اربح حتى وأنت نائم

لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل الحادي عشر وعنوانه: اربح حتى وأنت نائم

الناس في إدارتهم للأموال مذاهب، ففي بدايات مشروعه الناشئ، كان بول يمشي ليسلم بريد الشركة بدلا من إرساله بالبريد، وكان ينام على أريكة يستأجرها مقابل 50 دولار في الشهر، ليوفر ثمن إيجار بيت. حين كان بول يذهب إلى وسط البلد، حيث الزحام الشديد، والمواقف غالية الثمن، كان بول يتعمد تغيير زيت سيارته، إذ كان يذهب ويتركها، ثم يعود بعدما يقضي أعماله كلها، وكانت التكلفة أقل من تلك التي كان ليدفعها ما لو تركها في موقف سيارات ذي ثمن غال.

لنفهم سبب هذه الأفعال، علينا تذكر أن بول بدأ مشروعه من لا شيء، وأن بول كان يعاني من مرض خاص، هذا المرض جعل مهمة بول في الحياة شديدة الصعوبة، جعله يشعر أنه بحاجة لمعجزة حتى لا ينتهي به العمر في ملجأ للمشردين والعاجزين.

حين يُحاضر بول في الجامعة، عادة ما يسأل طلبته، هل من الأفضل لكم، توفير المزيد من المال، أم الحصول على درجات دراسية أفضل؟ هذا السؤال يباغت الطلبة، فهم مدربون – حتى في أمريكا – على تخزين العلم والسهر طوال الليل من أجل الدرجات العلى.

هذا السؤال محوري، فالمتفوقون من الطلبة، حين يخرجون إلى معترك الحياة، يجدون قواعد اللعبة وقد اختلفت، ولذا يهرب بعضهم إلى الحياة الأكاديمية التي ألفها، ويتحول البعض الآخر ليتكيف مع الوضع الجديد، والبعض الآخر يرفض هذا التغير، فيقبع في الفشل العملي الحياتي.

يبرر بول هذا الأمر بأننا معاشر الطلبة – أثناء دراستنا – لم يعلمنا أحد التخطيط المالي لحياتنا، نعم، علمونا فنون إدارة الشركات والأفراد، لا حياتنا العملية. أول درس يعلمه بول لطلبته، الادخار، الادخار طوال العمر. عندما يكون لدينا مال مدخر، يمكننا الاتكال عليه، ساعتها سنتمكن من عدم قبول العمل لدى مدير بغيض. عندما يسيء مديرك إليك، فلا يمكنك صرفه واستبداله بمدير آخر، وأنت متزوج وتعول، ما لم يكن لديك مدخرات تغنيك حتى تحصل على مدير غيره.

السؤال الثاني الذي يسأله بول لطلبته، أي الشيكات تفضلون، شيك الراتب، شيك إيجار عقاراتكم،  شيك عوائد أسهمكم في البورصة؟ إذا كنت تفضل شيك الراتب، فأنت لست حرا. هذه الحقيقة تعلمها بول حين اشترى وعمره 26 عاما عقارا من أربع شقق، مقابل 125 ألف دولار، ثم باعه بعد بضعة سنين مقابل 450 ألف دولار. هذا المكسب جعل بول ينتبه إلى أهمية الاستثمار في العقارات، الأمر الذي جعله في بعض السنوات يحقق أرباحا من العقارات تفوق ما كان يربحه من محلات كينكوز بكثير.

مرة أخرى، تتكرر ذات المعلومة، من كاتب آخر، فإن لم تقرأ تلخيصي لكتاب أبي الغني أبي الفقير، فأنت يا صديقي قد فاتك الكثير.

