ رؤوف انا لسه متابع جديد لمقالاتك . لم انهيها بعد
    وكذلك لم انتهى من كتبك
    انا فعلا اعمل بمجال التسويق , وعندى حلم كبير جدا لشركة عملاقه
    اكتر ما يعجبنى بمقالاتك قصص النجاح  

    ,جزاك الله كل خير فيما تكتب
    وان شاء الله اظل متابع معك ان قدر لى الوقت والظروف 

  10. أستاذ رؤوف… لقد انتقلت مؤخرا من العمل ااوظيفي إلى العمل الحر في رحلة للبحث عن فرصة لريادة الأعمال، وكانت مقالاتك أهم ما شجعني على ذلك، لكن للأسف أنا لا أتواصل بالتعليقات، لكني أفتح مدونتك كل يوم للاستفادة منها بشيء عملي ولا أريد أن أفسد عليك الأمر بكلمات شكر مبالغ فيها أو اقتراح آراء من أجل الأقتراح…
    أسمح لي أن أشكرك على كل ما قدمته إلى هذه اللحظة، أسأل التوفيق لك في مدونتك ومشاريعك

  11. السلام عليكم

    اظن معظم تأثيرك لا يستدل عليه بالضروره في عدد المعلقين. انا شخصيا اظن ان من يدخل مدونتك نوعان:
    نوع لديه هدف او فكره او مشروع…يقرأ لك فيزداد اصرارا و ينطلق…ثم يتعب فيعود فيتحمس و ينطلق و هكذا…هذا النوع لا يعلق غالبا لانه يقرأ لك كما يقرأ للكتاب العالميين…نحن لا نراسل عظماء الكتاب حين نقرأ كتبهم. انا اصنف نفسي هذه الخانه و كلما استفدت منك ادعوا الله لك بالتوفيق و امضي و لا تعليق و سترى ان شاء الله دخولي على موقع من خلال التقارير…بدأت اقرأ لك قبل اكثر من سنه. الان بدأت مشروع كان في رأسي من زمان و موقعك شجعني اضافه الى الكتب التي اقرأها و و الخ. و لكي اعطيك لمحه عن مدى تأثيرك صدقني بانك مؤثر…انا اعمل مديرا في احدى اكبر شركات الاتصالات الامريكيه و لدي امكانيه الوصول الى كل كتب و مقالات هارفارد و فيديوهات تدريب…لكن سبحان الله لا ادري لما ادخل موقعك بين وقت و اخر و لا يفوتني مقال…ربما هو اسلوبك الذي يشدنا الى مدوناتك رغم وجود مصادر اخرى للمعلومه

    طيب النوع الثاني ممن يدخلون موقعك لديهم عاطفه جياشه لعمل شيء …فقط. لا عيب في ذلك. كلنا كنا في تلك المرحله و هنا تجد معظم الذين تحدثت عنهم. العاطفه هي بدايه الطريق و بعدها تأتي عده عوامل مهمه للاسف نفتقدها نحن العرب و هي اساس النهضه. بالنسبه للغرب اصبحت جزء من شخصيتهم…هذه العوامل بسيطه جدا
    الالتزام
    الاصرار
    الاستمراريه
    المزاج لا علاقه له بالمسيره…يعني مش يوم سخن و يوم بارررد

    من خلال ما فهمت اليوم انك النوع الثاني تاعبك شويه…و اظنك وجدت الحل و لا داعي للاطاله بنصائح و حلول انت اعلم بها. كما قلت انت بعد العاطفه تحتاج لتأخذ بايديهم … كيف تعلم الجميع باسلوبك البارع كيف يخططوا…تخطيط مش اماني (انا سابني اكبر و اعظم و اعمق وووالخ) و كيف يلتزموا بالخطه و كيف يصروا فلا يتوقفوا و كيف يستمروا و كيف يتوقفون للحظات للتفكير قبل ان يأثر مزاجهم على اي كلمه و عمل يقومون به

    طبعا هذا شيء صعب و يحتاج الكثير من الوقت

    بعد هذا كله…و ملحوظه عل الجانب…سيتكلل نجاحك بالكمال اذا استطعت جني الارباح…كيف؟ الله اعلم و الله يوفقك

  12. اخى شبابك ان تدويناتك هى بمثابة اثراء للمحتوى العربى على الانترنت وليس كل كلمة يتلقاها القارئ هى مادة تنفيذية مقدسة بل تزيد من قاموس الثقافة لدية ولس من المطلوب ان يكتب المؤلف كتابا ً ويتابع قرائه هل نفذوا ما بداخل الكتاب ام لا ولكن الاهم ان اعطى القارئ الدليل والخريطة التى يمشى عليها من خلال تجاربى وخبرتى وللقارئ حرية التصرف اما بالاتباع او بالاحتفاظ فى قاموس الثقافة الخاص بة هذة هى الجزئية الاولى
    اما الجزئية الثانية فهى انتقاد بناااء !
    انت دائما تتحدث عن النماذج الناجحة والتسويق والتجديد والتطوير ولم يجد القارئ هذا من خلال المدونة فهى منذ بدايتها على نمط واحد قصص نجاح وتدوينات نصية فى مواضيع بعينها اين الفديوهات اين الكتب اين الكورسات اين .. اين والكثير والكثير من الافكار والادوات التى تساعد القارئ على التعلم بشكل افضل وستجد الكثير ممن يريدون ان تعم الفائدة للجميع وبدون مقابل هكذا نجح الغرب اهم شئ الفائدة والتعلم اما تحصيل المال فهو فى المرتبة الثانية وخير دليل شركة جووجل الم نسال انفسنا ما هذا النجاح المهووول رغم مجانية خدماتها !!!
    فاتمنى ان تفكر فى المذيد من التطوير وانا اول المتطوعين لتقديم اى شئ لافادة المتصفح العربى
    وهناك حقيقة لابد ان اذكرها حتى اعطيك حقق انك افدت الكثييييير من الناس وانا اولهم بهذة المدونة الاكثر من رائعة
    بالتوفيق يا استاذ رؤوف

  13. اهلا
    أستاذ رؤوف
    إننا نتابعك دائما، والدليل أنني ربما قليلا جدا ما أعلق ولكني أتابعك منذ ثلاث سنوات
    أديت الخدمة العسكرية، وعدت إلى عالم التدوين ولا زلت أتابع تدويناتك،
    بالرغم من أنني لم أهدف في يوم من الأيام إلى التسويق عبر الإنترنت رغم قراءاتي الكثير
    ولكنني أحب أن أقرأكتاباتك، إنه الإدمان عليه..
    هنا أقر أنها مشكلة بالنسبة إليك أن لا تجد من ينفذ أقوالك وتجد من يسمعها فقط؟؟؟
    لكني متأكد أن هناك من يطبقها بدون شك، وإن لم يفعلها اليوم سيفعلها فى الغد، لأنها تتراكم في العقل الللاواعي.. ربما هذه فكرتي..

  14. يا طيب
    اولا قبل اى شئ , جزاك الله كل خير عن كل حرف كتبته و تعلم منه من قرأه
    ثانيا
    انت تظلم نفسك مرتين
    المرة الاولى حين تعتقد انك لم تلحظ تأثير ما تكتبه
    المرة الثانيه حين تربط نجاح و تأثير ما تكتبه و استعير جملتك (مهمتي هي أن آخذ القارئ من يديه، وأتركه وقد بدأ نشاطه التجاري الخاص، الذي يحرره من قيود الحاجة للمال)

    يا طيب ما تكتبه و يقرأه سيفيد بنسب متفاوته
    ليس ضرورى ان اترك الوظيفه لكى ابين انى استفيد
    استفادتى ممكن تترجم عن طريق خطوات فعليه وقتيه
    و ممكن (و اعتقد هذا الجزء الاكبر) تكون تكوين خبرات كامنه
    انا مثلا لا افكر ان اترك وظيفتى و ليس لى ميل للعمل الحر و لكنى اتابعك بشغف و احاول ان استفيد مما قرأته فى حياتى سواء الاسريه او العمليه
    الى ان يأتى وقت ممكن احتاج الى عمل خاص و عندها سيكون لدى مخزون من الخبره يظهر وقتها

    ما تكتبه يفيد من يقرأ و ايضا لا اشك فى انه يفيدك ايضا
    ———————-
    فتح قنوات الاتصال مع من تريد اظنه ليس سهلا الا اذا وجدت ما يربطهم بك
    فتش عن ما يمكن ان يربطك بهم اكثر
    ———————–
    تغيير محتوى المدونه لا احبذه
    و لكن احبذ اذا كان عندك فضل من علم فى مجال اخر
    فيا مرحى به حتى و ان اختلف عن محتوى المدونه
    ففى النهايه
    ما تكتبه تبتغى به فضل من الله فى تعليم من يقرأ شئ جديد
    يفيده و يفيد به من حوله
    و ما افضل من صدقه جاريه فى مجال العلم
    ————————————————————–
    ارجو ان اكون فهمت ما كتبت جيدا
    و ان كان ردى مخالف لما تريد ان توصله لنا
    فقد كتبته لانى احس به داخلى
    فشكرا لسه صدرك لتحمله

  15. تجد الكثيرين مشغولين في التخطيط والعمل وانت لاتدري اخوي رؤوف صعب ان يكون قراء المدونه بالالاف ولايظهر واحد على الاقل يستفيد مماتقدمه واجرك على الله يوم القيامه فأنت مثل من يغرس وقد لايظهر غرسك في هذا الجيل قد يظهر امثالك الكثيرين في المستقبل وكلهم تأثروا بك ولك ان شاء الله مثل اجرهم ويؤثرون ويستيقظ ابناء الاسلام من جديد

  16. أستاذ شبايك..سأصدقك القول أنا واحد من الذين عثروا على مدونتك كما تقول .وقمت بالقراءة وارتفعت معنوياتى ولكنى لم أحرك ساكننا وبالفعل انقطعت لفترات عن زيارة مدونتك.
    الثابت ان العيب ليس فيك أو فى أسلوبك فأنت بذلت المجهود أنتجت لنا غذائا معنويا وثقافيا غزيرا وثمينا.
    الثابت أيضا اننى لم أحرك ساكنا حتى الآن لقله همتى أحيانا ولتأثير الثقافة المجتمعية العربية فىيما يتعلق بالعمل على عقولنا (أحيانا سلبية ).
    ولكن دعنى أوكد لك أن كتاباتك بالنسبة لى لم تذهب سدى فهى وإن لم تغير تفكيرى إجمالا ..إلا ان جعلتنى اكثر تقبلا أو تهيأ لفكرة العمل الحر والعصامية (وانا فى قرارة نفسى متأكد انى سأعمل ..سأتجرأ على العمل الحر)وذلك بفضل الله أولا ثم بفضل كتاباتك ثانيا.
    لذا اخى شبايك إستمر فأنت على الطريق الصحيح.

  17. يا طيب , فعلا تظلم نفسك فى هذه المقالة أنا أتابعك منذ أكثر من 6 سنوات ولم اترك مقالة واحده ربما لا أعلق لأنى قليل الكلام ولا احب إلا أن أقول كلام يستفيد من يقرأه .

    لكنى متابع بشغف لما تكتب ومنفذ جيد لما تكتبه

    ارسلت لك رسالة منذ حوالى شهر بعنوان “أشياء نبحث عنها” أوضحت فيها المشاكل الواقعية لمدير العمل الحر وتقريبا فيها تلخيص لهذه المقالة 😀

  18. استاذي العزيز شبايك

    لك ان تعلم انه التعليق الثاني بعد ثلاث سنوات من الارتباط الوثيق بيني وبين مدونتك الرائعة
    يجوز انني لااجيد التواصل الالكتروني لكن هذا لايمنع من المتابعة الدائمة

    استفدت منك كثيرا في حياتي العملية هذا انا شخص واحد فكم من شخص نهل من مدونتك
    وهي بالاصح جامعة لتعليم التسويق والتجارة وعيادة متخصصة بإهداء الأمل والتفائل
    سيدي يبقى انك رؤوف شبايك

    تقبل تحياتي

  19. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قرأت هذه المقالة قراءة سريعة وردي أيضاً تستطيع القول شبه ارتجالي
    ,وربما لي رد آخر لاحقاً.

    على ما فهمته إن مختصر الموضوع إن مقالاتك قد حققت هدف رفع معنويات وبث الأمل
    في الأفراد, لكنك تسعى إلى هدف أكبر وهو صنع قصص نجاح لقرائك.

    فلتسئل سؤلاً كيف يجب أن تقرأ مقالاتي:
    هل تقرأ لترف أدبي وعقلي؟
    هل تقرأ للتسلية؟
    هل تقرأ لصنع قصص نجاح؟ ….
    فبعد أن تختار إجابتك فلتسئل كيف أضمن الإجابة في كتابتي,

    الحل:
    و أرى إنك قد أجبت على نفسك في مقالاك بإن القارئ يحتاج إلى إرشادات كما يفعل البائع مع العميل,
    ويمكن وضع هذه الإرشادت بتضمينها في قصص النجاح, او في مواضيع خاصة بهذه الإرشادات.

    وربما تحقق هدفك ولم تصل النتائج إليك,إضافة إلى إنك تريد أن تتوصل مع القراءة إلى حين تحقيق الهدف,
    فالحل في إبتكار برنامج للتواصل مع القراء.

