ما لم يمكن تصنيفه تحت أي تصنيف آخر – في الوقت الحالي

حين تعرض على أحدهم فكرة تأسيس شركته الخاصة، سيقول لك وماذا سأبيع؟ هذا السؤال يمثل كابوسا للبعض، وعائقا للبعض الآخر. الطريف في هذا الأمر تحديدا أن الغيب لا يعلمه إلا الله، ولذا ما علينا سوى أن نحاول ونتعلم ونتقبل فكرة التجربة والفشل حتى إدراك النجاح، رغم صعوبتها الظاهرة. اليوم أعرض لكم مقالة عددت 15 شركة شهيرة، بدأت كل منها وتأسست لغرض بيع منتج / منتجات مغايرة تماما للمنتجات التي تشتهر ببيعها الآن.

1 – شركة آفون لمستحضرات التجميل

حين بدأ ديفيد كاكونال شركته آفون Avon (أو ايفون) في عام 1886 كان هدفه من ذلك بيع الكتب الورقية، عن طريق طرق الباب تلو الآخر. لغرض تشجيع زبائنه من الجنس اللطيف على شراء كتبه، قدم ديفيد هدية مجانية لمن تشتري منه كتبه، وكانت الهدية عبارة عن زجاجة عطر خاصة. قبل أن ينقضي وقت طويل، بدأ الزبائن يطلبون زجاجات العطر هذه أكثر من الكتب ذاتها، الأمر الذي جعل ديفيد يحول اهتمامه من الكتب إلى العطور، ولذا أسس شركة ثانية أسماها شركة عطور كاليفورنيا، ثم عدل اسمها فيما بعد إلى آفون التي نعرفها الآن.
اقرأ المزيد

هناك أمثلة كثيرة في تاريخ اليابان لأفكار أخذها اليابانيون من ثقافات أخرى ثم طوروها لتصبح جزءًا أساسيًا من ثقافتهم ثم أعادوا تصديرها للآخرين. اليابانيون لا يأخذون أي شيء من ثقافة أخرى دون إدخال شيء من ثقافتهم عليه ليتناسب مع أذواقهم، واليوم – أنا محدثكم عبدالله المهيري – أقدم مثالاً حديثاً لفكرة بدأت أمريكية وأصبحت يابانية ثم عادت لأمريكا.

كونبيني

هناك نوع من المحلات في اليابان تسمى “コンビニ” أو كونبيني (Konbini)، يمكن أن تقرأها هكذا: (كون بي ني)، وهذه كلمة يابانية مستلهمة من الكلمة الإنجليزية Convenience Store، وهي محلات يمكن أن تسميها بقالة أو محل على الزاوية أو دكان لكنها ليست كالبقالات في دولنا العربية، بل هي أشبه ما تكون بالسوبرماركت من ناحية التنظيم وتنوع المنتجات لكنها أصغر حجمًا.
اقرأ المزيد

الصديق العزيز عبدالله المهيري (سردال) أرسل لي المقالة التالية لنشرها في مدونتي المتواضعة، وهي ملخص لهذه المقالة المنشورة هنا، وهي تدور حول فكرة أن انترنت يمكنها أن تساعدك وأن تضرك، لكن الأمر يتوقف عليك أنت وعلى كيفية تفاعلك معها. لنقرأ:

Serdal-Cmont-Panoانترنت غيرت وتغير أشياء كثيرة، فالإعلام تغير ليصبح اجتماعيًا أكثر حيث أصبح لبعض الأعضاء في تويتر دور مهم، وبعض الصحف تشعر بالتهديد لأن أرقام مبيعاتها في انخفاض وبعض المجلات توقفت عن طباعة أعدادها لتكتفي بموقعها على انترنت، لكن من ناحية أخرى هناك بعض المجلات الرقمية اتجهت للطباعة لأن هناك طلب متزايد على محتوياتها على شكل كتاب أو مجلة. أياً كانت صناعتك أو تخصصك – يمكن لانترنت أن تؤثر عليك سلباً أو إيجاباً. بعض الناس يجد فيها تهديداً لمصدر رزقهم في حين يجد فيها آخرون مصادر للرزق.
اقرأ المزيد

سردت الكاتبة الاسترالية بيل بيث كووبر ثمانية أخطاء لا إرادية، يقع فيها عقل كل منا بدون وعي، بشكل يومي، في مقالة لها حققت شهرة كبيرة جعلتها ضمن أكثر المقالات المقروءة على موقع مجلة فاست كومباني. بيل قارئة نهمة وكاتبة نشطة، لها مقالات منشورة في العديد من المواقع الشهيرة على انترنت. بدأت المقالة بالخطأ الأول وهو:

1 – نحن نحيط أنفسنا بمعلومات تتفق مع معتقداتنا

نحن نعجب بالأشخاص الذين نظن أنهم معجبين بنا، وإذا اتفقنا في الرأي مع شخص ما، زادت احتمالات أن نعتبره صديقا لنا. على هذا المنوال، وبشكل لا إرادي وبدون وعي منا، سنبدأ في تجاهل والابتعاد عن كل ما يتعارض مع آرائنا ومعتقداتنا، وسنبدأ ننعزل عن أي معلومات لا تؤكد على ما نعتقد فيه ونؤمن به.
اقرأ المزيد

من المفترض حين تقرأ هذه السطور، أن تلاحظ عرض القالب الجديد للمدونة والذي يحمل اسم شبايك 2014 ، في عادة أدعو الله أن تستمر في التجديد والتطوير. مع كل قالب جديد، يواجه بعض القراء صعوبات ومشاكل، ولذا أود أولا أن أشكرهم على تحملهم لها، وعلى ذكرهم لهذه المشاكل في التعليقات لنعمل على حلها.

ما الجديد في شبايك 2014

لمن يتابعني منذ فترة فسيعلم عن مشكلتي مع محرك البحث جوجل والذي يعطي تقييما قدره بيج رانك 3 لمدونتي. لحل هذه المشكلة قمت بقراءة الكثير من مقالات سيو (تعظيم نتائج البحث)، وقم بتثبيت إضافة Yoast SEO وبدأت أتبع مقترحاتها، وبدأت أعود لمقالاتي القديمة هنا وأعيد صياغتها لكى ننال رضا العم جوجل.
اقرأ المزيد