يطلعنا بول على حقيقة مالية ذات أهمية كبرى، حقيقة أجدها غائبة في ثقافتنا العربية، فحقيقة أنك تملك عملك، تتلخص في قدرتك على الربح بدون أن تكون حاضرًا في موقع العمل، دون أن تقف في محلك، أو تجلس في مقعدك، ألا تكون أنت مركز الكون في تجارتك. إذا لم تمض الأمور على هذا المنوال، فالعمل ساعتها هو من يملكك. حتى وأنت نائم، يجب أن تزيد أرباحك، وأنت غائب، يجب أن يسير العمل بدونك، لتتفرغ أنت لتقود سفينة العمل إلى حيث البحار المربحة.

يجب أن تعمل أفكارك ومدخراتك من أجلك، كل ثانية ودقيقة وساعة ويوم وأسبوع وشهر وعام. هذا هو الدرس الأول في علم التجارة والربح.

في طفولته، كانت الكلمات الأكثر ترددا على موائد طعام عائلة بول الكبيرة هي عوائد الأسهم والتجارة فيها، لذا كان بول وعمره 12 سنة، يهجر المدرسة ويركب الحافلة الذاهبة إلى قلب لوس أنجلس، لكي يزور عمه السمسار في البورصة، ليطلب منه تعليمه عن الأسهم والاستثمار في البورصة. حين علم والده بهذا الهروب، لم يشأ أن يزد من متاعب بول ومشاكله في التعلم، لذا سمح لبول بأن يضارب باسم والده في البورصة. حين ضارب بول باسم والده وحقق أرباحا، كانت هذه نهاية تعامله باسم والده، وبداية تعامله باسمه هو.

حين أجرت جامعة بول مسابقة بين الطلبة، من أجل اختيار 10 أسهم ومراقبة عوائدها خلال فترة محددة، جاء بول في المرتبة الأولى، متفوقا على 500 متسابق، حيث حققت عشرته أفضل أرباح في تلك الفترة، وكانت هذه المرة الأولى التي يتفوق فيها بول في أي نشاط دراسي في حياته كلها.

رغم ذلك، حين استثمر بول وسنه 21 عاما أول 5000 دولار في شراء سندات (للتذكير: السندات إقراض مال مقابل نسبة ربا محددة مقدما، ولذا ترفضها الشريعة الإسلامية) خسر نسبة كبيرة من ماله، إذا صدر قرار فيدرالي دمر مستقبل هذه السندات.

الخمسة آلاف دولار الثانية، والتي خسرها بول مرة أخرى في استثمار في سندات، جمعها من العمل في تجارة الخضروات، مع قريب له. كان بول يستيقظ في الثالثة صباحا، يشتري الخضروات، ثم يذهب لبيعها في شوارع المدينة. هذه التجربة قصيرة المدى، علمت بول أنه لا يريد المتاجرة في سلع تعتمد على مخزون كبير، يمكنها أن تتلف إذا هو لم يتخلص منها بسرعة. كان بإمكان بول ربح المزيد من المال لو نشر إعلانا في الجريدة، لكن لانشغاله في العمل، نسي ذلك الأمر، لقد كان عمله يملكه!

بالعودة للوراء، يشعر بول بالسعادة لخسارته الثانية، إذ لعبت أرباحه برأسه فغرته وجعلته يشعر أنه رابح طوال الوقت. هذه الخسارة علمت بول أن سوق البورصة ذات اتجاهين، أعلى وأسفل، ربح وخسارة، وليست أحادية الاتجاه.

تدفق الأموال، إنه تدفق الأموال
درس بول التالي هو: مراقبة تدفق الأموال. كان بول يسهر الليالي يجاهد مع الأرقام ليرسم مخطط الأموال الواردة والصادرة من حساب شركته. كان بول يريد دائما معرفة كم من النقود السائلة لديه الآن، في يديه، وليست في شيك أو حساب بنكي، ثم معرفة كم من النقود سيدخل حسابه في الغد، وكم سيخرج. هذه المعرفة حمت الشركة من الخسائر لسنين طويلة في البداية، حتى تحمل غيره هذا العبء.