  20. جل مشكلتي في تطبيق ما أصبوا إليه, هو سني…وهو ذنب لا يغفر لك المجتمع إن حاولت تجاوزه إلى مرحلة أعلى…
    ملايين المرات أحاول أن أنطلق في المسار الذي أعتقد أنه مجال إبداعي, لكن “إنهاء الجامعة” بات لدى الكثيرين مسلما من مسلمات الحياة…إنه مسلم به كما يسلم أحدنا بأنه سيموت يوما ما…

    يمكن تلخيص مصيبتي في نقطتين…
    – إنهاء الجامعة, وهي الغير مرتبطة بالمجال الذي أحب إطلاقا, لكنها جيدة و يمكن استغلالها للوصول لأهداف أكبر وأعمق في المدى…
    – صغر السن وقلة الخبرة السوقية…فكوني ابن 19 عاما يبدوا كالندب على الوجه, رغم أني أعلم أن باسكال اخترع الآلة الحاسبة وهو ابن لسابعة عشرة, وجيتس بدأ وهو ابن 19, وكذلك جوبز…
    المشكلة كخلاصة, تكمن في مجتمعنا…

    لذلك, هذا ما يدفعني لأن أشحن نفسي بين الحين والآخر بمقالات التحفيز, حتى أكون على أهبة الاستعداد عندما أبدأ مشروعي, لكن الخوف, أن تصبح هذه المقالات لاحقا غير ذات أدنى تأثير, فالتكرار يورث الاعتياد, والعادة لا تؤثر إيجابا أبدا على الحياة اليومية…

    دم بخير أستاذ رؤوف

  21. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    جميل منك أخ شبايك أن تعود إلى قراء مدونتك للبحث عن أجوبة لما يجول في خاطرك، هي خطوة مشجعة أشكرك عليه نيابة عن الجميع.
    في البداية دعني أقول لك أن قراء مدونتك ربما صحيح أنهم لا يتفاعلون كما يجب لكن لا يعني ذلك أنهم يرحلون كليا، على الأغلب من هم في مثل وضعي، فأنا أتابع مدونتك يوما بعد يوم منذ ثلاث سنوات، أول تعليق كتبته في مدونتك كانت بعد سنة من بدء متابعتى لك، المدة التي يرحل معظم الزوار حسب الاحصاءات التي ذكرته.
    ربما أنا كنت بحاجة إلى سنة كاملة حتى أثق بمدونتك، أذكر أن أول تعليق كتبته لم يكن إراديا بل نابع من احاس وشعور بالذنب لأني لا أترك لك أثرا لتعرف أن مدونتك تخطت مصر والجزيرة العربية ووصلت إلى جزر القمر، ومن هذا الشعور علقت يومها أول تعليقة لي في هذه المدونة
    بعدها بأسبوع أنهيت قراءة كتبي فن الحرب وانشر كتابك بنفسك وجدت في الثاني تشجيعا لحافز طالما كانت تدور داخلي فعكفت على كتابة كتاب مع نية نشرها كما ذكرت تماما والغريب أني أنهيت كتابته في مدة وجيزة جدا فقد كنت أعمل عليها أكثر من 14 ساعة يوميا يعني كامل النهار وبعض من الليل كنت أتحرك فقط عند كل أذان في اليوم الذي كان من المفروض أن أرفع الكتاب على موقع لولو سرق حاسوبي المحمول بعد صلاة الصبح تماما عدت من المسجد فلم أجد الحاسوب، لم أنم طيلة الليل من أجل انهاء التجهيزات الأخيرة للكتاب, وكان النتيجة سرقة الحاسوب والكتاب معا وكأنها قدري أن أضيع كل ما أكتب فقد كتبت كتابا عندما كنت في الصف العاشر حملتها معي على cd في رحلة لي إلى مصر فضاعت مني هناك
    ربما تسأل نفسك لماذا أذكر لك كل هذا وسأجيبك، لأني وجدت مسودة للكتاب على قارئ فلاش لكن منقوص عدد كبير جدا فالتي لدي 114 صفحة في 290 كنت قد كتبتها، هذا النقص لا يعد شيئ فأنا أذكر كل كلمة كتبتها لكن لماذا لم أعاود كتابة الكتاب وأنشرها؟؟؟

    لأني شعرت مثلك تماما كأن ما كنت أفعله يذهب هباء والسبب، بسيط لا يستحق لكن قلب بن آدم ضعبف هو أني كتبت بعض التعليقات في مدونتك لم تره لا أنت ولا غيرك أي اهتمام فأضعف هذا من همي وعزيمتي كلما قلت سأفعل ذلك بعد كذا فترة يزداد الطين بلة وقبل أشهر كتبت لك رسالة سألتك سؤال لم أتلق حتى جواب اعتذار، أعرف أنه يصلك الرسائل الكثيرة وأنك مشغول لكن كليك على ربلاي ومن ثم آسف ليس لدي الوقت الكافي، لم يكن هذا ليأخذ من وقتك شيئ
    أي باختصار أظن ليس النقص من القراء فقط بل يشملك أنت أيضا، أما عن الحل: أقول أن الكتابة مهم جدا لكن أن ترعي اهتماما لمن يقرأ عنك هو الأهم لذا أنصحك أن لا تترك تعليقا في مدونتك بلا رد منك وإن كان كلمة واحدة “تسلم” أو إذا كان هذا أكبر لعدم توفر الوقت فأدخل زر like من فيسبوك يمكنك بعدها أن تضغط عليه لتعطي القارء انتباه أنك قرأت تعليقه قكم مرة عدت إلى المدونة فلم أر فيه موضوع جديد فذهبت إلى التدوينات التي تركت تعليق لأرى إن كان أحد رأى ما كتبته فكان لا أحد تصور أنا مدمن على مدونة شبايك جئت إليه فلا أجد موضوع ثم أبحث عن البديل فلا أجده ؟؟؟؟
    أستاذي شبايك إذا كان ولا بد من ترك كتابة مقالة للرد على التعليقات فنصيحتي لك افعله
    ——————————-
    وبالمناسبة أنا أقول ذلك على وجه النصيحة والمشورة لا عتاب أو تعبير عن غضب فأنا لم أزعل ولن أزعل منك إن شاء الله كل ما أعبر عنه شعور أعرف كيف يقضي علي لكن لا أستطيع دفعها

    والسلام

    • لا تعتقد ذلك البتّة أخي الكريم..
      أنا مثلاً، أقرأ أغلب (أو كل) تعليقات المواضيع التي يطرحها الأخ شبايك، وقد تؤثر بي وتمنحني أفكاراً وما شابه..
      حتى مع كثرة هذه التعليقات..
      ولا شك أن هناك الكثير ممن يقرؤون تعليقك وتعليقات البقية كما أفعل..

      لكنك طرحت فكرة جميلة..
      أعتقد أنه حان الوقت لإضافة زر Like وdislike أو تقييماً بالنجوم للتعليقات..
      لكثرة التعليقات، قد لا يتمكن الزائر من الرد عليها، لكنه سيضغط Like على ما يتفق معه.. وهذا لا شك سيمنح كاتب التعليق شعورا بأهمية ما يكتب، وبرأي البقية في تعليقه..

      • بالطبع يا أخي ذا ما ظننته أنه يقرأ لكن ضيق الوقت يحول بين الرد على جميع التعليقات ولذا طرحت فكرة زر like حتى تكون بديلا عن الاجابة
        مع تحياتي وشكرا لك

    • سامحني يا طيب، لم أجد هذه الرسالة التي أرسلتها فلو ترسلها لي مرة أخرى، ولك أن تعرف أني اقرأ كل تعليق منشور في هذه المدونة، وإن تأخر ردي أو غاب فليس لعيب في تعليقك، لكنها مشاغل الحياة..

      • السلام عليكم
        ولا يهمك أخ شبايك وبالنسبة للرسالة أشكرك لكن حصلت اجابة عن سؤالي ولم يعد للأمر أهمية لكن كما قلت شكرا لك

  22. اعتقد انك قدمت المشكلة والحل المشكلة هى فى تفاعل الناس مع المشاريع وقصص النجاح ان صح فهمى للرسالة والحل ان تكتب عن مشاكل وحلول تتفاعل مع واقع الناس فى مجتمعهم لان القصة الواحدة لا ترضى بالتاكيد جميع الاذواق فمشاكل الشباب فى مصر تختلف عنها فى السعودية عنها فى دبى من الممكن واعتقد ان هذا سيكون فعلا ان تكتب من خلال بيئة العمل دا رأيى واعتذر ان كنت مخطأ وانا ارى فى الاخير ان لابد للانسان ان يقتنع من داخله بما مقدم عليه وان يومن به اعتذر ان كان فى كلامى نبره تشاؤم ولكنه الواقع المرييير ولكن الامل قادم يلوح فى الافق يطل ماردا عملاقا لا رحوووع الى الامام

  23. اخى العزيز تعرفت على 3 اشخاص فى ملتقى القراء والعصامين وبدات فعلا فى ربط العمل بينى وبين محمد العريان واعتقد انى اساعد الاتبن الاخرين هم صفاء ورينا مدونتك تفبدنا جدا فوق ماتتصور وانت شخص عظيم
    تحتاج المدونة لشيين ان تصبح موقع وان تقوم بالاتصال بالقراءة اى بمعنى تبحث لنا ميل مثل كريم الشاذلى عندما بضيف اى مقالة تاتى لنا رسالة تخبلانا وهو ما يجعل تواصلنا اقوى هذا راى المتواضع انا معك من اكثر من سنتان الان لكن لا اعلق دائما ولكن دائما اشتقيد فى عملى من قراءة مدونتك لا تياس فانت تضى لنا الطريق
    وتعطينا علم ينتفع به ولكن الحياة مشاغل
    انا معك يا اخى حفظك الله
    نحن نستطيع النجاح

  24. أخى رؤوف أتفهم ما شعرت به من إحساس بعدم جدوى وفائدة ماتقدمه وذلك لعدم رؤيتك لنتائج ملموسة

    ونجاحات عملية و تفاعل إيجابى من زوار المدونة …والحل أخى رؤوف لمعالجة هذا الإحساس المحبط هو

    أولا أن تشعر بهذه النعمة العظيمة التى أنعم الله بها عليك وهى نعمة الوصول إلى الناس بالنصيحة والتعليم

    والإرشاد من خلال أسلوب جذاب وروح محبة للخير وتقديم المساعدة للآخرين بدون مقابل .

    ثانيا أن تحتسب هذا العمل والمجهود عند الله سبحانه وتعالى فأنت بعد نشرك لمقالتك التى إجتهدت

    وأخلصت فى إعدادها وكتابتها بنية مساعدة الآخرين تصبح هذه المقالة فى صحيفة أعمالك وصدقة جارية

    إلى يوم الدين تجنى ثمارها فى حياتك وتنال ثوابها عند الله وينعم بطيب أثرها أولادك وأولادهم إلى ماشاء الله

    ولا يكون عليك بعد نشر مقالتك إل أن تدعو ا الله أن ينفع بها كل من قرأها وأنت على يقين بهذا المبدأ

    العظيم “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”

    وختاما أدعو الله لك بالتوفيق والسداد وأن يتقبل الله عملك ويبارك في علمك وينفع بك كل الناس.

  25. رؤوف انت تحتاج الى feedback لما تكتب:) و اعتقد ان افضل فيدباك حالي هو عدد الزوار للمواضيع، فهو مثل جمهور المسرح اذا امتلأ فهو دليل على انك توفر ما يريده الجمهور، و ليس بالضرورة ان يفتح كل شخص مشروع تجاري لأنه قد يحتاج الى امور اخرى خاصة بالمشاريع التجارية و لربما وجدها في مكان اخر و فتح مشروعه و ذهب و ليس بالضرورة ان يكون قد قرأ هذه المقالة ليرجع و يكتب عن تجربته:) مقالات التحفيز لها اثر في الحياة الاجتماعية سواء في البيت او حتى في العمل، فهي تشحذ الهمم و تجعل القارئ يقارن حاله بحال غيره فيصبر و يتفائل بغد افضل … و هذا امر ليس بالسهل ابداً، بغير هذه المقالات قد تكون حياة هذا القارئ تعيسة جداً بشكل يومي ينعكس على حياته الاسرية و حياته العملية و انت يسرت عليه:)

    بإختصار، رأي ان هناك عدد لا يستهان به كان لك دور كبير جداً في فتح نشاطهم التجاري او توسعته او تحسينه.. و لكن ليست لديهم وسيلة بسيطة سهلة فعالة لنقل هذه التجربة .. ارسال ايميل او تعليق على تدوينة لا يصلح… لما لا يكون هناك قسم في المدونة ليضع كل شخص تجربته بعد قراءته للمدونة؟ قسم يكون له رابط في جميع الصفحات و تختم به جميع تدويناتك ليسهل الوصول اليه و يعلم به الجميع. اسلوب بسيط و سهل لنقل التجربة.

    لا تستهين بالمقالات التي تكتبها، و اجعل الفيدباك هو عدد الزوار:)

  26. صباح الخيرات ..

    من الجيد أن نعلم أننا بشر ولا نحاول أن نغفل هذه الحقيقة ..
    نحن بشر .. ننهض ونسقط ، نحاول وقد نفشل ، نكرر وبالتأكيد – بإذن الله – سنصل .

    هذا ما تعلمناه في مدرستك أخي رؤوف .. وشخصياً لا أرى في تدوينتك هذه سوى أنك تطبق ماعلمتنا إياه ( أنه ربما تصل لمرحلة من التعب ، ولكن عليك تجديد نشاطك ومواصلة سيرك )

    وأراهن أنك لن تستطيع أن تتوقف عن الكتابة وبعث الأمل في محيطك ، لأنك لم تبدأ ذلك بطلب من أحد وإنما كان من داخلك ، وأيضا لم تكتب لمدة شهر أو اثنين فقط ، بل كتبت وكتبت لأكثر من 60 شهر ( ماشاء الله تبارك الله )

    ومن حقك أن تسمع رجع الصدى لصوتك الذي تنادي به كل صباح ..

    عليه .. ولتعلم بالضبط ماذا قدمت لنا تدويناتك !
    إن أثمن ماقدمت مدونتك لزوارها هو الأمل ( الأمـــــــــــــــــــــــل ) الذي بدونه بعد توفيق الله لن نعمل ولن ننطلق بل ولن نفكر من الأساس في أي شئ مالم نملك قدراً كافياً من الأمل نستطيع به التغلب على كل آلام ومصاعب التجربة .

    ( ثم )

    تذكر أخي رؤوف أن زوارك متفاوتون في كل شئ ( في القدرة المالية – الظروف المحيطة – مستوى الذكاء – تكوين الشخصية بشكل عام .. إلخ )
    إن عرضك لقصص النجاح قد تؤتي أكلها مع البعض بينما تتأخر استجابة البعض للأسباب التي ذكرت !

    ألا ترى فرق استجابة أحد أطفالك للدواء عن طفلك الآخر !!
    أليس الدواء ذات الدواء ، وكلهم أخوة !!
    كذلك جرعات الأمل التي تغذي بها زوارك ، قد تثمر مع بعضهم اليوم وقد يكون غداً ..

    وتأكد أنها أثمرت مع بعضهم منذ زمن ( وانقطع عن المدونة بسبب زحمة المشروع الجديد ) … وأنا منهم والله الحمد 🙂

    شكري الخالص لك ودعواتي لك بالتوفيق ،، لن تتخيل مدى تأثير تدويناتك في حياتي ومن حولي .

    وفقت أيها المبدع

  27. استاذ شبايك مقالاتك اكثر من رائعة يكفي فقط انها تبث الينا روح الامل والتفائل رغم كل الظروف المحيطة انا اتابعك منذ سنتين تقريبا والله انك غيرت في طريقة تفكيري الكثير هو صحيح انك تشتكي بعدم وجود نتائج ملموسة بس اكيد ان شاء الله في يوم من الايام سوف تظهر كل الامكانيات التي تابعتك وبشغف انا تخرجت من الجامعة سنة 2010 ولا زلت في اول طريقي للنجاح وعندي فكرة مشروع بالرغم انه بعيد عن مجال تخصصي الا اني مصرة على تنفيذه حتى لوبعد 10 سنين وانا تقريبا ازور مدونتك كل كم يوم لارى المقالات الجديدة ومن متابعبنك عبر الفيس بوك وان شاء الله تسمع عن قصة نجاحي وتكتبها في مدونتك. والله الى الان لم اجد من المدونات العربية مثل مدونتك فا‘أرجوك استمر واستمر ولا تنقطع عنا ..
    وكذلك لاتنسى الاجر العظيم من الله اشكرك وادعو الله لك ان يجزيك احسن الجزاء لماتقدمه لنا..

