دعونا اليوم نتناول قصة نجاح على المستوى الانساني، لا التجاري أو المالي، قصة نجاح شرطة نيويورك، والنجاح هنا يتمثل في اكتساب احترام المواطنين، وخفض معدلات الجريمة. لا تقلق، لن أدخل معترك السياسة وحواريها، ولكني فقط أحببت أن أملأ فراغا في المحتوى العربي، إذ أن قصص نجاح العربية للشرطة عادة ما تتمثل في القبض على عصابة أو تدريب شرطيين أو منع جريمة، وغير ذلك لا تجد، رغم أن الأمر يتسع ويشمل الكثير والكثير مما يجب تغطيته، ودون تأخير دعونا نبدأ:-
اقرأ المزيد
ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي
عودة إلى مقالات ضياء الدين وهذه المرة يحدثنا ضياء نفسه عن العمل التجاري الحر وكيفية الانتقال من قيود الوظيفة إلى الحرية النسبية للعمل الخاص، في مقالة تعرض الأمر ببساطة وبدون تعقيد أو مبالغة، لنقرأ معا:
تلقيت اتصالا من صديق مصري يعمل بالإمارات منذ 7 سنوات وقد اكتفي من الوظيفة ويري أن الوقت قد حان ليبدأ عملة الخاص لكن كيف ومن أين يبدأ؟ خصوصا مع وجود التزامات مالية لأسرته ومستوي معيشي يخشى ان يفقده. صديقي هذا ليس حالة فردية خاصة بل أظن أن أغلب من يعمل بوظيفة يتمني التحرر من قيودها وهنا أريد أن أقدم لك خطوات سهلة ومحددة للانتقال السلس من الوظيفة للعمل التجاري الخاص.
اقرأ المزيد
لاري التون كاتب عصامي، نشر مؤخرا مقالة بعنوان 10 خطوات لتكون عصاميا ناجحا في مجلة انتربرنور جمع فيه خلاصة الملامح المشتركة في الكثير من قصص نجاح العصاميين، وإذا كنت لتريد مقالة واحدة تلخص أهم شروط نجاح العصاميين ومؤسسي المشاريع الخاصة، فهذه المقالة هي بغيتك ونهاية بحثك. لنبدأ:
1 – أن تحب ما تفعله بدايتك لتكون عصاميا ناجحا
لعل كلمة (تحب) لا تفي هذا الشرط حقه، فالمقصد هنا هو العشق والافتتان، العشق الذي يدفعك لأن تستمر في المحاولات رغم كل الصعوبات والمصائب، العشق الذي يدفعك لأن تبحث عن كل جديد وفريد لتقدم شيئا فريدا، سواء كان ذلك منتجا أو خدمة، الحب الذي يرفض أي شريك معه، أن تعطي مشروعك كل عقلك وتركيزك واهتمامك، فنصف القلب أو نصف العقل أو جزء من التفكير لا مكان له في طريق النجاح. حين تبدأ مشروعك وتبدأ تواجه الصعاب، لن يفيدك سواء الإخلاص التام وعشق المشروع في تخطي هذه الصعاب.
هذا الشرط سيجعلك تتساءل، ما الذي تحبه فعله وما الذي تريد عمله بقية حياتك؟ الإجابة تجدها في تدوينتي السابقة: اعرف ما الذي تريده
اقرأ المزيد
بقلب حزين أتلقى أخبار انتحار شباب عربي، أشعر وأني مقصر في نشر قصص الأمل، وأن لي قسما من المسؤولية عن فوز اليأس في معركة هؤلاء المنتحرين مع الحياة. لا أقبل التذرع بأن هؤلاء إيمانهم ناقص أو أنهم هم من أذنبوا، دليلي في ذلك أنه كان يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس في بيته ويغلق بابه ويدعو ربه وحده وليذهب الكفار إلى الجحيم، لكنه لم يفعل وأمره القرآن المرة تلو المرة بأن يدعو كل الناس للإيمان برحمة الله وللنجاة من النار. طبعا لا يترك الشيطان حيلة إلا واتخذها، ومن ضمن حيله أن يجعلك تقول هذه قصة نجاح في أمريكا حيث الثروات توزع على الجالس في بيته، أو في أوروبا حيث يجد العاطل مالا وفيرا لا يحتاج معه للعمل، وكل أحاديث الشيطان كذب، وكل هوى النفس كسل.
اقرأ المزيد
بلغ إجمالي عوائد الإعلانات التي صممتها وكالة الإعلانات أوجيلفي و ماذر أكثر من تريليون ونصف دولار على مدى تاريخها، تلك الوكالة التي أسسها الشهير الراحل ديفيد أوجيلفي والذي سبق وتحدثت عنه من قبل. اشتهر أوجيلفي كذلك بكتاباته ونصائحه لإتقان فن تصميم واستغلال الإعلانات، ومن ضمنها مقالة بعنوان “How to create advertising that sells” أو كيف تصمم إعلانات تبيع، نشرها ديفيد كإعلان منشور في العديد من الجرائد في حقبة الستينات والسبعينيات من القرن الماضي، حيث عدد فيها 38 معلومة تعلمتها الشركة من باعها الطويل في صناعة الإعلانات. قال ديفيد أوجيلفي:
1 – القرار الأكثر أهمية
أثر إعلاناتك كلها يتوقف على إجابة هذا السؤال: أين ترى منتجك في حياة مستخدمه ومشتريه؟ هل صابون دووف منتج مخصص للجلد الجاف أم منتج ينظف الأيادي؟ نتائج أي حملة إعلانية تعتمد بدرجة أقل على كلمات الإعلان، وبدرجة أكبر على الدور الذي تراه للمنتج في حياة مستخدمه. هذا القرار يحتاج لدراسة وبحث، ويجب أن تصل إلى قرار قبل أن تفكر في الإعلان عنه.
اقرأ المزيد
بدأت مدونة شبايك في 2005 وتخصصت في نشر قصص النجاح ومقالات التسويق لصاحبها رءوف شبايك.