إياك والاندفاع في التوسع
هذا الأمر يصيب الشركات والأفراد الذين يحققون أرباحا كبيرة ورواجا سريعا يذهب بعقولهم، فيندفعون في التوسع والتطوير، متغافلين عن دورة الأموال، ليجدوا أنفسهم بدون أي سيولة نقدية لازمة لاستمرار النشاط التجاري. فطن بول إلى هذا الأمر، ومن ثم حرص على ألا تزيد نسبة توسع شركاته عن 30% في العام، حتى لا يجد نفسه بدون سيولة نقدية، فيعجز عن سداد المستحقات، فيخسر الشركة أثناء انتظارها أرباح الغد، أو بكلمات أبسط، حتى لا تذهب شركته ضحية نجاحها هي.

24 thoughts on “اربح حتى وأنت نائم”

  1. الله الله جميل ما تقدمه يا أستاذا
    فعلا الفصل هذا ممتع جدا وأنا أنبسطت منه كثيرا ولكن ما يحزنني أنا هذا الكتاب لم يترجم إلى العربية وانا أنكليزيتي ليست بالقوية وانما متوسطة
    فأنت سهلت علينا الموضوع ولخصته لنا شكرا لك يا رؤوف

    تحياتي للجميع
    أبو صطيف

  2. أشعر بقوة في قصة بول و لهيب حماسي حتى إني زرت شخصيا مركز كنكوز الموجود في الكويت فقط بعدما قرأت قصته ووجدته مركز ذو أجواء هادئه لطيفة.

    أنصحك أخي شبايك بكتاب “الإتقتحام” لريشتارد براسون صاحب محلات فيرجن .. كتاب صغير الحجم ربما أقل من 100 صفحة ترجمته مكتبة العبيكان و هو كتاب يوقد الحماس لقاريء حتى يخيل لك إن الكتاب يشتعل ذاتيا من التحفيز و الحماس و سيرة ريتشارد براسون.

    وفقك الله أخي الحبيب و دمت كأفضل مدونة عربية : )

  3. Before 10 days I bought the book “Rich dad
    so the information still fresh in my mind , and as you said for the first look you might think the author is same person …they concentrate on the same points

    again god bless you

  4. بجد أنا مش قادر أقول لك غير انك انسان جميل فعلا وأكثر الله من أمثالك لأى فعلا استفت من كتاباتك كثيرا فى ادارة شركتى الصغيرة من أفكارك الجميلة وترجماتك الرائعة وتلخيصاتك الغير مخلة بالأصل وتوصيل الأفكار الجديدة والباعثة على التفاؤل فأنت بحق انسان ندر وجوده ودمت وأدام الله عليك الصحة والعافية ودوام العطاء

  5. السلام عليكم شبايك

    أسعدتنا بهذا الفصل الرائع ..

    معلومات جدا جميلة ..

    المدخرات نقطة في غاية الأهمية .. المدخرات قد تنجيك من الخسارة في الأيام العصيبة ..

    شكرا

  6. إن الأفكار التي يعرضها بول ممتازة وطلبة بول محظوظون لأن أحدا يعلمهم هذه الأشياء .. لا أعرف لماذا لا تقوم الجامعات في مصر بعمل محاضرات للناجحين في مجال الأعمال ليعطوا خلاصة تجاربهم للطلاب. التخطيط المالي لحياتنا.. أنه شيء مهم وأساسي بالتأكيد ولكني لم ألتقي من ينصحني به من قبل.
    لقد أعتدت أن استثمر في نفسي، بمعني أنني كنت أخذ الدورات التي تفيد في عملي مهما كلفتني من مال والحقيقة أني لم أندم أبدا علي أي قرش صرفته فقد حصلت علي اضعافه ولكني الأن أفكر في ضرورة الاستثمار في مجالات أخري. جزاك الله خيرا يا أستاذ شبايك علي ما تبذله من مجهود في الترجمة والتلخيص لتوصيل تلك المعلومات القيمة إلي أكبر عدد من الناس.