  28. السلام عليمن و رحمة الله..
    الحياة أخي الكريم مجموعة من الحفر منها ما تمر عليه و منها ما تقع فيه فلا بد من النهوض و نفض الغبار و اكمال المسير..
    مدوناتك تعطي الكثيرين الأمل و الدعم عندما يفتقدونها, فهي بالنسبة لي معين على التغيير البطيئ و المثمر نحو أن أكون عصامياًً..
    ولا أنكر أني ﻷكثر ما استفدته منك هو تلخيصك للقرارات الخاطئة التي تقضي على الشركات الناشئة وقد قمت بطباعتها و الاحتفاظ بها على المكتب لإعادة قرائتها لعملي الحر..
    لا تستعجل و لا تيأس فلا يوجد كهذه مدونات الكثير..
    ومن طرفي سأعمل على نشر مدونتك بين أصحابي و عليك بالدور أن تساهم في إخراج المحتوى المرسل عبر البريد بأسلوب أجمل و خط أكبر لمزيد من الجذب..
    سددك الله و أنار دربك وأكثر من المرتادين لمدونتك..

  29. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
    الله يسعدك ويبارك فيك ويكثر من امثالك …. آمين يارب
    لاتستعجل الحصاد …. باخلاص النية … باذن الله سترى الخير والبركة في حياتك
    الله يوفقك … أثريت المكتبة العربية بالعديد من الكتابات الرائعة والمفيدة ….

    عجبني جدا تعليق الاخ أحمد ….
    السلام عليكم

    اظن معظم تأثيرك لا يستدل عليه بالضروره في عدد المعلقين. انا شخصيا اظن ان من يدخل مدونتك نوعان:
    نوع لديه هدف او فكره او مشروع…يقرأ لك فيزداد اصرارا و ينطلق…ثم يتعب فيعود فيتحمس و ينطلق و هكذا…هذا النوع لا يعلق غالبا لانه يقرأ لك كما يقرأ للكتاب العالميين…نحن لا نراسل عظماء الكتاب حين نقرأ كتبهم. انا اصنف نفسي هذه الخانه و كلما استفدت منك ادعوا الله لك بالتوفيق و امضي و لا تعليق و سترى ان شاء الله دخولي على موقع من خلال التقارير…بدأت اقرأ لك قبل اكثر من سنه. الان بدأت مشروع كان في رأسي من زمان و موقعك شجعني اضافه الى الكتب التي اقرأها و و الخ. و لكي اعطيك لمحه عن مدى تأثيرك صدقني بانك مؤثر…انا اعمل مديرا في احدى اكبر شركات الاتصالات الامريكيه و لدي امكانيه الوصول الى كل كتب و مقالات هارفارد و فيديوهات تدريب…لكن سبحان الله لا ادري لما ادخل موقعك بين وقت و اخر و لا يفوتني مقال…ربما هو اسلوبك الذي يشدنا الى مدوناتك رغم وجود مصادر اخرى للمعلومه

    طيب النوع الثاني ممن يدخلون موقعك لديهم عاطفه جياشه لعمل شيء …فقط. لا عيب في ذلك. كلنا كنا في تلك المرحله و هنا تجد معظم الذين تحدثت عنهم. العاطفه هي بدايه الطريق و بعدها تأتي عده عوامل مهمه للاسف نفتقدها نحن العرب و هي اساس النهضه. بالنسبه للغرب اصبحت جزء من شخصيتهم…هذه العوامل بسيطه جدا
    الالتزام
    الاصرار
    الاستمراريه
    المزاج لا علاقه له بالمسيره…يعني مش يوم سخن و يوم بارررد

    من خلال ما فهمت اليوم انك النوع الثاني تاعبك شويه…و اظنك وجدت الحل و لا داعي للاطاله بنصائح و حلول انت اعلم بها. كما قلت انت بعد العاطفه تحتاج لتأخذ بايديهم … كيف تعلم الجميع باسلوبك البارع كيف يخططوا…تخطيط مش اماني (انا سابني اكبر و اعظم و اعمق وووالخ) و كيف يلتزموا بالخطه و كيف يصروا فلا يتوقفوا و كيف يستمروا و كيف يتوقفون للحظات للتفكير قبل ان يأثر مزاجهم على اي كلمه و عمل يقومون به

    طبعا هذا شيء صعب و يحتاج الكثير من الوقت

  30. اخى رؤوف
    شكرا لجهدك ولكن من وجهة نظرى الشباب العربى لم يتعلم من صغره الأعتماد على نفسه لذلك الام منذ صغره هى تفكر له وتختار له لعبته وملابسه واكله – وكليته وهوايته و دراسته -وربما زوجته و حتى بعد الزواج يعتمد عليها -لذلك عندما تريده ان يحقق مشروع
    الشاب يريد بديل لأمه – يريد من يفكر له بمشروع ويساعده بالاليات ويدعمه ويسوق له وياريت لويعمل العمل له كاملا ويعطيه الارباح فقط
    هكذا اغلب شبابنا العربى لا يريد الاعتماد على نفسه او بذل جهد فكرى او بحثى او عملى او حتى المحاولة خوفا من الفشل ومواجهته وتحمل مسؤليته

  31. أ. شبايك،،،
    اسمح لي أن أؤكد هنا، أنني أتابعك و أحرص على قراءة كل ما تدون هنا و كل ردود القراء و المتابعين. فمدونتك لنا زاد و أمل و روح و حياة لا بل إدمان.
    أنا مثلاً تعرفت من خلال تدوينة منتدى القراء و العصاميين، على صديق و ها نحن سنبدأ معاً في مشروعنا القادم الذي عندما سيكلل بالنجاح، بالتأكيد ستكون أول من يعلم. بالإضافة لكوني قمت بعدة محاولات من إنشاء مواقع إلى مدونات إلى مشاريع خاصة، لم تكلل بالنجاح، لكن مع كل تجربة هناك خبرة مكتسبة و هناك خطأ أتجنبه في المرات القادمة.
    مدونتك هي الأمل…
    بالمناسبة تغييري لاسمي لا يعني أنني انقطعت عن مفضلتي التي أتابع من سنتين ^_*

  32. السلام عليكم

    سيد رؤوف … اهنيك على ما تقوم به ، وعلى محبينك الكثر ومتابعينك المثقفين

    سيدي العزيز … انا متابع جديد لك .. فقط شهر .. وانا اقوم حاليا بانشاء كتاب الكتروني مجاني يفتقده مجال تسويق

    وقد جاءت فكرته ملخصات الكتب التي تقدمها .

    شكرا جزيلا لك

  33. وهل تستهين أخ شبايك برفع المعنويات والتفاؤل؟

    وهل يرفع مسلسل كوميدي أو نكتة ما المعنويات مثل ما تفعل مدونة شبايك؟

    أول ما تعرفت على مدونتك كانت أثناء تأديتي لخدمتي العسكرية، لقد تا بعتها لعدة أشهر على جهازي الجوال على اتصال GPRS وأنا أعاني صغر حجم الحروف التي تظهر على الجوال. لقد رفعت معنوياتي كثيراً شعرت أنَّ الله سبحانه وتعالى قد أرشدني إلى مدونتك كي ترتفع معنوياتي.

    هذا ما يتعلق بالجانب المعنوي، أما بالنسبة للجانب المادي، نعم فقد استفدت منك كثيراً، لقد فوت على نفسي وظيفتين حكوميتين، مع أنَّ ترك الوظيفة الأولى ليس بسببك.

    ذكرت لك مسبقاً أني أعمل على مشروعي الخاص مع شريك لي، وأنتظر بفارغ الصبر أن أنجح كي أهديك قصتي إن شاء الله.

    وحتى إن فشلت لا قدر الله، فسأكتب لك قصتي! ولن أيأس إن شاء الله تعالى.

  34. صحيح مسلم ج4/ص2106
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات

  35. استاذ رؤوف
    سلام الله عليك
    بقى لى فى مدونتك أكثر من أسبوعين ولا أدرى كيف وقعت عليها ، وحسن فعلت، جبتها كلها فصرت أقرأ من الأرشيف حتى أحسست أن لم يبق لى شئ لأقرأه وبعد هذا أستطيع أن أقول إن من أفضل ما حصل لى فى الانترنت هو وقوعى على مدونتك فصرت أفكر جديا فى أمر حياتى وما أريده منها وما تريده منى
    بدأت فى كتابة أول بحث لى عن قصيدة شاعر جاهلى كان فى نفسى عنه كلام من أيام الجامعة (دفعة 2006) وإن كان البحث ما يزال خمس صفحات إلا انى قد بدأت وهذا بالنسبة لى أمر عظيم بل وامتد الأمر ليصبح كتابا شاملا عنه وعن حياته ولولاك لما فكرت أصلا فى الكتابة
    نعم أنت فى الطريق الصحيح
    ركز على ما تراه أنت مفيدا أما بالنسبة لأمر عدد زوار الموضوع الواحد فهذا ما يريدونه وليس معنى ذلك أن تتنحى عما تراه أنت صحيحا أو جديرا بالتركيز
    أما بالنسبة لأمر تغيير المدونة فأرى أن تكتب عن نجاحات العرب أكثر
    مثلا نجاح العربى صاحب توشيبا العربى وكيف بدأ حياته وكيف انتهى إلى ما وصل إليه
    قرأت مثلا هذه المدونة وهى بالنسبة إلى تغنينى عن كثير من كتب تطوير الذات
    http://bandar.raffah.com/wp/?p=2332

  36. انت انسان رائع يا استاذ روؤف وانت على الطريق الصواب اكتب ما تشاء اكيد بنستفيد من كل ما تكتبه حتى لو مش بنفس القدر في كل تدوينة وده شيء طبيعي اكثر المقالات الشيقه هى تجارب الاخرين لاننا بنحس بانها واقعيه وقابله للتنفيذ اكثر من المقالات والتدوينات التى تتعتمد
    على الخطط والافكار فقط
    واخير كل ما يقرا تدوينة لك اكيد سوف يستفيد

    ولك اجمل تحياتى

  37. انا من متابعي مدونتك منذ مدة طويلة .. ربما تكون 3 سنوات .. واستفدت وتعلمت الكثير من احد الامور هي كيفية طباعة كتابي الاول ولقد نجحت واصبح لي كتابي الخاص .. وهو ما شجعني على ان اواصل الكتابة وبإذن الله سأقوم بإصدار كتابي الاول الرسمي قريبا ..

    وايضا سأبدأ مشروعي التجاري الاول وقد استفدت كثيرا منك ومن اخرين ايضا في حثي على مواصلة العمل والجهد .. وان شالله اذا حدثت تطورات سأخبرك بتجربتي قريبا ..

  38. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أراك أخى رؤوف قمت بتحليل معظم عناصر المشكلة (شخصية الزائرين – أنواع التدوينات – مردود المسابقات – نسبة المتابعة …) إلا أحد أهم هذه العناصر ألا وهو أنت ، فكل زائر يراك أنت الناجح الأول والأخير ويريد أن يتعلم منك ليصبح مثلك ، ولكنى أراك تهمل فى الرد على تعليقات الزائرين ، تخيل أن شخص ما ذهب ليتعلم القيادة فقال له المعلم فى الدرس الأول هذه دوّاسة البنزين وهذه دواسة الفرامل وتركه يحاول القيادة بمفرده! إذا نجح فى القيادة سيفرح (ويتفائل) كثيراً ولكنه سيظل على السرعة الأولى لأنه لم يخبره بالخطوات التالية للقيادة وعندها يبلى الموتور وتثبّط عزيمته (إلا إذا سأله المتعلم)، بالمثل نحن متابعيك نتذوق التفاؤل (السرعة الأولى لتحقيق النجاح) فى البداية وعندما نتفاعل معك بالتعليقات منتظرين الدرس الثانى لا نجده ، فمن خلال متابعتى للمدونة أرى العديد من التعليقات التى يمكنك الرد عليها ولكنك لا تفعل إلا مع فئة قليلة جداً منها.

    الحل بسيط جداً وهو أن تتابعنا ، فلم نتابع أحداً هو لم يتابعنا ، فلا تهمل أى تعليق مهما كان ولو بالرد بكلمات بسيطة من الممكن أن تكون السبب فى نقل الزائر للسرعة الثانية أو أن تكون موضوع تدوينة جديدة تفيد العديد من الزائرين.

    ملحوظة:
    لا يوجد فى نفسى أى ضغينة أو موقف سابق يجعلنى أكتب هذا الكلام ولكنها رؤية للمشكلة من وجهة نظرى

    • يا طيب، لو فعلت ذلك ورددت على كل تعليق، فلن تجد مواضيع للتعليق عليها، أو لنقل ستجد نصفها فقط أو أقل… الأمر يتطلب مني أن أختار قلة من التعليقات للرد عليها في ضوء ما توفر لي من وقت… وأنا أرى الأفضل كتابة الجديد من المواضيع في مقابل الرد على عدد أقل من التعليقات…

      كذلك يجب عليك ذكر عدد ردودي التي تركتها على تعليقات وانتظرت فيها ردا من صاحبها فلم أجد، ما يعني أن الأمر على الوجهين 🙂

      • بالنسبة لمن لا يرد على تعليقك فهو الخاسر ويحق لك أن تضعه فى القائمة السوداء بحيث لا تضيّع وقتك معه مرة أخرى ، وتخيل لو أن تعليقك هذا كان رد على تعليق شخص أخر يحتاج لنصيحتك بالفعل لكان الأمر أكثر نفعاً للطرفين ، أرجو أن تختبر الأمر على مدى الأربع تدوينات القادمة بأن ترد على الإستفسارات المهمة ولو باختصار ولكنى أرى النفع القليل أفضل من النشر الكثير فلا يضر أن تنشر تدوينة كل أسبوع بدلاً من اثنتين خلال عشرة أيام مثلاً وأعتقد أن هذا لن يضر بعدد الزوّار (الحقيقيين) المتابعين للأستاذ رؤوف شبايك فهم سيتفهّمون أن هذا فى سبيل إتاحة فرصة أفضل للرد على تعليقاتهم ، من الممكن أن يدور فى ذهنك تأثير هذا القرار على الإعلانات ولك الحق فى ذلك ولكن عليك أن توازن بين الأمرين فلا تجذب عدد كثير من الزائرين (متابعين + تيك أواى) لجذب الإعلانات ولا تبالغ فى متابعة المتابعين وتهمل فى جانب الإعلانات.

