بسبب طبيعة وظيفة والده العسكرية، كان عليه التنقل كثيرا بين المدن والولايات، وحين أنهى دراسته الثانوية، غادر بوب ويليامسون منزله وعمره 17 ربيعا، وتحول ليعيش بعدها في الشوارع وعلى الأرصفة، وتدهور حاله حتى دخل السجن عدة مرات، لكنه استطاع أن يتحول من قاع الفشل إلى قمة النجاح، وهنا سنعرف كيف. لعل مشكلة بوب الفعلية هي الإشارات السلبية التي كان يتلقاها صغيرا بسبب سوء سلوكه، فكما أخبر محرر مجلة Inc فالكل كان يخبره في صغره ألا فائدة ترتجى منه.
اقرأ المزيد
كيف نجح من نجح، وما الدروس والعبر المستفادة من تاريخ الناجحين
جاء ميلاد تيم روبل Tim Roupell في ويمبلدون بانجلترا في عام 1955، وتفرقت سنوات شبابه ما بين الغربة في ألمانيا واليمن وهونج كونج، مرافقا لوالده الذي خدم في الجيش البريطاني، وما بين المدارس الداخلية…
على أنه هجر مقاعد الدراسة وعمره 18 سنة ليعمل في وظيفة توفرت حيث كان يعمل أخوه الأكبر، وكان عمله كمسؤول مشتريات يجلب عليه المال الوفير (بمعايير ذلك الوقت)، حتى أنه استسلم لرهن عقاري تطلب دفعات مالية شهرية، واعتاد شيئا فشيئا على حياة الترف والمرح.
اقرأ المزيد
لعله من أشهر المعلقين على مواضيعي في المدونة، ولعل الشهرة مردها أنه لم يضع يوما تعليقا فيه شكوى أو تذمر، لكنه يستحقها لأنه رغم كل ما يواجهه، فهو شعلة أمل، واليوم يحكي لنا تجربته مع جهازه الطبي، إنه الدكتور محسن النادي من فلسطين الحبيبة، وهو يقول:
في كل عام وتحديدا في بدايته تنتابني حمى غريبة لمراجعة كل ما هو جديد في عالم العلاج الطبيعي والطب البديل، فرغم متابعتي لها بشكل دائم طوال العام إلا أن شهر يناير يكون له طعم خاص حيث أضع خطة للعام بكاملة بناء على ما أجده من معلومات تهمني. في العلاج الطبيعي هنالك طريقة رائعة لعلاج ألم أسفل الظهر، تدعى طريقة بريان موليجان، على اسم معالج نيوزلندي، تعتمد في مبادئها على الضغط على فقرات العمود الفقري بطريقة خاصة مع الحركة، وقد تعلمت هذه الطريقة في 1994 وكنت أطبقها بين الحين والآخر، ولكنها تطلبت دخول المريض في وضع غير مريح، حيث يتحزم المعالج والمريض ومن ثم تبدأ مراحل العلاج.
قصة الحلم الأوليمبي الأمريكي بطلها رجل حالم للغاية اسمه بيلي…
جاء ميلاد ويليام “بيلي” بـْين (William Porter “Billy” Payne) في أكتوبر 1947، في ولاية جورجيا الأمريكية، ودرس القانون وعمل في المحاماة، وكان جل خبرته بممارسة الرياضة حين لعب في فريق جامعته لكرة القدم الأمريكية.
تحديدا في 8 فبراير من عام 1987 هبطت فكرة أوليمبية (أو بالأحرى الحلم الأوليمبي) على بيلي.
في هذا اليوم كان بيلي يجلس في الكنيسة التي يتبعها، يحتفل بتسليم مبنى ملحق للكنيسة والذي ساهم بنفسه في جمع الأموال لبنائه.
عبر معارفه وأصدقائه، وعبر تحفيز بيلي، بلغت التبرعات مبلغ 2 مليون دولار.
اقرأ المزيد
يأتي كتاب إماراتيون، كيف نجحوا بعد سنوات قضيتها في التدوين وقراءة التعليقات على ما أكتبه، حتى بت خبيرا في توقع نوعية التعليقات التي سينالها كل مقال أضعه في مدونتي، وحين نشرت قصص الناجحين من غير العرب في الماضي، كان الديدن (= العادة) وصول تعليقات على شاكلة لماذا لا تكتب عن قصص نجاح عربية.
أفضت طويلا في شرح صعوبة الحصول على معلومات من أفواه الناجحين العرب، وكنت دائما ما أختم كلامي بأن على من يجد في نفسه القدرة على تقصي قصص ناجحين عرب أن يكتبها هو ويضعها في كتاب لنتعلم منه.

غلاف كتاب إماراتيون، كيف نجحوا
للأسف الشديد، كان ظن البعض من اقتراحي هذا بأنه نوع من التهكم والسخرية منهم، وهذا شيء لم أقصده من هذه المدونة حين بدأت فيها، ومن لم تصله هذه القناعة بعد هذه السنوات الطوال من الكتابة، فأغلب ظني أنه لن يفهمني أبدا، وأنه يضيع وقته الثمين في ما لا يفيده.
على الجهة الأخرى، الجهة المشرقة الجميلة، هناك من أخذ هذا الاقتراح على محمل الجد، وشمر عن ساعديه ليجعله حقيقة، ومن هؤلاء الصديق العزيز مرشد محمد، الذي قضى سنوات في تقصي قصص ستة ناجحين عرب إماراتيين، وضعها في كتاب أسماه إماراتيون، كيف نجحوا.
اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.