  7. بارك الله فيك على ما تبذله من جهد لقيت موقعك بالصدفه سابقا والان انا من اشد المتابعين لك اتمنى لك التوفيق في حياتك ولجميع القراء وشكرا

  8. 1-أن تملك العمل ولا يملكك أن تتحكم في مسار العمل ولا يتحكم هو فيك أن تكون ربان السفينة تتحكم في مسارها للأمام لا أن تكون فردا عليها مؤتمرا لحركتها الخاضعة للريح والظروف وهذا لا يتأتي الا بتفضيل الكيف علي الكم وبالتفويض الناجح والاستثمار في المكان المناسب.
    2-الأستثمار في العقار مهم والذي أجده في عالمنا العربي أهم من غيره في أماكن أخري وذلك للتدافع السكاني المتزاي علي تأجير وشراء العقارات والذي لن يقف في المدي المنظور عند حد معين
    وختاما دعاء خالص من القلب أن يجزي أخينا رءوف خير الجزاء علي مجهوده غير العادي في المدونة

  9. السلام عليكم
    لقد سعدت جدا يا استاذ شبابيك بقراءة مدونتك انا منضم حديث لها ممكن قبل اسبوعين واخذت اطلع الي مواضيع سابقة واتابع المدونة اليومية لحضرتك واحسست انني ينقصني الكثير من خبرات وانني استطيع ان احصل علي هذه الخبرات في مجال الاستثمار والتسويق من خلال مدونتك برغم من انني متخصص في التسويق ولكن الحياة العملية غير ذلك اما عن مدونة اليوم فرائعة اهمية الادخار وكما قالها ونقولها في مصر القرش الابيض بينفع في اليوم الاسود واسف للتعبير فهي تعبر تمماما عما قاله بول واشكرك مرة اخري علي مجهودك الرائع وارجو ان تقبلني صديق جديد

  10. what is the better for you :to keep money or to have more scolar degrees ,really this is the question that interestst e ? so, the reponse still vague fo me?!!

  11. “حين أجرت جامعة بول مسابقة بين الطلبة، من أجل اختيار 10 أسهم ومراقبة عوائدها خلال فترة محددة، جاء بول في المرتبة الأولى، متفوقا على 500 متسابق، حيث حققت عشرته أفضل أرباح في تلك الفترة، وكانت هذه المرة الأولى التي يتفوق فيها بول في أي نشاط دراسي في حياته كلها.”

    هل تجري هناك في الجامعات مسابقات من هذا النوع …….. يابلاش

  12. مصطفى
    لعل الكتاب ترجم ونحن لا ندري، ما يعني أن هناك فراغ يحتاج لمن يسده، مثل موقع متخصص في أخبار أحدث الكتب العربية الصادرة وأماكن شرائها، فهل من لبيب 🙂

    مساعد
    مثل هذا التفاعل مع ما أكتبه هو ما يساعدني للاستمرار في الكتاية، وأما كتاب الاقتحام فسأبحث عنه في معرض أبو ظبي للكتاب، حين يبدأ، لكن حتى هذا الوقت، لماذا لا تضع بعضا مما أعجبك فيه على مدونتك 🙂

    P
    هذا التكرار في النصائح يزيد مصداقيتها قوة…

    مشكور خالد و أبو عمر وأبو خالد ومحمد حسن

    سحر
    الاستثمار في النفس خطوة تسبق الاستثمارات الأخرى، ولذا فأنت على الدرب السليم… لا تنسينا عندما تبلغين القمة 🙂

    أبو عبد الرحمن
    شبايك، اسم عائلتي شبايك 🙂 وأما الإدخار فهو خطوة تسبق الاستثمار، أي أنه ليس شيئا نقف عنده، بل خطوة ضمن مجموعة مرتبة من الخطوات، ولا تنسانا من صالح دعائك يا طيب