        بالنسبة لموضوع الإضافة الجديدة أعتقد أنها فكرة ليست بجيدة فالقرّاء يحتاجونك أنت ولا يثقون إلا بك ويمكنك التأكد من خلال متابعة نسبة تعليقات (التعليقات الفعّالة) الزائرين لبعضهم البعض فستجدها قليلة جداً إن لم تكن منعدمة ، ولكن فى المقابل يمكن الإستعانة بنظام تقييم التعليقات فقط.

        فى النهاية ربنا يعينك على الأمر وييسره لك وأسأل الله أن يزيدك من فضله.

  39. بكل صراحة كنت من المتابعين للمدونة منذ بداياتها واستفدت كثيراً منها.

    بسببها بدأت بأول مشروع لي وللأسف الشديد لم أقم بقراءة السوق بشكل واضح و اتضح أن السوق الذي أعمل به مشبع بدرجة كبيرة بما أريد بيعه.

    خسرت أموالاً ليست بالقليلة و لكني لا زلت مستمراً في مشروع آخر يدخل علي مدخولاً يكفي للمعيشة الشهرية. و أعمل الآن في وظيفة لا علاقة لها بتخصصي بسبب استقالتي من الشركة التي اعملها فيها سابقاً للإهتمام بمشروعي.

    لازلت أجد أن هنالك الكثير من القصص التي لا تقال بسبب أن الشخص لا يملك طريقة واضحة لإيصال قصته. أو ربما يريد أن لا يكشف عن هويته لسبب أو لآخر.

    في النهاية كنت ولا أزل وسأبقى أقرأ كلماتك التي جعلتني أتشجع لبدأ أول مشروع لي. و لا زلت أواصل المسير ولن أتوقف أبداً عن هذا الأمر.

  40. السلام عليكم
    سيدي العزيز قد أكون من قراء المدونة التي تجذبها الصدفة أو مشاركة أحد القراء لرابط تدوينة لك.
    لكن إعلم يا سيدي أن مدونتك بلغت مابلغت من رقي أسلوب,من جهتي أعتبر التدوين مهنة قبل أن يكون هواية.
    لذلك أرى أن تتنازل قليلا وتتبع إحصائيات موقعك فكل ما زادت أهمية قسم كانت له الأفضلية.
    لكن إن كانت مقالات قصص النجاح هم كل من يزور المدونة فهذا ليس خطأك,فكلنا نحب أن نسمع ما يرضي أحلامنا.
    أظن من الأحسن يا سيدي أن تمسك العصى من الوسط , فما إن كتبت قصة نجاح لاحقتها بما تريد أن توحيه للقارئ.
    بالتوفيق لك في مسارك.

  41. أعلم مدى اشتياقك و تطلعك لرؤية ناجح ألهمته حروفك .. و كلماتك .. و لكن تأكد بأنك الآن تضع البذور التي تحتاج وقـتاً لتثمر!

  42. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اكتشفت مدونة شبابك بالصدفه
    كنت ابحث في مجال التسويق وخصوصا التسويق الشبكي
    ولكني بعدما اطلعت على الموضيع المأثرة بالنفس والتي تبعث الأمل وحب العمل والنجاح
    وجهتني الى خطواتي الأول وموجة الصعوبات والتحديات وان اتمكن من تخطيها ونظر اليها بايجابية اكثر
    اتمنى لك الصحة والعافية على جهودك

  43. ازيك رءوف

    واحد زي بقراء مدونتك من ايام البلوج سبوت ولسه بقراها لغايه دلوقتي 🙂

    انا من راي انك تعمل شبكه اجتماعيه للمبادرين العرب
    حاجه شبه الشبكه اللي عملتها عرب كرانش بس ياريت تتلافى عيوبها
    شبكه عرب كرانش مفيهاش روح عامله شبه دليل للشركات كل واحد داخل يحط معلومات عن شركته ويمشي مفهيهاش الطابع الاجتماعي
    وانا من الناس اللي عملت كده كنت الاول بدخل لغايه ملقتش ان في جديد

    فالو قدرت تعمل شبكه اجتماعيه للشركات الناشئه والمبادرين ووصلت لحاجه قويه هتفرق جدا تشبك الناس ببعض والكل يساعد بعضه ويعرضوا خدماتهم وتبقى شبكه توظيف كمان وشرح طرق انشاء شركات ودعم الافكار

  44. hey , no need to be gloomy , that is life , its part of the human nature to forget, but believe me a lot of people look at whatever you write every day, I’m one of them.
    i like whatever you write and i have all on my IPAD, so on the subway i keep reading all the time, also if you need to put an idea on the Android platform , let me know , I’m ready to do it for you., see you

    • Man, you’ve put tears to my eyes, thanks a lot, your comment here means the sky to me…

      صديق الصبا أسامة هو من الأشخاص القلائل في حياتي الذين تحقق فيهم قول القائل رب أخ لم تلده أمك… وله الفضل في اشياء كثيرة تعلمتها في حياتي…

  45. اخي العزيز رؤوف..

    أحب أن أخبرك أنني بفضل الله أولاً ثم بفضل مدونتك وعدد من الكتب .. تحررت من الوظيفة وأعمل مستشار حر على الانترنت لعدة شركات. وحاليا سافرت لماليزيا لدراسة MBA. مدونتك هي من أوائل الأماكن التي أفكر فيها حين أطلب الالهام والتحفيز والأمل. قد لا تكون هذه مهمة سهلة أبداً على غيرك . ولكنك رائع في ذلك.

    أنت تنير الطريق لنا ولا يشترط أن تأخذ بأيدينا لنعبر.
    ربنا يبارك فيك وفي عملك 🙂

    • يا طيب، تجربتك هذه تستحق أن تكتبها وتنشرها، وما تعلمته أنت يستحق أن تمنعه من النسيان بحبسه في مدونة خاصة بك، وتكون قناة اتصال لك مع العالم، والعملاء 🙂

  46. فعلا يا أستاذ رؤوف انا اتابع مدونتك منذ عامين تقريبا ولا تنزل مقالة دون أن اقرأها لكن لا اعلم كيفية التطبيق, اريد خطوات عملية

  47. حين يكون هناك كل هذا العدد من الردود و لا يعلق شبايك فهذا يعني انه يحس انه لم يصل مبتغاه من المقال

    • أو أنه يفكر في الرد الأفضل، أو أنه مشغول بمذاكرة ابنته الصغيرة، أو يعاني من مشاكل في الاتصال بانترنت، أو أن حاسوبه يريد معاملة خاصة وفتح نافذته، وأشياء كثيرة أخرى…

      لكني أحييك على نظرتك الثاقبة… لعل تأخري فيه ما قلت…

  48. السلام عليكم
    صديقي واخي
    انا ممن يتابعون المدونه باستمرار ولكن كمعظم من كتبو تعليق لا اعلق على الموضوعات الا قليل
    وانا كما وعدتك سائر على طريق المشروع الخاص الذي نصحتني به وارجو ان لا تكون نسيت

    لي ملاحظه ان سمحت لي وهي وجهة نظري ربما تكون صائبه وربما تكون خاطئه
    ان معظم قصص النجاح التي تتحفنا بها قصص نجاح لاشخاص من الدول الغربيه وفي بعض الاحيان ارى انها لا تصلح لكي تطبق في وطننا العربي وفي قصص اخرى اجد انها تكون صعبة التطبيق
    لا اعرف كيف اوصل ما هو في خاطري ولكن لو تكون افكار لانجاح مشاريع واعمال من الممكن ان نقوم بها نحن الشباب العربي بحسب احتياجات الوطن العربي وضمن امكانيات الشباب العربي
    ليس هذا تقليل من شان الوطن العربي ولكن صعود السلم يبدا من اول درجه
    فالاشخاص الذين حققو نجاحا انتقلو من بلد الى ومن وظيفه الى اخرى ووجدو من يتبنى افكارهم او يمولها

  49. أخي الرؤوف / رؤوف…
    طبيعي و مألوف..

    تأتي الإنسان الناجح بعض الظروف.. ربما تبدو سيئة .. وهي بالعكس
    حينها يتسائل (هل أنا على الطريق الصحيح الذي أجد نفسي فيه كما يجب و كما أريد)
    فينظر و يفكر، ثم ينظر و يقدر، عسى أن يجد للجواب مصدر.

    أما أنت يا من بذلت في سبيل الخير أروع الحروف والكلمات، و سطرتها قصصا رائعات.
    أتاك الجواب مباشرة منا جميعا ..
    نعم إنك على الطريق. وإنك بالنسبة لنا نعم الرفيق. وإن معك حق في هذه المسألة ، وهي معروفة.

    لكن .. طالما أدركنا أن هناك خلل .. فقد حان وقت العمل.

    ربما يحتاج الجميع إلى معلومات بهذا الخصوص (العمل والنتائج هي العلامة الفارقة بين الناجحين و غيرهم)، وقد ألف المألفون و الخبراء في هذا الأمر.

    فكل ما عليك هو أن تستمر في الكتابة فهي بلا شك خير للجميع (وإذا توقفت عنها فلا أنت و لا غيرك مستفيد)

    وكل ما علينا فعله هو الإهتمام بذكر التأثير و النتائج التي خرجنا بها بسبب مقالاتك ، وهذا هو الأمر المطلوب والطبيعي، فلطالما سمعت أنا خبراء تطوير الذات يذكرون قصص حية لأشخاص نجحوا في حياتهم بسبب التأثير الذي أحدثه كتاب أو محاضرة أو حتى مقال لهؤلاء الخبراء و الكتاب.

    و أخيرا أذكّر نفسي والجميع:
    دائما هناك شيء آخر يجب أن تفعله، إذا كنت غير راض عن النتائج الحالية، سوف يحقق هدفك.

  50. هل أنا على الطريق الصحيح؟ هل من الأفضل لي أن أركز على موضوع دون الآخر؟

    انت على الطريق الصحيح، بل لعل ما يميز مدونتك ان بها تنوع في الموضوعات ضمن اتساق معين بحيث لا تشتت المتابع لك، بل على العكس من ذلك، ان متابعة مدونتك اخي شبايك تترك اثرا ً طيبا ً لدى الزائر والمتابع والقارئ وما يميزها عن غيرها انها تربي فينا الاصرار على الاستمرار وعدم القبول بالواقع، واخراج ما فينا من طاقة وامل ودافعية للعمل والابداع .

    استمر ونحن معك
    ووفقك الله.

  51. اخي رؤوف بداية تحية تقدير وشكر
    لا اخفي عليك اني تعرفت على مدونتك و انا اعيش لحظة احباط وكانت بعد الله تعالى المكان الذي استريح فيه حتى انه لما تنشغل عن الكتابة اشعر بالفراغ
    انا مثلك عصامي صاحب مكتب استشارات اعمال ولدي طموحات و مشاريع واشعر الى حد بعيد بتحدياتك لاننا نعيش في نفس الواقع العربي
    لكن اضن اني اقترحت عليك مرة سابقة ان تتبنى مشروعا عربيا في مجال المبادرة و العصامية و الاستشارة مثلا وتجعله قضية محورية وتؤسس بها فريق عمل عربي هو من سيتكفل ويتعاون معك بمتابعة اعمالك و افكارك وينضجها ويساعد من حولك في تاسيس مشاريع اخرى
    ليس كل الناس لهم القدرة على الكتابة و التعليق و الاستمرار و قيادة المشاريع ولكن يبحثون عمن يكون بجانبهم ويستمع اليهم وانت لاتستطيع ان تكون في كل مكان وفي كل وقت وتعرف اكثر مني ان التحفيز وقود لكنه مؤقت
    انا اولهم ساكون معك لتحويل هذا لاحلم الى واقع بالاستنفادة من اجابيات كل منطقة ونتحدى نقص الوسائل و العمل الفردي و نقص الوعي بالتكامل و تنضيج الافكار و الشراكات و سيأتى ذلك اكله باذن الله ؟ مارأيك
    وانا في انتظار ردك
    اخوك عمر

  52. مرحبا شبايك

    شبايك انا صرلي معك بمدوناتك 5 شهور متابعتك خطوة بخطوة انت كلامك صح 100% ولا فراخ الجمعية … 🙂
    المهم رح قلك رأي انت اشعلت الفتيل بس ما واكبت الفتيل للنهاية و انتظرت الانفجار

    بدأت تحفزني و توقظ احساس الابداع و الابتكار الميت بسبب المدرسة – ثكلتها امها – ومتحجرات التعليم الشمطاوات اللواتي يدعين مدرسات و قصرهم المظلم وازرة البيتزا و العصير (التربية و التعليم.

    انا اعمل سكرتيرة ادارية في شركة لادارة المشاريع وكم أرى من أفكار ومبادرين يطمحون لبدأ أعمالهم الخاصة
    فشغلت “الجمجمة” وبعد بحثا وتمحيص وصلت للتالي :

    – بدأت مشروعي الاول للتوظيف غير الربحي لمساعدة جميع الشرائح في المجتمع الكويتي من مقيميم مواطنين طلاب و موظفين واي احد للبحث عن الوظيفة التي تناسبه و نشكر الله وصل العدد اليوم من 56 في شهر فبراير الى 105 في مايو …. انجاز خطيررررررر

    – بدأت التدوين في مدونتي الخاصة La Muses اظنك تعرفها جيدا للموارد البشرية حيث أطمح لأن تكون المدونة الاولى في الكويت للمعلومات عن المهن والوظائف بالاضافة للجروب على الفيس بووك ولكن للاسف مهاراتي في التدوين = -1 لذلى لحلح المسائل يا شبايك و انزل تدوينات كيف تدون ؟؟؟

    – انا اول من تعترف في التجارة انا خسرانة و اريد الكثيرررررررر لاكتسب الشطارة فمشروعي لتغليف الهدايا ينحدر و حبة فوق وحبة تحت و لكن الحق عليك يا شبايك انت الذي شجعتني على بدأ مشروعي الخاص و دراسة ما احب

    — بدأت حملتي التسويقية الاولى المرتكزة على الانترنت و الشبكات الاجتماعية و المدونات بما يحقق لي معادلتي الشهيرة :
    مبتكر + اقتصادي + يلبي حاجة = منتج ناجح بالثلاثة

    – انضممت أخيرا لنادي للكتاب حيث سأشاطر حبي للقراءة مع أشخاص يشبهوني فأنا مدمنة مدونة شبايك و قراءة و أيس كريم و قطط مياااااو

    – بدأت الاعداد لحملتي التوعوية لنشر الوعي بين شرائح المجتمع كافة بأهمية العمل الخاص و المشاريع الصغيرة فبمكنك بدأ عملك خاص من 1 دولار الى 10000000000 دولار لكن يجب ان تتحلى بالارادة و المثابرة و الاهم الشغف فلو أحببت ما تعمل لعملت ما احببت وليست فلسفة بل فرفشة 😉

    – و اخيرا اسعى لان اكون مستشارة في المشاريع الصغيرة او اعمل في مجال ابتكار ادوات ومنتجات تقليدية واخرى تتوافق مع الشريعة الاسلامية بمخاطر قليلة و عوائد جيدة .. فبعد الازمة المالية الطمع هد ما جمع لكن ادعيلي يا شبايك الاقي جامعة ترضى فيني حاكم الجامعات في الكويت زي القوطة مجنووووونة اسعارها في السمااااا

    – و بعد 20 سنة عدت الى لبنان و بعد ان اكتسب خبرة في التجارة و الاستثمار و كبر الاطفال قررت بدأ مشروع العمر اعادة ترميم المباني القديمة في لبنان تحديدا في مدينتي طرابلس و بما ان العقارات الشئ الوحيد السليم في بلدنا قررت ان اشتري المباني القديمة و المتهدمة و اعيد ترميمها و ادخال الخدمات اليها من ماء وكهرباء و مصاعد – بما ان الخدمات رائعة لدينا في لبنان و الكهرباء لا تنقطع ابدا لدينا – ههه ثم اكيد بيعها لعلي اجعل من مدينتي داون تاون لبنان رقم 2.

