حين تعرض على أحدهم فكرة تأسيس شركته الخاصة، سيقول لك وماذا سأبيع؟ هذا السؤال يمثل كابوسا للبعض، وعائقا للبعض الآخر. الطريف في هذا الأمر تحديدا أن الغيب لا يعلمه إلا الله، ولذا ما علينا سوى أن نحاول ونتعلم ونتقبل فكرة التجربة والفشل حتى إدراك النجاح، رغم صعوبتها الظاهرة. اليوم أعرض لكم مقالة عددت 15 شركة شهيرة، بدأت كل منها وتأسست لغرض بيع منتج / منتجات مغايرة تماما للمنتجات التي تشتهر ببيعها الآن.
1 – شركة آفون لمستحضرات التجميل
حين بدأ ديفيد كاكونال شركته آفون Avon (أو ايفون) في عام 1886 كان هدفه من ذلك بيع الكتب الورقية، عن طريق طرق الباب تلو الآخر. لغرض تشجيع زبائنه من الجنس اللطيف على شراء كتبه، قدم ديفيد هدية مجانية لمن تشتري منه كتبه، وكانت الهدية عبارة عن زجاجة عطر خاصة. قبل أن ينقضي وقت طويل، بدأ الزبائن يطلبون زجاجات العطر هذه أكثر من الكتب ذاتها، الأمر الذي جعل ديفيد يحول اهتمامه من الكتب إلى العطور، ولذا أسس شركة ثانية أسماها شركة عطور كاليفورنيا، ثم عدل اسمها فيما بعد إلى آفون التي نعرفها الآن.
اقرأ المزيد



انترنت غيرت وتغير أشياء كثيرة، فالإعلام تغير ليصبح اجتماعيًا أكثر حيث أصبح لبعض الأعضاء في تويتر دور مهم، وبعض الصحف تشعر بالتهديد لأن أرقام مبيعاتها في انخفاض وبعض المجلات توقفت عن طباعة أعدادها لتكتفي بموقعها على انترنت، لكن من ناحية أخرى هناك بعض المجلات الرقمية اتجهت للطباعة لأن هناك طلب متزايد على محتوياتها على شكل كتاب أو مجلة. أياً كانت صناعتك أو تخصصك – يمكن لانترنت أن تؤثر عليك سلباً أو إيجاباً. بعض الناس يجد فيها تهديداً لمصدر رزقهم في حين يجد فيها آخرون مصادر للرزق.