    خاتم
    إجابة هذا السؤال (أيهما أهم الدرجات العلمية أم ربح المال) ستظل مبهمة لفترة طويلة، فالإجابة هي الاثنين معا، دون أن يطغى جزء على جزء، مثل الليل والنهار، فهذا يكمل ذلك، ولا يقل عنه أهمية…

    محمد
    مثل هذه المسابقة تجريها جامعات الإمارات بين الطلبة، والجوائز عادة ما تكون مالية… سؤالي محمد، لماذا لا ترتب أنت لإجراء مثل هذه المسابقة بين طلبة جامعتك، افعلها أنت، وفكر ماذا يمكنك فعله من شراكات مع الطلبة الفائزين، حين تعثر على فائز حققت توقعاته أعلى العوائد، فعقل مثل هذا لا تتركه بدون استثمار 🙂

  13. محمد
    مثل هذه المسابقة تجريها جامعات الإمارات بين الطلبة، والجوائز عادة ما تكون مالية… سؤالي محمد، لماذا لا ترتب أنت لإجراء مثل هذه المسابقة بين طلبة جامعتك، افعلها أنت، وفكر ماذا يمكنك فعله من شراكات مع الطلبة الفائزين، حين تعثر على فائز حققت توقعاته أعلى العوائد، فعقل مثل هذا لا تتركه بدون استثمار

    عزيزي رؤوف يبدو ان قد خانتك ذاكرتك فانت قد سبق لك دخول مدونتي وعلقت تعليقا اعتز به دوماً ولكنك نسيت ان صورة ولي العهد (ابني عمر) في مدونتي لذلك انا قد انتهيت من دراستي الجامعية منذ 10 سنوات
    http://my.opera.com/chess1/blog/

  14. اشكر جهدك المبارك واتمنى ان تستمر على هذا المنوال بارك الله في علمك وعملك ورزقك الله من حيث لاتحتسب تقبل تحياتي

  15. محمد عليبة
    حين تركت تعليقك، تركته محمد بلا عليبة، وحكما على أن اسم محمد هو من أكثر الأسماء انتشارا، حسبته محمدا غيرك 🙂 عدا ذلك، ما رأيك في فكرتي؟ لماذا لا أجد من يطبقها؟؟ خاصة مع نمو وعي البورصة لدينا في مصر؟

  16. والله انا عاجز عن التعبير عن اعاجبي بك وبمواضيعك دائما توقظ فينا روح التفاؤل

  17. أتمنى لك التوفيق يا شبايك وأتمنى أن تتحفنا بالمزيد من هذه الكتب التي تجعلنا نتعظ من تجارب الآخرين وفي نفس الوقت تشعل فينا روح النجاح

  18. أشكر الكاتب على هذا المقال الممتع والمفيد حقاً

    لقد جئت إلى هذا الموقع بالصدفة

    وأعجبت بمواضيعه المميزة والهادفه

    وبإذن الله من هذه اللحظة سأنشر الموقع على جميع من أعرفهم ليستفيدوا منه

    تحياتي الخالصه

  19. كم أحلم بأن يكون لدي عقار فهو بالنهاية أصل ملموس مدر , تزداد قيمته مع مرور الوقت ونادرا ما ينخفض (:

    أجد العمل بالأساس النقدي للمشروعات الحديثة أفضل بكثير عن العمل بأساس الاستحقاق الذي يعكس التضخم سواء بالايرادات أو الخسائر ! وهذا ما طبقة صديقنا بول !

    أما بالنسبة لما وضحته من تعريف للسندات هنا (للتذكير: السندات إقراض مال مقابل نسبة ربا محددة مقدما، ولذا ترفضها الشريعة الإسلامية) . أردت التوضيح متى ما كانت نسبة الربح أو الخسارة محددة بالعقد فيصبح باطل أى ينطبق عليه مصطلح الربا , وهو محرم شرعا لأن لا أحد يعلم الغيب .

    ترجمة موفقة أخي شبايك

شارك بتعليق