    و بعد كل هذا يا شبايك تقول “ما فائدة ما ستكتبه؟ سترفع معنويات القارئ؟ كذلك يفعل الفيلم الكوميدي، والمسلسل المدبلج، والنكتة والدعابة والمزاح. بعدما ركبت إضافة أكثر المقالات قراءة في المدونة، تبين لي أن تلخيصي لكتب دكتور إبراهيم هو الأكثر قراءة على الدوام، في حين أن مقالاتي تحصل على المرة والمرتين والثلاثة. السوق يريد من يرفع معنوياته، وأجد مشكلة في أن أحلق بالقارئ في سماء التفاؤل، ثم أتركه بلا خطة عمل تنقله هو نفسه من الإحباط إلى عالم الأمل الواقعي والفعلي”

    عزيزي شبايك
    نحن في مجتمع حالته حالة ولا يغير الله ما في قوما حتى يغيروا ما في انفسهم
    لذى عالمنا سيظل متأخر
    وسنظل نأكل على قفانا
    وتلطش بنا الدنيا

    لكن الذكاااء هو بان تتقبل الواقع فلن نتحول بين ليلة وضحاها من افغانستان الى فنلندا و النرويج بل علينا ان نتمهل رويدا رويدا و خطوة خطوة قد نصبح دبي ثم ريو دي جينيرو ثم ربما روما و باريس .. بس بعد 100000 سنة
    بتكون صارت عظامنا مكاحل

    و بعد ان نتقبل الواقع نتلافى مساوئه و نتعلم من اخطائه و نستفيد من ايجابياته فلو خلييت خربت و حتى العراق المنكوب او فلسطين المشوية او حتى لبنان المنقسم على نفسه 18 قسم و كل قسم منقسمم مرتين او ثلاثة ورغم كل الظروف السيئة يمكنك النجاح
    يمكنك ان تنجح بها مع قليل من الارادة و المثابرة و الشغف و الباقي فوض امرك لربنا

    يمكنك النجاح لو كنت في باب التبانة لبنان او عشوائيات مصر او هارلم و برونكس أمريكا

    او كنت في بيروت لبنان او دبي الامارات او حتى لندن أمريكا… يظل بامكانك النجاح

    عقلك براسك تعرف خلاصك
    فتك بعافية يا خويا

    • أريد هنا قبل أي شيء أن أحييك على تمسكك باللغة العربية الفصحى في كتابة تعليقك، أدرك أنه أمر ليس سهلا أو بالهين، ولذا أردت التأكيد على أني لاحظت ذلك الأمر سوعدت به، واريدك أن تستمري عليه…

      وأما قصة كفاحك، فيغلب على ظني أنك كنت ستنجحين، بمدونتي أو بدونها، هذه الروح المثابرة لن تعدم أسبابا كي تنجح، وهي ستفعل بمشيئة الله…

  53. متأخر في التعليق كالعادة،آسف يا أستاذ.
    1- نعم أنت على الطريق الصحيح ان شاء الله.
    2-لا،دون في كل الأقسام وفي كل المواضيع.
    3-عذرا أستاذي لم أفهم معنى *اتجاه آخر*
    سأكون مسرورا اذا تركت لي خطة تحقق لي المليون الأول عبر الايميل طبعا 🙂
    لقد استفدت مما تكتبه،سأبدأ بالتنفيذ والعمل
    شكرا يا أستاذ شكرا لأخذك مشورتنا لن أتردد في تقديمها

  54. الاستاذ المحترم شبايك،

    انا متابع قديم لك (قديم جدا) ولكني من النادر جدا جدا اكتب تعليقات، وهذا اول تعليق لي في مدونتك، يعلم الله اني احترمك كثيرا واقدرك واعزك واقدر جهودك، ولكني بنفس الوقت اختلف معك في اشياء كثيرة، اردت هنا ان اكتب كلام بداخلي وفيه القليل من القسوة عليك، ولكن ارجو رجاء حار ان تفهمه بانه عتاب محب لك ومقدر وليس محطم او حاسد، والذي يساعدني في الكلام ايماني بأنك تشاركني المقولة “اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية”…

    يا سيدي الفاضل موقعك بالنسبة لي موقع عاطفي اكثر من انه عملي او واقعي، وكثرة الردود التي تاتيك صدقني لن تقدم ولن تؤخر ذلك الشيء الكبير، فأنا قد كان لي الكثير من المشاركات في الكثير من المواقع قريبة من نشاطاتك، وكنت اجد الترحيب والتقدير والدعوات والكلمات الفاضلة، بل حتى بريدي الالكتروني كانت تصله عشرات الرسائل يوميا مادحة وقليل منها ذامة او مثبطة.

    وبعد عدة سنوات طويلة سالت نفسي سؤال قريب من سؤالك، ثم ماذا؟ وما الفائدة؟ اعطي افكار واقدم خدمات واكتب في خيالات وفي جنتي الفاضلة، واجد الترحيب والردود في هذا العالم الافتراضي، وبعد ما نفصل الاتصال من الانترنت ونأتي لواقعنا، نكتشف اننا نتكلم في عالم وواقعنا في عالم اخر.

    ديوني زادت، التزامات الحياة تزداد صعوبة، مواعيد الايجار تتقارب، اقساطي تكسر ظهري كل شهر، وعندما حاولت الاسترزاق من خدماتي متأملا في الكثير من المعجبين، كل ما حصلت عليه لم اتمكن من تسديد حتى فاتورة اتصالي بالانترنت!

    انت ايضا، تقضي عشرات الساعات يوميا على مدونتك والانترنت من اجل الحصول على شيء يفيد الناس، وقد تغتر كثيرا بالردود المادحة متناسيا انهى مجرد (ردود عاطفية لا تسمن ولا تغني من جوع)، ثم ماذا بعد؟ يا اخي اذكر عندما كنت انت عاطلا وتشتكي من ارتفاع سعر الايجار وانك تنوي الانتقال الى مسكن ارخص، اقسم لك باني حزنت عليك واشفقت عليك كثيرا، وقلت في نفسي، لو قام هذا الشخص بالاستفادة من وقته في شيء اخر غير عالم التدوين (العاطفي) لكان وضعه افضل بكثير! من الذي نفعك من عالم النت؟ ماذا قدمت لك الردود والتعليقات العاطفية؟

    يا سيد شبايك اعلم انك تحلم في النجاح في هذا العالم الافتراضي، وتسرد لنا كثيرا من القصص، ولكنك تنسى ان هذا العالم ليس عالم تجاري كما يظن الكثير! نعم واعلم انك تختلف معي ولا تتفق، وستبدأ بعرض امثلة لقصص نجاح، ولكني اريد ان اقول لك ان نسبة احتمالية النجاح في هذا العالم جدا قليلة، قارن عدد المواقع في عالم النت بالمواقع التي تدر ربحا، ستكتشف ان النسبة لا تزيد عن .0001%، بينما لو استثمرت وقتك في نشاط تجاري ((استهلاكي)) فان نسبة النجاح قد تصل الى 50%، ولا تنسى اختلاف الاوضاع الاجتماعية والدولية والثقافات بين الناس، فإن وجدت طابور طويل في دولة عربية وزحمة على محل معين، فلا تظن لانه يبيع كتبا او جهازا جديدا، وانما سيكون مطعم رخيص او محل ملابس يقدم تخفيضات!!

    ما اسهل الكلام وما اصعب العمل، من السهل على أي شخص ان يسرد مئات قصص النجاح، ولكن من الصعب ان ينجح، تطلب منا قصص نجاحنا وتحرضنا على النجاح، ولو سالتك، ماذا فعلت انت؟ مدونة تسرد قصص نجاح سهلة جدا واي شخص يمكنه عمل ذلك، تقوم بكتابة كتب عن النجاح والتحفيز لا يوجد اسهل منها، ولكن بعد 6 سنوات، ماهو ذلك الانجاز الذي انجزته ويستحق ان يسمى نجاحا؟!
    اقسم لك اني لا اقصد ان اثبطك او ان اقلل من انتاجاتك، صدقني انت شخص لك عندي احترام كبير وتقدير عظيم، فاعتبر كلامي عتاب محب وليس مثبط، قد تكون شخص اعتاد على كلمات المدح (مثلي سابقا) وقد لا يعجبك كلامي، ولكني كما قلت لك في البداية لي تجربة قريبة من تجربتك وحزنت كثيرا على اضاعة وقتي فيها ولا اريدك ان تخطيء مثل خطئي.

    تعرفت في حياتي على كثير من التجار والمدراء والناجحين، ولم يقم شخص منهم بقراءة كتاب عن النجاح او دخول النت بل العكس تماما، غالبيتهم لا يؤمنون بها، وعلاقتهم بالنت لا تتعدى انجاز معاملات مصرفية او تسلية على اليوتيوب، ونحن نقضي الساعات يوميا ونتفلسف كثيرا وبالكاد ندفع ايجاراتنا.

    الكثير من الردود ستقصف علي كالقنابل الان وانا متوقع الكثير، ولكني ان جاملتك وصرت شخص عاطفي وقمت بمدحك وان ما تنجزه عمل جبار وكبير فالكثير سوافقني.

    نصيحة لك، شخص مثقف وبارع ومبدع مثلك استغله في واقعك عسى ان يفتح لك الله من ابواب رزقه، واترك عالم النت او –ان اردت- اجعله شيء ثانوي بحياتك وخصص له جزء قليل من وقتك، صدقني النجاح في الواقع وليس النت، غالبية الناجحين لا يعرفون حتى استخدام النت، ونحن اضعنا سنين عمرنا في هذا العالم الذي لم بالكاد تمكنا من تسديد فواتير الاتصال بسببه.

    في النهاية، اعتذر عن قسوة كلامي ولكني شخص واقعي جدا، ان كان تعليقي ضايقك كثيرا فيمكنك حذف الرد او عدم اظهاره للابد، وتذكر ان من احد اسباب الكتابة سبب نفسي وهو نوع من التفريغ خاصة ان كان في عالم افتراضي مثل النت، وتذكر انك شخص عقلاني ولست عاطفي.

    محبك
    ابو احمد

    • يا طيب، وهل حل مثل حلك يغيب علي؟ إن كان الكاتب الساخر مارك توين يقول أنه يقلع عن التدخين آلاف المرات كل يوم، فأنا مثله، أفكر في الإقلاع عن التدوين آلاف المرات، لكني أعود لأني أثق أن لكتاباتي نتائج إيجابية، والنهضة تبدأ بكلمة، ولو وضع الاختيار أمامي ما بين نجاحي الفردي، أو أن أكون سببا في نجاح آلاف غيري، لاخترت غيري بدون تردد…

      يا طيب، فكرت في اقتراحك كثيرا و طويلا، لكني حاولت الجمع بينه وبين ما أفعله حاليا، على أن نفسي تأبي أن أنجح وحدي، ولا لذة في طعام شهي يتناوله المرء وحده دون شريك، ويكفي أني لو أخذت بنصيحتك لما اكتسبتك قارئا لي…

      يا طيب، نجاحي سيكون في أن أقنعك بأن تغير أنت من قناعتك هذه… تخيل معي لو فعل الحالمون ما تنصحني به، سيبقى العالم بلا رومانسية أو أحلام، جامدا بلا روح، أموالا في مصارف و وبنوك، مياه راكدة لا تجري…

      ولقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر، وأن يكون قريبا من الأرض، وحتما في اختياره هذا حكمة بالغة… ولقد قلتها في رد على معلق حانق علي، كيف أحكي عن النجاح وأنا ما أنا عليه، فقلت له لأني لو نجحت لانشغلت بتجارتي ولما كتبت، ولعل هذا هو السبب… يبقى حالي هكذا كي أكتب وأكتب… ولله في خلقه شئون..

      لكني أريد منك البقاء معي، وأن تبقى ناصحا لي، فلا أفضل ولا أثمن في هذه الدنيا من نصيحة حالصة لوجه الله…

      • يالله على مثل تلك الردود !!
        سيدى لا تستمع لمثل تلك التعليقات أبدا
        انا أعد دراسة جدوى لمشروع ما
        وها انا منذ شهر أجوب المدونه وأقلبها كل يوم راسا على عقب
        فلا تنتهى الافكار والملاحظات فتزداد الدارسه قيمه ومعها تزداد فرص الحصول على التمويل المنتظر
        أنا أشتريت بلا مبالغه ما يقرب من 20 كتاب من اجل تلك الدراسه علاوه على مكتبتى الثريه -ثريه بالنسبه لسنى وامكانياتى- ووالله ما أستفتده من هنا يفوق كل تلك الكتب التى قراتها من أجل دراسة الجدوى عموما .. والجزء التسويقى منها خصوصا
        لو لم يقدر الله لى الحصول على رأس المال لأبدا المشروع
        بعد تلك الدراسه التى أعتمدت بالاساس على مدونة شبايك
        فانى املك فكرتين او ثلاثه أستطيع ان أبدأ بهم فورا وبرأس مال بسيط
        والفضل يعود بعد الله لشبايك 🙂

    • يا سيدي
      اسمح لي ولو دخلت متطفلة على ردك و لكن انا مثلك موظفة بسيطة تسعى لتبني مكانة لها في الحياة و كما سردت في ردي “نحن في مجتمع حالته حالة ولا يغير الله ما في قوما حتى يغيروا ما في انفسهم
      لذى عالمنا سيظل متأخر
      وسنظل نأكل على قفانا
      وتلطش بنا الدنيا

      لكن الذكاااء هو بان تتقبل الواقع فلن نتحول بين ليلة وضحاها من افغانستان الى فنلندا و النرويج بل علينا ان نتمهل رويدا رويدا و خطوة خطوة قد نصبح دبي ثم ريو دي جينيرو ثم ربما روما و باريس .. بس بعد 100000 سنة
      بتكون صارت عظامنا مكاحل

      و بعد ان نتقبل الواقع نتلافى مساوئه و نتعلم من اخطائه و نستفيد من ايجابياته فلو خلييت خربت و حتى العراق المنكوب او فلسطين المشوية او حتى لبنان المنقسم على نفسه 18 قسم و كل قسم منقسمم مرتين او ثلاثة ورغم كل الظروف السيئة يمكنك النجاح
      يمكنك ان تنجح بها مع قليل من الارادة و المثابرة و الشغف و الباقي فوض امرك لربنا

      يمكنك النجاح لو كنت في باب التبانة لبنان او عشوائيات مصر او هارلم و برونكس أمريكا

      او كنت في بيروت لبنان او دبي الامارات او حتى لندن أو أمريكا… يظل بامكانك النجاح

      عقلك براسك تعرف خلاصك”
      نعم انا أؤمن بأن واقعنا العربي هو الواقع الاشد سلبية ومنغصات في حياتنا و لكن لن نقف هنا لن أقول ان دولنا بيئة خصبة لعباقرة مثل بيل غيتس و لاري بيدجج او ديفيد زوكنبيرغ لكن لو توائم واقعنا التعيس مع طموحنا بحدود معقولة ومع بعض الدراسة للسوق المستهدف و حبة ارادة و مثابرة يمكنك ان تحقق نتيجة جيدة و الا كيف يعيش الخباز و النجار و الميكانيكي و البقال في دول مثل العراق او فلسطين او السودان او حتى لبنان
      لو خليت خربت
      فلو استثمر شبايك مهارته في التدوين مثلا و تعاقد مع شركات تسويق عبر الانترنت يمكنه الاستفادة من نسبة القراء بوضع اعلانات لشركة ما او ادارة محتواها على التويتر وفيس بوك او اسهل من ذلك ليتعامل مع غوغل ادسنس
      عزيزي لا تخاف على شبايك فبدل الشبكة لديه شبااااااااك

      ثم لا تتأسف على تجربة فأي خطأ تقع به هو درس من الحياة لكي تعدل مسارك لتصل لغاياتك
      و يا سيدي وين المشكلة اذا كنت بقال او ميكانيكي و بتدون

      الحلم بينام
      بس الطموح ما بيموت الا بموت الانسان

  55. ثبتك الله على الحق و أنا الصراحة معجب جدا بكتبك المحفزة و صدقنني الأمر يحتاج الى المزيد من الوقت و الدعاية و ان شاء الله ربنا ييسر …و أسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير

  56. مرحباً بك
    =———-
    لو تلاحظ أنك دوما ً وفى أوقات معينة تصيبك لهجة تذمر من متابعيك ! أليس كذلك ؟

    أنظر …. هناك مدونة ظهرت بعدك وهى ” عالم الإبداع ” هذه المدونة تخص فقط الأخبار الطريفة وبعض من الأخبار التقنية ؛ لها عدد متابعين وعدد ردود وعدد مشتركين ليس بالقليل ..لماذا ؟

    لأنها كما تقول تتحدث عن أمور وأشياء تعطى طابع التفاؤل , الطرائف , كما أنها مزودة بالصور كشئ أساسى فى المدونة .

    أظن أنك تخاطب شريحة بعينها وهى شريحة المبتدئين تماماً وهذا يفسر لماذا كتابات ” الفقى ” هى الأكثر قراءة على الدوام ! لأنه قراءك القدامى قد تقدموا الى مستويات أعلى من مستوى المبتدئين ومن ثم يبحثون عن التفاصيل الفنية الخاصة بـ ” الموارد البشرية ” والتى يرونها أكثر عند ” الدكتور إبراهيم الفقى ”

    أيضاً مدونة ” عالم الإبداع ” تعطى الطابع الأخبارى والذى له نصيب الكعكة فى مولدات السير على الخط ولكن مع الفارق : الصور شئ أساسى + الطرائف وكل مثيرات التفاؤل

    ما رأيك ؟
    أظن أن دماغك الآن قد جمعت خيوط لتجديد ما لمدونتك أو ربما شق الطريق بشكل آخر أو حتى بمضمون مختلف !! لا أعلم ما الذى يدور

    لكن مارأيك ؟

    • لكل إناء سعة، حين يبلغها يفيض ما فيه، فيخرج خارجه، وهكذا حتى يفيض مرة أخرى، والنفس ذات سعة، تفيض في أوقات، تعتمد على سرعة امتلائها… لكنها ليست لهجة تذكر، بل أظنها عتابا رقيقا بالأكثر!

      لكن لا تظن هذا الأمر قاصر علي فقط، فهو في كل نفس بشرية…

  57. السلام عليكم
    اولا هاته ثاني زيارة لي لمدونتك استاذي الكريم
    وصراحة اعجبني جدا ما تكتب
    لدرجة اني التهمت العديد مما كتبته في مدة وجيزة
    قد يكون نشوة وبنفس الوقت واصدقك القول كلماتك لها صدى ابعد مما تتصور نفسك
    واعلم وبكل صدق اخي الكريم اني احبك في الله ولو اني لا اعرفك
    ولكني احببتك لما كتبته ولما نشرتهتبغي به افادة غيرك وتنير لنا بصيصا من نور في طريق المستقبل

    اخي الكريم
    جزاك الله عنا كل خير وكثر من امثالك
    وبارك لك وفيك وزادك من جوده وعلمه وعطائه الذي لا ينفد

    وبعد :
    بخصوص غياب او قلة التفاعل مع مواضيعك ، ارجوا الا تستغرب ذلك استادي كون المشكل يعرفه معظم المواقع
    بل هناك عزوف كبير عن الكتابة اذ انتقل معظم مستخدمي الويب الى اساليب اخرى للمحاوورة من بينها الفيديو
    الذي يعتمد على الصورة والصوت ..
    لكن ما يهم انه مازال هناك قراء على الاقل ، وهذا ما يفرح قليلا
    نقول الحمد لله 😀

    اما بالنسبة للتطبيق (تطيبق ما نقرؤه من كتاباتك والقصص التي تحكيها لنا) فانا اتفق معك في ذلك
    ويجب علينا ان نخلق تواصلا فيما بيننا نحكي فيه اين وصلنا وماذا استفدنا منك
    اذ ان تراكم التجارب يفيد ويقوي اكثر
    وان شاء الله نكون ممن يستمعون ويطبقون بامتياز

    مسألة اخرى ارى مع احترامي للاخ الذي سبقني في التعليق سان
    انا ما تكتبه ليس للمبتدئين في تحديد مساراتهم او الاستفادة من الخطوات الاولى في ذلك
    او لجعل شريحة من الناس تشعر بالامل الذي قد يكون مفقودا عندها
    وانما هو لاذان تحب الاصغاء قبل التكلم ، لاقلام ترفض اضافة اي شيء بخصوصي ماقيل ليس لعجزها عن ذلك
    او لقصر التعبير ولكن لان ما قيل يضرب حقا في الصميم .
    اقترح عليكم استاد لو تختم مواضيعكم بين الفينة والاخرى باسئلة نقاشية تحاول بها تدقع الاخرين للمشاركة
    +
    ان امكن انجاز ورشات تدريبية وفتح المجال لمناقشة تجارب شخصية من القراء اضافة الى استضافات يتم استدعاء ناس اخرين فيها يحكوا لنا ونسالهم عن تجارابهم ووو..
    امر اخر حاول قدر الامكان خلق صدقات مع مدونات ومواقع اخرى وهاته نصيحة ولو اني صراحة لست اهلا لان انصح احدهم،..
    بالتوفيق

  58. ستظل تكتب لأن هناك من هم مثلي في بعض هذه الأسباب:
    1- لي أكثر من سنتين أتابع مدونتك بانتظام وقرأت ما فيها كله.
    2- أثرت علي بشكل كبير جدا وأطبق الكثير مما تنصح به.
    3- أعمل مديرا لإدارة الموارد البشرية في إحدى الشركات بمصر ومحاضرا في مجال الأعمال وتنمية المهارات الشخصية أنقل ما قرأته هنا لفريق عملي ومن يحضرون لي محاضراتي وقبل كل هذا أقول هذا من عند شبايك إذهب إلى مدونته واستفد منه مثلي.
    4- لدي محاضرة في كلية العلوم جامعة المنوفية الأسبوع القادم وسأفعل ما قلته في البند السابق.
    5- ليس لدي الوقت الكثير لأكتب تعليق لذلك فهذا هو أول تعليق منذ سنتين تقريبا وأرسلت لك في مرة رابط عن إحصائية أجريت عن عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في مصر وأنه في ازدياد ولم ترد علي وهذا لا يحزنني فأنا أعلم مسؤلياتك.
    6- أنت أحد المحتويات العربية القليلة جدا التي تهتم بهذا التخصص.
    7- أخيرا وليس آخرا ( فرب مُبلغ أوعى من سامع ).

  59. اخى العزيز شبايك
    حقيقة هذه قد تكون المرة الثانية لى فى التعليق على ماتكتبه بالرغم انى لا افوت مقالة منهم
    اكيدبعتذر عن تقصيرى لكن الحقيقة بستفاد جدا جدا مما تكتبه وعلقت على الموضوع دا لما حسيت انك متحير
    كفايه انك بتاخد ثواب على المجهود دا
    بالمناسبة انا بفضل الله اولا ثم بسببك وبسبب كورسات الدكتور ابراهيم الفقى انا بعد لمشروعى الاول وهو شركة تجارة وتسويق دعواتك
    ومش مبالغة منى لما بقولك انك سبب فى انى اخذت القرار بالبدء فى التنفيذ

    لك كل الاحترام والشكر على اتخاذ مبدأالمشاركة
    وجزاك الله خيرا

  60. استمر استمر استمر … قلت لك من قبل يا رؤوف هذه اعظم مدونة عربية ولو كنا نغييب نعود مرة اخرى ..مدونتك هذه لا تشجع من لدية حب للعصامية فقط و لكن تزرع الفكرة لمن لم يفكر بالعصامية من قبل .. اكتب فربما يخرج من هذه المدونة مشروع ممتاز مستقبلا

  61. السلام عليكم
    اخي السيد شبايك
    اريد ان اعرف هل ما كتبته في تعليقي خاطئ ام لا
    ارجو منك ردا على وجهة نظري
    لعل من قرا تعليقي قال عني اني لا افقه شئ وانا في بعض الاحيان يساورني نفس الشعور
    ارجو منك التعليق

  62. تقول الحكمة : عندما يجهز التلميذ , سيظهر المعلم !!

    في رواية الخيميائي , عندما دغدغ سانتياغو الراعي الحلم بالعثور على الكنز, باع غنيماته التي لا يملك غيرها أملا ً في تحقيق حلمه بايجاد كنزه المدفون هناك عند الأهرامات وتحقيق الثروة والغنى .. ولكن ما ان عبر البحر حتى سُرق ماله وتقطعت به السبل في أرض لايعرف لغتها ولا يعرف أحدا ً فيها..

    اضطر الراعي الذي أصبح عابر سبيل فقير ومشرد أن يبحث عن أية فرصة لتحسين وضعه ولو قليلا ً, وبعد سنتين من العمل الجاد المتواصل عاد الى نقطة البداية!!

    هو الآن يملك المال الذي سرق منه قبل سنتين , ويعرف لغة البلد وطبائع أهلها , ولديه الفرصة ليعود الى بلده ويستعيد غنماته ويعيش كما كان يعيش من قبل.. فهل يعود كما كان , أم يتابع المسير بحثا ً عن حلمه وكنزه رغم كل ما حصل معه!؟

    القرار الذي اختاره الراعي في الرواية هو الذي خلدها وباع منها 65 مليون نسخة مترجمة الى 67 لغة وأوصلها الى أكثر من 150 دولة في العالم.. فما الذي يجمع بين كل هؤلاء!؟

    أجدني والقراء وأخي شبايك في ذات الموقف .. ويحتاج كل منا أن يقرر لنفسه أي طريق سيختار !!

    نحن كلنا نبحث عن الأمل والنجاح ونرغب في تحقيق الأحلام , لكن القليل منا من يعمل على تحقيقها ويتخذ الخطوات العملية للسير نحوها , لأن معظمنا يخاف الفشل أو المجهول أو حتى النجاح!!

    لكننا جميعا ً نحترم ونقدر الشخص الناجح لأننا في داخل أنفسنا نقر له بالنجاح فيما نرغب فيه أو فشلنا في تحقيقه. كثيرا ً ما أتذكر مقولة جدة سبايدر مان له في الفيلم , وتعريفها للأبطال:

    We need a hero, couragous sacrificing people, setting examples for all of us. Everybody loves a hero, people line up for them, cheer for them, scream their names, and years later tell how they stood in the rain for hours just to get a glimpse of the one who told them to HOLD ON a second longer. I believe theres a hero in all of us, that keeps us honest, gives us strength, makes us noble. And finally gets us to die with pride. Even though sometimes we have to be steady and give up the thing we want most, even our dreams.

    لو نظرنا لأولئك الذين نتخذهم قدوات أو نحبهم ونحب السير على أثرهم لوجدنا أنهم في الغالب لم ينفعونا ماديا ً , لكنهم نفعونا بتجاربهم ومعارفهم والحكم والقصص الموروثة عنهم .. وهم لذات السبب قدواتنا وأبطالنا .. لأنهم يرفعون أرواحنا عاليا ً في سماء الأمل والأحلام عندما نستمع أو نقرأ لهم بعد أن كانت تسبح في أوحال الاكتئاب والأحزان, وهذا ما نحتاجه أغلب الوقت .. الأمـل , حتى أثناء العمل فإن ما يجعلنا نستمر هو رؤيتنا لأهدافنا وأحلامنا وهي تتحقق حتى قبل أن ترى النور على أرض الواقع.. وما نحبه في قصص النجاح هو أن نعرف المصاعب والمشاكل التي واجهها الآخرون وكيف تغلبوا عليها .. وإلا فإنه لايهمنا كم مليونا ً جمع فلان أو علان بعد أن نجح لانه لن يفيدني , وانما الشيء المشترك بيني وبينه هو المواقف التي مر بها والتجربة الانسانية التي أستطيع أن أحاكيها وأتعلم منها.

    خلاصة القول أنك أخي شبايك معلم , والمعلم دوره أن يمنح المعرفة لتلاميذه ويمنحهم الأمل والتفاؤل بالقدرة على تحقيق أهدافهم.. وليس عليه أن يأخذ بأيديهم واحدا ً واحدا ً نحو بدء عمله التجاري لأن هذا مستحيل, كما أن تنوع الأعمال والأفكار التي قد ينطلق منها القراء ليس لها حدود ويستحيل على شخص واحد أن يتوقع كيف يمكن لكل هؤلاء أن يبدؤوا وما الموارد التي قد يحتاجون اليها , وبالتالي فهذا دورهم وليس دورك .. كما ان من صفات الاهداف الذكية التي يمكن تحقيقها أن تكون قادرا ً على التحكم فيما يوصلك اليها , ولن تستطيع ابدا التحكم في تفاعل القراء او معنوياتهم او مواردهم وبالتالي فقياس هدفك بعدد المتحولين هو خطأ إداري..

    وتفاوت النسبة بين القراء والمتفاعلين هو أمر طبيعي, لذلك عند التسويق لمنتج معين تجد أن هناك في الغالب نسبة معينة من العملاء المحتملين هي فقط من يتحول الى عملاء حقيقيين , فاذا كانت النسبة ان من بين كل 10 عملاء تم عرض المنتج عليهم فإن 4 يقومون بالشراء , فهذا معناه أنني لكي أحصل على 40 عملية بيع فإن علي ايصال فكرة المنتج وعرضه على 100 شخص.. وبالتالي فإن زيادة عدد المتفاعلين في المدونة يحتاج الى ايصالها وتسويقها لعدد أكبر من العملاء المحتملين.

    في النهاية .. الأمل ضروري في كل الأحيان والأوقات ولجميع الناس على اختلاف أدوارهم أو وظائفهم أو مراحل حياتهم , وقرار العمل بما يتعلمه الانسان هو قرار شخصي أنت غير مسؤول عنه أخي شبايك , وكما يقول المثل : يمكنك جر الحصان للنهر .. لكن لا يمكنك أن تجعله يشرب !!

    أما لمن يختار العمل بما تعلم , فأظننا نحتاج الى مقالات أكثر على شاكلة ملتقى القراء والعصاميين لنتعرف على خبرات بعضنا البعض وتجاربنا وكيف يمكن لكل منا أن يستفيد من الآخرين أو يفيدهم.. والحمدلله تعرفت على عدة أشخاص من خلال تلك المقالة وهناك مشروع مشترك على الطريق مع أحدهم ان شاء الله.

    أقترح أن يكون هناك منتدى بسيط (ليس لقص ولصق المواضيع) يلتقي فيه العصاميون بشكل دائم ويطرحون مشاكلهم وافكارهم وخبراتهم وحلولهم بحيث يستفيد منها الجميع..

    أعتذر على الاطالة وتشابك الأفكار , وأختم بقوله صلى الله عليه وسلم:

    ” اعملوا .. فكل ميسر لما خلق له “.

  63. السلام عليكم 🙂
    في البداية انا متابع قديم للمدونة لكن قليلة هي تعلقاتي
    اما عن الموضوع هناك ملاحظة: ربما يكون اغلب ما يجذب القراء هوا قص الأمل لكن هذا شيء طبيعي فالامل يعتبر من اهم الاشياء التي يحتاجها الانسان طوال مسيرة حياتة و بدونة قد يفقد معني الحياة نفسها, على جانب اخر شق العمل قد يكون ما تسعي اليه هو ريادة الاعمال و بداء الاشخاص اخذ الدافع من الامل و الانتقال لمرحلة التطبيق لكن هذا لم و لن يكون سمة الناس جميعا تخيل معي لو كل الافراد اصبحو ريادين و اصحاب اعمال … اذا من سيكون موظف!!
    ريادة الاعمال و تتطلب شخصية محددة ليست هي كل الافراد لكن هم موجودون علي الجانب الاخر باقي المتابعين و القراء يستغلو قصص الامل لشحن طاقاتهم علي الاستمرار في الحياة ربما و اضافة التفائل للواقع وهذا ايضا مكسب كبير
    في كل الاحوال اذا كان المتوقع ان يستفيد فرد واحد فقط ولا توجد طريقة اخري في ايصال المعلومة لة غير هذه اذا اكمل واعلم ان هذا هوا الخير ان شاء الله 🙂

  64. اخي ورفيقي واستاذي روؤف اريدك ان تعلم انك انك اكثر من المخلصين علي الارض لدينك ونشرك تعاليمه وانسانيته نعم اخي شبايك فانت في الطريق الصحيح واني استفد منك اكثر من اي كتب قراتها علي وجه الارض
    اني اعمل في شركه كبيره ومعروقه للجميع ولكني احاول ان احرر عبوديتي من الوظيفه واني صديق لك بدون ان تعلم لاكثر من خمس سنوات ولم تكتتب تدوينه واحده ولم اقراها ولا تواخدني عن عدم التعليق علي مدوناتك ولذلك لاني لن ازود كنزك ولو بقرش.
    وانت تعلم ان مثلك من كان نواه لثوره 25 يناير وانا اعلم انك مصري
    فانت ممن سوف تكون ايضا نواه لثوره عربيه لتحسين اقتصادها من كان ان يصدق ان يسجن رئيس الجمهوريه
    فصدقني ستقوم مصر والدول العربيه باقتصادها فانت علي الطريق الصحيح

    نعم انت علي الطريق الصحيح

  65. سيد شبايك السلام عليكم انا متابع لمدونتك الرائعة منذ اكثر من سنة ويعلم الله كم استفدت من الافكار والمواضيع التي طرحتها ولعلك بقلبك للادوار عبر طلبك النصيحة من المتابعين لك قد حفزتني ان اكتب لك وهي المرة الاولى بالمناسبة ولكن امل الا تكون الاخيرة ان شاء الله اما تعليقي فهو من شقين
    الاول: انك يا سيد شبايك قد عرفت نفسك بـ ( مدون متخصص في سرد قصص النجاح وكتابات التحفيز وبث التفاؤل) فاعتقد انك قد حققت مرادك واهدافك وهذا واضح من ردود الاخوة الذين سبقوني
    الثاني: مما قراته بين سطور تدوينتك هذه انك تريد ان تنتقل الى ميدان اخر وتضيف هدفا اعلى لهذه المدونة وهو وضع العصاميين على الطريق ورؤية انجازاتهم على ارض الواقع وهذا بالفعل ما يبحث عنه شريحة كبيرة من قرائك وانا منهم بالطبع ، هذه الفكرة دائما ما كانت تقفز في ذهني وخاصة كلما قرات قصص النجاح التي نقلتها ولكن كانت هذه القصص تنقل مجمل الحدث مجردة من اي تفاصيل وهو ما يبقيها في اطار التحفيز وعدم القدرة على الاستفادة منها على ارض الواقع
    ساضرب لك مثلا من قصة (مليونير وعمره 16 ربيعا، فهل نجد مثله عربيا؟) القصة محفزة جدا وافكارها التي جاء بها هذا الفتى رائعة ولك كنت اقف على جبل من الاسئلة كلما اعدت قراءتها فكيف قام هذا الفتى باقناع شركات ضخمة بمثل هذه الفكرة وما هي الية الربح العائدة لهذه الشركات من الفكرة والمشروع الثاني الذي اقامه كيف وصل موقع بيع اعلاناته الى 17500 موقع وكم المدة وما هي الالية التي اعتمدها الى ان وصل الى توظيف 8 بالغين موزعين بين انكلترا وامريكا اظن ان سرد القصة كما اتت تكون عبارة عن قصة تفاؤل لا اكثر ولكن اذا امكننا كشف التفاصيل و مدارستها عبر التفاعل مع المتابعين سوف يضع كثيرين على اول الطريق لانشاء افكار مشابهة ومطورة عن هذه الفكرة وغيرها وبالتالي تصل الى مرادك وهو وضع الناس على طريق النجاح فعليا
    بارك الله لك جهدك وجعله في ميزان حسناتك
    بانتظار اضافة الهدف الجديد للمدونة وما يتبعها من تعديلات على الموقع التي توصل الى تحقيق هذا الهدف
    ودمتم ناجحين

    • أضم صوتي الى هذه الفكرة .. وأشكرك أخي أنس على التنويه لها :o)

      وهي أن توضيح بعض التفاصيل العملية التي قام بها الناجح صاحب القصة يعطيني فهم أفضل للفكرة والموضوع ويعطيني شيء عملي أستطيع البدء بتقليده أو التطوير عليه أو تخصيصه ليناسب بلدي أو المكان الذي أعمل فيه ..

      أذكر أني قرأت قصة نجاح في مجلة أثناء رحلة على طيران الجزيرة وكانت عن شاب أجنبي يعيش في دبي ورد على ذهنه تساؤل : لماذا يوجد الكثير من سيارات بيع الآيس كريم في دولته البارد جوها نسبيا ً بينما لايوجد ذلك في مدينة جوها شديد الحرارة مثل دبي !؟ هذا التساؤل قاده للبحث عن القوانين الخاصة بالبيع المتجول من خلال سيارات متحركة والاجراءات اللازمة .. الخ حتى تم المشروع وبدأ العمل وانتشرت الفكرة ونجحت وأصبحت الشركة تملك عدة سيارات وتخطط لنقل الفكرة لمدن أخرى و دول أخرى في منطقة الخليج.

      الشاهد من القصة أنها ذكرت العديد من التفاصيل الدقيقة التي أعطتني مفاتيح الفكرة وكيف يمكنني تطبيقها في المنطقة التي أعيش فيها .. وبالتالي فمثل هذه القصة لم تنقل النجاح فقط وتعطيني الأمل فحسب وانما امتدت لتعطيني تفاصيل عن أهم الخطوات اللازم تطبيقها وكيف أبدأ..

      أذكر قصة شبيهة وردت في المدونة (التحدي: تأسيس موقع خدمات في 7 أيام) هذه القصة أعطتني خطة عمل يمكنني تطبيقها على أفكار مماثلة وواضحة.

  66. السلام عليكم :
    الأخ رؤوف: صناعة الأمل هي صناعة العظماء، والناس تبحث عن الأمل في غد أفضل، ومستقبل أجمل، وأن تكون بالمركز الأول ، وفي مدونتك وأشباهها التي أظنها نادرة يجدون هذا الأمل.
    يبدع العالم الغربي في صناعة التأليف في كتب النجاح، وكيف نجحوا ؟ وكيف تبدأ مشروعك الصغير وتنجح فيه، وغيرها من الكتب التي تعرفها.
    مؤخرا أطلعت على كتاب لدونالد ترامب وروبرت كاوزاكي بعنوان لماذا نريدك أن تكون غنيا ؟ وكلامها أحدهما ملياردير والآخر مليونير ومع ذلك يؤلفان كتاباً بهذا العنوان الذي ذكرت لك ليرشدوا الآخرين على طريق الثراء ولماذا يريدانهم أن يكونوا أثريا، ويصنعون الأمل للآخرين.
    دونالد ترامب وكيوزاكي كلاهما يحب تعليم الآخرين، وأنت لديك وجه شبه معهما في جانب تعليم الناس، وصناعة الأمل لهم .
    الأخ رؤوف : ليس مطلوباً منك أن تكون كل شيء وتعلم الناس كل شيء بخصوص الأعمال ، فهذه يعجز عنها الكثيرين ، فلماذا تحمل نفسك ما لا تطيق ؟
    أن تفتح أبواب الأمل للآخرين عمل لا يقوم به إلا أصحاب النفوس العظيمة ، لأن أصحاب النفوس العظيمة تعطي ولا تنتظر مقابل عطائها ، فلذتها في الدنيا وأن تعطي فقط بالدنيا وبدون مقابل ، والله عنده خير الجزاء.
    يفتح الله عز وجل ابواب الأمل لكل من أرهقته الذنوب حتى يعود المذنب إليه ولا يستدرجه الشيطان : قال تعالى : ” قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا ”
    يقوم الله عز وجل الذي لا يحتاج إلى أحد وكل عبيده محتاجين إليه بصناعة الأمل للمذنبين بأن رحمة الله ستغفر لهم جميع ذنوبهم ، فهل رأيت أعظم من صناعة هذا الأمل ؟
    تقوم القنوات الفضائية الغبية الماجنة بدور رهيب في إلهاء الناس عن أي عمل ذي جدوى ينفع الناس في حياتهم ، وتقتل في أنفسهم كل أمل بغد أفضل وفق أسلوب علمي ومنهجي منظم يراد منه تحطيم الذات الداخلية الإنسانية، وجعلها خاوية عن أي هدف سليم أو أي أمل بغد مشرق ، وعندما يغيب الضوء الذي يخرج في الظلام منك ومن أمثالك فأين يجد الراغبون بغد أفضل رشفة ماء في هذا الهجير الساخن ؟
    توكل على الله ، وسر على ما أنت عليه ، وقدم الجديد الأميز ، والإبداع المستمر ، وثق أن الله عز وجل سيجازيك خير الجزاء ، وأجعل أملك بالله أكثر من أملك بالناس ، وأن الله عز وجل لن يبخسك حقك .
    وسؤالي لك : هل تظن عملك من الصالحات ؟ أو من الفساد؟
    أنا عندي يقين قاطع أن عملك من الصالحات إلا إذا كنت تظنه غير ذلك.
    أنظر ماذا يقول الله عز وجل :

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ”

    إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ”

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ”

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ”


    وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ”


    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلً”

    إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا””

    وفقك الله لكل خير ، واستمر في صناعة الأمل كا عهدناك ، وأحسن النية لله عز وجل ، وأبشر بالخير من الله عز وجل.



  67. مرحبا رؤوف لا تقلق فانا مثلك،
    انت من شجعني بمقالاتك و تدويناتك الرائعة،
    لكن عندما اريد ان اشجع الباقيين فللأسف دائما النتائج تفشل و الحمد لله بدأت اشتغل لوحدي عوض مع المجموعة و انا متقدم و التانيين باقيين في مكانهم.

    يعني غالبا و 50% البعض يكون معك في الخط و النصف الثاني لا
    25تنجح و الربع الاخير يتهاون ):

  68. اعتذر لتأخري في الرد بسبب انشغالي في عملي الخاص بدأتها بعد بحث طويل في ذاتي حتى تعرفت على العصامية بفضلك بعد الله

    أقترح عليك أخي شبايك أن تفتتح منتدى لتتواصل مع القراء وأصحاب المشاريع لتتابع اعمالهم وتقدم خدماتك الإستشارية المجانية أو المدفوعة انطلاقة من المنتدى بإذن الله كتب لك النجاح تستطيع الإنتقال إلى رعاية أو الحاضنة للمشاريع الناشئة .. بالتوفيق أخي شبايك

  69. السلام عليكم
    أقترح عليك أن تبدأ فى سلسلة مقالات توضح فيها كيفية إنشاء و إدارة شركة فى مصر خاصةً أو الوطن العربى عامةً
    الكثير يريدون البدء و لكن تنقصهم المعرفة بهذه الخطوات و اعتقاد بأن إنشاء شركة صغيرة معناه دفع أموال كثيرة للحكومة على شكل ضرائب و خلافه و هذا يعيق سبيلهم

    بهذه التدوينات ستساهم فى إنشاء شركات صغيرة أكثر و تدوير عجلة التنمية بإذن الله

    وفقك الله لما يحب و يرضى

  70. قد أكون أنا من هؤلاء … وأعترف أنها مشكلة عامة عندي ، لكن عندي قناعة أن هذه مرحلة طبيعية ، فالتغيير لا يأتي فجأة ولكن بعد سلسلة من النجاحات والإخفاقات .. الكثيرة.

    وأرجوك لا تلومنا كثيرا .. لأننا أكثر المتضررين من هذا . كما أرحوك ألا تتوقف فحتما سيكون هناك مستفيد ولو بعيد حين.

    أسأل الله أن يوفقك ويبارك لك في وقتك وجهدك 🙂

  71. سر الى الأمام اخي رؤوف فاننا والله ننتظر كتاباتك لحظة بلحظة ….
    يا اخي مالك انت انا عندي مدونة شبابيك هي الصفحة الرئيسية من عام 2006 ولغاية الآن وجميع كتبك موجودة عندي ( بعد معاناة للحصول عليها ) كل ذلك وتكتب هذا المقال..
    انا اقول لك اننا نتنتظر كتاباتك بشغف شديد ..

  72. السلام عليكم
    أخي شبايك،
    أعتقد أنك قطعت الشوط الكبير و المهم في هذه المدونة و هو شحد الهمم و صناعة العصاميين أعتقد أن الوقت قد حان – كما ذكر بعض الاخوة و كما تشير إليه هذه المقولة : العمل هو العلاج الأنجع لكل الأمراض و المآسي التي تصيب البشر – لإعطاء تفاصيل أو خطوات عملية من وحي تجربتك أو بحثك..
    فهذا ما نحن في حاجة إليه مع عدم إهمال الجانب التحفيزي من القصص الرائعة التي تسردها لنا لأننا دائما بحاجة إلى ذلك البصيص من الأمل لكي نستمر
    كما ترى سيدي الفاضل أغلب قراءك من العاملين و نحن جميعنا استفدنا من مدونتك بطريقة أو أخرى استمر لأن هدفك نبيل
    أنا كنت ألاحظ سابقا أنه مثلا الغربيين تجدهم يبدلون الساعات في عمل شرح أو تعليم شيء ما و أتساءل لماذا نحن العرب – أو أغلبنا ان صح التعبير – دائما أنانيون لدرجة أننا دائما ما نحتفظ بالمعلومات لأنفسنا
    صادفت العديد من الناس من هذا النوع الذي لا يحب أن تعرف أي شيء
    هدفك سامي و نبيل استمر على الدرب و نحن معك

  73. انت تحتاج إلى ردود أفعال من قارئيك وزوارك .. لكي تثبت لنفسك انك تقدم شيئا نافعا ومفيدا .. كن على ثقة انك تفعل الصواب واﻷفضل

  74. السلام عليكم, اخي الكريم .. تحية طيبة

    لقد أثرت موضوعاً جداً مهماً , الحقيقة أنا أشاركك تماماً في طرحت , وذلك لأني دخلت عالم التدوين سواء من مدونة خاصة او على المواقع الاجتماعية فقد ابدأت بمجموعة اخبارية في هيئة مجلة اجتماعية وبدأت في مراقبة ردة الفعل العامة للقراء , كنت اقتطع وقتاً كبيراً لإدراج مقالة او قصة وهذا كان يعني لي الكثير في تقييمي الشخصي , مثلما ذكرت ولن ازيد على كلامك .. عدد مشاهدات كبير وتعليقات لا تتوازى مع حجم المشاهدة الحقيقي .. الذي يحز في النفس هو اني متصفح للمواقع الانجليزية واشاهد مدى تفاعل الافراد في المجتمعات الغربية .. أناس يحبون اضافة تعليقاتهم ولو بكلمة واحدة .. لقد عجزنا هنا حتى ان نرفق احساسنا بالحروف فاكتفينا بالمشاهدة .. لا اعلم حجم التأثير الحقيقي لأي مدونة سوى بمحبة الناس واستهوائهم لكتابات صاحبها ولكن ماهي النتيجة النهائية التي ساهمت فيها ؟ هل فعلاً ساهمت في تغيير حياة شخص او جعلته يطور نفسه او جعلته انسان افضل ..؟
    لن اطيل اكثر .. بعد اكثر من عام كامل على المجلة الاجتماعية التي انضم لها الآلاف اكتشفت مجموعة قواعد تؤثر بشكل واضح في القراء.. واكتشفت ان التدوين بشكل مجلة يحتاج لفريق محترف وليس لهواة .. اخيراً قمت بإقفال المجموعة …………… مرت علي فترة من التفكير .. احسست بفراغ يجتاحني واحسست بعمق واجبي تجاه الغير .. وجدت غايتي اخيراً في صفحتي الخاصة على الفيس بوك ( هذي حياتي) بدأت اكتب فيها عبارات صغيرة ودقيقة وعميقة .. لم اعمل جهداً خارقاً هذه المرة اكتفيت بالاهتمام بجودة الصفحة اولاً .. ومن ثم تعاقب القراء الواحد تلو الآخر باسلوب اعلان اللسان وليس بغيره ..الآن اشعر بأني افعل شيئاً جيداً .. لكن ما يقف حقاً في طريق قراءتي لافكار القاريء العربي هو انقباض اصابعه وعدم رغبته في الكتابة .. المشاهدات جداً لها تأثير مباشر وتعطيني نتائج فورية لجودة المقال ..

    احببت مشاركتكم بهذا ..

    تقبلوا تحياتي

    اخوكم/ ماجد الفقيه

  75. مرحباً
    انا مجاهدعيسى
    19 سنة – فلسطين

    استاذ رؤوف أشكرك .. لكل ما قدمته وأعلم انه المفروض كزوار ومستفيدين ان نبقى على عهد ووعد واستمرار واتصال بمن ساعدنا للوصول للنجاح .. ولابد من إعلامه عند نجاحنا والوصول لما كُنى نريد
    لا أخفي عليك فأنت زرعت بداخلي أمل وإنسان لا ييأس
    برغم المحاولات الكثيرة والكثيرة والكثيرة بشتى المجالات

    لكن أبقى اواجه مشاكل ( الحكومة الاسرائيلية ، العقول العربية للتجارة الالكترونية وامور بصراحة كثيره جداً وكُل ما وجدت باباً اذهب إليه أجده مقفل لكن أتعلم منه .. وأحاول الذهاب لباب آخر
    ولا بد من نجاح بأحد الأيام وسأستمر
    وعهداً ووعداً وقسماً أني سأعلمك بما أصل إليه بمشيئة الله

  76. اخى فى الله انت بكتاباتك تدخل الامل والبهجة فى نفوس الاخرين وترسم البسمة على شفاة يبست من الحزن اكتب واتركة لله لاتنتظر الاجر فى الدنيا فهي فانية واعلم ان من الدعوات المستجابة دعة المسلم لاخية فى ظهر الغيب الله يبارك لك وفيك ويجعلك قرة عين لوالديك ويرزقك بر ابنائك ويطيل فى عمرك على طاعته ويميتك بعد عمرا طويل ميتة سوية
    لاتنسى اخى فى الله النية عند كتابتك حتى لاتفقد الاجر والثواب واعلم ان الدال على الخير له مثل اجر من عمل بة وفقكك الله واطلق قلمك فى طاعتة

    • كلمات رائعه أم أحمد …
      أتمنى من أخي رءوف أن يتأمل ما كتبتيه ..
      تحياتي لك وللأستاذ رءوف

  77. سلام عليكم
    انا عمرو من اسكندرية بلدياتك
    لا طبعا في امل و في فائدة كفاية انك بتكتب حاجة ممكن واحد بعد 10 سنين يشوفها و يتأثر بيها
    انا كنت لا املك غير انترنت كافية و حاليا اسعي بكل طاقة و جهد في البرمجة و في مجال التجارة الألكترونية بفضل كتاباتك و كتابة غيرك من المستنيرين
    انا بعرض عليك عرض نكون شركاء في النجاح صحيح خبرتي قليلة لكن لدي حماسة كبيرة
    عمرو الشاعر
    elshair46@gmail.com
    سلام عليكم

  78. صراحة ياصديقي رؤوف .. أواجه في اليوم عشرات المحبطين والمثبطين الذين احترفوا هذا الفن .. ما أن يملؤوا أذني بكلامهم حتى أسارع لأقرأ تدوينة من تدوينات هذه المدونة المذهلة حتى تنتعش نفسي من جديد ..

    من قال أن قصص الأمل لا تنتهي بعمل .. كلما قرأت قصة من قصص العصاميين المذهلة كلما تقدمت خطوة .نعم خطوة واحدة فقط. خطوة صغيرة جدا. على الأقل لست جالسا بمكاني .

    إن كان يهمك الأمر أجمل قصة أمل عصامية قرأتها هي قصة دومينوز بيزا

  79. اعتقد أنك بحاجة لإعادة التفكير بطريقة تقديمك للمقالات
    مثلا:
    1- اهتم كثيرا بالعنوان فهو الذي يسبب النقرة الأولى أي اجعله كما يحبه الناس فيه تفاؤل.
    2- اعطي اهداف كل مقال تكتبه، كأن تكتب أهداف كل مقال تكتبه في نهاية المقال بشكل تعداد للسهولة.
    3- أو تكتب عبارة (3 أمور مهمة تجعلك تقرأ المقالة) وتكتب 3 عبارات تعتقد ان فيها ماهو جديد او مهم للقارئ.
    4- تكلم بشكل عام ولا تخصص أي لا تقول أنا، وتجعل القارئ يتحدث إلى شخص معين فهناك الكثير ممن لايحبون النصائح.
    5- ..
    6- .

    وهكذا اعتقد انه اقتراح جيد والله ولي التوفيق

    • حين فعلت ذلك جائني جمهور يقرأ ولا يفعل شيئا، فتعلمت أن أترك الباب مفتوحا كي تحط العصافير وتدخل المدونة لتأخذ مما تحتاجه، ثم تعود لتكمل طيرانها

      هل وجدت يوما جبل الذهب يرسل عروقه لتداعب عيون المنقبين عن الذهب؟

  80. طالما العمل موجود يبقا الامل موجود فى تحقيق الاحلام وتحقيق الذات اسعى يا عبد وانا اسعى معاك ..

  81. السلام عليكم
    انا واحد من قراءك القدامي
    اقرأتدويناتك كل فترة ولكني اقرأها جميعا في جلسة واحدة
    اثرت في هذه المدونة بانها اقنعتني بان يكون لدي مشروع ناجح علي الانترنت
    لم احظ بشرف الفكرة الناجحه
    كما قلت لم تضع لي الخطة المناسبة
    اعرف الكثير من الافكار
    ولكن لا يبدو انني كعربي سأقع في ايدي امينه تحقق لي افكار مواقعي كل شركات التصميم العربية ضعيفة ولا ترقي مثلا لتصمم موقعا مثل ارض المليون دولار
    تعلمت تصميم استايلات المنتديات وافكر في فتح موقعا يبيعها(وهنا تتحطم الامال بعدم وجود مصمم بي اتش بي يقدم اسعارا مناسبه وعمل متكامل)
    قد اعتمد علي وورد بريس ففيها الكثير مما يغنيني عن المصممين وقريبا اذا لاقت اي من افكاري نجاحا ساخبرك لا تقلق
    كما ان لي محاولة صغيره جدا بانشاء منتدي ورقة وقلم التعليمي
    كفكرة اتعلم منها وافيد بها وشاركت احد الاصدقاء الاعزاء وانشأناه سويا من الالف الي الياء
    اثرت في هذه المدونه بأن جعلتني علي قناعه تامة بأن النجاح سيأتي لا محالة ولكن لم يحن ميعاده بعد

    خلاصة القول هي ” من قال انك لا تؤثر في قرائك؟”
    انت تؤثر وبشده
    فلا تكل او تمل مما تفعل ولكن لو انك وفرت شركات مصممة تنفذ افكار قرائك بمقابل معقول
    ولا مانع ان تكون اجنبية او عربية ولا مانع من التعامل مع كليهما
    سيكون الامر راااااائع جدا يا استاذ رؤوف

  82. رد متأخر – سامحني

    في احدى دروس الدكتور محمد العريفي قال انه اعطى درسا لمجموعة من الناس و كانت عن قيام الليل و لكنه لك يجد الحضور متفاعلا و قال في نفسه انه لن يرجع ليعط في هذا المكان ، و بعد مرور سنة طلبت منه تلك المؤسسة او الجمعية ان يعكي دراسا لنفس المجموعة ، فتردد … و لكنه جاء و اعطاهم … و عندما بدا بالحديث قام احدهم و قال يا شيخ انا مداوم على قيام الليل من السنة الماضية بسب درسك ….

    و انا اقول لك.. انا مداوم على حث كل من اعرفهم انه من يعمل و يجتهد لا بد ان يصل …و اخذت افكارا و قصصا كانت وقودا لاقناع غيري انه لا مستحيل … و للعلم سلكت طريقا في احتراف المهنية و بناء Career Path خاص بي و بدراستي و بمجال عملي … فارجو ان تركز لنا كيف يمكن ان ننجح حتى و نحن موظفون و ليست لدينا اعمالا حرة …
    لانه المحترف في عمله يصل لمرتبات و درجات تفوق من يملك عملا خاصا ..اذا اخرجنا المخاطرة من الموضوع

    سر و تقدم و لا يحزنك الشيطان … و اعلم ان من يخلص ييسر الله له من يبحث عن الحقيقة و يؤخذا من فمك يا رؤوف اللطيف 🙂

  83. نسيت ان اقول : انني من المتابعين لك من عام 2008 و بشكل دوري و هذه اول مرة اعلق فيها لذا قد يكون الكثير الذين لاتعلمهم يا رؤوف .. و لكن الله يعرفهم

  84. انا متابعة للمدونة من 7 سنوات بشكل متقطع .انا مع فكرة تغيير جزئي للمدونة هو اضافة قسم حقيقي لتعليم الاستثمار بشكل مبسط لانه في ناس كثير بتتخوف منه بسبب جهله لاهميته على المدى الطويل .وبالنسبة للمتابعين هل استفادوا ولا ده يرجع لشخصيتهم طموحهم و اختيارتهم هل تتلائم مع مجتمعهم اللي ينفع في مصر ممكن ماينفع في السعودية هل اختيارهم يناسب قدراتهم.هل هو قرا فقط بسرعة او قرا بتركيز وكتب ملاحظات ممكن تفيدو في حياة لانه قراءة من غير كتابة حيكون مصيره غير انه حيتبخر زي كل كتاب درسناه في المدرسة او الجامعة . اخي دورك هو مثل المعلم اعطى الدرس للفصل وكل واحد مسئول عن نفسه اللي اجتهد نجح اما اللي ماذاكر مش حينجح .شكرا

    اخ

شارك بتعليق